افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنتين
{{مفصلة|عملية الموساد فى طرابلس}}
 
بعد عملية [[عملية فردان]] والتىوالتي راح ضحيتها ثلاثة من قادة المقاومة الفلسطينية [[أبو يوسف النجار]] [[كمال عدوان]] [[كمال ناصر]] بدء القلق يساور [[سعيد السبع ]]<ref name="alshiraa.com">[http://www.alshiraa.com/print.php?id=20748 الشراع - الطباعة<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> بعد ان فقد صديقه [[كمال عدوان]] فى نفس الوقت وصل إلى مدينة [[طرابلس]] مجموعة من الاجانب بجنسيات مختلفة كانوا جميعا اعضاء فى فريق كيدون المخصص للعمليات الخارجية والاغتيالات لاستكمال استهداف قادة الفدائيين في شمال [[لبنان ]]. وقد اقامت الشبكة في شارع الثقافة وتحديداً حول منزل [[سعيد السبع|أبو باسل]] . كان على راس الفرقة [[تسفي زامير]] وبرفقته [[دافيد قمحي]] نائب وئيس جهاز الموساد اضافة إلى [[مايك هراري ]]، رئيس وحدة كيدون الإسرائيلية، منتحلاً صفة القس روبرت مالاوي،والذي تبين انه مطرود من [[السودان]] لاسباب سياسية .
لكن أكثر ما اثار الريبة كانت تحركات الالماني اورلخ لوسبرخ والذي سكن في شقة خطيبته اللبنانية جميلة معتوق المواجهة لشقة [[سعيد السبع]] .والذي تبين فيما بعد انه حجاي هداس ،
فبعد سكن الاخير في منزل خطيبته المواجهة لشقة [[سعيد السبع|أبو باسل]] لاحظ انه كثيرا ما يسهر على شرفة منزل خطيبته محاولا التقاط الصور عندها اتصل [[سعيد السبع]] مع قريب زوجته النائب [[طلال المرعبي]] الذى ابلغ الامن العام اللبناني و بنفس الوقت كلّف [[سعيد السبع|أبو باسل]] عدد من الفدائيين لمراقبة اورلخ لوسبرخ . فتبين انه يتردد علي محل رينوار للتصوير في شارع عزمي وسط مدينة [[طرابلس (لبنان)]] ولدى مراجعة صاحب المحل تبين انه يملك مغلف صور يحتوي على كل اقسام منزل [[سعيد السبع ]]. وعند الاستفسار من صاحب محل التصوير تبين ان ملكية الصور تعود للسائح الاسكتلندي جيمس بول والذي تبين انه [[تسفي زامير]] و كان برفقته [[دافيد قمحي ]]، نائب مدير الموساد والذى قاد عام 1983الفريق الإسرائيلى للمفاوضات مع الجانب اللبناني فيما عرف ب[[اتفاق 17 أيار]] ، كما انه سبق ان كان مشاركا إلى جانب [[مايك هراري]] فى عملية مراقبة الوفد الفلسطيني المشارك فى [[القمة العربية 1967 (الخرطوم)]] و الذي عقد بعد حرب 1967 المكون من [[احمد الشقيري]] و[[شفيق الحوت]] و[[سعيد السبع]] ، ادى هذا الكشف إلى وضع جيمس بول واورلخ لوسبرغ تحت المراقبة فتبين انه يلتقون باستمرار في اماكن مختلفة خارج مكان سكناهم بينما كانوا لا يتحدثون مطلقا مع بعضهم البعض عند لقائهم في شارع الثقافة، حيث سكنهم. ادت هذه المعطيات مجتمعة إلى افشال عملية اغتيال [[سعيد السبع]] وهروب المجموعة الاخرى التى كانت تسكن فوق منزله المكونة من ثلاثة بريطانيين رجلان وامراة يعتقد انها [[سلفيا روفئيل]] ، التي اعتقلت فيما بعد في [[النرويج]] على خلفية اغتيال [[أحمد بوشيقي]] ، اضافة إلى القس الاميركي روبرت مالوي ([[مايك هراري ]]) والذي كان يسكن فوق الشقة التي يقيم فيها اورلخ لوسبرخ المواجهة لشقة السبع والمهندس الاسكتلندي جيمس بول [[تسفي زامير]] الذي تبعد شقته خمسين متر عن شقة اورلخ لوسبرخ والتي اخذت اغلب الصور منها. بعد هذا الاخفاق غادر فريق الاغتيالات لبنان إلى [[إسرائيل]] ومنها إلى [[النرويج]] ليتم تصفية [[أحمد بوشيقي]] بتاريخ 21/7/1973 النادل المغربي بعد الاشتباه به انه [[علي حسن سلامة]] . بينما بقي اورلخ لوسبرغ فى مدينة [[طرابلس (لبنان)]]طرابلس لتنفيذ مخطط تفجير الاوضاع بين [[الدولة اللبنانية]] و[[المقاومة الفلسطينية]] .
700

تعديل