افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬633 بايت، ‏ قبل سنتين
ط
clean up باستخدام أوب
ملف:5158717834 8f1ff61f14 blèpre2.jpg|يدان مصابتان بالجذام
</gallery>
الجذام هو [[ورم حبيبي|مرض حبيبي]] بشكل رئيسي يصيب [[جهاز عصبي محيطي|الجهاز العصبي المحيطي (الأعصاب)]] و[[غشاء مخاطي|الغشاء المخاطي]] [[سبيل تنفسي|للجهاز التنفسي العلوي]]؛ ويحتاج ظهور الأعراض إلى فترة قد تصل إلى 20 عاماً.<ref>[http://www.webmd.com/skin-problems-and-treatments/guide/leprosy-symptoms-treatments-history Leprosy Symptoms, Treatments, History, and Causes<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> وتعتبر الإصابات الجلدية (البقع الفاتحة أو الداكنة) هي العلامة الخارجية الأساسية.<ref name=Sherris>{{مرجع كتاب | المحرر = Ryan KJ, Ray CG | العنوان = Sherris Medical Microbiology | الإصدار = 4th | الصفحات = 451–3 | الناشر = McGraw Hill | سنةالسنة = 2004 |الرقم المعياري = 0-8385-8529-9 | المؤلف = Kenneth J. Ryan, C. George Ray, editors. | oclc = 52358530 61405904}}</ref> إذا لم يُعالج، يمكن أن يتطور الجذام ويسبب أضراراً دائمة للجلد والأعصاب والأطراف والعيون. خلافا للمعتقدات الشعبية، لا يُسبب الجذام سقوط أجزاء الجسم؛ على الرغم من إمكانية إصابتها بالخدر أو المرض نتيجة للعدوى الثانوية. والتي تحدث نتيجة لتناقص دفاعات الجسم بسبب المرض الأساسي.<ref name="time.com"/><ref name="Kulkarni2008">{{مرجع كتاب |العنوان = Textbook of Orthopedics and Trauma | الإصدار = 2 | الصفحة = 779 | الناشر = Jaypee Brothers Publishers | سنةالسنة = 2008 | الرقم المعياري = <!--81-8448-242-6, -->9788184482423 | المؤلف = Kulkarni GS}}</ref> العدوى الثانوية بدورها يمكن أن تؤدي إلى فقدان الأنسجة مما يسبب قصر وتشوّه أصابع اليدين والقدمين، كنتيجة لامتصاص الجزء الغضروفي إلى الجسم.<ref name="time.com">{{cite journal|authorالمؤلف=|titleالعنوان=Lifting the stigma of leprosy: a new vaccine offers hope against an ancient disease|journal=Time|volume=119|issue=19|pageالصفحة=87|dateالتاريخ=May 1982|pmid=10255067|doi=|urlالمسار=http://www.time.com/time/magazine/article/0,9171,925377,00.html }}</ref><ref name="Kulkarni2008" /><ref name="Q and A about leprosy">{{مرجع ويب|المسار=http://www.leprosy.org/leprosy-faqs|العنوان=Q and A about leprosy|quoteاقتباس=Do fingers and toes fall off when someone gets leprosy? No. The bacillus attacks nerve endings and destroys the body's ability to feel pain and injury. Without feeling pain, people injure themselves on fire, thorns, rocks, even hot coffee cups. Injuries become infected and result in tissue loss. Fingers and toes become shortened and deformed as the cartilage is absorbed into the body.|تاريخ الوصول=2011-01-22|الناشر=American Leprosy Missions}}</ref>
 
== المسببات==
 
''الفُطْرية الجذامية'' و''الفُطْرية الجذامية الورمية '' هما العاملان المسببان لمرض الجذام. فالفُطْرية الجذامية الورمية هي بكتيريا فُطْرية تم تحديدها منذ فترة قصيرة نسبياً، حيث عُزلت عن حالة قاتلة من الجذام الورمي المنتشر في عام 2008.<ref name=New2008/><ref name=Sherris/>
الفُطْرية الجذامية هي [[بكتيريا]] [[كائن هوائي|هوائية]] تعيش داخل الخلايا، وهي عصويّة الشكل، تُحاط بـ [[غشاء خلوي]] شمعي مميز لجنس [[متفطرة|البكتيريا الفُطْرية]].<ref name=Baron>{{مرجع كتاب| المؤلف = McMurray DN | العنوان = Mycobacteria and Nocardia. ''in:'' Baron's Medical Microbiology ''(Baron S ''et al., eds.)| الإصدار = 4th | الناشر = Univ of Texas Medical Branch | سنةالسنة = 1996 | مسارالمسار = http://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/bv.fcgi?rid=mmed.section.1833 | الرقم المعياري = 0-9631172-1-1 | oclc = 33838234 }}</ref>
 
بسبب الفقدان الكبير [[جين|للجينات]] اللازمة للنمو المستقل، تعتبر الفُطْرية الجذامية والفُطْرية الجذامية الورمية [[عوامل ممرضة داخلية إجبارية]]، ولا يمكن [[زرع (أحياء دقيقة)|زراعتها]] في المختبر، فهي عامل يؤدي إلى صعوبة في التحديد المؤكد للكائن الحي في ظل التفسير الصارم ل[[فرضيات كوخ]].<ref name=New2008/><ref>{{Cite journal| authorالمؤلف = Bhattacharya S, Vijayalakshmi N, Parija SC | titleالعنوان = Uncultivable bacteria: Implications and recent trends towards identification | journal = Indian journal of medical microbiology | volume = 20 | issue = 4 | pagesالصفحات = 174–7 | dateالتاريخ = 1 October 2002 | pmid = 17657065 | urlالمسار = http://www.ijmm.org/article.asp?issn=0255-0857;year=2002;volume=20;issue=4;spage=174;epage=177;aulast=Bhattacharya }}</ref> هذا وقد يتيح استخدام التقنيات غير المعتمدة على الزرع مثل [[علم الوراثة الجزيئي]] إيجاد عوامل مسببة بديلة.
 
