افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 4 بايت، ‏ قبل سنتين
ط
تنظيف مقالات اللسانيات، الأخطاء المصححة: اصبح ← أصبح، إي ← أي، يمكن ان ← يمكن أن، إبتدائي ← ابتدائي، إستخدام ← استخدام باستخدام [[Project:أو...
{{مصدر|تاريخ=فبراير 2016}}
'''الإنسانيات''' هي التخصصات العلمية التي تَدرُس حالات الإنسان بإستخدامباستخدام وسائل تحليلية, نقدية أو فكرية بالدرجة الأولى. متميزة عن أكثر المناهج العملية في علوم الطبيعة.
العلوم الإنسانية تتضمن اللغات القديمة و الجديدة؛ الأدب, التاريخ, الفلسفة, الديانة, و الفنون البصرية و التعبيرية كالموسيقى و المسرح. العلوم الإنسانية تُعتبر أيضاً كعلوم اجتماعية شاملة للتاريخ, الأنثروبولجي أو علم الإنسان, علم المناطق, علوم الإتصالالاتصال, علوم الثقافات, القانون و اللغويات العلماء الذين يدرسون العلوم الإنسانية في بعض الأحيان يُطلق عليهم " الإنسانيون" غير أن المصطلح أيضاً يشير للوضع الفلسفي للإنسانية, التي يرفضها بعض علماء العلوم الإنسانية وهم ضد فكرة الأنسنة. بعض المدارس الثانوية تقدم فصول للعلوم الإنسانية, عادة تتألف من الأدب الإنجليزي, الدراسات العالمية و الفن.
المجالات الإنسانية كالتاريخ, علم الإنسان الثقافي و التحليل النفسي كلها علوم موضوعية حيثُ الوسائل التجريبية لا تُطبق, فتدخل ضمن الوسائل النسبية و البحث المُقارن.
== مجالات علوم الإنسان أو الإنسانيات ==
=== التاريخ ===
التاريخ منهجياً هو جمع معلومات من الماضي, حين يُستخدم كمجال للدراسة يصبح مجالاً لتفسير السجلات البشرية, المجتمعات, المؤسسات و الكثير من المواضيع التي تغيرت مع مرور الوقت.
تقليدياً, دراسة التاريخ أصبحت تعتبر جزءاً من العلوم الإنسانية في الأكاديميات الحديثة, التاريخ يصنف أحياناً كعلوم إجتماعيةاجتماعية.
 
=== اللغات ===
على الرغم من أن الدراسة العلمية للغات تُعرف بعلم اللغة و هو علم إجتماعياجتماعي, غير أن دراسة اللغات ما زالت مركزاً للإنسانيات. وكرس عدد كبير من علماء الفلسفة في القرن العشرين و الحادي و العشرين قدر كبير في تحليل اللغة و في التساؤل كما ادعى فيتجنشتاين ما إذا كانت الكثير من الإلتباسات الفلسفية جاءت بسبب مفردات اللغة التي نستخدمها, النظرية الأدبية كشفت عن السمات البلاغية والترابطية و الترتيبية للغة, و التاريخين اللغوين قاموا بدراسة و تطوير اللغات عبر الزمن. الأدب يعطي استخدامات مختلفة للغة تشمل أشكال النثر كالرواية والشعر و الدراما, و أيضاً يُعتبر في قلب مناهج علوم الإنسان الحديثة. البرامج على مستوى الكليات بالنسبة للغات الأجنبية تتضمن دراسة الأعمال المهمة للأدب في اللغة نفسها, بالإضافة للغة بحد ذاتها.
