بعثات تبشيرية مسيحية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 201 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
قوالب الصيانة و/أو تنسيق باستخدام أوب (12143)
ط (بوت:أضاف قالب:تصنيف كومنز)
ط (قوالب الصيانة و/أو تنسيق باستخدام أوب (12143))
'''الإرسالية المسيحية''' أو '''البعثة المسيحية''' هي جهد منظم لنشر الديانة [[المسيحية]].<ref>{{citeمرجع webويب|titleالعنوان=Mission|urlالمسار=http://www.britannica.com/EBchecked/topic/385426/mission|workالعمل=Encyclopaedia Britannica|accessdateتاريخ الوصول=8 January 2013}}</ref> غالبًا ما تقوم هذه البعثات بإرسال أفراد وجماعات، ويدعى هؤلاء بإسم [[مبشرون|المبشرين]]، حيث يقوم المبشرين التنقل عبر الحدود لغرض ال[[تبشير]].
 
وتعرف الكنيسة الكاثوليكية التبشير بأنه: "عمل رعوي موجه إلى الذين لا يعرفون رسالة [[يسوع|المسيح]]".<ref>[http://www.vatican.va/roman_curia/congregations/cfaith/documents/rc_con_cfaith_doc_20071203_nota-evangelizzazione_en.html#_ftnref44 DOCTRINAL NOTEON SOME ASPECTS OF EVANGELIZATION]</ref> طبقًا لوصايا [[العهد الجديد]] فإن المسيح قد أوصى تلاميذه ومن خلالهم جميع المسيحيين أن ينشروا الديانة إلى كافة أصقاع الأرض، وهي كانت من كلمات المسيح الأخيرة "ما يجعلها تكتسب أهمية كبيرة". الكنيسة تعتبر التبشير "حق إلهي" وتصرّح: "من واجبها ومن حقها البديهي أن تبشر العالم أجمع بالإنجيل، باستقلالية تامة عن أي سلطة ونفوذ بشري، مهما كان، وأن تستخدم لذلك الأسلوب المناسب لكل مجتمع".<ref>التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، يوحنا بولس الثاني، روما 1988، فقرة. 747</ref> الى جانب التبشير الديني والوعظ الديني ونشر المعتقدات المسيحية، تقوم البعثات المسيحية بأعمال إنسانيّة خاصة بين الفقراء والمحرومين. ويعمل العديد من المبشرين من خلال أنشطة في العمل الإنساني مثل تحسين التنمية الإقتصادية، و[[محو الأمية]]، ونشر [[المسيحية والتعليم|التعليم]]، و[[الرعاية الصحية]]، وبناء دور الأيتام. المذاهب المسيحية تسمح بتوفير المساعدات دون الحاجة إلى التحول الديني.
 
ساهم المبشرين المسيحيين العديد من المساهمات الإيجابية في جميع أنحاء العالم. بحسب دراسة حديثة، نشرت في مجلة العلوم السياسية الأمريكية (مطبعة [[جامعة كامبريدج]])، حيث تم التركيز على دور المبشرين البروتستانت، وجدت الدارسة أنهم كثيرًا ما تركوا أثرًا اجتماعيًا إيجابيًا للغاية في المناطق التي كانوا يعملون. "من خلال التحليل الإحصائي ارتبطت البعثات البروتستانتية بشكل كبير وبقوة مع نشر [[الطباعة]]، والتعليم، والتنمية الإقتصادية، وتنظين المجتمع المدني، وحماية الملكية الخاصة، وسيادة القانون، ومستويات أقل من الفساد".<ref>http://www.desiringgod.org/blog/posts/missions-rescuing-from-hell-and-renewing-the-world</ref> وبحسب العالم السياسي روبرت ودبيري وجد من خلال الإحصاءات إلى القول بأن البعثات البروتستانتية كانت عاملاً مساعدًا هامًا في نشر الحرية الدينية، والتعليم، والديمقراطية.<ref>Robert D. Woodberry, "The missionary roots of liberal democracy," ''American Political Science Review'' 106.2 (2012): 244-274 [https://www.academia.edu/2128659 / online]</ref>
 
