الإيمان بالقضاء والقدر: الفرق بين النسختين

ط
ط (روبوت - اضافة لشريط البوابات : زمن (104947) (من en wiki))
{{مقالة غير مراجعة|تاريخ=يناير 2017}}
الإيمان بالقضاء والقدر هو مذهب [[فلسفي]] مشددا على إخضاع جميع الأحداث أو الإجراءات [[القدر|للقدر]].
 
تشير القدرية عموما إلى أي من الأفكار التالية:
 
#رؤية أننا عاجزون على القيام بأي شيء آخر غير ما نقوم به فعلا.<ref name="sep">{{Citeيستشهد encyclopediaموسوعة|url=http://plato.stanford.edu/entries/fatalism/|title=Fatalism|encyclopedia=Stanford Encyclopedia of Philosophy]|author=Hugh Rice|date=October 11, 2010|accessdate=December 2, 2010}}</ref> ويدخل في هذا هو أن الرجل ليس لديه القدرة على التأثير على المستقبل، أو في الواقع، أو فى تصرفاته الخاصة.<ref name="jstor"/> هذا [[الاعتقاد]] مشابه جدا للقدرية.
#موقف من الانسحاب في مواجهة بعض الأحداث أو الأحداث التي يعتقد أن يكون لا مفر منه في المستقبل. [[فريدريش نيتشه]] سمى هذه الفكرة بـ "القدرية التركية"<ref>[http://metheus.eu/kutuphane/turk-kaderciligi Metheus]</ref> في كتابه "الهيّام وظله".<ref>Friedrich Nietzsche, The Wanderer and His Shadow, 1880, Türkenfatalismus</ref>
#أن القبول ملائم، بدلا من المقاومة ضد [[الحتمية]]. هذا الاعتقاد مشابه جدا [[انهزامية|للإنهزامية]].
 
== الإيمان بالقضاء والقدر المنطقي والحجه من ثنائية التكافؤ ==
تعود تلك الحجة الشهيرة للإيمان بالقدر إلى العصور القديمة أن الحدث لا يتوقف على [[السببية]] أو الظروف المادية بل يستند على حقيقة منطقية فرضاً. هناك إصدارات عديدة من هذه الحجة، بما في ذلك تلك الخاصة ب[[أرسطو]] <ref>[http://users.ox.ac.uk/~ball0888/salamis/interpretatione.html Aristotle, De Interpretatione, 9]</ref> و[[ريتشارد تايلور]]<ref name="jstor">{{cite journal|titleالعنوان=Fatalism|authorالمؤلف=Richard Taylor|journal=The Philosophical Review|volume=71|number=1|dateالتاريخ=January 1962|pagesالصفحات=56–66|publisherالناشر=Duke University Press|jstor=2183681}}</ref> التى تم الاعتراض عليها ولكن لا تتمتع بالدعم السائد.
 
الفكرة الرئيسية من القدرية المنطقية هو أن هناك مجموعة من المقترحات الحقيقية (البيانات) حول ما سيحدث، وهذه هي الحقيقية بغض النظر عن متى تتم. لذلك، على سبيل المثال، إذا كان صحيحا اليوم أن غدا سيكون هناك معركة بحرية،إذا لا يمكن أن تفشل في أن تكون معركة بحرية غدا، وإلا فإنه لن يكون صحيحا اليوم أن هذه المعركة ستجري غدا.
تم انتقاد هيكل المنطقي الأساسي من القدرية المنطقية على أنه كذب. هيكل حجتها هو "إما وقوع حدث معين يحدث أو لا يحدث وإذا حدث ذلك، لا يوجد شيء يمكن القيام به لمنع ذلك، وإذا لم يحدث ذلك، ليس هناك ما ينبغي القيام به لتمكينه. " المشكلة في حجة تنشأ مع دلالات "لو". فشلت حجة لأنه يستخدم "لو" على أنها تعني أن الحدث سيحدث مع اليقين المطلق، عندما يكون هناك اليقين، إلا أن الحدث إما يحدث أو لا، عندما تعتبر كلا الخيارين. لا خيار في حد ذاته مؤكد، على الرغم من أن كلا الخيارين معا مؤكدان. استخدام كلمة "لو" بهذه الطريقة أظهرت الحكم بأنه "إذا كان الحدث من المؤكد أن يحدث، إذا ليس هناك ما ينبغي القيام به لمنع ذلك"، ولكن ليس هناك يقين أن هذا الحدث لن يحدث. وبالتالي هذا النوع من الإيمان بالقضاء والقدر يعتمد على المنطق الدائري.<ref>{{cite|last1=Dummett|first1=Michael|title=The Seas of Language|publisher=Clarendon Press Oxford|year=1996|pages=352-358}}</ref>
 
انتقاد آخر يأتي من الروائي [[ديفيد فوستر|ديفيد فوستر والاس]]، الذي في ورقة 1985 "الايمان بالقضاء والقدر [[ريتشارد تايلور]] ودلالات القيد البدنية" يشير إلى أن تايلور وصل استنتاجه من القدرية فقط لأن حجته شملت اثنين من مفاهيم مختلفة ومتضاربة من الاستحالة.<ref name="nyt">{{Citeاستشهاد newsبخبر|titleالعنوان=Consider the Philosopher|firstالأول=James|lastالأخير=Ryerson|dateالتاريخ=December 12, 2008|urlالمسار=http://www.nytimes.com/2008/12/14/magazine/14wwln-Wallace-t.html|workالعمل=The New York Times}}</ref> لم يرفض والاس الإيمان بالقضاء والقدر في حد ذاته، كما كتب في كتابه مرور الختام، "إذا أراد تايلور والمؤمنون بالقضاء والقدر بإجبارنا على استنتاج [[ميتافيزيقية|ميتافيزيقي]]، يجب عليهم أن يقوموا ب[[الميتافيزيقيا]]، وليس معاني الكلمات، وهذا يبدو مناسب تماما.<ref name="nyt"/> ويليم ديفرايس وجاي غارفيلد، كلاهما من المستشارين على أطروحة والاس، أعربوا عن أسفهما لأن حجة والاس لم تنشر. و مع ذلك في عام 2010، فقد نشرت الأطروحة بعد وفاته بعنوان "الوقت، المصير، واللغة: مقال عن الإرادة الحرة."
 
== انظر أيضا ==
 
== مراجع ==
{{Reflistمراجع}}
 
== وصلات خارجية ==
1٬116٬657

تعديل