 
=== القانون ===
في التعبير العام, القانون يعني قواعد ( مختلفة عن القواعد الأخلاقية) قابلة للتطبيق من خلال مؤسسات. دراسة القانون تجاوزت الحدود بين العلوم الإجتماعيةالاجتماعية و الإنسانيات, اعتماداً على نظرة الشخص في البحث عن أهدافه و تأثيره. القانون ليس دائماً قابل للتنفيذ خصوصاً في سياق العلاقات الدولية قد تم تعريفه على أنه " نظام من القواعد " كمفهوم تفسيري" لتحقيق العدالة, و "كسلطة" لتحقيق مطالب الناس, و حتى " كأوامر ملكية أو قيادية مدعومة بتهديد من عقوبة". لكن حين يفكر الشخص في القانون, هو فعلياً مؤسسة مركزية إجتماعيةاجتماعية. السياسة القانونية تشمل مظاهر التفكير العملي من كل العلوم الإجتماعيةالاجتماعية تقريباً و مجالات علم الإنسان أو الإنسانيات, والقوانين هي السياسة, لإن السياسين هم من يضعوها. القانون هو فلسفة, لإن توجهاتهم الأخلاقية والأدبية تُشكل أفكارهم. القانون يحكي الكثير من قصص التاريخ, لإن التشريعات, الدعاوى القضائية و المدونات القانونية تشكلت عبر الزمن. و القانون هو إقتصاد, لإن أي قاعدة عن عقد أضرار والقوانين الملكية وقوانين العمل وقوانين الشركات و كثير غيرهم ممكن أن تملك تأثير طويل الأمد. اسم القانون مستمد من اللغة الإنجليزية القديمة، تعني شئ منصوص أو ثابت و الصفة القانونية تأتي من الكلمة اللاتينيه القانون lex.
=== الأدب ===
الأدب مصطلح غامض جداً في شموليته, قد يعني أي تسلسل لكلمات قد تم الحفاظ عليها لنقلها في صيغة معينة ( متضمناً للنقل الشفوي). أكثر حصراً هو عادةً يُستخدم للقيام بأعمال تخيلية كالقصص والأشعار و المسرحيات, وأكثر حصراً يُستخدم الأدب كتشريف و يطبق فقط على أولائك الذين يعملون و يستحقون الجدارة و الإستحقاق.
=== الرقص ===
الرقص (بالإنجليزية"dance" الكلمة بالأصل من الفرنسية القديمة "dancier"، أوربما من الإفرنجية) تشير بصفة عامة إلى حركة الإنسان التي تستخدم إما كشكل من أشكال التعبير, أو لكي تُقدم في مناسبات اجتماعية روحانية, أو في جلسات الأداء. كما أن الرقص طريقة لوصف غير فعلي في الاتصال. ( انظر لغة الجسد ) بين الإنسان أو الحيوان (كن راقصا، قابل الرقص )، و بالإشارة إلى غاية السكون؛ قد يغادر الرقص في الريح. علم الرقص هو فن تصميم أو إنشاء الرقصة, و الشخص الذي يقوم بهذا العمل يسمى " مصمم الرقصات".
ويعتمد الرقص على القيود الإجتماعيةالاجتماعية والثقافية والجمالية والفنية والأدبية. وماهية الرقص هو عبارة عن مجموعة من حركات (مثل الرقص الشعبي) أو تقنيات مثل رقص الباليه, كما أن الرياضة والجمباز والتزلج على الجليد والسباحة المتزامنة، جميعها أحد أشكال الرقص، بينما يتم مقارنة الفنون القتالية في غالب الأوقات بالرقص.
=== الفلسفة ===
الفلسفة اشتقاقاً "حب الحكمة", بشكل عام هي دراسة المشاكل المتعلقة بأمور مثل الوجود، والمعرفة، والتبرير، والحقيقة، والعدالة، والحق والباطل، والجمال، والشرعية، والعقل, واللغة. الفلسفة هي أبرز الطرق في براعة الخطاب وهذة القضية بواسطة الانتقاد العام المنظم المعتمد على التعامل والإقتراحات والمسببات والجدال بالإضافة إلى التجارب ( تجريبي الفلسفة الشاذة)
الفلسفة اعتادت أن تكون كلمة شاملة جداً، تتضمن ما هو قادم قبل أن تنعزل عن الإنضباط مثل الفيزياء, وكما لاحظ (إيمانويل كانت أو عمانوئل كانط) أن الفلسفة القديمة قسمت إلى ثلاثة علوم: الفيزياء, والأخلاق, والمنطق) أما اليوم فمجالات الفلسفة هي المنطق والأخلاق والميتافيزيقيا -علم ما وراء الطبيعة- والابستمولوجيا -نظرية المعرفة-. ومازال هناك تداخل مستمر مع فروع الدراسات الأخرى, مجال علم دلالات الألفاظ على سبيل المثال يربط بين الفلسفة و اللسانيات.
