افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 78 بايت ، ‏ قبل سنتين
مشروع ويكي الصيانة:إزالة ألفاظ التفخيم
{{تعظيم|تاريخ=أكتوبر 2010}}
{{هوامش|تاريخ=أكتوبر 2015}}
[[ملف:Fatra 2015.jpg|تصغير|250بك|زكاة الفطر]]
 
== حكمتها ومشروعيتها ==
والادلةوالأدلة على وجوب زكاة الفطر كثيرة منها:
 
{{اقتباس حديث |عبدالله ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما |متن= '''قال فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ'''|صحيح سنن أبي داود رواه أبو داود و [[ابن ماجه]] بسند حسن|درجة=[[حديث صحيح]]<ref>[http://www.rslan.com/Makalat/9adaqtFe6r.php أحكام زكاة الفطر موقع الشيخ محمد سعيد رسلان].</ref>}}
 
قوله : «طهرة» : أي تطهيرا لنفس من صام رمضان، وقوله «والرفث» قال ابن الأثير : الرفث هنا هو الفحش من كلام، قوله «وطعمة»: بضم الطاء وهو الطعام الذي يؤكل. قوله : «من أداها قبل الصلاة» : أي قبل صلاة العيد، قوله « فهي زكاة مقبولة» : المراد بالزكاة صدقة الفطر، قوله «صدقة من الصدقات» : يعني التي يتصدق بها في سائر الأوقات. عون المعبود شرح أبي داود.
 
 
{{اقتباس حديث| ابن عمر|متن='''قال: فرض رسول الله زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد الحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة'''|صحيح البخاري و مسلم و أصحاب السنن|درجة=[[حديث صحيح]]}} أي : قبل خروج الناس إلى صلاة العيد.
 
{{اقتباس حديث|عن أبي سعيد الخدري|متن=''' حيث قال:كنا نخرج صدقة الفطر صاعاً من طعام أو صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من أقط أو صاعا من زبيب'''|[[صحيح البخاري]] ومسلم وأصحاب السنن|درجة=[[حديث صحيح]].<ref>التمهيد ج15 [http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=202&idto=203&bk_no=78&ID=118 إسلام ويب].</ref>}}
 
وقيل هي المقصودة بقوله تعإلىتعالى في سورة الأعْلَى : ''''{{قران مصور|الاعلى|14|15}}''''<ref>سورة الأعلى، الآية:14</ref>.<ref>سورة الأعلى، الآية:15</ref>
{{اقتباس عالم|رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبِي الْعَالِيَةِ|متن=''''قَالا : "أَدَّى زَكَاةَ الْفِطْرِ ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ "''' | أحكام القرآن للجصاص ج3 : سورة الأعلى}} أي صلاة العيد.<ref>[http://tahasafeer.blogspot.com/2011/08/blog-post_5655.html?m=1 الجامع لأحكام زكاة الفطر - مكتبة المنارة الأزهرية] 26/ 8/ 2011 م.</ref>
 
{{اقتباس عالم| وعَنْ وَكِيعٍ بْنِ الْجَرَّاحِ|متن=''''زَكَاةُ الْفِطْرِ لِشَهْرِ رَمَضَانَ كَسَجْدَتِي السَّهْوِ لِلصَّلاةِ، تَجْبُرُ نُقْصَانَ الصَّوْمِ كَمَا يَجْبُرُ السُّجُودُ نُقْصَانَ الصَّلاةِ''''.| المجموع للنووي}}
 
*الإجماع : قال ابن المنذر (أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن زكاة الفطر فرض.
وفي ضوء هذه الأدلة فقد توارث المسلمون العمل بوجوبها والاهتمام بفرضيتها منذ عصر النبي محمد والىوإلى يومنا هذا.
 
