خبيب بن عدي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 5٬535 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
{{صندوق معلومات شخصراوي حديث
| اسم الولادة = خبيب بن عدي
|سابقة تشريفية =
|تاريخ_الميلاد =
|الاسم =
|مكان_الميلاد = [[يثرب]]
|لاحقة تشريفية =
|تاريخ_الوفاة = 4 هـ
|اسم أصلي =
| مكان الوفاة =
|صورة =
| الطبقة = [[صحابة]]
| الاسم عند الولادة =
| الكنية =
 
| اللقب =
|تاريخ الولادة =
| النسب = الخزرجي الأنصاري
|مكان الولادة =
| إشتهر_بأنه =
|تاريخ الوفاة =
| مرتبتة_عند_ابن_حجر=
|مكان الوفاة =[[غزوة بدر]]
| مرتبتة_عند_الذهبي =
|سبب الوفاة =
| تاريخ_الإسلام =
|مكان الدفن =
| عدد_الأحاديث =
| النصب التذكارية =
| الغزوات =[[سرية المنذر بن عمرو|سرية بئر معونة]]
| عرقية =
| أبوه =
| منشأ =
| أمه =
|الإقامة =
| زوجاته =
|الجنسية =
| أبنائه =
|المدرسة الأم =
| أقاربه =
|المهنة =
| روى_له =
|سنوات نشاط =
|أعمال بارزة =
|تأثر =
|تأثير =
|تلفزيون =
|المنصب =
|مؤسسة منصب =
|بداية منصب =
|نهاية منصب =
|المدة =
|سبقه =
|خلفه =
|الحزب =
|الديانة =
|الزوج =
|الأولاد =
|الأب =
|الأم =
|الجوائز =
|توقيع =
|الموقع =
}}
{{إسلام}}
 
'''خبيب بن عدي''' (المتوفي سنة 4 هـ) [[صحابة|صحابي]] من بني جحجبا بن كلفة من الأوس، قيل شهد [[غزوة بدر]]<ref name="أسد">[http://shamela.ws/browse.php/book-1110/page-1493 أسد الغابة في معرفة الصحابة - خبيب بن عدي]</ref> إلا أن [[ابن إسحاق]]<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=58&ID=455&idfrom=820&idto=829&bookid=58&startno=7 السيرة النبوية لابن هشام» غزوة بدر الكبرى» من بني جحجبى وحلفائهم]</ref> و[[الواقدي]]<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-23680/page-201 مغازي الواقدي - مِنْ بَنِي جَحْجَبَى بْنِ كُلْفَةَ بْنِ عَوْفِ]</ref> لم يذكراه فيمن شهد الغزوة. إلا أن المؤكد أن خبيبًا شارك في [[سرية المنذر بن عمرو]] التي بعثها النبي [[محمد]] إلى أهل نجد ليُعلموهم [[القرآن]]، فأُحيط بهم، وقُتل معظمهم،<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9767/page-918#page-916 الإصابة في تمييز الصحابة - خبيب بن عدي]</ref> ووقع خبيب في الأسر، فباعوه إلى أناس من مكة، فأخذه [[أبو سروعة عقبة بن الحارث]] ليقتُله بأبيه الذي قُتل في بدر. فخرج به إلى [[التنعيم]]، ثم استأذنهم في صلاة ركعتين قبل أن يقتلوه، فأذنوا له، فكان أول من استنّ سُنّة الصلاة قبل القتل صبرًا، ثم أنشد خبيب قبل أن يقتلوه، فقال:<ref name="أسد" />
'''خبيب بن عدي بن مالك الأوسي الأنصاري الشهيد'''، صحابي جليل شهد بدرًا وأحدًا...
{{قصيدة|ولست أبالي حين أُقتل مسلماً| على أي جنب كان لله مصرعي}}
{{قصيدة|وذاك في ذات الإله وإن يشأ|يبارك على أوصال شلو ممزّع}}
 
== المراجع ==
== أهم ملامح شخصيته ==
* الجمع بين العلم والجهاد
 
جاء رجال [[قبيلة عضل]] ورجال قبيلة القارة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: يا رسول الله إن فينا إسلاماً فابعث معنا نفراً من أصحابك يفهمونا في الدين، ويقرؤنا القرآن، ويعلمونا شرائع الإسلام فبعث رسول الله ستة من أصحابه وهم: [[مرثد بن أبي مرثد]] الغنوي وهو أمير القوم، و[[خالد بن البكير]] الليثي و[[عاصم بن ثابت]] بن أبي الأقلح، وخبيب بن عدي، و[[زيد بن الدثنة]]، و[[عبد الله بن طارق]].
* الوفاء وعدم الغدر:
 
لما انطلق المشركون بخبيب وزيد وباعوهما بمكة، اشترى خبيباً بنو [[الحارث بن عامر بن نوفل]] وكان خبيب هو قتل الحارث يوم بدر فمكث عندهم أسيراً حتى إذا أجمعوا قتله استعار موساً من بعض بنات الحارث يستحد بها فأعارته قالت فغفلت عن صبي لي قد درج إليه حتى أتاه فوضعه على فخذه فلما رأيته فزعت فزعةً عرف ذلك مني وفي يده الموس قال: أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك إن شاء الله...
* يحب الصلاة حتى عند الموت:
 