في حين أن زرع الكائنات الحية المسببة ''في المختبر'' لا يزال حتى الآن مستحيلاً، فقد أمكن زراعتها في الحيوانات مثل [[فأر|الفئران]] و[[المدرع (حيوان)|الحيوانات المدرعة]]. كما تم الإبلاغ عن حالات العدوى التي تحدث بشكل طبيعي في الرئيسيات غير البشرية، بما في ذلك [[شيمبانزي|الشيمبانزي الأفريقي]] و[[منجبي أسخم|المنجبي الأسخم]] و[[مكاك طويل الذيل|المكاك طويل الذيل]]، وكذلك في حيوان [[المدرع (حيوان)|المدرع]] و[[سنجاب أحمر|السنجاب الأحمر]].<ref name=Meredith2004>{{cite journal |last1الأخير1=Meredith |first1الأول1=Anna |last2الأخير2=Del Pozo |first2الأول2=Jorge |last3الأخير3=Smith |first3الأول3=Sionagh |last4الأخير4=Milne |first4الأول4=Elspeth |last5الأخير5=Stevenson |first5الأول5=Karen |last6=McLuckie |first6=Joyce |yearالسنة=September 2014 |titleالعنوان=Leprosy in red squirrels in Scotland |journal=Veterinary Record |volume=175 |issue=11 |pagesالصفحات=285–286 |doi=10.1136/vr.g5680}}</ref>
 
=== عوامل الخطورة ===
الأفراد الاكثر عرضة للخطر هم أولئك الذين يعيشون في المناطق التي تتواجد فيها المياه الملوثة وينتشر فيها [[سوء التغذية]] أو الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المضعفة للوظيفة المناعية. يبدو أن هناك تفاعلاً ضئيلاً بين [[فيروس العوز المناعي البشري]] وإمكانية الإصابة بالجذام.<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Lockwood DN, Lambert SM | titleالعنوان = Human immunodeficiency virus and leprosy: an update. | journal = Dermatologic clinics | volume = 29 | issue = 1 | pagesالصفحات = 125–8 | dateالتاريخ = January 2011 | pmid = 21095536 | doi = 10.1016/j.det.2010.08.016 }}</ref> ويبدو أن الاستعداد الوراثي يلعب دوراً في إمكانية التعرض للإصابة.
 
=== الانتقال ===
ولا يُعرف عن الجذام انتقاله جنسياً ولا عن كونه شديد العدوى. وتقل قدرة المصابين على نقل العدوى بعد أقل من أسبوعين من العلاج.<ref name="Oxford Journals"/>
 
ويمكن أيضاً أن ينتقل الجذام إلى الإنسان عن طريق [[المدرع (حيوان)|حيوان المدرع]] <ref name="Truman 2011">{{cite journal | authorالمؤلف = Truman RW, Singh P, Sharma R, Busso P, Rougemont J, Paniz-Mondolfi A, Kapopoulou A, Brisse S, Scollard DM, Gillis TP, Cole ST | titleالعنوان = Probable Zoonotic Leprosy in the Southern United States | journal = The New England Journal of Medicine | volume = 364 | issue = 17 | pagesالصفحات = 1626–1633 | dateالتاريخ = April 2011 | pmid = 21524213 | pmc = 3138484 | doi = 10.1056/NEJMoa1010536 | urlالمسار = http://www.nejm.org/doi/full/10.1056/NEJMoa1010536 | publisherالناشر = Massachusetts Medical Society }}</ref> وقد يوجد المرض في 3 أنواع أخرى من [[الرئيسيات]] غير البشرية.<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Rojas-Espinosa O, Løvik M | titleالعنوان = Mycobacterium leprae and Mycobacterium lepraemurium infections in domestic and wild animals | journal = Rev. - Off. Int. Epizoot. | volume = 20 | issue = 1 | pagesالصفحات = 219–51 | yearالسنة = 2001 | pmid = 11288514 | doi = }}</ref> 
 
تخرج بكتيريا ''الفطرية الجذامية'' من جسم الإنسان عادة عن طريق الجلد و[[غشاء مخاطي|الغشاء المخاطي]] للأنف، على الرغم من أهميتها النسبية غير واضحة. تظهر حالات الجذام الورمي أعداداً كبيرة من الكائنات الحية في أعماق [[الأدمة]]، ولكن إمكانية وصولها إلى سطح الجلد بأعداد كافية أمر مشكوك فيه.<ref name="news-medical" />
 
