افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 11 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت: تعريب
[[ملف:NathanielPLangford.JPG|تصغير|يسار|رسم شخصي لناثيال لانغفورد، أول مشرف على المنتزه]]
 
كانت هناك معارضة محلية كبيرة لحديقة يلوستون المحلية خلال سنواتها الأولى فبعض المحليين خافوا من أن الإقتصاد الإقليمي لن يكون قادرا على الازدهار إذا بقي الحظر الإتحادي الصارم ضد تنمية الموارد أو الإستقرار داخل حدود الحديقة ودعا بعض المحللين إلى تقليص حجم الحديقة بحيث يصبح التعدين والصيد وقطع الأشجار أكثر تطورا<ref>{{citeCite journal |العنوان = The Political Geography of National Parks|الأخير = Dilsaver|الأول = Lary M.|المؤلف2 = William Wyckoff|التاريخ = May 2005|العمل = The Pacific Historical Review, Vol. 74, No. 2|الناشر = University of California Press|الصفحات = 237–266}}</ref> وقدم ممثلو ولاية مونتانا العديد من المشاريع القانونية إلى الكونغرس سعوا من خلالها إلى إزالة القيود الاتحادية لاستخدام الارض.<ref>{{مرجع ويب |المسار = http://www.newwest.net/topic/article/nrepa_local_interests_and_conservation_history/C73/L38/|العنوان = NREPA: Local Interests and Conservation History|الأخير = Wuerthner, 11-15-07|الأول = George|التاريخ = November 15, 2007|العمل = George Wuerthner's On the Range|الناشر = NewWest|تاريخ الوصول = 2010-02-20}}</ref>
 
بعد التشكيل الرسمي للحديقة، عيّن ناثانيل انجفورد كأول مشرف في الحديقة عام 1872وقد خدم لمدة خمس سنوات ولكنه لم يُمنح راتباً، كما عانى من شح التمويل والموظفين وافتقر انجفورد الى الوسائل لتحسين الأرض ولحماية الحديقة بشكل سليم وبغياب السياسة الرسمية والقوانين لم يكن عنده سوى طرق قانونية قليلة لفرض هذه الحماية وهذا ما جعل حديقة يلوستون مُعرضة للصيادين المخالفين المخربين وغيرهم ممن يسعون إلى استغلال مواردها وقد قام بمخاطبة المسؤليين بالمشكلات العملية التي تواجهها الحديقة في تقرير 1872 لوزير الداخلية،<ref>[http://memory.loc.gov/cgi-bin/query/r?ammem/consrvbib:@field(SUBJ+@band(Yellowstone+National+Park--Periodicals+)) تقرير المشرف على حديقة يلوستون الوطنية لوزير الداخلية لعام 1872] من تطور حركة المحافظة. 1850 - 1920. مكتبة الكونغرس.</ref> وتوقع بشكل صحيح أن يلوستون سوف تصبح نقطة جذب عالمية كبرى تستحق الإشراف المستمر من قبل الحكومة.
في شهر مايو 2001 قام مركز المسح الجيولوجي الأمريكي ومتنزه يلوستون مع جامعة يوتاه بتأسيس مرصد براكين يلوستون. (YVO) وهي شراكة طويلة المدى لمراقبة العمليات الجيولوجية في مجال هضبة يلوستون البركانية لنشر المعلومات المتعلقة بالأخطار المحتملة في هذه المنطقة النشطة جيولوجياً<ref name="yvo">{{مرجع ويب |المسار = http://volcanoes.usgs.gov/yvo/yvo.html|العنوان = Information about the Yellowstone Volcano Observatory|العمل = Yellowstone Volcano Observatory|الناشر = U.S. Geological Survey|التاريخ = February 2, 2007|تاريخ الوصول = 2007-03-12}}</ref>
[[File:Old Faithful Geyser Yellowstone National Park.jpg|thumb|يتفجر نبع اولد فايثفول (الامين العتيق) مرة كل 91 دقيقة]]
في عام 2003 أدت التغيرات في منطقة حوض نبع نوريس الساخن إلى إغلاق مؤقت لبعض مسارات الحوض وقد لوحظ ظهور فوهات جديدة وعدد من الينابيع الساخنة التي أظهرت زيادة للنشاط البركاني وزيادة في درجة حرارة المياه فأصبحت العديد من الينابيع الساخنة مرتفعة الحرارة جداً بحيث تم تحويلها للعمل على التبخير فقط ولأن المياه صارت ساخنة للغاية فإنها لم تعد تنفث بشكلها الطبيعي.