أيرلندا الشمالية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 26 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت: تعريب
ط (بوت:استبدال وصلات ISBN السحرية.+تنظيف+صيانة المراجع)
ط (بوت: تعريب)
[[ملف:CIMG1495 ScraboHorizView.JPG|تصغير|يمين|برج Scrabo، [[مقاطعة داون]]]]
أيرلندا الشمالية كانت ضمن دولة أيرلندا الحالية وفد إليها من الاوربيون (فرنسيين + بعض [[الإنجليز]])في [[القرن الثاني]] الميلادى وانضمت إلى [[المملكة المتحدة]] في عام [[1801]] مع [[ويلز]] و[[اسكتلندا]] و[[إنجلترا]] وكونوا المملكة المتحدة ([[بريطانيا]] وأيرلندا الشمالية)
تم تقسيم [[جزيرة أيرلندا|أيرلندا]] عام [[1921]] المعروف بتقسيم الستر.<ref>{{citeCite journal |المسار=http://www.americanheritage.com/articles/magazine/ah/1970/1/1970_1_28.shtml |العنوان=The Scotch-Irish |journal=[[American Heritage Magazine]] |المؤلف=James G. Leyburn |التاريخ=December 1970 |volume= 22 |issue=1 |مسار الأرشيف=http://web.archive.org/web/20081203112227/http://www.americanheritage.com/articles/magazine/ah/1970/1/1970_1_28.shtml |تاريخ الأرشيف=3 December 2008}}</ref><ref>{{مرجع كتاب
| الأخير = Thernstrom
| الأول = Stephan
 
== الاضطرابات ==
تألف المتاعب، بدء من أواخر عقد 1960، من حوالي ثلاثين عاما من الأعمال المتكررة من العنف الشديد بين عناصر المجتمع في أيرلندا الشمالية وطني (أساسا [[الروم الكاثوليك]])، والمجتمع الوحدوي ([[بروتستانتي]] أساسا) التي قتل خلالها 3254 شخص.<ref>Malcolm Sutton’s book, “Bear in Mind These Dead: An Index of Deaths from the Conflict in Ireland 1969–1993.</ref> وقد تسبب النزاع عن طريق وضع المتنازع عليها من أيرلندا الشمالية ضمن [[المملكة المتحدة]]، والتمييز ضد الأقلية القومية بأغلبية النقابي المهيمن.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://cain.ulst.ac.uk/hmso/cameron2.htm#chap16 |العنوان=The Cameron Report – Disturbances in Northern Ireland (1969) |الناشر=http://cain.ulst.ac.uk |تاريخ الوصول=29 October 2011}}</ref> من [[1967]] إلى [[1972]] في أيرلندا الشمالية جمعية الحقوق المدنية، والنمذجة نفسها على حركة الحقوق المدنية الأميركية، قاد حملة المقاومة المدنية لمكافحة التمييز في العمل الكاثوليكي، والإسكان، الشرطة، والإجراءات الانتخابية (التي تقتصر على حق الانتخاب ومن أصحاب الأملاك دافعي معدل، مما يستبعد معظم [[الكاثوليك]]). لكن ثبت أن حملة NICRA، وورد الفعل عليه، ليكون تمهيدا لفترة أكثر عنفا.<ref>Richard English, “The Interplay of Non-violent and Violent Action in Northern Ireland, 1967–72”, in [[Adam Roberts (scholar)|Adam Roberts]] and [[Timothyتيموثي Gartonغارتون Ashآش]] (eds.), ''Civil Resistance and Power Politics: The Experience of Non-violent Action from Gandhi to the Present'', Oxford University Press, 2009, {{ردمك|978-0-19-955201-6}}, pp. 75–90. [http://books.google.com/books?id=BxOQKrCe7UUC&dq=Civil+resistance+and+power+politics&source=gbs_navlinks_s]</ref> وكما حملات