افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬080 بايت، ‏ قبل سنتين
قال بن عاشور:
 
1 - سماها النبي صلّى الله عليه و سلّم (سورة تبارك الذي بيده الملك) في حديث رواه الترمذي عن أبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه و سلّم أن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفرت له وهي (سورة تبارك الذي بيده الملك)فهذا تسمية للسورة بأول جملة وقعت فيها فتكون تسمية بجملة كما سمي ثابت بن جابر " تأبط شرا ".
2 - وسميت أيضا (تبارك الملك) بمجموع الكلمتين في عهد النبي صلّى الله عليه و سلّم وبسمع منه فيما رواه الترمذي عن ابن عباس " أن رجلا من أصحاب النبي صلّى الله عليه و سلّم قال له ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر فإذا فيه إنسان " أي دفين فيه " يقرأ سورة (تبارك الملك) حتى ختمها فقال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم : هي المانعة هي المنجية تنجيه من [[عذاب القبر]] " حديث حسن غريب (قلت: قال الألباني : ضعيف، وإنما يصح منه قوله : " هي المانعة.....")و يكون اسم السورة مجموع هذين اللفظين على طريقة عد الكلمات في اللفظ دون إضافة إحداهما إلى الأخرى مثل تسمية " لام ألف ". ونظيره أسماء السور بالأحرف المقطعة التي في أولها على بعض الأقوال في المراد منها وعليه فيحكى لفظ (تبارك) بصيغة الماضي ويحكى لفظ (الملك) مرفوعا كما هو في الآية فيكون لفظ " سورة " مضافا من إضافة المسمى إلى الاسم. لأن المقصود تعريف السورة بهاتين الكلمتين على حكاية اللفظين الواقعين في أولها مع اختصار ما بين الكلمتين وذلك قصدا للفرق بينهما وبين " تبارك الفرقان ". كما قالوا : عبيد الله الرقيات بإضافة مجموع " عبيد الله " إلى " الرقيات " تمييزا لعبيد الله بن قيس العامري الشاعر عن غيره ممن يشبه اسمه اسمه مثل عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أو لمجرد اشتهاره بالتشبيه في نساء كان اسم كل واحدة منهن رقية وهن ثلاث. ولذلك يجب أن يكون لفظ (تبارك) في هذا المركب مفتوح الآخر. ولفظ (الملك) مضموم الكاف. وكذلك وقع ضبطه في نسخة جامع الترمذي وكلتاهما حركة حكاية.
 
3 - والشائع في كتب السنة وكتب التفسير وفي أكثر المصاحف تسمية هذه السورة سورة الملك وكذلك ترجمها الترمذي : باب ما جاء في فضل سورة الملك وكذلك عنونها البخاري في كتاب التفسير من صحيحه >
 
4 - وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال " كنا نسميها على عهد رسول الله المانعة " (قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات) أي أخذا من وصف النبي صلّى الله عليه و سلّم إياها بأنها المانعة المنجية كما في حديث الترمذي المذكور آنفا وليس بالصريح في التسمية.
 
5 - وفي الإتقان عن تاريخ ابن عساكر من حديث " أنس أن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم سماها المنجية " ولعل ذلك من وصفه إياها بالمنجية في حديث الترمذي وليس أيضا بالصريح في أنه اسم.
 
6/7- وفي الإتقان عن كتاب جمال القراء تسمى أيضا " الواقية " وتسمى " المناعة " بصيغة المبالغة.
أ – الصحيح والحسن:
 
1 - عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم : " إن سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له تبارك الذي بيده الملك "حسنه الألباني.
 
حديث "إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي : { تبارك الذي بيده الملك }".
2 - وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه والضياء في المختارة عن أنس قال : قال رسول الله : " سورة من القرآن خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة تبارك الذي بيده الملك " حسنه الألباني وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح.
 
3 – وفي سنن أبي داود عن أبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه و سلّم قال سورة من القرآن ثلاثون آية تشفع لصاحبها حتى يغفر له تبارك الذي بيده الملك.حسنه الألباني قلت :هو نفس مخرج الحديث الأول.
 
4 - وأخرج الترمذي والحاكم وابن مردويه وابن نصر والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : ضرب بعض أصحاب النبي صلّى الله عليه و سلّم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا هو بإنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فأتى النبي صلّى الله عليه و سلّم فأخبره فقال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم : " هي المانعة هي المنجية تنجيه من [[عذاب القبر]] " تحقيق الألباني : ضعيف، وإنما يصح منه قوله : " هي المانعة..... ".
 
وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم : " سورة تبارك هي المانعة من [[عذاب القبر]] " ذكره الألباني في الصحيحة.
 
وأخرج الطبراني وابن مردويه بسند جيد عن ابن مسعود قال : كنا نسميها في عهد رسول الله صلّى الله عليه و سلّم المانعة وإنها لفي كتاب الله سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب.
 
5 - وأخرج ابن الضريس والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال : يؤتى الرجل في قبره فيؤتى من قبل رجليه فتقول رجلاه : ليس لكم على ما قبلي سبيل قد كان يقوم علينا بسورة الملك ثم يؤتى من قبل صدره فيقول : ليس لكم على ما قبلي سبيل قد كان وعى في سورة الملك ثم يؤتى من قبل رأسه فيقول : ليس لكم على ما قبلي سبيل قد كان يقرأ بي سورة الملك فهي المانعة تمنع من [[عذاب القبر]] وهي في التوراة سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب.
و شفعت لرجل حتى غفر له وخاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة وهي المانعة من [[عذاب القبر]] (و يمكن أن يضاف أن ذلك لمن كان يقرأها ويقوم بها لدلالة باقي الأحاديث).
من قرأها في ليله فقد أكثر وأطيب.
و كان النبي صلّى الله عليه و سلّم لا ينام حتى يقرأها وسورة السجدة.
 
ب – الضعيف:
1 - وأخرج عبد بن حميد في مسنده واللفظ له والطبراني والحاكم وابن مردويه عن ابن عباس أنه قال لرجل : ألا أتحفك بحديث تفرح به ؟ قال : بلى قال اقرأ تبارك الذي بيده الملك وعلمها أهلك وجميع ولدك وصبيان بيتك وجيرانك فإنها المنجية والمجادلة يوم القيامة عند ربها لقارئها وتطلب له أن تنجيه من عذاب النار وينجو بها صاحبها من [[عذاب القبر]] قال : قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم : " لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي " قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو ضعيف.
 
2 – حديث"وددت أن { تبارك الذي بيده الملك } في قلب كل مؤمن". ‌
تحقيق الألباني:‏(‏ضعيف جدا‏)‏.
 
3 - وأخرج ابن عساكر بسند ضعيف عن الزهري عن أنس قال : قال رسول الله صلصلّى الله عليه وسلمو سلّم : " إن رجلا ممن كان قبلكم مات وليس معه شيء من كتاب الله إلا تبارك الذي بيده الملك فلما وضع في حفرته أتاه الملك فثارت السورة في وجهه فقال لها : إنك من كتاب الله وأنا أكره شقاقك وإني لا أملك لك ولا له ولا لنفسي ضرا ولا نفعا فإن أردت هذا به فانطلقي إلى الرب فاشفعي له فانطلقت إلى الرب فتقول : يا رب إن فلانا عمد إلي من بين كتابك فتعلمني وتلاني أفمحرقه أنت بالنار ومعذبه وأنا في جوفه ؟ فإن كنت فاعلا به فامحني من كتابك فيقول : ألا أراك غضبت فتقول : وحق لي أن أغضب فيقول : اذهبي فقد وهبته لك وشفعتك فيه فتجيء سورة الملك فيخرج كاسف البال لم يحل منه شيء فتجيء فتضع فاها على فيه فتقول : مرحبا بهذا الفم فربما تلاني وتقول : مرحبا بهذا الصدر فربما وعاني ومرحبا بهاتين القدمين فربما قامتا بي وتؤنسه في قبره مخافة الوحشة عليه " فلما حدث رسول الله صلّى الله عليه و سلّم هذا الحديث لم يبق صغير ولا كبير ولا حر ولا عبد إلا تعلمها وسماها رسول الله صلّى الله عليه و سلّم المنجية.
 
4 - وأخرج الديلمي بسند واه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلصلّى الله عليه وسلمو سلّم : " إني لأجد في كتاب الله سورة هي ثلاثون آية من قرأها عند نومه كتب له منها ثلاثون حسنة ومحي عنه ثلاثون سيئة ورفع له ثلاثون درجة وبعث الله إليه ملكا من الملائكة ليبسط عليه جناحه ويحفظه من كل شيء حتى يستيقظ وهي المجادلة تجادل عن صاحبها في القبر وهي تبارك الذي بيده الملك ".
 