أما طرق دخول البكتيريا الأكثر ترجيحاً فهي الجلد و[[الجهاز التنفسي العلوي]]. تناولت البحوث الأقدم طريقة دخول البكتيريا عن طريق الجلد، إلا أن البحوث التي أجريت مؤخراً فقد تناولت الطريق التنفسي بشكلٍ متزايد. وقد استكمل الانتقال التجريبي للجذام بواسطة الرذاذ الذي يحتوي على ''الفطرية الجذامية'' لدى الفئران ذات المناعة الضعيفة، مما يشير إلى إمكانية مماثلة لدى البشر.<ref name=Rees_1977>{{cite journal | authorالمؤلف = Rees RJ, McDougall AC | titleالعنوان = Airborne infection with Mycobacterium leprae in mice | journal = J Med Microbiol | volume = 10 | issue = 1 | pagesالصفحات = 63–8 | yearالسنة = 1977 | pmid = 320339 | doi = 10.1099/00222615-10-1-63 | last2الأخير2 = McDougall }}</ref>
 
=== الوراثيات ===
|}
 
ارتبطت العديد من الجينات بقابلية الإصابة بمرض الجذام. ويعتقد أن حوالي 95٪ من الناس لديهم [[مناعة طبيعية]].<ref name="Oxford Journals">{{مرجع ويب |العنوان=Functional Haplotypes That Produce Normal Ficolin-2 Levels Protect against Clinical Leprosy|المسار=http://jid.oxfordjournals.org/content/199/6/801.full|الناشر=Oxford Journals |تاريخ الوصول=March 8, 2014}}</ref> وتشير البحوث إلى أن الخلل في [[مناعة خلوية|المناعة المتواسطة خلويا]] يسبب التعرض لمرض الجذام. وتشارك منطقة [[الحمض النووي الريبوزي المنقوص الأكسجين]] المسؤول عن هذا التباين أيضا في [[مرض باركنسون]]، مما يزيد التكهنات الحالية بأن الاضطرابين قد يكونان مرتبطين بطريقة أو بأخرى على مستوى [[الكيمياء الحيوية]].<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Buschman E, Skamene E | titleالعنوان = Linkage of leprosy susceptibility to Parkinson's disease genes | journal = International journal of leprosy and other mycobacterial diseases | volume = 72 | issue = 2 | pagesالصفحات = 169–70 | dateالتاريخ = Jun 2004 | pmid = 15301585 | doi = 10.1489/1544-581X(2004)072<0169:LOLSTP>2.0.CO;2 | urlالمسار = http://www.leprosy-ila.org/leprosyjournal/pdf/72/i0148-916X-72-2.pdf | issn = 0148-916X | accessdateتاريخ الوصول = January 31, 2011 | formatالتنسيق = PDF }}</ref>
 
تشير بعض الأدلة إلى عدم حدوث الجذام لدى كل الناس المصابين بعدوى بكتيريا ''الفطرية الجذامية''، ولطالما كان هناك اعتقاد بأن العوامل الوراثية تلعب دورا، نظرا لملاحظة تجمع الجذام في أسر معينة، والفشل في فهم سبب إصابة بعض الأفراد بالجذام الورمي في حين يصاب سواهم بأنواع أخرى من الجذام.<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Alcaïs A, Mira M, Casanova JL, Schurr E, Abel L | titleالعنوان = Genetic dissection of immunity in leprosy | journal = Curr. Opin. Immunol. | volume = 17 | issue = 1 | pagesالصفحات = 44–8 | yearالسنة = 2005 | pmid = 15653309 | doi = 10.1016/j.coi.2004.11.006 }}</ref> نتيجة لعوامل وراثية، يقدر بأن 5٪ من الأفراد معرضون للاصابة بمرض الجذام.<ref>{{مرجع ويب| المسار=http://www.kfsm.com/Global/story.asp?S=7845322| العنوان=AR Dept of Health debunks leprosy fears| التاريخ=2008-02-08| تاريخ الوصول=2008-04-08}}</ref> ويرجع هذا في الغالب لأن الجسم يحمل مناعة طبيعية تجاه البكتيريا، والأشخاص الذين يصابون بالعدوى يعانون من حساسية شديدة لهذا المرض. على أي حال، فإن دور العوامل الوراثية ليس واضحا تماما في تحديد هذا التعبير السريري. بالإضافة إلى ذلك، قد يلعب سوء التغذية والتعرض لفترات طويلة للأشخاص المصابين دورا في الظهور الواضح لهذا المرض.
 
==  الفسيولوجيا المرضية ==
 
* يميّز نظام [[منظمة الصحة العالمية]] بين "قليل العصيات" و"متعدد العصيات" استناداً إلى تكاثر البكتيريا.<ref>{{مرجع ويب |المؤلف=Smith DS | المسار=http://emedicine.medscape.com/article/220455-overview|العنوان=Leprosy: Overview | العمل=eMedicine Infectious Diseases |التاريخ=2008-08-19|تاريخ الوصول=2010-02-01}}</ref> ("pauci-". ويشير إلى كمية منخفضة).
* يتضمن مقياس شاي SHAY خمس درجات.<ref name="pm hippopotamus id15176024">{{cite journal | authorالمؤلف = Singh N, Manucha V, Bhattacharya SN, Arora VK, Bhatia A | titleالعنوان = Pitfalls in the cytological classification of borderline leprosy in the Ridley-Jopling scale | journal = Diagn. Cytopathol. | volume = 30 | issue = 6 | pagesالصفحات = 386–8 | dateالتاريخ = June 2004 | pmid = 15176024 | doi = 10.1002/dc.20012 | urlالمسار = | last2الأخير2 = Manucha | last3الأخير3 = Bhattacharya | last4الأخير4 = Arora | last5الأخير5 = Bhatia }}</ref><ref name="pmid5950347">{{cite journal | authorالمؤلف = Ridley DS, Jopling WH | titleالعنوان = Classification of leprosy according to immunity. A five-group system | journal = Int. J. Lepr. Other Mycobact. Dis. | volume = 34 | issue = 3 | pagesالصفحات = 255–73 | yearالسنة = 1966 | pmid = 5950347 | doi = | urlالمسار = | last2الأخير2 = Jopling }}</ref>
* تستخدم [[المراجعة العاشرة للتصنيف الدولي للأمراض]]، على الرغم من أنها وضعت من قبل منظمة الصحة العالمية، نظام ريدلي - جوبلنغ، لا نظام منظمة الصحة العالمية. كما تضيف أيضا مُدخَلاً غير محدد ("I").<ref name="news-medical">"What Is Leprosy?" THE MEDICAL NEWS | from News-Medical.Net - Latest Medical News and Research from Around the World. Web. 20 Nov. 2010. [http://www.news-medical.net/health/What-is-Leprosy.aspx].</ref>
* تستخدم ثلاث مجموعات في [[نظام فهرسة المواضيع الطبية]].
|}
 
