افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 667 بايت، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
 
== إغتيال مؤسسها ==
م اغتياله في نوفمبر 1990، في أعقاب خطبة أغلب حاضريها من اليهود الأرثوذكس في بروكلين،[15] وكذلك حشد من المهنئين الملتفين حول مائير كاهانا في محاضرة في الطابق الثاني بالجناح الشرقي بفندق ماريوت.[16][17][18] وكان المشتبه الأساسي هو سيد نصير أمريكي من أصل مصري، والذي برأ من التهمة لاحقا، لكنه سجن لحيازته أسلحة.[19] ودفن في القدس. أوقف القاتل، احتجز، ثم حكم عليه بالسجن مدى الحياة بعد عدة سنوات، بعد اكتشاف عضوية في أحد الخلايا الإرهابية تحت زعامة الشيخ عمر بعد الرحمن والتي على صلة بتنظيم القاعدة في الولايات المتحدة والمسئولة عن تفجيرات مركز التجارة العالمي 1993. أثناء تصوير فيلم وثائقي عن كاهانا، أرسل سيد نصير خطابا اعترف فيه بأنه القاتل.
أثارت الهجمة العنيفة والغير مسبوقة ضد المسلمين بالأخص من قبل اليمين الصهيوني وعلى رأسه [[كاهانا]] بإثارة غضب وإستياء العديد منهم في العالم العربي وفي الغرب {{غير موثق|6|08|2015}}، ومنهم المهاجر المصري إلى الولايات المتحدة [[السيد نصير|سيد نصير]] الذي عقد العزم على قتله . وفي أحد أيام شهر نوفمبر عام 1990 دخل سيد نصير إلى مؤتمر جديد للتحريض ضد المسلمين كان يحضره الحاخام متنكراً بزي يهودي وحاملاً لمسدسين، حيث نجح في الإفلات من التفتيش والأمن المشدد الذي كان يحرس المكان بسبب مظهره، وقام بإطلاق الرصاص على كاهانا من أحد المسدسين ثم قام بالتخلص منه على الفور{{بحاجة لمصدر|تاريخ=سبتمبر 2016}}، وقد حاول جميع الحاضرين الهرب بمن فيهم سيد نفسه، ولكن أحد الحراس عاجله برصاصة في الرقبة كادت تودي بحياته، ولكن تم إنقاذه ومحاكمته ليتم تبرئته من تهمة قتل كاهانا بسبب أن المسدس الذي كان يحمله لا يطابق المسدس الذي قتل به الحاخام{{بحاجة لمصدر|تاريخ=سبتمبر 2016}}، ومع ذلك تم الحكم عليه بالسجن لأعوام بتهمة حيازة سلاح غير مرخص رغم ان هيئة المحلفين برأته من تهمة قتل الحاخام بسبب عدم كفاية الأدلة.{{بحاجة لمصدر|تاريخ=سبتمبر 2016}}
 
== أنظر أيضاً ==
51

تعديل