5 - وأخرج الديلمي بسند واه عن أنس رفعه " لقد رأيت عجبا رأيت رجلا مات كان كثير الذنوب مسرفا على نفسه فكلما توجه إليه العذاب في قبره من قبل رجليه أو من قبل رأسه أقبلت السورة التي فيها الطير تجادل عنه العذاب أنه كان يحافظ علي وقد وعدني ربي أنه من واظب علي أن لا يعذبه فانصرف عنه العذاب بها وكان المهاجرون والأنصار يتعلمونها ويقولون : " المغبون من لم يتعلمها وهي سورة الملك "
ضعفه الألباني في ضعيف الجامع‏.‏‌
 
7 - وأخرج عبد الرزاق في المصنف: عبد الرزاق عن بن جريج قال أخبرت عن بن مسعود قال كان النبي صلصلّى الله عليه وسلمو سلّم يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة وسبح اسم ربك الأعلى وفي صلاة الصبح يميوم الجمعة الم تنزيل وتبارك الذي بيده الملك.
 
قلت :السند غير متصل.
 
8 - عبد الرزاق عن معمر بن راشد عن يحيى بن أبي كثير أقال أمر النبي صلّى الله عليه و سلّم أصحابه أن يقرؤا الم السجدة وتبارك الذي بيده الملك فإنهما تعدل كل آية منهما سبعين آية من غيرهما ومن قرأهما بعد العشاء الآخرة كانتا له مثلهما في ليلة القدر.
قلت: ويحي بن أبي كثير ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل.
 
ج – ما لم أقف علي أسناده أو تحقيقه أو فيما سبق غنى عنه:
1 - وأخرج ابن مردويه عن رافع بن خديج وأبي هريرة أنهما سمعا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم يقول : " أنزلت علي سورة تبارك وهي ثلاثون آية جملة واحدة " وقال : " هي المانعة في القبور وإن قراءة قل هو الله أحد في صلاة تعدل قراءة ثلث القرآن وإن قراءة قل يا أيها الكافرون في صلاة تعدل ربع القرآن وإن قراءة إذا زلزلت في صلاة تعدل نصف القرآن "
 
2 - وأخرج أبو عبيد والبيهقي في الدلائل من طريق مرة عن ابن مسعود قال : إن الميت إذا مات أو قدت حوله نيران فتأكل كل نار يليها إن لم يكن له عمل يحول بينه وبينها وإن رجلا مات ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة ثلاثين آية فأتته من قبل رأسه فقالت : إنه كان يقرؤني فأتته من قبل رجليه فقالت : إنه كان يقوم بي فأتته من قبل جوفه فقالت : إنه كان وعاني فأنجته قال : فنظرت أنا ومسروق في المصحف فلم نجد سورة ثلاثين آية إلا تبارك وأخرجه الدارمي وابن الضريس عن مرة مرسلا
5 - وأخرج ابن الضريس عن مرة الهمذاني قال : أتى رجل من جوانب قبره فجعلت سورة من القرآن ثلاثون آية تجادل عنه حتى منعته من [[عذاب القبر]] فنظرت أنا ومسروق فلم نجدها إلا تبارك وعن ابن مسعود قال: "توفي رجل فأتي من جوانب قبره، فجعلت سورة من القرآن تجادل عنه.
 
6 - وأخرج أبن مردويه من طريق أبي الصباح عن عبد العزيز عن أبيه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم : " دخل رجل الجنة بشفاعة سورة من القرآن وما هي إلا ثلاثون آية تنجيه من [[عذاب القبر]] تبارك الذي بيده الملك ".
 
7 - وأخرج ابن مردويه عن عائشة أن النبي صلّى الله عليه و سلّم كان يقرأ ألم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك كل ليلة لا يدعها في سفر ولا حضر.
 