تشاهد استجابة مناعية مختلفة للنماذج شبه الدرنية والجذامية الورمية.<ref name="pmid8006444">{{cite journal | authorالمؤلف = Modlin RL | titleالعنوان = Th1-Th2 paradigm: insights from leprosy | journal = J. Invest. Dermatol. | volume = 102 | issue = 6 | pagesالصفحات = 828–32 | dateالتاريخ = June 1994 | pmid = 8006444 | doi = 10.1111/1523-1747.ep12381958 | urlالمسار = }}</ref>
 
كما يمكن تقسيم الجذام إلى:<ref name="Andrews">{{مرجع كتاب |المؤلف=James, William D. |العنوان=Andrews' Diseases of the Skin: clinical Dermatology |الناشر=Saunders Elsevier |مكانالمكان=|سنةالسنة=2006 |الصفحات= |الرقم المعياري=0-7216-2921-0 |oclc= |doi= |تاريخ الوصول=|الأخير2=Berger |الأول2=Timothy G. |المؤلف3=and others }}</ref>
 
: * الجذام المبكر غير المحدد.
: * [[الجذام المنتشر من لوسيو ولاتابي]].
 
قد يحدث هذا المرض أيضا بإصابة عصبية فقط، دون آفات جلدية.<ref name=WHO_Factsheet/><ref name="pmid12883921">{{cite journal | authorالمؤلف = Jardim MR, Antunes SL, Santos AR, Nascimento OJ, Nery JA, Sales AM, Illarramendi X, Duppre N, Chimelli L, Sampaio EP, Sarno EP | titleالعنوان = Criteria for diagnosis of pure neural leprosy | journal = J. Neurol. | volume = 250 | issue = 7 | pagesالصفحات = 806–9 | dateالتاريخ = July 2003 | pmid = 12883921 | doi = 10.1007/s00415-003-1081-5 | urlالمسار = | author-separator = | displayauthors = 3 | last2الأخير2 = Antunes | last3الأخير3 = Santos | last4الأخير4 = Nascimento | last5الأخير5 = Nery | last6 = Sales | last7 = Illarramendi | last8 = Duppre | last9 = Chimelli | last10 = Sampaio | last11 = Sarno }}</ref><ref name="pmid17120509">{{cite journal | authorالمؤلف = Mendiratta V, Khan A, Jain A | titleالعنوان = Primary neuritic leprosy: a reappraisal at a tertiary care hospital | journal = Indian J Lepr | volume = 78 | issue = 3 | pagesالصفحات = 261–7 | yearالسنة = 2006 | pmid = 17120509 | doi = | urlالمسار = | last2الأخير2 = Khan | last3الأخير3 = Jain }}</ref><ref name="pmid10979277">{{cite journal | authorالمؤلف = Ishida Y, Pecorini L, Guglielmelli E | titleالعنوان = Three cases of pure neuritic (PN) leprosy at detection in which skin lesions became visible during their course | journal = Nihon Hansenbyo Gakkai Zasshi | volume = 69 | issue = 2 | pagesالصفحات = 101–6 | dateالتاريخ = July 2000 | pmid = 10979277 | doi = 10.5025/hansen.69.101 | urlالمسار = | last2الأخير2 = Pecorini l | last3الأخير3 = Guglielmelli e }}</ref><ref name="pmid8711979">{{cite journal | authorالمؤلف = Mishra B, Mukherjee A, Girdhar A, Husain S, Malaviya GN, Girdhar BK | titleالعنوان = Neuritic leprosy: further progression and significance | journal = Acta Leprol | volume = 9 | issue = 4 | pagesالصفحات = 187–94 | yearالسنة = 1995 | pmid = 8711979 | doi = | urlالمسار = | last2الأخير2 = Mukherjee | last3الأخير3 = Girdhar | last4الأخير4 = Husain | last5الأخير5 = Malaviya | last6 = Girdhar }}</ref><ref name="pmid1406021">{{cite journal | authorالمؤلف = Talwar S, Jha PK, Tiwari VD | titleالعنوان = Neuritic leprosy: epidemiology and therapeutic responsiveness | journal = Lepr Rev | volume = 63 | issue = 3 | pagesالصفحات = 263–8 | dateالتاريخ = September 1992 | pmid = 1406021 | doi = | urlالمسار = | last2الأخير2 = Jha | last3الأخير3 = Tiwari }}</ref>
 