ومنذ بدايات القرن العشرين تم تدريس الفلسفة في الجامعات خصوصا المناطق التي تتكلم اللغة الإنجليزية من العالم, حيث أصبحت بارعة في التحليل. والفلسفة التي تقوم على التحليل توصف بأنها فلسفة واضحة وطريقة صارمة نقدية حيث تركز على استخدام المنطق و طرق التعليل المختلفة خاصة المنطق الرياضي و الرمزي, مقارنة مع نظام الفلسفة الأوربية؛ طريقة النقد هذه تدين بشكل كبير لعمل الفلاسفة أمثال قوتلب فيرجيه و بيرتناد روسيل و جي إيأي مور و لادويق ويتقينستين.
=== الديانة ===
فلسفات و ديانات جديدة بدأت في الظهور في كُلاً من الشرق و الغرب, خصوصاً حوالي القرن السادس مع مرور الزمن, عدد كبير من الديانات بدَأ في الظهور في العالم مع الهندوسية, واليانية, والبودية في الهند. الزرادشتية في بلاد فارس أصبحت من أهم الديانات الرئيسية. وفي الشرق هناك ثلاث مدارس فكرية حيث يسيطر عليها الفكر الصيني حتى عهد قريب وهي الطاوية و التقيد بالقانون و الكونفوشية؛ العادة الكونفوشية تستمد سيطرتها عن طريق القوة وليس عن طريق غلبة القانون, وتعتبر مثالا للسياسية الأخلاقية في الغرب, التقليد الفلسفي اليوناني متمثلاً في أعمال بلاتو, و أريستوتل انتشر في أوروبا و الشرق الأوسط بواسطة فتوحات الإسكندر المقدوني في القرن الرابع ميلادي.
الرسم هو طريقة تكوين الصورة، وذلك باستخدام طائفة واسعة من الأدوات والتقنيات. يتضمن بشكل عام وضع علامات على سطح بواسطة الضغط عن طريق أداة، أو بتحريك الأداة عبر السطح المراد الرسم عليه. الأدوات الشائعة هي أقلام الجرافيت والقلم والحبر والفرش المُحبرة وأقلام الشمع الملونة والطباشير الملونة والفحم والباستيل و أدوات التعّليم . وتستخدم الأدوات الرقمية التي تحاكي تأثير هذه الأدوات أيضا. التقنيات الرئيسية المستخدمة في فن الرسم هي الرسم بالخطوط و التهشير و التهشير المتقاطع و التهشير العشوائي و الخربشة و الترقيط والمزج. والفنان الذي يبرع في الرسم يُشار إليه بوصفه رسام.
== اللوحة/رسم اللوحات ==
اللوحة / رسم اللوحات بأخذها حرفياً هو عملية وضع الأصباغ العالقة في ناقل (أو وسيط) وعامل ملزم (الغراء) على سطح (الدعم) مثل قماش أو ورق أو جدار. ومع ذلك، عندما تستخدم بالمعنى الفني فهذا يعني استخدام هذا النشاط بمشاركة الرسم و التركيب وغيرها من الإعتبارات الجمالية الأخرى من أجل إظهار نية معبرة و مفهومة للممارس. كما و يستخدم رسم اللوحات للتعبير عن الدوافع الروحية والأفكار؛ هناك مواقع يظهر فيها هذا النوع من الرسم تتراوح بين الأعمال الفنية التي تصور شخصيات أسطورية على الفخار إلى كنيسة سيستين بالفاتيكان إلى جسم الإنسان نفسه.
