نزول عيسى (إسلام): الفرق بين النسختين

تم إزالة 1٬549 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
ط
والأدلة على نزوله في آخر الزمان كثيرة منها:
===الأدلة من القرأن===
*''' قال عز وجل: {{قرآن مصور|الزخرف|57|58|59|60|61}}''' ([[سورة الزخرف]]).
*''' قال عز وجل:{ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57) وَقَالُوا أَآَلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (58) إِنْ هُوَ إِلَّاعَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (59) وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (60) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) }'''
 
فقوله عز وجل : '''{ وإنه لعلم الساعة}''' يعني: أن النبي عيسى علم من أعلام الساعة وفي قراءة '''(وإنه لعَلَم الساعة)''' بفتح العين واللام ويعني علامة وآية للساعة لاقترابها ودنو قيامها '''{وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها}''' -أي لا تشكُّو فيها- {واتبعون هذا صراط مستقيم(61)}. قال [[عبد الله بن عباس|ابن عباس]] رضي الله عنه :'''[ وإنه لعلم للساعة أي خروج عيسى علسه السلام قبل يوم القيامة]'''
وقال الطبري:[ معناه أن عيسى ظهوره علم يعلمون به مجيء الساعة لأن ظهوره من أشراطها ونزوله إلى الأرض دليل على فناء الدنيا وإقبال الآخرت](3)
 
* '''قول الله عز وجل: {{قرآن مصور|النساء|157|158|159}}''' ([[سورة النساء]]).'''
* '''قول الله عز وجل:{وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159)}'''
 
فقوله عز وجل: '''{ليؤمنن به}''' وقوله:'''{قبل موته}'''. قال أكتر المفسرين:إن الضميران في (به) و(موته) المقصود بهما عيسى ابن مريم عليه السلام. قال أبو مالك في قوله عز وجل :'''{وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته}''' قال :[ ذلك عند نزول عيسى ابن مريم عليه السلام لا يبقى أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به]. قال ابن كثير:[ فأخبر الله أنه لم يكن الأمر كذلك وإنما شبه لهم فقتلوا الشبه وهم لا يتبينون ذلك فأخبر الله أنه رفعه إليه وأنه باق حي وأنه سينزل قبل يوم القيامة كما دلت عليه الأحاديث المتواترة، فيقتل مسيح الضلال ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية، يعني : لايقبلها من أحد من أهل الأديان بل لا يقبل إلا الإسلام أو السيف فأخبرت هذه الآية الكريمة أنه يؤمن به جميع أهل الكتاب حينئذ ولا يتخلف عن التصديق به واحد منهم].
فقولة عز وجل :'''{ليؤمنن به}''' وقوله:'''{قبل موته}'''
قال أكتر المفسرين:إن الضميران في (به) و(موته) المقصود بهما عيسى ابن مريم عليه السلام. قال أبو مالك في قوله عز وجل :'''{وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته}''' قال :[ ذلك عند نزول عيسى ابن مريم عليه السلام لا يبقى أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به]. قال ابن كثير:[ فأخبر الله أنه لم يكن الأمر كذلك وإنما شبه لهم فقتلوا الشبه وهم لا يتبينون ذلك فأخبر الله أنه رفعه إليه وأنه باق حي وأنه سينزل قبل يوم القيامة كما دلت عليه الأحاديث المتواترة، فيقتل مسيح الضلال ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية، يعني : لايقبلها من أحد من أهل الأديان بل لا يقبل إلا الإسلام أو السيف فأخبرت هذه الآية الكريمة أنه يؤمن به جميع أهل الكتاب حينئذ ولا يتخلف عن التصديق به واحد منهم].
 
===الأدلة من السنة===