افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 462 بايت ، ‏ قبل سنتين
ومن ناحية أخرى فالكثير ممن ترجموا للخيام هم من مشاهير الأدب العربي المعاصر. ففي مصر ترجم له أحمد زكي أبو شادي، إبراهيم المازني، علي محمود طه، محمد السباعي، عباس العقاد، غنيمي هلال، أحمد رامي و...
 
وقد صدرت حديثا الترجمة النادرة للشيخ (محمد مهدي كبة) وينوف عدد رباعياتها على المائتي رباعية وقد ترجمها نظما عن الاصل الفارسي وتعد واحدة من اقدم الرباعيات المترجمة للغة العربية حيث بوشر بها في العشرينات من القرن الماضي الا أنها لم تنجز الا في السبعينات لانشغال المترجم لفترة في الحياة السياسية كونه احد الشخصيات العراقية الوطنية المرموقة (انظر صفحته على الوكبيديا).ومن منكم لا يستطيب ابيات هذه الرباعية من حيث عذوبتها واسلوبها السلس والمسترسل وهي من ترجمة الشيخ كبة
رُبَّ ضَبـيٍ يَهـواهُ قَلبـي أغَـنٍّ
 
راحَ يَهوى رَشاً غَريـراً أغَنّـا
 
كيفَ أرجو لِبرئ دائي طَبيبـاً
 
هو أضحـى بِمثـلِ دائي مُضَنّـى
 
 
ويبقى أن نقول إنَّ رباعيات الخيام لاقت رواجاً كبيراً في العالم العربي وخاصة بعد أن ترجمها أحمد رامي وغنتها سيدة الغناء العربي الراحلة [[أم كلثوم]] بغنائها، مما أمّن انتشارها لدى شريحة أكبر من القُرّاء والسامعين في العالم العربي، ولا أظن أن من الحضور من لم يسمع بهذه الرباعية:
279

تعديل