اللون هو شيء شخصي للغاية, لكنهُ يحمل أثاراً نفسية يمكن ملاحظتها, على الرغم من أنها يمكن أن تختلف من ثقافة لأخرى. في الغرب اللون الأسود مرتبط بالحداد, لكن في أماكن أخرى قد يكون اللون الأبيض مرتبطاً به. بعض الرسامين, المنظرين, الكتاب والعلماء, بما فيهم غوته، كاندينسكي، إسحاق نيوتن. قد كتب كل منهم نظرية الألوان الخاصة به. علاوةً على ذلك استخدام اللغة يعتبر تعميماً عندما يعادل بالألوان. عندما نقول أحمر على سبيل المثال فإن هذه الكلمة تعطي دلالة واسعة لتشعب الأحمر النقي في الطيف لا يوجد سجل رسمي للألوان المختلفة بالطريقة التي يوجد بها اتفاق على النغمات الموسيقية المختلفة , مثل C أو #C. على الرغم من ذلك فإن نظام بانتون مُستخدم على نطاق واسع في صناعة الطباعة والتصميم من أجل هذا الغرض.
الفنانون الحديثون لديهم ممارسة واسعة للرسم وتشمل إلى حد بعدي على سبيل المثال فن التجميع, وهذا بدأ مع المدرسة التكعيببية وهي ليست مدرسة رسم شديدة الصرامة, كما وأنأن بعض الرسامين الحديثين يستخدمون مختلف المواد مثل الرمل و الإسمنت و التبن و الخشب في أشغالهم والمثال الأوضح لهذا هي أعمال أنسلم كيفر. والفن الحديث و المُعاصر ابتعد كثيراً عن القيم التاريخية في الصياغة لصالح المفهوم, هذا يقود البعض ليقول أن الرسم التشكيلي كنوع مهم من الفن قد مات. لكن هذا لم يردع معظم الفنانين في الإستمرارالاستمرار بممارسته إما كجزء أو كلي من أعمالهم.
== اصل المصطلح ==
كلمة العلوم الإنسانية (بالإنجليزية "humanities" مشتقة من التعبير اللاتيني في عصر النهضة "الدراسات الإنسانية_studia humanitatis")أو( "دراسة الإنسانية_Study of Humanity" كلمة"انسانية_humanity" كلمة تحمل معاني أخرى في اللاتينية وهي "الثقافة_culture" ,"التحسين_refinement","التعليم_education" بالتحديد "التعليم المناسب لرجل الزراعة_education befitting a cultivated man") عندما استُخدم هذا المصطلح في بدايات القرن الخامس عشر الميلادي, كانت الدراسات الإنسانية عبارة عن دورة تتكون من القواعد والشعر والبلاغة والتاريخ والفلسفة الأخلاقية, المشتقة بالأساس من الدراسات اليونانية واللاتينية الكلاسيكية. كلمة "الإنسانية- humanitas" أدت إلى ظهور تعبير جديد في عصر النهضة الإيطالي "أومانيستي-umanisti-بمعنى الإنسانية" حيث أن "humanist-إنساني" ,"Renaissance humanism-عصر النهضة الإنساني"
== العلوم الإنسانية اليوم ==
=== في الولايات المتحدة الأمريكية ===
مؤشرات العلوم الإنسانية, التي كُشف النقاب عنها في 2009 من قبل الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون, تعتبر أول تجميع شامل للبيانات المتعلقة بالعلوم الإنسانية في الولايات المتحدة, و التي توفر للعلماء و صانعي السياسات والعامة معلومات مفصلة عن تعليم العلوم الإنسانية من التعليم الإبتدائيالابتدائي إلى التعليم العالي, القوى العاملة و التمويل والبحث في مجال العلوم الإنسانية, وأيضاً الأنشطة التي يقوم بها العامة في هذا المجال. على غرار مؤشرات العلوم والهندسة الصادرة من مجلس العلوم الوطني. وتتميز مؤشرات العلوم الإنسانية على أنها مصدر معتمد في تحديد المعايير التي تساعد على تحليل حالة العلوم الإنسانية في الولايات المتحدة الأمريكية.
العديد من الجامعات والكليات الأمريكية تؤمن في فكرة تعميم تعليم العلوم الإنسانية، بمعنى أنه يتوجب على كل طالب أن يدرس العلوم الإنسانية إلى جانب تخصصه. جامعتي شيكاجو وكولمبيا كانتا من الأوائل في فرض دراسة الفلسفة والأدب والفنون على جميع الطلاب. هناك كليات أخرى تفرض سنتين من دراسة العلوم الإنسانية ككلية القديس جون وكلية القديس آنسيلم وكلية بروفيدينس. من الدعاة المشهورين للعلوم الإنسانية في الولايات المتحدة الأمريكية Mortimer J. Adler و E. D. Hirsch, Jr.
