افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 31 بايت، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
إن مصطلح " Gemstones " في [[اللغة الإنجليزية]] والمؤلف من كلمتين ومرادفها في [[اللغة العربية]] الكلمتين "الأحجار- الكريمة" أو ما يقابلها في اللغات الأخرى وتعني [[الأحجار الطبيعية]] التي تتكون في باطن [[الأرض]] لا دخل لإنسان في تكوينها إطلاقاً، ويقوم باستخراجها من الأرض، كالألماس و[[الياقوت]] و[[ياقوت أزرق|الزفير]] و[[الزمرد]]. وقد استخدمها [[الإنسان]] للزينة أو للعبادة أو قام بعبادتها للأسباب سنتناولها في الأجزاء اللاحقة ولكن في هذا الجزء سنتحدث عن [[الأحجار الكريمة]] من حيث علوم [[أصل الكلام]] وستناول بداية علم أصل " Gemstones " في اللغة الإنجليزية ,وبما أن اللغة الإنجليزية تنقسم من حيث الأصل إلى جزئيين أساسيين [[اللغة الإنجليزية القديمة]] وهي الفترة التي بدأت تقريبا من(450) عام قبل المسيح واستمرت حتى القرن الثاني عشر بعد المسيح وهي مشتقة من [[اللغات الجرمانية الغربية]] وتأثرت باللغة النرويجية بقوة ومثال على ذلك القصيدة البطولية ب[[اللغة الإنجليزية القديمة]]" [[بيولف]].
 
== الأحجار الكريمة في أساطير القدماء ==(nvi_-)
 
nvi_-
nvi_-
nvi_-
nvi_-
أسرت الأحجار الكريمة عقل [[الإنسان]] وقلبه منذ عشرة ألاف عام يميزها قوى طبيعية خارقه ارتبطت بهاجس الإنسان الاجتماعي بشكل رئيسي وموضوعاتها التي كانت لا تكاد تقتصر على مسائل [[العلاقات الاجتماعية]] في البداية، كانت الاكتشاف الكثيرة للأحجار الكريمة ألمعروفه في يومنا هذا مثل [[الزمرد]] و[[الياقوت]] و[[الزفير]] و[[ألماس]] هي ألشرارة التي أطلقت العنان لتفكيره ليكون أكثر بعدا عن واقعية ويخلو من التأملات [[الفلسفية]] و[[الميتافيزيقية]], بل على العكس فقد سيطرت خصائصها ألفيزيائية على عقله وتفكيره, وبسبب عدم قدرته على تفسير تلك الظواهر فاستخدم العناصر الخيالية - في بعض الأحيان - يهدف إلى خلق عنصر التشويق والإثارة في نسج [[الأسطورة]] والتي كانت تمتاز أحيانا بالبساطة، وكانت تسير في اتجاه خطي واحد وتحافظ على تسلسل منطقي، ينساب في زمان ومكان حقيقي، ولها رسالة تعليمية، تهذيبية لذلك عبدها وقدسها مثلما قدس [[الشمس]] و[[القمر]] و[[الرياح]] و[[المطر]] و[[الرعد]] وأية [[ظواهر طبيعية]] أخرى أحاطت به ولم يفهمها ,ومن المؤكد أن هذه [[الأساطير]] قد ألفت في مرحلة فكرية أكثر نضجًا ورقيًا فجعلها مرادفا لمفاهيم إنسانية وقيم عليا مثل جزاء الخيانة، فضل الإحسان، مضار الحسد، التي تتضمن رموزًا تتطلب التفسير ومن ثم أطلق عليها أسماء وصفات إلى درجة الادعاء بأنها الآلهة ,فأنشأ المعابد وعين الكهنة والخدم لتلك الصروح ألوهـمية.
 
مستخدم مجهول