افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 1 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
تصليح همزات
 
<!-- الأسباب -->
هناك أسباب عديدة ومتنوعة تؤدي لحدوث القيء؛ فقد يحدث كإستجابة محددة لمجموعة معينة من الحالات المرضية مثل [[إلتهاب المعدة]] أو [[التسمم الغذائي]]، أو كإستجابةكاستجابة غير محددة [[تعقب]] حدوث بعض الإضطرابات التي قد تتراوح من [[الأورام الدماغية]] وإرتفاعوارتفاع [[الضغط داخل الجمجمة]] إلى التعرض المفرط إلى [[الإشعاعات المؤينة]]. ويطلق على شعور الشخص عندما يكون على وشك القيء ب[[الغثيان]]، هو الشعور الذي غالباَ مايسبق القيء حتى وإن لم يحدث.
تكون [[مضادات القيء]] في بعض الأوقات ضرورية لكبح الغثيان والقيء. وفي الحالات الشديدة التي قد يصاب الفرد فيها ب[[الجفاف]] قد يتطلب الأمر إستخداماستخدام المحاليل [[الوريدية]].
 
يختلف التقيؤ عن [[regurgitation (digestion)|القلس]]، على الرغم من إن إستخداماستخدام المصطلحين عادة مايكون بشكل متبادل. القلس هو عملية إرجاع الطعام الذي لم يتم هضمة إلى [[المريء]]
ومنه إلى [[الفم]]، مع عدم وجود قوة تدفعه أو شعور الإنزعاجالانزعاج الذي يصاحب التقيؤ. مسببات التقيؤ والقلس تختلف تماماَ.
 
==المضاعفات==
 
===تأثيره على الأسنان===
عند تكرار حدوث القيء، كما لوحظ في حالات [[الشره العصبي]]، قد يؤدي ذلك لتدمير [[مينا الأسنان]] بسبب طبيعة القيءالحمضية. كما أن [[الإنزيمات الهضمية]] قد تكون ذات تأثير سلبي على صحة الأسنان، عن طريق تسببها بتدهور [[اللثة]]. {{بحاجة لمصدر|تاريخ=يونيو 2015}}
 
==طالع أيضاً==