مسلحة من الجماعات شبه العسكرية في وقت مبكر عام [[1969]]، بدأت، بما في ذلك حملة [[الجيش الجمهوري الأيرلندي]] المؤقت [[1969]]-[[1997]] والذي يهدف إلى نهاية الحكم البريطاني في أيرلندا الشمالية، وخلق نظام عالمي جديد "أيرلندا للجميع"، "32 مقاطعة" الجمهورية الأيرلندية، وقوة متطوعي ألستر، وشكلت في عام [[1966]] استجابة للتآكل المدركة للطابع كل من بريطانيا والنقابي هيمنة من أيرلندا الشمالية. وشارك أيضا في اعمال العنف - قوات أمن الدولة - [[الجيش البريطاني]] والشرطة (في شرطة ألستر الملكية). وجهة نظر الحكومة البريطانية من القول: أن قواتها كانت محايدة في الصراع، في محاولة لدعم القانون والنظام في أيرلندا الشمالية، وعلى حق شعب أيرلندا الشمالية إلى الديمقراطية وتقرير المصير. يعتبر الجمهوريون الأيرلندية قوات دولة "كمقاتلين" في النزاع، بزعم تواطؤ بين القوات الحكومية والقوات شبه العسكرية الموالية للحكومة والدليل على ذلك (الموالين هي ضد الاتحاد من [[أيرلندا]]). أكدت "الصابورة" التحقيق من قبل المحقق الشرطة ان القوات البريطانية، وعلى وجه الخصوص شرطة ألستر الملكية، ولم يتواطأ مع القوات شبه العسكرية الموالية للحكومة، وكانت المشاركة في [[جريمة قتل]]، وفعلت عرقلة سير العدالة عندما كان قد سبق هذه الادعاءات التحقيق،<ref name="Ballast">[http://www.policeombudsman.org//Publicationsuploads/BALLAST%20PUBLIC%20STATEMENT%2022-01-07%20FINAL%20VERSION.pdf The Ballast report]: ".the Police Ombudsman has concluded that this was collusion by certain police officers with identified UVF informants."</ref> على الرغم من أن مدى تواطؤ من هذا القبيل لا يزال الخلاف.
 
نتيجة لتدهور الوضع الأمني، علقت الحكومة الإقليمية المتمتعة بالحكم الذاتي لأيرلندا الشمالية في عام [[1972]]. جنبا إلى جنب مع أعمال العنف، وكان هناك الجمود السياسي بين الأحزاب السياسية الرئيسية في أيرلندا الشمالية، بما في ذلك أولئك الذين أدان العنف، وعلى الوضع المستقبلي لأيرلندا الشمالية، وشكل الحكومة يجب أن يكون هناك في أيرلندا الشمالية. في عام [[1973]]، الذي عقد أيرلندا الشمالية اجراء استفتاء لتحديد ما إذا كان ينبغي أن يبقى في المملكة المتحدة، أو أن تكون جزء من أيرلندا موحدة. ذهبت للتصويت بكثافة لصالح (98.9%) من الحفاظ على الوضع الراهن مع ما يقرب من 57.5% من الناخبين الكلي في الدعم، ولكن 1% فقط من [[الكاثوليك]] صوتوا بعد المقاطعة التي نظمتها.<ref>{{استشهاد بخبر| المسار=http://news.bbc.co.uk/onthisday/hi/dates/stories/march/9/newsid_2516000/2516477.stm |العمل=BBC News | العنوان=1973: Northern Ireland votes for union | التاريخ=9 March 1973 | تاريخ الوصول=20 May 2010}}</ref>
{|style=float:left
|valign=top|<div class="mw-content-ltr">
* [http://www.northernireland.gov.uk/ Northern Ireland Executive] (Northern Ireland [[Devolutionتداول السلطات|devolved]] government)
* [http://www.nio.gov.uk/ Northern Ireland Office] (UK central government)
* [http://www.discovernorthernireland.com/ Discover Northern Ireland] ([[Northern Ireland Tourist Board]])</div>