افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 1 بايت، ‏ قبل سنتين
ط
تنظيف مقالات اللسانيات، الأخطاء المصححة: اي ← أي، احدى ← إحدى باستخدام أوب
 
يقول [[ابن تيمية]]:
«آلُ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَهُمْ مِنْ الْحُقُوقِ مَا يَجِبُ رِعَايَتُهَارِعَأيَتُهَا فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لَهُمْ حَقًا فِي [[الخمس]]ِ و[[الفيء]]ِ وَأَمَرَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ مَعَ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَنَا : { قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْت عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْت عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ }. وَآلُ مُحَمَّدٍ هُمْ الَّذِينَ حَرُمَتْ عَلَيْهِمْ الصَّدَقَةُ هَكَذَا قَالَ [[محمد بن إدريس الشافعي|الشَّافِعِيُّ]] [[أحمد بن حنبل|وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ]] ؛ وَغَيْرُهُمَا مِنْ الْعُلَمَاءِ - رَحِمَهُمُ اللَّهُ - فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { إنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدِ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ } ».<ref>[http://ibntaimiah.al-islam.com/Display.asp?Mode=1&DocID=10&MaksamID=9&ParagraphID=7&Sharh=0&HitNo=1&Source=1&SearchString=G%241%23%C2%E1%20%C7%E1%C8%ED%CA%230%230%230%23%23%23%23%23 فتوى بن تميمة حول آل البيت]</ref>
 
'''وأهل بيت رسول الله عند [[أهل السنة والجماعة]] هم:'''
جمع النبي محمد فاطمه وعلي والحسن والحسين والقى عليهم الكساء وقال وقال «اللهم هؤلاء أهل بيتي»<ref>المستدرك على الصحيحين ج2 ص416</ref><ref>خصائص علي من سنن النسائي ص 49، 62، 81</ref> فيعتبرون هذا التفسير هو الأمثل للآية ولا حاجة لتفسيرات أخرى من أشخاص ليسوا بمنزلة الرسول.
 
أما تفسير رفض الرسول لدخول ام سلمة بحجه انها ليست من محارم علي، فبعدما ادخلت رأسها حسب احدىإحدى روايات حديث الكساء كان بإمكان محمد القول وانت أيضا طالما انها ادخلت رأسها بكل الأحوال.كذلك فمحمد لم يغط احدا من نسائه بالكساء لذلك فلا نساؤه ولا بقية بني هاشم يندرجون ضمن مفهوم أهل البيت في الآية.<ref>كتاب آية التطهير (شبهات وردود) لـ حسن عبد الله (ص49)</ref>. كذلك لم تدعي امراة من ازواج النبي اختصاص الآية بها هن من روى اختصاص الآية بأصحاب الكساء<ref>كتاب آية التطهير (شبهات وردود) لـ حسن عبد الله (ص38)</ref>
* عند نزول الآيات (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) <ref>آل عمران 61</ref> عند نزول هذه الآية على النبي محمد دعا النبي محمد علياُ وفاطمة وحسنا ًوحسينا ًوقال هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا فهلموا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم. وفي رواية مسلم (اللهم هؤلاء أهلي)<ref>صحيح مسلم ج7 ص121</ref>
* الرسول قام بتبيان المقصود من آية التطهير لمدة سته أشهر بعد نزول هذه الآية حيث قام طول هذه المدة بالمرور على باب [[علي بن ابي طالب|علي]] وفاطمه والحسنيين قبل الشروع في اقامة الصلاة فيقول (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)<ref>صحيح الترمذي ج5 ص31</ref><ref>مستدرك الحاكم ج3 ص158</ref><ref>أسد الغابة لابن أثير ج5 ص521</ref><ref>الدر المنثور للسيوطي ج5 ص199</ref><ref>مجمع الزوائد للهيثمي ج9 ص168</ref>
{{مراجع|2}}
{{فاطمة الزهراء|state=autocollapse}}
 
 
{{تصنيف كومنز|Ahl al-Bayt|أهل البيت}}