== الوقاية والعلاج ==
===الوقاية===
يعتبر الكشف المبكر عن المرض مهما، لأن الضرر البدني والعصبي قد يكون لا رجعة فيه حتى ولو شفي. يمكن للأدوية أن تقلل من إمكانية إصابة أولئك الذين يعيشون مع المصابين بالجذام، وعلى الأرجح من إصابة أولئك الذين يصبح المصابون بالجذام على تماس معهم خارج المنزل.<ref name=LancetID2011>{{cite journal | authorالمؤلف = Rodrigues LC, Lockwood DNj | titleالعنوان = Leprosy now: epidemiology, progress, challenges, and research gaps | journal = Lancet Infect Dis | volume = 11 | issue = 6 | pagesالصفحات = 464–70 | dateالتاريخ = June 2011 | pmid = 21616456 | doi = 10.1016/S1473-3099(11)70006-8 | urlالمسار = | last2الأخير2 = Lockwood }}</ref> على أي حال، هناك مخاوف معروفة من المقاومة، والتكلفة، والإفصاح عن حالة العدوى للمصاب عند متابعة الأشخاص الذين يتواصل معهم. لذا، توصي منظمة الصحة العالمية بإجراء فحص للأفراد الذين يعيشون مع المصاب في نفس المنزل للكشف عن الجذام وأن يعالجوا فقط في حالة وجود أعراض.<ref name=LancetID2011/>
[[صورة:MDTRegimens-ar.jpg|يسار|تصغير|الأدوية المادة للجذام: النظم القياسية]]
يمنح لقاح [[عصيات كالميت غيران|عصيات كالميت غيران (BCG)]] درجات متفاوتة من الحماية ضد الجذام، بالإضافة إلى [[السل]].<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Duthie MS, Gillis TP, Reed SG | titleالعنوان = Advances and hurdles on the way toward a leprosy vaccine | journal = Hum Vaccin | volume = 7 | issue = 11 | pagesالصفحات = 1172–83 | dateالتاريخ = November 2011 | pmid = 22048122 | pmc = 3323495 | doi = 10.4161/hv.7.11.16848 | urlالمسار = | last2الأخير2 = Gillis | last3الأخير3 = Reed }}</ref> ويظهر أن اللقاح فعال بنسبة 26 إلى 41% (اعتمادا على دراسات متحكم بها) وبنسبة 60% بالاعتماد على دراسات المراقبة والمشاهدة السريرية مع أفضلية لاحتمالية فعالية جرعتين من اللقاح أكثر من فعالية جرعة وحيدة منه.<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Setia MS, Steinmaus C, Ho CS, Rutherford GW | titleالعنوان = The role of BCG in prevention of leprosy: a meta-analysis | journal = Lancet Infect Dis | volume = 6 | issue = 3 | pagesالصفحات = 162–70 | dateالتاريخ = March 2006 | pmid = 16500597 | doi = 10.1016/S1473-3099(06)70412-1 | urlالمسار = | last2الأخير2 = Steinmaus | last3الأخير3 = Ho | last4الأخير4 = Rutherford }}</ref><ref name=Merle2010>{{cite journal | authorالمؤلف = Merle CS, Cunha SS, Rodrigues LC | titleالعنوان = BCG vaccination and leprosy protection: Review of current evidence and status of BCG in leprosy control | journal = Expert Review of Vaccines | volume = 9 | issue = 2 | pagesالصفحات = 209–222 | yearالسنة = 2010 | pmid = 20109030 | pmc = | doi = 10.1586/ERV.09.161 | last2الأخير2 = Cunha | last3الأخير3 = Rodrigues }}</ref> وتستمر محاولات تطوير لقاح أكثر منذ عام 2011.<ref name=LancetID2011/>
=== العلاج ===
الجذام مرضٌ قابلٌ للشفاء،<ref>[http://www.leprosy.org/get-involved/?campaignid=112244081&adgroupid=3868222053&creative={creative}&keyword=leprosy%20cure&utm_source=bing&utm_medium=cpc&utm_campaign=American%20Leprosy%20Missions&utm_term=leprosy%20cure Get Involved - American Leprosy Missions<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> ويمكن تجنب العجز إذا ما توفر العلاج في المراحل المبكرة للمرض.<ref>[https://www.lepra.org.uk/lepra-and-leprosy Lepra | Leprosy<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
ويتوفر عدد من [[عوامل كابحة للجذام|العوامل الكابحة للجذام]] للعلاج. للحالات قليلة العصيات (قليلة العصيات أو شبه الدرنية)، يوصى بالعلاج اليومي بواسطة [[دابسون]] والعلاج الشهري ب[[ريفامبيسين]] لمدة ستة أشهر.<ref name=Aka2012>{{cite journal | authorالمؤلف = Suzuki K, Akama T, Kawashima A, Yoshihara A, Yotsu RR, Ishii N | titleالعنوان = Current status of leprosy: epidemiology, basic science and clinical perspectives | journal = The Journal of dermatology | volume = 39 | issue = 2 | pagesالصفحات = 121–9 | dateالتاريخ = February 2012 | pmid = 21973237 | doi = 10.1111/j.1346-8138.2011.01370.x | last2الأخير2 = Akama | last3الأخير3 = Kawashima | last4الأخير4 = Yoshihara | last5الأخير5 = Yotsu | last6 = Ishii }}</ref> أما بالنسبة للحالات متعددة العصيات (متعددة العصيات أو الجذامية الورمية)، فيوصى بالعلاج اليومي بواسطة [[دابسون]] و[[كلوفازيمين]] إلى جانب الريفامبيسين الشهري لمدة اثني عشر شهراً.<ref name=Aka2012/>
 