*أخرج ابن عساكر عن علي مرفوعا " كلمات من قالهن عن وفاته دخل الجنة لا إله إلا الله الحليم الكريم ثلاث مرات الحمد لله رب العالمين ثلاث مرات تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير
و في جامع الأحاديث عن عبد الله بن جعفر قال : قال لى على يا ابن أخى إنى معلمك كلمات سمعتهن من رسول الله صلّى الله عليه و سلّم - -، من قالهن عند وفاته دخل الجنة لا إله إلا الله الحليم الكريم ثلاث مرات، الحمد لله رب العالمين ثلاث مرات، تبارك الذي بيده الملك يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير.قال: (الخرائطى في مكارم الأخلاق وسنده حسن) وتحقيق الألباني ‏(‏ضعيف‏)‏ انظر حديث رقم‏:‏ 4264 في ضعيف الجامع ما بين قوسين ضعيف عند الألباني‏.‏‌
قلت : وهذا السند الذي ساقه به الخرائطي: حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي(قال ابن عديّ: أحاديثه مستقيمة سوى حديث الغار حدَّث به عن الهيثم بن جميل، عن مبارك، عن الحسن، عن أنس، فكذّبه فيه النّاس وقال الخطيب: كذا روى حديث الغار عن الهيثم جماعة. وإبراهيم عندناثقة ثبت وقال الدَّارقطنيّ: ثقة)، حدثنا أبي(لم أعرفه)، حدثنا المعافى بن عمران (قال بن حجر: ثقة عابد فقيه) حدثنا سليمان بن أبي داود(قال أبو حاتم :ضعيف جدا وقال أبو زرعة:لين الحديث)، حدثنا خصيف، وسالم، وعبد الكريم، هذا الحديث، ثم سمعته من بديح فكان أقعدهم فيه رواية، وأثبتهم بديح قال : « كان عبد الله بن جعفر ما يحدثنا قال : فأقبل علي بن أبي طالب من سفر، فلقيناه غلمة من بني عبد المطلب، فينا الحسن والحسين ما، فلما دفعنا إليه تناولني، فضمني إليه، فقال لي : يا ابن أخي، إني معلمك كلمات سمعتهن من رسول الله ، من قالهن عند وفاته دخل الجنة : لا إله إلا الله الحليم الكريم ثلاث مرات، الحمد لله رب العالمين ثلاث مرات، تبارك الذي بيده الملك، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير ».
 
== قال بن عاشور:أغراض السورة ==
والأغراض التي في هذه السورة جارية على سنن الأغراض في السور المكية ابتدأت بتعريف المؤمنين معاني من العلم بعظمة الله وتفرده بالملك الحق ؛ والنظر في إتقان صنعه الدال على تفرده بالإلهية فبذلك يكون في تلك الآيات حظ لعظة المشركين ومن ذلك التذكير بأنه أقام نظام الموت والحياة لتظهر في الحالين مجاري أعمال العباد في ميادين السبق إلى أحسن الأعمال ونتائج مجاريها وأنه الذي يجازي عليها وانفراده بخلق العوالم خلقا بالغا غاية الإتقان فيما تراد له وأتبعه بالأمر بالنظر في ذلك وبالإرشاد إلى دلائله الإجمالية وتلك دلائل على انفراده بالإلهية وتخلصا من ذلك إلى تحذير الناس من كيد الشياطين والارتباق معهم في ربقة عذاب جهنم وأن في اتباع الرسول صلّى الله عليه و سلّم نجاة من ذلك وفي تكذيبه الخسران وتنبيه المعاندين للرسول صلّى الله عليه و سلّم إلى علم الله بما يحوكونه للرسول صلّى الله عليه و سلّم ظاهرا وخفية بأن علم الله محيط بمخلوقاته والتذكير بمنة خلق العالم الأرضي ودقة نظامه وملاءمته لحياة الناس وفيها سعيهم ومنها رزقهم والموعظة بأن الله قادر على إفساد ذلك النظام فيصبح الناس في كرب وعناء يتذكروا قيمة النعم بتصور زوالها وضرب لهم مثلا في لطفه تعالى بهم بلطفه بالطير في طيرانهاوأيسهم من التوكل على نصرة الأصنام أو على أن ترزقهم رزقا وفظع لهم حالة الضلال التي ورطوا أنفسهم فيها ثم وبخ المشركين على كفرهم نعمة الله وعلى وقاحتهم في الاستخفاف بوعيده وأنه وشيك الوقوع بهم ووبخهم على استعجالهم موت النبي صلّى الله عليه و سلّم ليستريحوا من دعوته وأوعدهم بأنهم سيعلمون ضلالهم حين لا ينفعهم العلم وأنذرهم بما قد يحل بهم من قحط وغيره.
و افتتحت السورة بما يدل على منتهى كمال الله افتتاحا يؤذن بأن ما حوته يحوم حول تنزيه الله عن النقص الذي افتراه المشركون لما نسبوا إليه شركاء في الربوبية والتصرف معه والتعطيل لبعض مراده ففي هذا الافتتاح براعة الاستهلال.
مستخدم مجهول