جمع القرآن: الفرق بين النسختين

تم إضافة 102 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
وسمان: تحرير مرئي لفظ تباهي
 
==كتابته==
لقد توفي النبي [[محمد]] صلى الله عليه وسلم والقرآن محفوظ في الصدور، ومكتوب في الرقاع<ref>الرقاع هي الجلود</ref> واللخاف<ref>اللخاف هي الحجارة الرقيقة</ref> والعسب<ref>العسب هو جريد النخل</ref> والأكتاف، لكنه مفرق ولم يرتب في مصحف واحد على عهد النبي محمد. يرجع سبب عدم جمع القرآن مرتبًا في مصحف واحد على عهد النبي محمد،محمد صلى الله عليه وسلم ، حرص النبي نفسه على عدم جمعه ترقبًا لنزول شيء جديد منه حتى وفاته، فلو أنه رتبه أولاً بأول وجمع بين دفتي مصحف واحد، لأدى هذا إلى كثرة التغيير والتبديل كلما نزلت عليه آية، وفي هذا من المشقة ما فيه.
 
لكن هنالك كثير من النصوص واضحة الدلالة، على حفظ القرآن الكريم في سطور الصُّحُف<ref>قال ابن حجر في فتح الباري 9/18: " الفرق بين الصحف والمصحف، أن الصحف: الأوراق المجردة التي جمع فيها القرآن في عهد أبى بكر ، وكانت سوراً مفرقة، كل سورة مرتبة بآياتها على حدة، لكن لم يرتب بعضها إثر بعض. فلما نسخت ورتب بعضها إثر بعض، صارت مصحفاً ".</ref> ـ إضافة إلى حفظه المتواتر في الصدور ـ في عهد النبوة، ومنها:
2. قصة حَمْل [[رافع بن مالك]] صُحُفاً من مكة إلى المدينة:<ref>انظر: الإصابة، ابن حجر 2/444 (2546).</ref>
 
لما لقي رافعٌ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة، أعطاه ما أنزل عليه في عشر سنين خلت، وقدم به رافع المدينة، ثم جمع قومه فقرأ عليهم. وكان رافع بن مالك أول من قدم المدينة بسورة يوسف.
إذن، كان رافع يكتب آيات القرآن الكريم في مكة قبل الهجرة، وحمل معه الصُّحف المكتوبة إلى المدينة. وتعبير: "(أول) من قدِم المدينة بسورة يوسف "، يدل على أن هنالك ثان وثالث.
 
مستخدم مجهول