لجنة روكرفيلر في عام 1980 وصفت العلوم الإنسانية في تقريرها، العلوم الإنسانية في الحياة الأمريكية؛
أن من خلال العلوم الإنسانية فنحن نفكر في السؤال الأساسي: ماذا يعني أن تكون إنسانا؟ العلوم الإنسانية تعرض دلائل على الإجابة ولكنها لا تعطي جوابا كاملا أبدا فهي تكشف عن محاولات الناس لخلق معنى أخلاقي و روحي وفكري للكلمة اللا عقلانية كاليأس والوحدة والموت واضحة مثل الولادة والصداقة والأمل والسبب.
وعدد متزايد من النقاد يرى التعليم في الفنون المتحررة غير متصل بالموضوع أو مثل أن تتعلم أكثر وأكثر عن أشياء أقل وأقل فالتعليم بذلك لم يعد يحضر الطلاب لسوق العمل الأمريكي في ظل المنافسة المتزايدة بفضل أعداد الخريجين بعد الحرب العالمية الثانية، استفاد الملايين من قدامى المحاربين من قانون ( جي ال بل ( زيادة التوسع في إعطاء المنح والقروض الدراسية من قبل الحكومة الفيدرالية الأمريكية أدى إلى زيادة عدد المتخرجين من الجامعات. في عام 2003 ما يقارب 53٪ من السكان تلقوا تعليماً جامعي. 27،2٪ منهم حصلوا على شهادة البكلوريوس فيما حصل 8٪ على شهادت عليا. وجهة النظر المضادة هي"أن الإلمام بمجموعة من المعارف وطرق التحري و اكتشاف العلوم والفنون والقدرة على دمج المعرفة والخبرة والسلوك لربما يكون لها قيمة دائمة في مثل هذا العالم المتغير أكثر من التقنيات المتخصصة و التدريب والتي يمكن انأن يعفو عنها الزمن بشكل اسرع".
=== في العصر الرقمي ===
طور الباحثون في العلوم الإنسانية العديد من مقاييس المجاميع الرقمية منها الكبير والصغير, مثال على ذلك المجاميع الرقمية للنصوص التاريخية, جنباً إلى جنب مع الطرق و الأدوات الرقمية التي تستخدم لتحليلها. يشمل الهدف اكتشاف كل معرفة جديدة وتصور البيانات البحثية في طرق جديدة وكاشفة ويسمى المجال الذي تحدث فيه كثير من هذه الأنشطة بالعلوم الإنسانية الرقمية
المواطنة , التأمل الذاتي ,العلوم الإنسانية.
منذ أواخر القرن التاسع عشر, كان المبرر الأساسي للعلوم الإنسانية هو مساعدة وتشيجيع التأمل الذاتي, والذي بدوره يساعد على تطوير وعي الشخصية وإحياء الشعور بالواجب المهني.
ركزت ويلهلم ديلثي و هارس جورج جادمير على العلوم الإنسانية" بوصفها محاولة لتمييز نفسها عن العلوم الطبيعية للبشرية وذلك لفهم التجارب الخاصة . هذا مافهموه بزعمهم أن العلاقات مثل تفكير الناس من خلفيات ثقافية متشابهة يخلق احساساً بالإستمراريةبالاستمرارية الثقافية مع الماضي الفلسفي.
مفكرين من نهاية القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين وسعوا مفهوم "السرد الخيالي" إلى القدرة على فهم تجارب الآخرين التي كانت خارج الإطار الثقافي والإجتماعيوالاجتماعي للشخص. يزعم أنه من خلال السرد الخيالي، يتكون عند طلاب ومفكرين العلوم الإنسانية ضمير مناسب أكثر لعالمنا متعدد الثقافات. هذا الرأي قد يتخذ شكلاً انفعالياً حيثُ يسمح بتأمل ذاتي أكثر فاعلية و قد يمتد إلى تنشيط التعاطف الذي يسهل توزيع الخدمات المدنية حيث المواطنين المسؤولين في العالم يجب أن يُشاركوا. لكن هناك مُعارضة حول مستوى تأثير دراسة علوم الإنسان على الفرد, وهل المفاهيم القادمة من المشاريع الإنسانية بإمكانها أن تضمن تأثير إيجابي مُحدد على الناس.