ويبقى العلاج متعدد الأدوية شديد الفعالية، وتقل إمكانية نقل المصاب العدوى بعد الجرعة الشهرية الأولى.<ref name="WHO_Factsheet" /> واستعماله آمن وسهل في الظروف العملية، إذ يتوفر في شرائط بلاستيكية مرفقة بتقويم.<ref name="WHO_Factsheet" /> تبقى معدلات [[الانتكاس]] منخفضة، ولم تشاهد [[مقاومة المضادات الحيوية]] للأدوية المجتمعة.<ref name="WHO_Factsheet" />
]]
 
على الصعيد العالمي، كان عدد حالات الجذام في عام 2012، 180,000 حالة<ref name=WHOEpi2012>{{cite journal | authorالمؤلف = | titleالعنوان = Global leprosy situation, 2012 | journal = Wkly. Epidemiol. Rec. | volume = 87 | issue = 34 | pagesالصفحات = 317–28 | dateالتاريخ = August 2012 | pmid = 22919737 | doi = | urlالمسار = }}</ref> وفي عام 2011، كان العدد التقريبي للحالات الجديدة المشخصة 220,000 <ref name=WHOEpi2012/> وقد نقص عدد الحالات بشكل كبير من الستينيات حتى نهاية العقد الثاني من القرن العشرين.<ref name=Rod2011>{{cite journal | authorالمؤلف = Rodrigues LC, Lockwood DNj | titleالعنوان = Leprosy now: epidemiology, progress, challenges, and research gaps | journal = The Lancet infectious diseases | volume = 11 | issue = 6 | pagesالصفحات = 464–70 | dateالتاريخ = June 2011 | pmid = 21616456 | doi = 10.1016/S1473-3099(11)70006-8 | last2الأخير2 = Lockwood }}</ref> 
 
في عام 1995، قدّر عدد المصابين بعجز دائم بسبب الجذام بين مليونين وثلاثة ملايين شخص<ref name="WHO_1995">{{cite journal | authorالمؤلف = WHO | titleالعنوان = Leprosy disabilities: magnitude of the problem | journal = Weekly Epidemiological Record | volume = 70 | issue = 38 | pagesالصفحات = 269–75 | yearالسنة = 1995 | pmid = 7577430 }}</ref> ويوجد في الهند أكبر عدد من الحالات، وتأتي [[البرازيل]] في المركز الثاني وتليها [[بورما]] المركز الثالث. في عام 2000، أدرجت منظمة الصحة العالمية 91 دولة يعتبر الجذام فيها [[مرض متوطن|مرضا متوطنا]]. وتضم الهند، [[بورما]]، و[[نيبال]] 70% من الحالات. تبلغ الهند عن أكثر من 50% من حالات الجذام في العالم.  <ref>[http://southasia.oneworld.net/todaysheadlines/surgery-grants-for-leprosy-sufferers-in-india Surgery grants for leprosy sufferers in India]. Times of India. February 2, 2009.</ref> في عام 2002، تم الكشف عن 763,917 حالة جديدة في جميع أنحاء العالم، وفي ذلك العام، أدرجت منظمة الصحة العالمية كلا من البرازيل، [[مدغشقر]]، [[موزامبيق]]، [[تنزانيا]]، و[[نيبال]] باعتبارها تضم 90% من حالات الجذام. على الرغم من أن عدد الحالات في جميع أنحاء العالم مستمر في الانخفاض، إلا إن هناك جيوبا ما يزال انتشار المرض فيها مرتفع مثل مناطق معينة مثل البرازيل، [[جنوب آسيا]] (الهند، نيبال)، وبعض أجزاء من أفريقيا (تنزانيا ومدغشقر وموزامبيق)، وغرب المحيط الهادئ.
 
في حين كان عدد حالات الجذام يقدر بعشرات الملايين في الستينات من القرن العشرين، فإن سلسلة من المبادرات الوطنية (الاتحاد الدولي لرابطات مكافحة الجذام) والدولية ("الاستراتيجية العالمية للحد من عبء المرض بسبب الجذام" التابعة لمنظمة الصحة العالمية) قد أدت إلى انخفاض العدد الإجمالي وعدد الإصابات الجديدة بالمرض.<ref>{{مرجع ويب |المسار=http://www.ilep.org.uk/about-ilep/ |العنوان=About ILEP |الناشر= ILEP |تاريخ الوصول=2014-08-25}}</ref>
=== عبء المرض ===
 
على الرغم من أن عدد حالات الجذام الجديدة التي تحدث كل عام يعتبر مهما كمقياس لانتقال المرض، إلا إنه صعب القياس نظرا لطول فترة حضانة الجذام، والتأخر في التشخيص بعد بداية المرض، وعدم توفر أدوات مخبرية للكشف عنه في المراحل المبكرة جدا. ويستخدم بدلا من ذلك، [[انتشار (وبائيات)|انتشار المرض]] المسجّل. الانتشار المسجل هو مؤشر بديلا مفيد عن عبء المرض، لأنه يعكس عدد حالات الجذام النشطة المشخصة بالمرض والتي تتلقى العلاج بالنظام متعدد الأدوية في فترة زمنية معينة. ويعرّف معدل الانتشار بأنه عدد الحالات المسجلة لتلقي العلاج متعدد الأدوية بين الأفراد الذين أصيبوا بالمرض، في فترة زمنية معينة.<ref name=WHO_1985>{{cite journal | authorالمؤلف = World Health Organization. | titleالعنوان = Epidemiology of leprosy in relation to control. Report of a WHO Study Group | journal = World Health Organ Tech Rep Ser | volume = 716 | issue = | pagesالصفحات = 1–60 | yearالسنة = 1985 | pmid = 3925646 | publisherالناشر = World Health Organization | isbn = 92-4-120716-7 | locationالمكان = Geneva | oclc = 12095109 }}</ref>
 
