بنية تحتية وبنية فوقية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 515 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
 
=== وجهة نظر ويبر ===
في مراحله المبكرة فضل عالم الاجتماع [[ماكس فيبر]] شكلا من أشكال [[بنيوية|البنيوية]] على نموذج البنية التحتية والبنية الفوقية  للمجتمع يقترح فيه أن علاقة البنية التحتية والبنية الفوقية هي علاقة سببية متبادلة في السببية - لا العقلانية الاقتصادية ولا الأفكار المعيارية تسيطر على نطاق المجتمع. في تلخيص نتائج بحثه من شرق إلبيا ويلاحظ أنه على عكس ما يعتبره نموذج البنية التحتية والبنية الفوقية الذي "اعتدنا عليه" فقد وجد علاقة متبادلة بينهما.<ref>Scaff, Lawrence A. The British Journal of Sociology , Vol. 35, No. 2 (Jun., 1984), pp. 190–215
</ref>
 
=== في مؤلفات غرامشي ===
قسم الفيلسوف السياسي الإيطالي [[أنطونيو غرامشي]] بنية [[كارل ماركس|ماركس]] الفوقية إلى عنصرين: المجتمع السياسي والمجتمع المدني. المجتمع السياسي يتكون من القوة المنظمة للمجتمع (مثل الشرطة والجيش) في حين أن المجتمع المدني يشير إلى العناصر التي تكونتُكوّن الإجماع  في المجتمع مساهمة بذلك في خلق [[سيطرة|الهيمنة]]. كلا عناصر المجتمع تكتسب قيمها من البنية التحتية، وتعمل على ترسيخ هذه القيم وفرضها في المجتمع.<ref>Morera, Esteve
Canadian Journal of Political Science / Revue canadienne de science politique , Vol. 23, No. 1 (Mar., 1990), pp. 28, 29.</ref>
 
 
=== انتقادات النظرية النقدية ===
التفسيرات الماركسية المعاصرة مثل [[النظرية النقدية (مدرسة فرانكفورت)|الحرجةالنظرية نظريةالنقدية]] تدين هذا الفهم لتفاعل للبنية التحتية والبنية الفوقية  وتدرس كيف تؤثر على بعضهما. رايموند وليامز ، على سبيل المثال ، يجادل ضد الاستخدامات "الشعبية" الفضفاضة لمصطلحي البنية التحتية والبنية الفوقية ككيانات منفصلة، مما يختلف عن مقصد ماركس وإنجلز:{{اقتباس|So,لذلك، weعلينا haveالقول toأنه sayحينما thatنتكلم whenعلى we"البنية talkالتحتية"، ofفإننا ‘theنتكلم base’,عن weسيرورة areوليس talking of a process, and notعن aحالة stateثابتة [....] Weعلينا haveأن toنعيد revalueتقييم ‘superstructure’"البنية towardsالفوقية" aنحو relatedمجال rangeمن ofالممارسات culturalالثقافية، practices,وبعيدا andعن awayمحتوى fromتأملي، aمستنسخ reflected,أو reproduced,يتكل or specifically-dependentعلى contentالتخصص. And,وضروري crucially,أن weنعيد haveتقييم to"البنية revalueالتحتية" ‘theبعيدا base’عن awayالتصورات fromلتجريد [the]ثابت notion[s]اقتصادي ofأو [either]تكنولوجي، aونحو fixedنشاطات economicمحددة orللرجال [a]في technologicalعلاقات abstraction,اجتماعية andواقتصادية towardsحقيقة، theتحوي specificتناقضات activitiesوتنويعات ofأساسية menوبناء in real, social and economic relationships, containing fundamental contradictions and variations, and, therefore,على alwaysذلك inفي aحالة stateدائمة ofمن dynamicالسيرورة processالحركية.<ref>{{Cite journal| last = Williams | first = Raymond | author-link = Raymond Williams | title = Base and superstructure in Marxist cultural theory | journal = [[New Left Review]] | volume = I | issue = 82 | publisher = New Left Review | date = November–December 1973 | url = https://newleftreview.org/I/82/raymond-williams-base-and-superstructure-in-marxist-cultural-theory | ref = harv | postscript = .}}</ref>}}
 