فلما خرجوا به ليقتلوه وقد نصبوا خشبة ليصلبوه فانتهى إلى التنعيم فقال إن رأيتم أن تدعوني أركع ركعتين: فقالو: دونك فصلى ثم قال والله لولا أن تظنوا إنما طولت جزعاً من القتل لاستكثرت من الصلاة فكان أول من سن الصلاة عند القتل...
:قال عند اقتراب قتله :"لولا أن يروا ما بي من جزع الموت لزدت [من الصلاة]". ثم قال:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|ولست أبالي حين أُقتل مسلماً| على أي جنب كان لله مصرعي}}
{{بيت|وذاك في ذات الإله وإن يشأ|يبارك على أوصال شلو ممزّع}}
{{نهاية قصيدة}}
ثم صلب.<ref>د.عبد السلام الترمانيني، " أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين: الجزء الأول من سنة 1 هـ إلى سنة 250 هـ"، المجلد الثاني (من سنة 132 هـ إلى سنة 250 هـ) دار طلاس ، دمشق.</ref>
* الثبات رغم المساومة:
 
تقول مارية مولاة حجير بن أبي إهاب حبس خبيب في بيتي ولقد اطلعت عليه وإن في يده لقطفاً من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه " ويحتمل أن كل من مارية وزينب قد رأت القطف في يده يأكله وما بمكة يومئذ من العنب رزق رزقه الله خبيباً. فلما خرجوا به من الحرم إلى التنعيم ليقتلوه جعلوا يساومونه على إيمانه لكنهم كانوا كمن يحاول اقتناص الشمس برمية نبل.. أجل كان إيمان خبيب كالشمس قوة ونوراً..
* أثره في الآخرين:
 
ما أصدق ما قيل: عمل رجل في ألف رجل خير من قول ألف رجل في رجل، لقد بعث النبي خبيبًا مع بعض أصحابة دعاة إلى الله ليعلموا الناس ويدعوهم إلى الإسلام، ولكن القوم غدروا بهم، فوقع أجرهم على الله، وكان خبيب ممن أسر ثم صلب بعد ذلك فكان استشهاده من أكثر المواقف تأثيرًا وتعليمًا للمسلمين فن الفداء والتضحية في سبيل الله والذود عن رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم'' .
 
قال سعيد بن عامر بن حذيم شهدت مصرع خبيب وقد بضعت قريش لحمه ثم حملوه على جذعة فقالو: أتحب أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانك؟ فقال والله ما أحب أني في أهلي وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم شيك بشوكة.
 
== مناقبه وكراماته ==
لما وضعه حجير عند مولاة له يقال لها مارية ليقتله، وحدثت بعد أن أسلمت، فقالت: كان خبيب عندي، حبس في بيتي، فلقد أطلعت عليه يوماً وإن في يده لقطفاً من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه، وما أعلم في أرض الله عنباً...
 
== بعض كلماته ==
ولست أبالي حين أقتل مسلماً على أي جنب كان في الله مصرعي
 
وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممـزع
 
== وفاته ==
قال ابن إسحاق: قال عاصم: ثم خرجوا بخبيب حتى جاؤوا به إلى التنعيم ليصلبوه، وقال لهم إن رأيتم أن تدعوني حتى أركع ركعتين فافعلوا قالوا: دونك فاركع فركع ركعتين أتمهما وأحسنهما، ثم أقبل على القوم فقال أما والله لولا أن تظنوا أني أنما طولت جزعاً من القتل لاستكثرت من الصلاة، قال: فكان خبيب أول من سن هاتين الركعتين عند القتل للمسلمين قال: ثم رفعوه على خشبة فلما أوثقوه قال: اللهم إنا قد بلغنا رسالة رسولك صلى الله عليه وسلم فبلغه الغداة بما يصنع بنا، ثم قال: اللهم أحصهم عدداً واقتلهم بدداً ولا تغادر منهم أحداً ثم قتلوه. وكان [[معاوية بن أبي سفيان]] يقول أحضرته يومئذ فيمن حضره مع أبي سفيان فلقد رأيته يلقيني على الأرض فرقاً من دعوة خبيب وكانوا يقولون إن الرجل إذا دعى عليه فاضطجع لجنبه زالت عنه، وكان ذلك في العام الرابع الهجري، وأوحى الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ماحدث لخبيب، فبعث [[عمرو بن أمية الضمري]] لينزله من خشبة الصلب: فجاءه ورقى إلى الخشبة متخوفاً من العيون وأطلقه فوسَّدَ جثمانه على الأرض، ثم يقول عمرو بن أمية: فالتفت فلم أر شيئاً فكأنما ابتلعته الأرض ولم يعثر على جثمانه بعد ذلك. وكان أول من صُلب في ذات الله وأول من سنّ الصلاة قبل الموت صبراً.
 
== مراجع البحث ==
[http://www.islamstory.com/خبيب_بن_عديخبيب بن عدي]
* الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر
* البداية والنهاية، ابن كثير
* فرسان النهار من الصحابة الأخيار، [[سيد بن حسين العفاني]]
== ملاحظات ==
{{مراجع}}
{{شريط بوابات|صحابة|أعلام}}
 
{{لا للتصنيف المعادل}}
{{صحابة شهدوا غزوة بدر}}
{{لا لربط البوابات المعادل}}
{{شريط بوابات|إسلام|التاريخ الإسلامي|محمد|صحابة|أعلام}}
[[تصنيف:أنصار]]
 
[[تصنيف:صحابةشهداء الصحابة]]
[[تصنيف:صحابة ذكور]]
[[تصنيف:صحابة شهدوا غزوة بدر]]
[[تصنيف:وفيات 4 هـ]]
[[تصنيف:وفيات 625]]