افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنتين
حتى يونيو [[1967]] كانت القرية تخضع للإدارة [[سوريا|السورية]] وكان سكانها يحملون الجنسية السورية. وتعتبر المكانة السياسية لقرية الغجر وسكانها هي من أكثر المشاكل تعقيدا ضمن حالة التوتر السائدة بين كل من [[سوريا]]،[[لبنان]] و[[إسرائيل]]. عندما تم رسم الحدود بين سوريا ولبنان وقعت القرية على الحدود ولم توضح السيادة عليها. حتى [[حرب الأيام الستة]] في يونيو [[1967]] تولت سوريا إدارة القرية ومنحت الجنسية السورية لسكانها. في الإحصاء السكاني الذي نشرته سوريا في [[1960]] يرد اسم القرية بين التجمعات السكانية السورية، ويشار إلى 11 مزرعة من [[مزارع شبعا]] (مع بعض المزارع الأخرى) كمزارع تابعة للقرية. وعدت السلطات السورية في ذلك الإحصاء 620 نسمة في قرية الغجر (ما عدا سكان المزارع).
 
في [[حرب 1967]] احتلت إسرائيل منطقة الجولان من سوريا، ولكن الجيش الإسرائيلي لم يدخل قرية الغجر لاعتبارها لبنانية حسب الوثائق التي كانكانت موجودةفي لديهحوزته.
 
في مقابلة للمجلة الإسرائيلية "طيفع هدفاريم" أجري في ديسمبر 1993 <ref>ترجمة [http://lib.cet.ac.il/Pages/item.asp?item=4079 النص الأصلي باللغة العبرية للمقالة التي تضم المقابلة]، من العدد رقم 2، يناير-فبراير 1994. مجلة "طيفع هدفاريم" ("טבע הדברים") تنشر من قبل شركة "طيفاع هدفاريم للبحث في شؤون الإنسان والبيئة" في مدينة [[هرتسليا]] بإسرائيل.</ref> قال خطيب جمال، معلم ومرشد السياح من أبناء القرية: {{اقتباس|...الغجر لم ينتم إلى لبنان بل لسوريا. كانت لأبي بطاقة هوية سورية. في حرب الأيام الستة جاء الجيش الإسرائيلي متجها من شرقي القرية. حسب الخرائط البريطانية التي كانت لديهم قرر الضباط أن القرية تقع على الأراضي اللبنانية... فلا يحتلون القرية إلا أنهم اكتفوا بجمع الأسلحة وقالوا لنا إننا لبنانيون. قلنا: حسناً. رفض اللبنانيون قبولنا خشية من أن يـُعتبروا كمن ضموا إليهم أرضا سورية، لذلك حظروا علينا اجتياز الحدود. لمدة شهرين ونصف أصبح الغجر دولة مستقلة مكونة من 36 عائلة بين لبنان وإسرائيل. نصف من سكان القرية، 350 نسمة تقريبا، هاجروا إلى سوريا إثر الحرب. عندما فرغت مستودعات الأغذية توجهنا إلى الحاكم العسكري وطلبنا منه رفع مشكلتنا إلى [[كنيست إسرائيلي|الكنيست]]. بعد أسبوعين عاد ورفع العلم الإسرائيلي فوق القرية.}}
2٬229

تعديل