=== هل يمكن فصل البنية التحتية عن البنية الفوقية? ===
يطرح [[جون Plamenatz بلامناتز]] ادعاءين ضد الفصل الحاد بين البنية التحتية والبنية الفوقية. الأول هو أن الهيكل الاقتصادي مستقل عن الإنتاج في كثير من الحالات، التي فيها علاقات الإنتاج أوعلاقات الملكية أيضا تأثير قوي على الإنتاج.<ref>Lukes, Steven. </ref> الادعاء الثاني هو أن علاقات الإنتاج لا يمكن تعريفها إلا بشروط معيارية—وهذا يعني أن الحياة الاجتماعية لا يمكن فصلها عن الأخلاقيات الإنسانية حقا لأن تعريف كلاهما تعريف معياري.<ref>Lukes, Steven. </ref>
 
=== مسألة القانونية ===
إحدى انتقادات نظرية البنية التحتية والبنية الفوقية هو أن علاقات الملكية (التي يفترض أنها جزء من البنية التحتية والقوة المحركة للتاريخ) في الواقع يتم تعريفها ضمن العلاقات القانونية، التي هي عنصر من عناصر البنية الفوقية. المدافعون عن النظرية يدعون أن ماركس آمن أن علاقات الملكية وعلاقات الإنتاج الاجتماعية همايشكلان كيانين منفصلين.<ref>Cahan, Jean Axelrad. </ref>
 
=== الليبرالية الجديدة و الدولة ===
يزودنا كولن جنكينز (2014) بنقد لدور الدولة الرأسمالية في عصر [[نيوليبرالية|الليبرالية الجديدة]] ، وذلك باستخدام البنية التحتية والبنية الفوقية نظرية بالإضافة إلى مؤلفات نيكوس بولانتزاس وتحديدا فيما يتعلق بالتطورات في الولايات المتحدة خلال هذه الحقبة (بشكل عام 1980-2015) ، جنكينز يسلط الضوء على كون الأحزاب السياسية والنظام السياسي نفسه بطبيعته قد صمم بهدف حماية القاعدة الاقتصادية للرأسمالية، وبذلك أصبحت "مركزية، منسقة ومتزامنة على نحو متزايد، على مدى نصف القرن الماضي." وهذا وفقا جنكينز ، أدى إلى "الشركات الفاشية الدولة" هددت التوازن الهش لتلك العلاقة. وقد عني وجه التحديد بتحليل دور كلا الحزبين الكبيرين، الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة:{{اقتباس|Itيذكرنا remindsبادعاء usجون ofديوي Johnأن Dewey's"ما claimدامت that,السياسة 'Asظلا longتلقيه asالشركات politicsالكبرى isعلى theالمجتمع، shadowفإن castتخفيف onالظل societyلن byيغير big business, the attenuation of the shadow will not change the substanceالجوهر.'" Inفي theالولايات US,المتحدة، theنظام two-partyالحزبين politicalالسياسي systemأثبت hasنجاعته provenالفائقة extremelyفي effectiveهذا in this regardالمجال. Asideباستثناء fromخلافات differencesحول onقضايا socialاجتماعية issuesمثل likeالإجهاض، abortionزواج andالمثليين، gayبالإضافة marriage,إلى asقضايا wellاجتماعية-اقتصادية asمثل socioeconomicمخصصات issuesالبطالة، likeوالمساعدات unemploymentالاجتماعية، insuranceكلا andالحزبين publicيؤيدا assistance,مصالح bothرأس parties ultimately embrace capitalistالمال/corporatistالشركات interestsالكبيرة inإذ thatأنها theyيقومان bothبدور serveوكيل asخدمات facilitatorsللطبقات for the dominant classesالمهيمنة: Theالحزب Republicanالجمهوري Partyبدور inالرائد، itsيدفع roleحدود asالرأسمالية forerunner,إلى pushingشفير theالفاشية؛ limitsوالحزب ofالديموقراطي theبدور capitalistالحاكم، modelموفرا toدرجات theمتقطعة brinkمن ofالسحب fascism;والإرخاء andضد theالانتقال Democraticالحتمي Partyإلى inصيرورة its role as governor, providing intermittent degrees of slack and pull against this inevitable move towards a 'corporate"فاشية-fascistic state of beingشركاتية".<ref>{{استشهاد بخبر| title = Calibrating the Capitalist State in the Neoliberal Era: Equilibrium, Superstructure, and the Pull Towards a Corporate-Fascistic Model |url = http://www.hamptoninstitution.org/calibrating-capitalism-in-the-neoliberal-era.html | publisher = The Hampton Institute | author = Colin Jenkins | date = 2014-02-04 | accessdate = 2014-12-25 }}</ref>}}
 
== راجع أيضا ==
1٬740

تعديل