افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 10 سنوات
ط
تدقيق إملائي. 128 كلمة مستهدفة حاليًا.
فى 1919, [[جى. إدجار هوفر]] تسلم إدارة القسم الجديد للتحقيقات بوزارة العدل, القسم العام للإستخبارات. بحلول أكتوبر 1919, جمع قسم هوفر 150,000 اسما في فهرس سريع النمو. مستخدما هذه المعلومات, بداية من [[نوفمبر 7]], [[1919]], قام عملاء قسم التحقيقات مع البوليس المحلى بعدة غارات مشهورة ضد المشتبه منهم من الأصوليين و الأجانب, مستخدمين فقرة التجسس ل عام 1917 و فقرة العصيان لعام 1918. اتهم بالمر و عملاؤه باستخدام التعذيب ووسائل أخرى مثيرة للجدال للحصول على معلومات استخبارية و أدلة ضد الأصوليين, مثل المخبرين و التصنت على الخطوط الهاتفية.
 
حكم على فيكتور ال. برجر بالسجن عشرين عاما لقيامه بالتحريض على العصيان, بالرغم من أن [[المحكمة العليا للولايات المتجدة الأمريكية]] نقضت لاحقا هذا الإتهام. إلا أنه تم ترحيل الأصولى اللاسلطوى لويجى جاليانى و ثمانية من المقربين اليه فىفي يونيو 1919, و ذلك بعد ثلاثة أسابيع من موجة التفجيرات التى وقعت في [[يونيو 2]]. و رغم أن السلطات لم يكن لديها أدلة كافية للقبض على جاليانى بتهمة التفجيرات, إلا انهم قاموا بترحيله بسبب وجود غريب مقيم معه كان مرافقا ل كارلو فالدونتشى و كان قد حرض بشكل علنى على قلب نظام الحكم و ألف دليلا حول صنع القنابل بعنوان ''La Salute é in Voi'' (العافية بداخلنا), استخدم من قبل الجالينيون الأخرون لتصنيع طرودهم المتفجرة.
 
فى ديسمبر 1919, جمع عملاء بالمر 249 شخصا من أصول روسية, من بينهم قادة أصوليين مشهورين مثل إيما جولدمان و الكساندر بيركمان, ،ووضعوا على سفينة متجهة إلى [[الاتحاد السوفيتي]] ([[البوفورد]], سميت ب ''سفينة نوح السوفييتية'' من قبل [[الصحافة]]). في يناير 1920, القى القبض على 6000 شخص آخرين, معظمهم اعضاء في اتحاد [[عمال العالم الصناعيين]]. خلال احدى الغارات القى القبض على أكثر من 4000 شخص في ليلة واحدة. كل الغرباء الأجانب تم ترحيلهم, بدون حتى التأكد من وجود أدلة ضدهم, تحت حماية [[فقرة اللاسلطويين]]. في النهاية بحلول 1920, كان بالمر و هوفر قد قاما بأكبر عملية ضبط جماعية في تاريخ الولايات المتحدة, بالقبض على الأقل على 10000 شخص.
298٬388

تعديل