اكتشاف الحالات الجديدة هو مؤشر آخر على هذا المرض ويتم الإبلاغ عنها عادة من قبل الدول على أساس سنوي. ويشمل الحالات التي تم تشخيص وظهور المرض لديها في السنة المعنية (اصابة حقيقية) ونسبة كبيرة من الحالات التي بدأت في السنوات السابقة (وهو ما يسمى الانتشار الرجعي المتراكم للحالات التي لم يسبق كشفها).
تمثل بقايا الهياكل العظمية من الألف الثاني قبل الميلاد، والتي اكتشف في عام 2009، أقدم أدلة موثقة لمرض الجذام. في موقعها في بالاثال، في ولاية راجاستان في شمال غرب الهند، يشير المكتشفون إلى أنه لو أن المرض انتقل فعلا من أفريقيا إلى الهند، خلال الألف الثالثة قبل الميلاد "في الوقت الذي شهد تفاعلا كبيرا بين حضارة الهندوس، وبلاد ما بين النهرين، ومصر، فيجب أن تكون هناك أدلة إضافية هيكلية عظمية وجزيئية عن الجذام في الهند وأفريقيا، وذلك للتأكد من الأصل الأفريقي لهذا المرض".<ref>Gwen Robbins, V. Mushrif Tripathy, V. N. Misra, R. K. Mohanty, V. S. Shinde, Kelsey M. Gray, and Malcolm D. Schug, “Ancient Skeletal Evidence for Leprosy in India (2000 B.C.)” PLOS, Published: May 27, 2009, DOI: 10.1371/journal.pone.0005669</ref> هناك حالة إصابة لإنسان تم التحقق منها بوساطة ال[[دي أن إيه]] المأخوذ من بقايا مكفنة ومغطاة لرجل اكتشفت في ضريح مجاور للمدينة القديمة في [[القدس]] تم تأريخها بوساطة طرق التأريخ بالكربون المشع ترجع إلى 1–50 بعد الميلاد.<ref>"DNA of Jesus-Era Shrouded Man in Jerusalem Reveals Earliest Case of Leprosy". ScienceDaily. 2009-12-16. Retrieved 2010-01-31.</ref>
 
تم اكتشاف العامل المسبب لمرض الجذام، ''الفُطْرية الجذامية ''، من قبل [[جيرهارد أرماور هانسن|ج.هـ. أرماور هانسن]]. في النرويج عام 1873، مما يجعلها أول بكتيريا تحدد باعتبارها مسببة لمرض لدى البشر.<ref name=Irgens_2002>{{cite journal | authorالمؤلف = Irgens LM | titleالعنوان = The discovery of the leprosy bacillus | journal = Tidsskr nor Laegeforen | volume = 122 | issue = 7 | pagesالصفحات = 708–9 | yearالسنة = 2002 | pmid = 11998735 }}</ref> أول علاج فعال (ال[[برومين]]) أصبح متوفرا في الأربعينيات.<ref name=Cam1997>{{مرجع كتاب|الأخير=al.]|الأول=edited by Andrew Baum ... [et|العنوان=Cambridge handbook of psychology, health and medicine|سنةالسنة=1997|الناشر=Cambridge University Press|مكانالمكان=Cambridge, Angleterre|الرقم المعياري=9780521436861|الصفحة=521|مسارالمسار=http://books.google.ca/books?id=zVh30FrAuDsC&pg=PA521}}</ref> في الخمسينيات تم تقديم [[دابسون]] وقد أدى البحث عن عقاقير فعالة أخرى كابحة للجذام لاستخدام ال[[كلوفازيمين]] وال[[ريفامبيسين]] في ستينات وسبعينات القرن العشرين.<ref name=Rees_1970>{{cite journal | authorالمؤلف = Rees RJ, Pearson JM, Waters MF | titleالعنوان = Experimental and Clinical Studies on Rifampicin in Treatment of Leprosy | journal = Br Med J | volume = 688 | issue = 1 | pagesالصفحات = 89–92 | yearالسنة = 1970 | pmid = 4903972 | pmc = 1699176 | doi = 10.1136/bmj.1.5688.89 | last2الأخير2 = Pearson | last3الأخير3 = Waters }}</ref> وفي وقت لاحق، ركّب العالم الهندي شانتارام ياووكر وزملاؤه توليفة علاجية تجمع بين ريفامبيسين ودابسون، وتهدف إلى التخفيف من المقاومة البكتيرية<ref name=Yawalkar_1982>{{cite journal | authorالمؤلف = Yawalkar SJ, McDougall AC, Languillon J, Ghosh S, Hajra SK, Opromolla DV, Tonello CJ | titleالعنوان = Once-monthly rifampicin plus daily dapsone in initial treatment of lepromatous leprosy | journal = Lancet | volume = 8283 | issue = 1 | pagesالصفحات = 1199–1202 | yearالسنة = 1982 | pmid = 6122970 | doi = 10.1016/S0140-6736(82)92334-0 | last2الأخير2 = McDougall | last3الأخير3 = Languillon | last4الأخير4 = Ghosh | last5الأخير5 = Hajra | last6 = Opromolla | last7 = Tonello }}</ref> وكانت [[منظمة الصحة العالمية]] قد أوصت بالعلاج متعدد العقاقير الذي يجمع بين الأدوية الثلاثة للمرة الأولى في عام 1981.ولا تزال هذه الأدوية الكابحة للجذام تستخدم في النظم القياسية للعلاج متعدد الأدوية.
 
