كريستوفر بيرس باستور: الفرق بين النسختين

تم إزالة 2 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ألتحق في فترة شبابهِ بمدرسة سان فولخانسيو الإكليريكية وترقى حتى أصبح قسيس. وكان كلاً من [[أوريويلا]] ،و[[توبارا]] هم أوائل رعاياه حتى صار رئيساً "لسان روكى". وشغفه بالمعرفة جعله ينتقل إلى مدريد لدراسة العلوم ،حتى أصبح دكتوراً في الفيزياء والكيمياء.
 
نجح بيرس أن يكون أستاذ كُرسي الزراعة في جامعة سان خوان في بورتو ريكو ،لكنه تنازل عن منصبه هذا قبل أن يمارسه بسبب ألتزاماته الدينية(عُين كقسيس لكنيسة أتوتشا ،ثم لدير ديسكلساس ريال). كما دَرسَ بالمدرسة الدبلوماسية العُليا بمدريد ،وبعد إنتهاء فترة دراسته عام ١٨٧٤م صار أستاذ مساعد لمادة الإختبارات العملية وتصنيفهاوتصنيف المتاحف ،ولكنه قرر تركه ؛بالرغم من تعرضتعارض هذا مع المناهج التربوية لهذه المادة. في ١٨٨١م ألتحق بهيئة أُمناء المحفوظات والمكتبات ،وعُين بالمكتبة التابعة لمقاطعة طليطلة (١٨٨٢م) ،ثم عُين في [[المكتبة الوطنية الإسبانية]] ،والأكاديمية الملكية للتاريخ ،والأرشيف القومي للتاريخ. وعام١٩٠٥م تم اختيارهِ للعمل بالأكاديمية الملكية الإسبانية ،لكنه لم يستلم وظيفتهِ.<ref>http://www.rae.es/academicos/cristobal-perez-pastor-electo-1905</ref>
 
قام بيرس بمراجعة المحفوظات والمكتبات في جميع أنحاء البلاد ،وخاصة في الأرشيف التاريخي لبروتوكولات بمدريد ؛بحثاً عن وثائق حول [[ميغيل دي ثيربانتس]] ،و[[لوبي دي فيغا]] ،و[[بيدرو كالديرون دي لا باركا]] ،وخطابات حول إجبار الطباعة ،وشراء الورق ،وشواهد لكُتاب مشهورين ،أو أي وثيقة لها علاقة ليست فقط بالإنتاج ،بل بحياة الكُتاب أيضاً.
 
كان رجلٌ ذي ثقافة واسعة ،وجليساً سمراً مع [[بينيتو بيريث جالدوس]]
،ومارتيلينو مينينديث أي بيلايو ،و[[بيو باروخا]]. كما نظم عام ١٩٠٥م معرض للذكرى المئوية لثيربانتس والذي عرض في المكتبة الوطنية الإسبانية ،مما جعله يواجه هجمات من فرانسيسكو رودريجو مارتين. وفي ذلك العام أيضاً ،كما قبلقيل إنه عمل كأكاديمياً للغة ليشعرليشغر الوظيفة المتروكة بواسطة السياسي فرانسيسكو سيلفيلا ،لكنه آنذاك كان مريضاً وقضى فترات طويلة في مقاطعة هورتشا ،غوادالاخارا.
 
كان واحداً من المتضلعين الإسبان المشهورين في الكتب والمخطوطات إلى جانب [[مارثيلينو مينينديث أي بيلايو]] ،والفقيه اللغوي مانويل ميلا ،وفرانسيسكو رودريجو مارين ،و[[رامون مننديث بيدال]] ،كما فاز بالعديد من الجوائز من المكتبة القومية عن معرفته بالكتب والمخطوطات. وتعاون أيضاً مع مجلات للتحرير الأدبي بكل أوروبا خاصة مجلة المحفوظات ومكتبات ومتاحف.