== الحقيقة والمعنى والعلوم الإنسانية ==
الفصل بين العلوم الإنسانية و العلوم الطبيعية أعطى حجج حول المعنى في العلوم الإنسانية تتميز العلوم الإنسانية عن العلوم الطبيعية بطريقة الإستيعاب، لا بطبيعة العلم نفسه. والعلوم الإنسانية تُركز على فهم المعنى, والغاية, و الأهداف و يعزز تقدير الظواهر التاريخية الفردية و الإجتماعية؛الاجتماعية؛ كطريقة تفسيرية لإيجاد الحقيقة. عوضاً عن شرح العلة من الحوادث أو كشف الحقيقة عن العالم الطبيعي. والسرد الخيالي هو أداة مهمة في إعادة إنتاج المعنى المفهوم في التاريخ, والثقافة, والأدب.
التخيل, كجزء من مجموعة أدوات للفنانين و العلماء, تخدم كعجلة لإبتكار المعنى الذي يستدعي انتباه الجماهير طالما أن علماء الإنسانيات دائماً ضمن إطار التجارب الحية, نظرياً لا معرفة مُطلقة ممكنة. فالمعرفة هي عملية غير مُنقطعة من الإختراعالاختراع و إعادة اختراع السياق الذي يُقرأ منه النص. فما بعد البنيوية قد شكلت مدخلا للدراسات الإنسانية استناداً على تساؤولات حول المعنى، والقصد، والتأليف. وبعد ما تم نشر مقالة"موت الكتاب" للناقد الفرنسي رولان بارت، سعت العديد من التيارات النظرية كالتشريحية وتحليل الخطاب إلى فضح الإيدلوجيات والخطابات المنطوقة لإنتاج كلاً من المقاصد مزعومة المعنى والموضوعات التفسيرية للدراسات الإنسانية. هذا الإكتشافالاكتشاف فتح الهيكل التفسيري للعلوم الإنسانية لإنتقادلانتقاد المنحة الدراسية في العلوم الإنسانية لإنها غير علمية و لذلك غير مُناسبة لإدراجها ضمن المنهج الجامعي الحديث لطبيعة معناها السياقي المتغير.
البعض، مثل ستانلي فيش زعم أن الإنسانية قادرة على الدفاع عن نفسها من خلال رفض تقديم أي مطالبات من المرافق.(في المقام الأول لربما فكر فيش في الدراسة الأدبية, بدلاً من التاريخ والفلسفة). وفقاً لفيش فإن أي محاولة لتبرير العلوم الإنسانية من حيث الفوائد الإجتماعيةالاجتماعية فلنقل مثلاً"زيادة الإنتاجية" أو من حيث الأثار النبيلة على الفرد مثل"زيادة الحكمة و تقليل الخلل" , لا أساس لها. ببساطة هي تضع طلبات مستحيلة على الأقسام الأكاديمية ذات العلاقة وأبعد من ذلك . التفكير الناقد الذي يمكن القول أنه نتيجة لتدريب إنساني يمكن الحصول عليه من سياقات أخرى و العلوم الإنسانية لا تقدم حتى مزيداً من الفعاليات الإجتماعيةالاجتماعية ( ما يُسميها الإجتماعيينالاجتماعيين أحياناً " الرأس الثقافي" أو العاصمة الثقافية) حيث كانت مُساعدة للنجاح في المجتمع الغربي قبل عصر التعليم الشامل الذي تبع الحرب العالمية الثانية.
عوضاً عن ذلك, علماء مثل ( فيش) أشاروا إلى أن العلوم الإنسانية تقدم نوع متفرد من المتعة؛ بناءً على السعي المشترك وراء المعرفة في هذا النقاش, فالممارسة الأكاديمية للمتعة تستطيع إعطاء رابط بين الأماكن الخاصة و العامة في المجتمع المستهلك الغربي الحديث و تقوية المجال العام الذي بالنسبة لكثير من المنظرين هو الأساس للديموقراطية الحديثة.