كان يعتقد أن الجذام شديد العدوى وكان يعالج بواسطة ال[[زئبق]] - وكل ما كان يطبق على [[الزهري (مرض)|مرض الزهري]]، الذي كان قد وصف لأول مرة عام 1530. هناك احتمال لكون العديد من الحالات التي اعتقد بأنها جذام قد كانت لمرض الزهري في الواقع.<ref>[http://www.britannica.com/EBchecked/topic/578770/syphilis/253277/Syphilis-through-history#ref252973 Syphilis through history] [[Encyclopædia Britannica]]</ref> وقد ظهر العلاج الفعال لأول مرة في أواخر أربعينات القرن العشرين. تطورت مقاومة للعلاج الأولي. وإلى حين إدخال العلاج متعدد الأدوية في وقت مبكر من ثمانينات القرن العشرين، لم يمكن تشخيص المرض وعلاجه بنجاح في المجتمع.<ref name="WHOleprosyFAQ">{{مرجع ويب|المسار=http://www.searo.who.int/en/section10/section373_11716.htm| العنوان=Communicable Diseases Department, Leprosy FAQ | الناشر=[[World Health Organization]]| التاريخ=2006-05-25 | تاريخ الوصول=2010-01-31}}</ref>
 
[[المتحف الوطني لمرض هانسن (اليابان)|اليابان]] لا يزال يضم المصحات (على الرغم من خلوّ المصحات في اليابان من حالات الجذام النشطة، ولا يمكن احتجاز الناجين فيها بموجب القانون).<ref>Japan repealed its "Leprosy Prevention Laws" in 1996, but former patients still reside in sanatoriums. {{citeاستشهاد newsبخبر|urlالمسار=http://news.bbc.co.uk/2/hi/asia-pacific/1350630.stm |titleالعنوان=Koizumi apologises for leper colonies |authorالمؤلف= |dateالتاريخ=May 25, 2001 |workالعمل=|publisherالناشر=BBC News |accessdateتاريخ الوصول=}} and [http://search.japantimes.co.jp/cgi-bin/nn20070607f2.html Former Hansen's disease patients still struggling with prejudice ''Japan Times'' June 7, 2007].</ref>
 
تم التعرف على أهمية الغشاء المخاطي للأنف في نقل ''الفُطْرية الجذامية '' منذ عام 1898 من قبل شافر، ولا سيما الغشاء المخاطي المتقرح.<ref name=Schaffer_1898>''Arch Dermato Syphilis'' 1898; 44:159–174</ref>
 
كثيراً ما يعاني المصابون بمرض الجذام من التمييز. وتبعاً لمستوى التشوه، يُعاني المصابون من الوصم والنبذ بدرجاتٍ متفاوتة. يكسب الأشخاص الذين يعانون من مرض الجذام دخلاً أقل من الأصحّاء. إذ يُبلغ 16-44٪ منهم عن أن أجورهم انخفضت نتيجة لإصابتهم بالجذام. وتعاني المرأة مزيداً من القيود والوصم الاجتماعية مقارنة بالرجال. ويمنع الجذام الأمهات من الاقتراب من أبنائهن خشية نقل العدوى لهم. جاء في أحد التقارير أن 49% من النساء توقفن عن إرضاع أطفالهن [[رضاعة طبيعية]] نتيجة إصابتهن بمرض الجذام. 
يعمل الأطباء وغيرهم من مقدمي الرعاية الصحية والمنظمات غير الحكومية جاهدين لتثقيف الناس حول هذا المرض. في إحدى الدراسات عندما تم الجمع بين علاج الجذام والتوعية مع برنامج الرعاية الصحية المحلي، خفّت المواقف تجاه المرض إلى حد ما مع فهم الناس للحالة بشكل أفضل. الآن، انخفض معدل انتشار المرض إلى أقل من واحد لكل مليون نسمة في معظم أنحاء الولايات المتحدة.<ref>{{cite journal|last1الأخير1=Rafferty|first1الأول1=J|titleالعنوان=Curing the stigma of leprosy.|journal=Leprosy review|dateالتاريخ=June 2005|volume=76|issue=2|pagesالصفحات=119–26|pmid=16038245}}</ref>
 
اعتمدت المنظمات التي تعمل على علاج الجذام الابتعاد عن استعمال مصطلح "مجذوم."<ref>[http://www.leprosymission.org.uk/take-action/dont-call-me-a-leper.aspx Don't call me a leper | Campaign With Us | Join with us | The Leprosy Mission<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> حيث أنه أصبح هناك اعتقاد عام أن هذا المصطلح ينفّر الناس بسبب استعماله في اللهجة العامية المحكية كمصطلح يرمز للمنبوذين أو غير الطاهرين أو القذرين أخلاقياً أو حتى الأنجاس.