افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 143 بايت، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
}}
 
'''الخميسات''' مدينة مغربية تقع على بعد 86,5 كم من العاصمة [[الرباط]]، تعتبر عاصمة زمور الأمازيغية العريقة،، أسست حوالي سنة 1935 من قبل المستعمر الفرنسي الذي جعلها مركزامركزاً لتهيئة الجنود المغاربة (خاصة المنحدرين من المنطقة) لإرسالهم لجبهة [[الحرب العالمية الثانية]] . موقعها على الطريق الرئيسية بين [[الرباط]] و[[فاس]] جعلها تتوسع بسرعة، حيث عرفت هجرة قروية مهمة خلال سبعينيات القرن الماضي.
 
== السكان ==
 
يرجع التوسع السكاني للمدينة إلى قربها من محور [[الرباط]] - [[الدار البيضاء]]، وموقعها على الطريق الرابطة بين [[الرباط]] و[[فاس]]، كان له التأثير في التوسع العمراني الذي تعرفه المدينة حاليا. وبإستثناءوباستثناء صناعة الزرابي فالمدينة لا تتوفر على معامل اوأو مصانع واقتصادها يقوم بالأساس على التجارة والفلاحة.
 
== الثقافة ==
 
مدينة الخميسات معروفة بالزرابي الأمازيغية وبالفنتازيا والمواسم ومن أهم المواسم بالخميسات موسم أيت يدين الذي يجمع العديد من الفرسان وخيالة المدينة، كما أن هناك عدة مواسم أخرى كموسم أيت عبو، سيدي الغندور، أيت واحي، وغيرها من المواسم السنوية.
وقد عرفت المدينة تنوعا ثقافيا كبيراكبيراً بحيث عرفت هجرة كبيرة من جميع جهات المملكة وليس فقط من القرى الزمورية، ويرجع السبب في ذلك لموقعها الجغرافي ولقربها من المدن الكبرى، وحاليا المدينة تتميز بتنوع ثقافي كبير وهو ما جعلها مركزا لتزاوج الثقافات المغربية.
 
== مآثر إسلامية تاريخية ==
كما انتهى إلى علمنا من أفواه عدد من رجال المقاومة وأعضاء جيش التحرير بالإقليم الذين حاورناهم، بأن جلالة المغفور له محمد الخامس قام بالصلاة بهم في ثلاثينيات القرن الماضي أثناء زيارته لمنطقة الخميسات. وطوال العقود الماضية تخرج عدد كبير من أئمة المنطقة الذين درسوا وحفظوا القرآن الكريم بهذا المسجد.
 
ومنذ ذلك التاريخ والمسجد العتيق يؤدي رسالته الدينية باقتدار وتوهج، إذ ظل على الدوام الوجهة المفضلة للمصلين من أبناء مدينة الخميسات وزوارها،وقد قام عدد من المحسنين بتوسعته سنة 1943 بعدما ضاقت رحابه بالمصلين. وفي كنفه يحس المصلي بطمأنينة وسكينة أخاذتين ويغمره إحساس روحاني رباني لا نظير له.
 
كما شهدت رحابه تكوين أول جمعية لحفاظ القرآن الكريم بالخميسات، تولت تلاوة القرآن يوم الجمعة بلسان واحد، ضدا عن سياسة المستعمر الفرنسيةالرامية إلى طمس الهوية الإسلامية لقبائل زمور الأمازيغية المسلمة المجاهدة. وما كاد نبؤها يصل إلى المجاهد الأكبر وقائد معركة التحرير جلالةالمغفور له محمد الخامس- طيب الله ثراه – حتى أعطى أوامره بتشجيع هذه النبتة المباركة، وذلك بأن كلف ناظر أحباس سلا بإرسال ثلاثين مصحفا تامةإلى خزانة الجمعية بالمسجد.
 
ولقد كان لهذه الالتفاتة الكريمة وقع عظيم على أعضاء جمعية حفاظحفظة القرآن الكريم آنذاك، فأذاعته سراسراً وجهراوجهراً جميع أوساط سكان منطقة زمور الذين ابتهجوا لها وفرحوا لحصولها.
 
وكانت تلك الجمعية تدرس طلبة القرآن مبادئ الدين الإسلامي من "المرشد المعين" لابن عاشر، وكذلك مبادئ النحو و"الأجرومية"، ودروس في السيرةالنبوية والوعظ والإرشاد والتوعية، عقب كل صلاة العصر بهذا المسجد المبارك، ولقد استحسن كثير من الطلبة هذا العمل، وطفقوا يتوافدون في الوقت المحدد، وأصبح لهم ولع به. وبموازاة ذلك عمل أفراد الجمعية المذكورة على حث طلبة منطقة الخميسات على الانخراط في صفوف المقاومة ضدالاستعمار الفرنسي الغاشم.
الشرقية في اتجاه الرماني الذي لا
يبعد عن الجماعة إلا ب 35 كيلومترا،
و تضم العديد من الدواوير وسوقها الأسبويالأسبوعي
سوق الأحد خموجة الذي يقام مرة واحدة في الأسبوع ويحج اليه الناس من جميع الدواوير المجاورة للجماعة بما في ذالكذلك الباعة الذين يأتون من المدينة لعرض منتوجاتهم ـ
فرقة "أيت أوريبل"، وتضم الدواوير التالية :
"أيت القلالي"
[[ملف:مغارة ايفري عمرو موسى.jpg|تصغير|مغارة ايفري عمرو موسى]]
 
توجد أماكن سياحية عدة في مدينة الخميسات، ونظراونظراً لقلتها لم تلق العناية اللازمة من قبل الجهات المعنية، وهنا بالضبط نتحدث عن أعرق وأقدم مغارة في الإقليم إذ تم العثور بداخلها على هياكل عظمية بشرية لإنسان عاش الحضارة الجراسية (1800 / 2400 قبل الميلاد).
 
وتعد مغارة "إيفري عمرو موسى". إحدى هذه الاكتشافات التي لم تلق العناية اللازمة من قبل الجهات المعنية رغم أن اكتشافها يعد الأول من نوعه في تاريخ الاكتشافات الأثرية بشمال إفريقيا.
 
=== جمعية ثيميزار للتنمية والمخدرات بالخميسات ===
جمعية ثيميزار للتنمية والمخدرات بالخميسات_المغرب. جمعية أمازيغية شبابية تهتم بكل مايخص الشباب ثقافياثقافياً فنيافنياً تنموياتنموياً اجتماعيااجتماعياً تاهيلياتاهيلياً بيئيا تاطيريا تعليميا,.
 
أهدافها :
3٬124

تعديل