تاريخ علم الجينات: الفرق بين النسختين

تم إضافة 15 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
 
1953: تم كشف بنية الحمض النووي وهي في شكل الحلزون المزدوج على يد [[جيمس واطسون]] و[[فرانسيس كريك]].
 
1955: بينما كان جو هين تجيو يعمل في مختبر ألبرت ليفان، حدد عدد الكروموسومات في البشر ليكون 46 كروموسوم. كان تجيو يحاول صقل تقنية قائمة لفصل الكروموسومات على الشرائح الزجاجية عن طريق إجراء دراسة أنسجة الرئة الجنينية البشرية، عندما رأى أن هناك 46 كروموسوم بدلا من 48. وهو الاكتشاف الذي شكل ثورة في علم الوراثة الخلوية.
1957: قام [[آرثر كورنبرغ]] و [[سيفيرو أوتشوا]] بتوليف الحمض النووي في أنبوب اختبار بعد اكتشاف الوسائل التي يتضاعف بها الحمض النووي. وفر بوليميريز الحمض النووي 1 متطلبات تركيب الحمض النووي في المختبر. مُنح كورنبرغ وأوتشوا [[جائزة نوبل]] في عام 1959 لهذا العمل
1957: قام [[آرثر كورنبرغ]] و [[سيفيرو أوتشوا]] بتوليف الحمض النووي في أنبوب اختبار بعد اكتشاف الوسائل التي يتضاعف بها الحمض النووي. وفر بوليميريز الحمض النووي 1 متطلبات تركيب الحمض النووي في المختبر. مُنح كورنبرغ وأوتشوا [[جائزة نوبل]] في عام 1959 لهذا العمل.
 
1957/1958: اقترح كلا من [[روبرت هولي]]، مارشال نيرنبرج، [[هار غوبند خورانا]] تسلسل [[النيكليوتيدات|النوكليوتيدات]] في جزيء الحمض الريبي النووي النقال tRNA. كان فرانسيس كريك اقترح ضرورة وجود نوع من جزيء مُحوِّل وسرعان ما تم تعريفه من قبل هولي، ساعد نيرنبرج وخورانا في تفسير هذه الصلة بين تسلسل نوكليوتيدات RNA المرسل وسلسلة [[الببتيد]]. في التجربة، قاما بتنقية tRNA من خلايا الخميرة ومنحا جائزة نوبل في عام 1968.
 
1958: أوضحت تجربة ميسلسون ستال أن الحمض النووي يتم نسخه بشكل شبه متحفظ.
 
1960: اكتشف جايكوب ومعاونيه "الاوبرون"، وهو مجموعة من الجينات التي تم تنسيقها من قبل المشغل "أوبراتور"
 
1961: اكتشف فرانسيس كريك و[[سيدني برينر]] طفرات نقل الإطار. في التجربة، تم عزل الطفرات المستحثة بالبروفلافين من جينات بكتريا T4 (rIIB) . تسبب البروفلافين في إحداث الطفرات عن طريق إدراج نفسه بين قواعد الحمض النووي، مما يؤدي عادة إلى إدراج أو حذف زوج من قاعدة واحدة. الطفرة لا يمكن أن تنتج البروتين الوظيفي rIIB. استُخدمت هذه الطفرات لإثبات أن ثلاث قواعد متسلسلة من الحمض النووي للجين rIIB تحدد كل [[حمض أميني]] صالح ناتج من شفرة البروتين . وبناء عليه فإن الشفرة الوراثية تتكون من رمز ثلاثي، حيث يحدد كل ثلاثي (يسمى [[كودون]]) حمض أميني معين.
 
1961: حدد كل من [[سيدني برينر]]، فرانسوا جاكوب وماثيو ميسلسون وظيفة RNA المرسِل.
 
1961 - 1967: تضافرت جهود العلماء لفك الشفرة الوراثية، من ضمن هؤلاء مارشال نيرنبرج، هار غوبند خورانا، سيدني برينر وفرانسيس كريك.
 
1964: أظهر [[هوارد تيمن]] باستخدام فيروسات RNA أن اتجاه الحمض النووي لنسخ الحمض النووي الريبي يمكن عكسه.
 
1964: نهاية ال[[ليسينكووية]]
 
1966: قام كل من مارشال جورج نيرنبرج، فيليب ليدر، هار غوبند خورانا بفك الشفرة الوراثية باستخدام تجارب [[مبلمر]] RNA المتجانس و المبلمر المغاير، والتي تمكنوا من خلالها من اكتشاف أي ثلاثة من الأحماض النووية الريبية تمت ترجمتها إلى أي من الأحماض الأمينية في خلايا الخميرة.
 
1969: التهجين الجزيئي للحمض النووي المشع إلى الحمض النووي ذو الإعداد الخلوي. بواسطة بارديو إم . إل وغال جي . جاي.
 
1970: تم اكتشاف إنزيمات القصر في دراسات البكتيريا، و[[المستدمية النزلية]]، على يد هاملتون سميث و[[دانيال ناتان]]، وهو ما مكن العلماء من قص ولصق الحمض النووي.
 
1972: قام ستانلي كوهين نورمان وهربرت بوير في [[جامعة كاليفورنيا]] ، سان فرانسيسكو، و[[جامعة ستانفورد]] ببناء الحمض النووي المؤتلف الذي يمكن تشكيله باستخدام اندونوكلياز القصر ليلتصق الحمض النووي ب[[ليغاز]] الحمض النووي لإعادة إلصاق "النهايات اللزجة" بالبلازميد البكتيري.