== حكمتها ==
 
== على من تجب ==
* تجب على كل مسلم يكون لديه ما يزيد عن قوته وقوت عياله وعن حاجاته الأصلية في يوم العيد وليلته. ويلزم المسلم أن يخرج زكاة الفطر عن نفسه وزوجته وعن كل من تلزمه نفقته ويستحب إخراجها عن [[الجنين]] الذي أتم أربعين يوماً في بطن أمه أي نُفخت فيه [[الروح]].
* تجب على المستطيع، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَكُلُّ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَوَّالٌ وَعِنْدَهُ قُوتُهُ وَقُوتُ مَنْ يَقُوتُهُ يَوْمَهُ وَمَا يُؤَدِّي بِهِ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْهُ وَعَنْهُمْ أَدَّاهَا عَنْهُمْ وَعَنْهُ
، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إلا مَا يُؤَدِّي عَنْ بَعْضِهِمْ أَدَّاهَا عَنْ بَعْضٍ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إلا سِوَى مُؤْنَتِهِ وَمُؤْنَتِهِمْ يَوْمَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وَلا عَلَى مَنْ يَقُوتُ عَنْهُ زَكَاةُ الْفِطْرِ. الأم ج2 باب زكاة الفطر
* يخرج الإنسان عن نفسه وزوجته - وإن كان لها مال - وأولاده الفقراء ووالديه الفقيرين، والبنت التي لم يدخل بها زوجها. فإن كان ولده غنياً لم يجب عليه أن يخرج عنه، ويُخرج الزوج عن مطلقته الرجعية لا الناشز ولا البائن، ولا يلزم الولد إخراج فطرة زوجة أبيه الفقير لأنه لا تجب عليه نفقتها.
* وَإِنْ مَاتَ مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الْفِطْرَةُ قَبْلَ أَدَائِهَا، أُخْرِجَتْ مِنْ تَرِكَتِهِ.. وَلَوْ مَاتَ مَنْ يَمُونُهُ، بَعْدَ وُجُوبِ الْفِطْرَةِ، لَمْ تَسْقُطْ. المغني ج2.
* تجب على كل مسلم يكون لديه ما يزيد عن قوته وقوت عياله وعن حاجاته الأصلية في يوم العيد وليلته.ويلزم المسلم أن يخرج زكاة الفطر عن نفسه وزوجته وعن كل من تلزمه نفقته ويستحب إخراجها عن [[الجنين]] الذي أتم أربعين يوماً في بطن أمه أي نُفخت فيه [[الروح]].
* تجب على المستطيع، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَكُلُّ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَوَّالٌ وَعِنْدَهُ قُوتُهُ وَقُوتُ مَنْ يَقُوتُهُ يَوْمَهُ وَمَا يُؤَدِّي بِهِ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْهُ وَعَنْهُمْ أَدَّاهَا عَنْهُمْ وَعَنْهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إلا مَا يُؤَدِّي عَنْ بَعْضِهِمْ أَدَّاهَا عَنْ بَعْضٍ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إلا سِوَى مُؤْنَتِهِ وَمُؤْنَتِهِمْ يَوْمَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وَلا عَلَى مَنْ يَقُوتُ عَنْهُ زَكَاةُ الْفِطْرِ. الأم ج2 باب زكاة الفطر
* يخرج الإنسان عن نفسه وزوجته - وإن كان لها مال - وأولاده الفقراء ووالديه الفقيرين، والبنت التي لم يدخل بها زوجها. فإن كان ولده غنياً لم يجب عليه أن يخرج عنه، ويُخرج الزوج عن مطلقته الرجعية لا الناشز ولا البائن، ولا يلزم الولد إخراج فطرة زوجة أبيه الفقير لأنه لا تجب عليه نفقتها.
* وَإِنْ مَاتَ مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الْفِطْرَةُ قَبْلَ أَدَائِهَا، أُخْرِجَتْ مِنْ تَرِكَتِهِ.. وَلَوْ مَاتَ مَنْ يَمُونُهُ، بَعْدَ وُجُوبِ الْفِطْرَةِ، لَمْ تَسْقُطْ. المغني ج2.
هي صاع باتفاق المسلمين والصاع قريب أربع حفنات بيدي إنسان معتدلة، وهو يساوي أربعة أمداد، وقدر المد حفنة (أي: غرفة) بيدي إنسان معتدلة، ويقدر الصاع قرابة 3 كجم تقريبا، أي: أن مقدار الصاع ينقص عن 3 كجم، بنسب متفاوتة؛ لتفاوت التقديرات، لكن التقدير بالوزن تقريبي، والأصل في مقدار زكاة الفطر، كيلا بالصاع.<ref>[https://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=15&ID=1580 المغني لابن قدامة]</ref> وهذا المقدار يؤدى من [[الحنطة]] أو [[التمر]] أو [[الزبيب]] أو [[الرز]] أو [[الطحين]] أو [[الشعير]] ويجوز إخراج قيمة ذلك نقداً وهذا مذهب الحسن البصري وعطاء و[[عمر بن عبد العزيز]] و[[سفيان الثوري]] و[[أبي حنيفة]] وأصحابه والجعفرية وهو مذهبٌ مرويٌ عن [[عمر بن الخطاب]] و[[معاذ بن جبل]] -ما- في أخذهما العروض بدل الحبوب في الزكاة.
 
وبالنسبة لجواز اخرجهاإخراجها نقدا فهناك ثلاثة اقوالأقوال:
* ''القول الأول'': أنه لا يجوز إخراجها نقداً، وهذا مذهب المالكية، والشافعية، والحنابلة.
* ''القول الثاني'': أنه يجوز إخراجها نقداً، وهذا مذهب الحنفية، ووجه في مذهب الشافعي، ورواية في مذهب أحمد.
* ''القول الثالث'': أنه يجوز إخراجها نقداً إذا اقتضت ذلك حاجة أو مصلحة، وهذا قول في مذهب الإمام أحمد، اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية.
 
وقد استدل كل فريق من هؤلاء بأدلة. فأما من منع إخراج زكاة الفطر نقداً فاستدل بظاهر الأحاديث التي فيها الأمر بإخراج زكاة الفطر من الطعام.
تجب زكاة الفطر بغروب الشمس من آخر يوم من شهر [[رمضان]]، و[[السنة]] إخراجها يوم [[عيد الفطر]] قبل [[صلاة العيد]]. ويجوز تعجيل إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين وقد كان هذا فعل بعض [[الصحابة]].
 
فعن نافع مولى ابن عمر ما أنه قال في صدقة التطوع : '''''" وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين "''''' أخرجه البخاري، وعند أبي داود بسند صحيح أنه قال : '''''" فكان ابن عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين "'''''.
و آخر وقت إخراجها صلاة العيد، كما سبق في حديث [[ابن عمر]]، وابن عباس.
 
111٬661

تعديل