افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2 بايت، ‏ قبل سنتين
ط
لا يوجد ملخص تحرير
واللادينية ضمن هذا الفهم تختلف عن المفهوم التقليدي لل[[إلحاد]] الذي يتخذ من قضية إنكار وجود الخالق منطلقاً وركيزة أساسية، إذ تقدم اللادينية تصوراً أكثر شمولا واتساعا للدين، فلا تختزل الدين بمجرد إلهية وإنما تطرح [[الإلهية]] باعتبارها جزءاً صغيراً من منظومة فكرية واسعة، ومن هذا المنطلق فإن كل [[ملحد]] هو لاديني ولكن اللاديني ليس ملحدا بالضرورة بل تحمل اللادينية أطيافا متعددة لفهم الإلهية من الإنكار الكامل لها مروراً ب[[لاأدرية|اللاأدرية]] أو عدم الاكتراث أصلاً بوجود إله وانتهاءً بإيمان خاص بوجود إله وفق فهم محدود لعلاقته بالإنسان.
 
بعض اللادينيين يعتبرون السؤال الأزلي حول وجود الخالق سؤالاً غير مهم من الأساس ويرى [[عالم (مهنة)|علماء]] النفس هذه الظاهرة إما تعبيراً عن شك داخلي عميق بالمرحلة الإنقاليةالإنتقالية التي يمرون بها من الإيمان إلى الإلحاد أو هي محاولة من اللاوعي للتخلص من الجدل الداخلي العميق بالركون إلى تجنب التعمق في إيجاد جواب لهذا السؤال الأزلي الذي حسمه أهل الأيمان وأهل الإلحاد منذ قرون <ref name="worldcatlibraries.org"/>.
هناك على الأغلب التباس بين مصطلح '''الإلحاد''' ومصطلحات أخرى مثل '''اللا دين''' و'''[[اللاأدرية]]''' ويرجع هذا الالتباس إلى تداخل هذه التيارات مع بعضها وعدم وجود حدود واضحة تميز تيارا معيناً عن الآخر ولكن هناك إجماع على إن '''اللاإدري''' يؤمن بإن استعمال دين أو فلسفة معينة '''لتأكيد أو نفي''' وجود الخالق الأعظم مهمة مستحيلة وغير مثمرة ولاتضيف شيئا إلى السؤال الأزلي حول معنى الحياة وكلمة اللاإدري هي ترجمة لكلمة [[إنجليزية]] مشتقة بدورها من كلمة [[إغريقية]] Agnosis وتعني حرفياً عدم المعرفة.