<ref name="geyserbasin">{{مرجع ويب |المسار = http://volcanoes.usgs.gov/yvo/2003/NorrisTherm03.html|العنوان = Notable Changes in Thermal Activity at Norris Geyser Basin Provide Opportunity to Study Hydrothermal System|العمل = Yellowstone Volcano Observatory|الناشر = U.S. Geological Survey|التاريخ = March 16, 2005|تاريخ الوصول = 2007-03-12}}</ref> تزامن هذا مع إصدار العديد من التقارير لمشاريع بحث المسح الجيولوجي بالولايات المتحدة الذي وضع خريطة في وقت ما في الماضي أشارت البحوث إلى أن هذه المرتفعات لا تشكل تهديداً مباشراً لانفجار بركاني التي ارتفعت لسطح بحيرة يلوستون و حدد القبة الإنشائية؛ نظراً لأنها تطورت منذ مدة طويلة، ولم تكن هناك زيادة في درجة الحرارة بالقرب منها.<ref name="uplift">{{مرجع ويب |المسار = http://volcanoes.usgs.gov/yvo/new.html|العنوان = Frequently asked questions about recent findings at Yellowstone Lake|العمل = Yellowstone Volcano Observatory|الناشر = U.S. Geological Survey|تاريخ الوصول = 2007-03-12}}</ref> في العاشر من مارس عام 2004 اكتشف عالم أحياء خمسة من البيسون التي تبدو أنها قد استنشقت الغازات الحرارية الأرضية السامة المختزنة في حوض نبع نوريس الساخن بسبب الإنقلاب الجوي الموسمي، تبع ذلك مباشرة نشاط زلزالي متزايد في أبريل من عام 2004.<ref name="news">{{مرجع ويب |المسار = http://volcanoes.usgs.gov/yvo/NewsArchive.html|العنوان = Archive of Stories About the Yellowstone Volcanic System|العمل = Yellowstone Volcano Observatory|الناشر = U.S. Geological Survey|التاريخ = February 2, 2007|تاريخ الوصول = 2007-03-12|مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20070210050433/http://volcanoes.usgs.gov/yvo/NewsArchive.html|تاريخ الأرشيف = February 10, 2007}}</ref> في عام 2006، تم الإبلاغ بأن قبة بحيرة مالارد وقبة جدول صور والمناطق التي لطالما كانت معروفة بإظهار تغييرات كبيرة في حركة أراضيها قد ارتفعت بمعدل 1.5 الى 2.4 بوصة (3.8-6.1 سم) في السنة من منتصف عام 2004 حتى عام 2006 واعتباراً من أواخر عام 2007 واصل الارتفاع بمعدل منخفض<ref>{{استشهاد بخبر |العنوان = Earthquake Swarms at Yellowstone Continue|الناشر = Inland Park News|التاريخ = December 19, 2008|المسار = http://www.islandparknews.com/atf.php?sid=5600&current_edition=2008-12-19|تاريخ الوصول = 2011-08-24}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر |الأخير = Smith|الأول = Robert B.|المؤلف2 = Wu-Lung Chang|المؤلف3 = Lee Siegel|العنوان = Yellowstone rising: Volcano inflating with molten rock at record rate|العمل = Press release, University of Utah Public Relations|الناشر = EurekAlert! (American Association for the Advancement of Science)|التاريخ = November 8, 2007|المسار = http://www.eurekalert.org/pub_releases/2007-11/uou-yr103007.php|تاريخ الوصول = 2007-11-09}}</ref> وقد ساهمت هذه الأحداث بظهور قدر كبير من الإهتمام في وسائل الإعلام وظهور تكهنات حول المستقبل الجيولوجي للمنطقة، أجاب الخبراء على تلك التكهنات السائدة بإعلام الجمهور بأنه لايوجد خطر متزايد من إنفجار بركاني في المستقبل القريب.<ref>{{citeCite journal |الأخير = Lowenstern|الأول = Jake|العنوان = Truth, fiction and everything in between at Yellowstone|journal = Geotimes|الناشر = American Geologic Institute|التاريخ = June 2005|المسار = http://www.agiweb.org/geotimes/june05/feature_supervolcano.html|تاريخ الوصول = 2007-03-12}}</ref>
 
=== الزلازل ===
على نطاق واسع تعتبر يلوستون أفضل بيئة حياة برية للحيوانات الضخمة في الثمان والأربعين الولايات الدنيا وهناك ما يقارب 60 نوعاً من الثدييات في الحديقة من ضمنها الذئب البري والوشق المهدد بالإنقراض والدببة وهناك بعض الثدييات الضخمة من ضمنها البيسون والدب الأسود والظبي والغراب الوعول والغزلان البيضاء والذيل الماعز الجبلي وذوات القرون واروى الأغنام وأسد الجبل.
