عمرو بن عميس: الفرق بين النسختين

تم إزالة 15 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
ط (بوت:إصلاح الوصلات، إزالة التشكيل)
== مقتله ==
 
قتله [[الضحاك بن قيس|الضحّاك بْن قَيْس]] حيث وجّههُ مُعَاوِيَة وأمره أن يغير عَلَى من كَانَ عَلَى طاعة علي ممن لقيه مجتازا ، وأن يصبح فِي بلد ويمسي فِي آخر ، وَلا يقيم لخيل إن سرحت إِلَيْهِ ، وإن عرضت لَهُ قاتلها ، وكانت تلك أول غارات مُعَاوِيَة. فأقبل الضحاك إِلَى [[القطقطانة|القُطْقُطَانَة]] فيما بين ثلاثة آلاف إِلَى أربعة آلاف ، وجعل يأخذ أموال النَّاس ، ويقتل من ظن أنه عَلَى طاعة علي أَوْ كَانَ يهوى هواه حَتَّى بلغ الثعلبية ، وأغار عَلَى الحاج فأخذ أمتعتهم ، ثُمَّ صار إِلَى القُطْقُطَانَة منصرفا ، ولقيه بالقُطْقُطَانَة عَلَى طريق الحاج عَمْرو بْن عميس بْن مسعود فقتله ، فلما ولاه مُعَاوِيَة الْكُوفَة ، كَانَ يقول : ''يَا أَهْل الْكُوفَةِ ، أنا أَبُو أنيس قاتل ابْن عميس''؛ يعلمهم بِذَلِكَ أنه لا يهاب القتل وسفك الدماء <ref name="أنساب الأشراف للبلاذري">أنساب الأشراف للبلاذري » أمر الغارت بين علي وَمُعَاوِيَة » غارة الضحّاك بْن قَيْس الفهري (الجزء الثالث: أخبار علي بن أبي طالب وأبنائه عليهم السلام)</ref><ref>شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد » غارة الضحاك بن قيس و نتف من أخباره (الجزء الثاني صفحة ١١٦116)</ref>.
 
وقيل أنّ من قتله هو [[بسر بن أبي أرطأة|بُسْر بن أرطأة]] لما أرسله [[معاوية|مُعَاوِيَة]] للغارة على عُمّال عليّ ، فقتل كثيرًا من عماله مِنْ أهل الحجاز واليمن؛ ذكره [[الشيخ المفيد|المفيد بن النعمان]] في كتابه "مناقب عليّ"، وقصةُ بُسْر مشهورة <ref>الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني » الجزء الخامس » حرف العين</ref>.
 
بعد مقتل عَمْرو بْن عميس سمع عليًّا عليه السلام وقد خرج إلى الناس وهو يقول على المنبر: « يا أهلَ [[الكوفة]]، أُخرُجوا إلى العبد الصالح عَمْرو بْن عميس، وإلى جيوشٍ لكم قد أُصيب منها طرف، اخرجوا فقاتلوا عدوَّكم، وامنعوا حريمكم إن كنتم فاعلين ». قال: فردُّوا عليه ردًّا ضعيفًا، ورأى منهم عجزًا وفشلًا، فقال: « واللهِ لَوَدِدتُ أنّ لي بكلّ مئة رجلٍ منكم رجلًا منهم. وَيْحكُم! اخرجوا معي ثمّ فُرّوا عنّي إن بدا لكم، فَواللهِ ما أكرهُ لقاء ربّي على نيّتي وبصيرتي، وفي ذلك رَوحٌ لي عظيم، وفَرَج من مُناجاتكم ومُقاساتكم ومُداراتكمر مثل ما تدارى البكار العمدة أو الثياب المتهترة ، كلما خيطت من جانب تهتكت من جانب على صاحبها ».
ثمّ خرج عليه السلام يمشي حتّى بلغ الغَريَّين، ثمّ دعا [[حجر بن عدي|حُجرَ بن عَديّ الكِندي]] من خيله، فعقد له رايةً على أربعة آلاف، ثمّ سرّحه فخرج حتّى مرّ ب[[السماوة]]، فلقيَ بها [[امرؤ القيس بن عدي الكلبي|امرأ القيس بن عديّ الكلّبي]]، أصهار [[الحسين بن علي|الحسين]] عليه السلام، فكانوا أدلّاءَه على الطريق وعلى المياه، فلم يزل مُغِذًّا في أثر الضحّاك حتّى لقيه [[منطقة تدمر|بناحية تدمر]] فوافقه، فاقتتلوا ساعة، فقُتل من أصحاب الضحّاك رجلًا، وقُتل من أصحاب حُجرٍ رجلان، ثمّ حجز الليلُ بينهم، فمضى الضحّاك، فلمّا أصبحوا لم يجدوا له ولا لأصحابه أثرًا <ref name="أنساب الأشراف للبلاذري" /><ref>الغارات لإبراهيم بن محمّد الثقفي ٢٩٤294</ref><ref>الإرشاد للشيخ المفيد (الجزء الأوَّل صفحة ٢٧١271)</ref><ref name="تاريخ الطبري">تاريخ الأمم والملوك (المعروف بتاريخ الطبري) الجزء الخمس صفحة ١٣٥135</ref><ref name="تاريخ اليعقوبي ">تاريخ اليعقوبي الجزء الثاني صفحة ١٩٥195</ref>.
 
==المراجع==