ويكيبيديا:مقالة الصفحة الرئيسية المختارة/258: الفرق بين النسختين

لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{ويكيبيديا:مقالة الصفحة الرئيسية المختارة/قالب |صورة = |تعليق= |حجم = |عنوان = الواقعية في الأ...')
 
 
|حجم =
|عنوان = الواقعية في الأدب الإسباني
|نص = '''[[الواقعية في الأدب الإسباني]]''' هي حركة أدبية شكلت جزءًا من [[واقعية أدبية|الواقعية]]، وهو [[حركة ثقافية|تيار ثقافي]] ظهر في [[أوروبا]] في منتصف [[القرن التاسع عشر]] عقب اضمحلال اتجاهات [[رومانسية (فن)|الرومانسية]]. ظهر سابقًا في [[فرنسا]] سنة [[1850]] حيث تطورت أصوله التي كانت موجودة بالفعل في الرومانسية، وخصوصًا في [[أدب|الأدب]] الذي يتناول العادات والتقاليد. بدأت أفكار الرومانسية تتلاشى شيئًا فشيئًا وتحل محلها أفكار أخرى معادية لفكرة الفن من أجل الفن؛ وتشبعت نظرة البعض من الأفكار التي كانت تعج بكل ما هو خيالي وجمالي خلاب، وعمدوا إلى الملاحظة الموضوعية للأشخاص والمجتمع والأحداث المعاصرة في محاولة منهم إلى تقديم صورة واضحة للمجتمع آنذاك. ويعد الفرنسي [[أونوريه دي بلزاك]] ([[1799]]-[[1850]]) المنظّر الرئيسي لهذا التيار بعمله الأدبي الشهير [[الملهاة الإنسانية (سلسلة)|الملهاة الإنسانية]] والذي أضفى طابعًا أخلاقيًا واجتماعيًا إلى الرواية. وهي الغاية التي أسهمت فيما بعد في ظهور تيار الطبيعية. ظهر مصطلح الواقعية للمرة الأولى مرتبطاً [[الرسم|بالرسم]] عام 1850، إلا أنه توسع بعد ذلك ليشمل جميع [[فن|الفنون]]. وفي الأدب انعكس جليًا وبشكل كبير في [[رواية (أدب)|الرواية]]. وربما كان أحد أسباب النجاح والانتشار الشعبي للأعمال الروائية نشرها في الصحف في ذلك الوقت. واستخدم الناشرون الرواية لإجبار العامة على شراء الصحيفة يوميًا. ويعد موقف الكاتب الواقعي ذي طابع تحليلي ونقدي، حيث اعتاد أن يبقى خارج نطاق السرد. وكانت أول روايات القرن التاسع عشر ذات طابع اجتماعي، وكان يعتبرها الكتاب بمثابة «تأريخ للعصر الحاضر» في تلك الفترة. وعلى الرغم من ذلك، فإنه لا يمكن إغفال جهود البعض في إحياء وتطوير اتجاهات الرومانسية أو ابتكار تيارات أخرى مضادة لتيار الواقعية.
|عنوان سابق = مالك بن أنس
|بوابة1= أدب إسباني