[[File:Bison near a hot spring in Yellowstone.JPG|thumb|ثيران البيسون ترعى بالقرب من نبع ساخن في منتزه يلوستون.]]
يوجد في حديقة اليلوستون اكبر قطعان ثيران البيسون في الولايات المتحدة الامريكية. ويعتبر نسبيا هذا القطيع الكبير من الثيران سبب قلق لإصحاب المزارع الذين يخافون من إمكانية نقل الامراض البقرية لأبناء عمومتهم، المدجنة في الحقيقة تعرضت نصف قطيع اليلوستون لداء البروسيلا (الحمى المالطية). وهو مرض جرثومي جاء الي امريكا الشمالية مع الماشية الاوروبية والذي قد يتسبب بالإجهاض للماشية ولهذا المرض تأثير بسيط على حديقة الثيران، ولم يتم رفع اي تقرير في أي حال من الأحوال على انتقال الفيروس من القطيع البري إلى الماشية المحليــــة /المدجنة، مع ذلك ذكرت خدمة التفتيش النباتية والحيوان أن البيسون (الثيران) هي المصدر المرجح في انتشار المرض في الماشية في وايمنغ وشمال داكوتا، الأيائل أيضا تحمل المرض ويعتقد أنه قد تنتقل العدوى إلى الخيول والماشية.<ref name="bison2">{{مرجع ويب |العنوان = Frequently Asked Questions About Bison|العمل = Nature and Science|الناشر = National Park Service|المسار = http://www.nps.gov/yell/naturescience/bisonqa.htm|التاريخ = August 9, 2006|تاريخ الوصول = 2007-04-01}}</ref> رقمت حديقة الثيران ما بين 30 و60 مليون ثور من أنحاء امريكا الشمالية وماتزال اليلستون واحده من اخر معاقلهم زاد تعدادها السكاني من أقل من 50 في الحديقة في عام 1902 الى 4.000 في عام 2003 وصل قطيع حديقة اليلوستون ذروته في عام 2005 م الى 4.900 حيوان وعلى الرغم من أن إحصائية عام 2007 قدر عدد السكان إلى 4.700 والذي انخفض في عام 2008 إلى 3.000 بعد شتاء قاس وبعد ما أمرت ادارة مرض الحمى المالطية بإرسال المصابين بالمئات الى المذبح.<ref name="bison2" /> ويعتقد أن حديقة اليلوستون قطيع الثيران واحدة من أربع فقط التي تحوي مجانية التجوال وقطيع نقي وراثيا على الأراضي العامة في أمريكا الشمالية والثلاثة الأخرى هي قطيع ثيران هنري الجبلي من ولاية يوتا في الحديقة الوطنية ( رياح الكهف ) في ولاية جنوب [[داكوتا الجنوبية|داكوتا]] وعلى جزيرة الأيائل [[البرتا]] في [[كندا]].<ref>{{استشهاد بخبر |الأخير = Prettyman|الأول = Brett|العنوان = Moving Bison|الناشر = [[Saltسولت Lakeليك Tribuneتريبيون]]|التاريخ = January 10, 2008|المسار = http://www.sltrib.com//ci_7924854?IADID=Search-www.sltrib.com-www.sltrib.com|تاريخ الوصول = 2008-01-12}}</ref>
[[File:Mother Elk Nursing Her Calf.JPG|thumb|غزالة الايلة ترضع صغيرها]]
لمكافحة التهديد المتوقع من انتقال البروسيلا إلى القطيع أو الابقار قام موظفي الحديقة العامة بإعادة ثيران البيسون إلى الحديقة بعد ما خرجوا من حدود المنطقة وخلال فصل الشتاء من عام 1996-1997، كان قطيع البيسون كبيراً لدرجة تعرض 1.079 من التي خرجت إلى صيدها أو إرسالها الى المسلخ، نشطاء حقوق الحيوان يقولون أن هذه الممارسة قاسية وأن إمكانية انتقال الأمراض عن طريق قطاع البيسون ليست كبيرة مقارنة بالحفاظ على مربي الماشية ولفت علماء البيئة الإنتباه الى أن ثيران البيسون تسافر فقط إلى مناطق الرعي الموسمية التي تقع ضمن نظام يلوستون الايكولوجي (البيئي) الذي تم تحويله إلى رعي الماشية وبعضها داخل الغابات الوطنية التي تم تأجيرها لأصحاب المزارع الخاصة، صرّح المركز الخدمي للحفاظ على صحة الحيوان والنبات (APHIS) أنه باستخدام التطعيمات وغيره من الوسائل الناجعة يمكن القضاء على داء البروسيلات المنتشر في قطيع البيسون والأيل في يلوستون.