== رومانسي وينبذ العلوم الإنسانية ==
يعتبر الفهم الضمني للعديد من هذه الجدالات داعماً إلى أن العلوم الإنسانية هي تحضيرات للحجج باتجاه الدعم العام للعلوم الإنسانية يؤكد جوزيف كارول أننا نعيش في عالم متغير, عالم تكون فيه"العاصمة الثقافية" قد جرى استبدالها بـ"محو الأمية العلمية". و عالم تكون فيه فكرة الرومانسية لعالم من عصر نهضة العلوم الإنسانية قد عفا عليها الزمن. هذه الحجج تُناشد القرارات و الإضطراباتالاضطرابات حول الجدوى الأساسية من العلوم الإنسانية, بالذات في عصر على ما يبدو من المهم فيه أن علماء الأدب, والتاريخ, و الفن يشاركون في العمل التعاوني مع علماء ذو خبرة أو حتى ببساطة أن يستخدموا النتائج العلمية التجريبية استخدام ذكي. المفهوم في عصرنا الحالي الذي يركز على الكفاءة المثالية و الفائدة العملية. علماء الإنسانيات اصبحواأصبحوا مُهملين وربما انتهى بشكل قوي في إشارة إليه عن طريق أخصائية الذكاء الصناعي مارفن مينسكي. " مع كل المال الذي نهدره على العلوم الإنسانية و الفن, أعطني هذا المال وأنا سأبنيك لتكن طالب أفضل".
مينسكي يؤمن بتفوق المعرفة التقنية و قدرته على تحجيم علماء العلوم الإنسانية لليوم لأثر قديم من الماضي مُدعماً بدافعي الضرائب الرومانسيين المنادين بإعتزازعن أيام GI بيل, فهو يوافق العديد من الباحثين والمهتمين بالثقافات في أن يُسمّوا بـ"باحثي ما بعد العلوم الإنسانية" الفكرة هي أن التيارات الحالية في المفهوم العلمي للإنسان الحي تدعو بوضع التصنيفات الأساسية للإنسان لموضع تساؤل مثال على هذه التيارات ادعاءات علماء الإدراك أن العقل بكل بساطة قطعة حاسوبية, علماء الوراثة يقولون أن الإنسان البشري لم يعد قشرة مؤقتة تُستخدم عن طريق التكاثر الذاتي للجينات ( أو حتى الميم الواحدة بالنسبة لبعض لغويين ما بعد الحداثة) وعلماء الهندسة الحيوية يُضيفون أن يوماً ما قد يكون مُمكناً و مرغوب فيه خلق إنسان- حيوان هجين. عوضاً عن المشاركة في النمط القديم لدراسة العلوم الإنسانية, حركة مابعد الإنسانية على وجه الخصوص تميل لتكون أكثر اهتماماً بإختبار و توجيه حدود قدراتنا العقلية و الجسمانية في عدة مجالات كالعلم الإدراكي و الهندسة الحيوية من أجل أن تتجاوز الحدود الجسمانية الرئيسية التي تُحد من الإنسانية على الرغم من أن اعتبار دراسة العلوم الإنساينة مُندثرة, فإن الكثير من مناصري مابعد الإنسانية الأكثر فعالية مُشاركين بعمق في الأفلام والنقد الأدبي, التاريخ و الدراسات الثقافية كما في كتابات دوناهاراواي و كاثرين إن هايليس وفي السنوات الأخيرة كان هناك سلسلة من الكتب والمقالات تعيد توضيح أهمية دراسة العلوم الإنسانية. الأمثلة تتضمن: هارود بلوم كيف تقرأ ولماذا (2001), هانس أولريش جامبرج إنتاج الحاضر(2004), فرانك فاريل, لماذا الأدب مهم؟ (2004) John Carey , يا ترى ما هي قيمة الفن ؟ (2006) ليزا زون شاين , لماذا نحن نقرأ الخيال . (2006) أليكساندر نيهامس, فقط وعد من السعادة. (2007) ريتا فيلسكي, إستخداماتاستخدامات الأدب.
 
تنقسم الإنسانيات بصفة عامة إلى: