افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 4٬392 بايت ، ‏ قبل سنتين
== التوسل في [[القرآن]] ==
* {{قرآن مصور|المائدة|35}} '''([[سورة المائدة]]: 35)'''.
والوسيلة هي الطريقة المثلى للوصول الى الله تعالى بالعبادات التي أمرنا بها ونهانا عنها، فنطلب حاجتنا من الله وحده, فهو الذي يقدر على إعطائها, والوسيلة في التوسل قال الله تعالى عنها (قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً ● أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونََ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَه),
فالذين يدعوهم هؤلاء من ملائكة وأنبياء وصالحين هم يبتغون إلى ربهم الوسيلة والقربة ويرجونه ويخافونه .
 
ونحن ندعوا الله تعالى بكثره أن يعطي محمد الوسيلة, ويقصد بالوسيلة قوله صلى الله عليه وسلم : "ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة".
 
* {{قرآن مصور|النساء|64}} '''([[سورة النساء]]: 64)'''.
وهذه الآية مع كامل الآيات نزلت في المدينه لمن احتكم إلى الطاغوت وأعرض عن حكم الله من المنافقين، ولم يفهم منها إلا المجيء إلى رسول الله في حياته، أما بعد وفاته فلم يكن أحد منهم يأتي إلى قبره ويقول ذلك، وهل الصحابة والسلف سيتركون فعل هذا الأمر الذي حث الله تعالى عليه ورغب فيه وذم من تخلف عنه بعلامات النفاق، إضافة لحاجتهم له خاصة في الفتن التي جرت بزمنهم، وهذا يتواتر نقله وعلمه .
 
إضافة أن قول - إذ ظلموا - تؤكد انها خاصة، فلم يقل - إذا ظلموا - للتعميم، لأن إذ ظرف للماضي، مثل قوله تعالى في حوادث وقعت في غزوات النبي : (واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم)، (يا أيها الذين أمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود)
 
ومع كامل الآيات، نؤكد معالم التخصيص وفيمن تتحدث - قال الله تبارك وتعالى (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا ● وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ● فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا ● أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا ● وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ● فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما).
* {{قرآن مصور|الإسراء|57}} '''([[سورة الإسراء]]: 57)'''.
* {{قرآن مصور|يوسف|97|98}} '''([[سورة يوسف]]: 97-98)'''.
وأخوت يوسف يطلبون من ابآهم الدعاء وهم يرونه محسوس حي قادر على ان يدعو الله لهم .
فشرط طلب الدعاء ان يكون حيا حاضرا قادرا على ذلك الشيء. وهو ما حصل هنا,
أما الخشوع للأموات والغائبين بالدعاء وطلب الحاجات منهم, فهذا يثبت ان لهم سمع, ولهم علم, ولهم قدرة, كسمع وعلم وقدرة الله تعالى, وهو شرك الدعاء في كتاب الله .
* {{قرآن مصور|التوبة|99}} '''([[سورة التوبة]]: 99)'''.
* {{قرآن مصور|التوبة|103}} '''([[سورة التوبة]]: 103)'''.
* {{قرآن مصور|القصص|15}} '''([[سورة القصص]]: 15)'''.
وبقية الآيات إستغاثة بحي سامع شاهد قادر ,
 
== التوسل بالنبي في أحاديث [[أهل السنة]] ==