تم توجيه عدد من الإنتقادات للنشاط التبشيري. منها أن المبشرين لديهم نقص الملحوظ في احترام الثقافات الأخرى،<ref>{{citeمرجع webويب|urlالمسار=http://www.jstor.org/discover/10.2307/1185603?uid=3739696&uid=2&uid=4&uid=3739256&sid=21102208738997|titleالعنوان=JSTOR|workالعمل=jstor.org|accessdateتاريخ الوصول=12 October 2015}}</ref> ونقد لعلاقة المبشرين في السلطات الإستعمارية حيث كانت الأديان الرسمية للقوى الاستعمارية الأوروبية،<ref>{{مرجع كتاب |العنوان=Colonialism: an international, social, cultural, and political encyclopedia, Volume 1 |الصفحة=496 |الناشر=ABC-CLIO |سنةالسنة=2003 |quote=Of all religions, Christianity has been most associated with colonialism because several of its forms (Catholicism and Protestantism) were the religions of the European powers engaged in colonial enterprise on a global scale. |المؤلف=Melvin E. Page, Penny M. Sonnenburg}}</ref> وعملت في العديد من الأحيان "كذراع ديني" لتلك القوى.<ref>{{citeمرجع webويب |firstالأول=Steven |lastالأخير=Bevans |titleالعنوان=Christian Complicity in Colonialism/ Globalism |urlالمسار=http://www.secondenlightenment.org/Christian%20Complicity.pdf |accessdateتاريخ الوصول=2010-11-17 |quoteاقتباس=The modern missionary era was in many ways the ‘religious arm’ of colonialism, whether Portuguese and Spanish colonialism in the sixteenth Century, or British, French, German, Belgian or American colonialism in the nineteenth. This was not all bad — oftentimes missionaries were heroic defenders of the rights of indigenous peoples}}</ref> في البداية، تم تصوير المبشرين المسيحيين على أنهم "قديسين مرئيين ونموذج على التقوى المثالية في بحر من الوحشية المستمرة". ومع ذلك، في الوقت الذي واجت الحقبة الإستعمارية نهايتها في النصف الأخير من القرن العشرين، أصبح يتظر للمبشرين المسيحيين على أنهم "قوات الصدمة الأيديولوجية للغزو الإستعماري الذين عماهم التعصب".<ref>{{cite journal |firstالأول=Edward |lastالأخير=Andrews |journal=Journal of Church & State |titleالعنوان=Christian Missions and Colonial Empires Reconsidered: A Black Evangelist in West Africa, 1766–1816 |volume=51 |issue=4 |pagesالصفحات=663–691 |yearالسنة=2010 |doi=10.1093/jcs/csp090 |urlالمسار=http://jcs.oxfordjournals.org/content/early/2010/03/04/jcs.csp090 |quoteاقتباس=Historians have traditionally looked at Christian missionaries in one of two ways. The first church historians to catalogue missionary history provided hagiographic descriptions of their trials, successes, and sometimes even martyrdom. Missionaries were thus visible saints, exemplars of ideal piety in a sea of persistent savagery. However, by the middle of the twentieth century, an era marked by civil rights movements, anti-colonialism, and growing secularization, missionaries were viewed quite differently. Instead of godly martyrs, historians now described missionaries as arrogant and rapacious imperialists. Christianity became not a saving grace but a monolithic and aggressive force that missionaries imposed upon defiant natives. Indeed, missionaries were now understood as important agents in the ever-expanding nation-state, or “ideological shock troops for colonial invasion whose zealotry blinded them.}}</ref>
 
== مراجع ==
 
{{شريط بوابات|مسيحية|أديان}}
{{تصنيف كومنز|Life and teachings of Jesus Christ}}
 
[[تصنيف:إنجيلية (طائفة مسيحية)]]
[[تصنيف:بعثات تبشيرية مسيحية]]
[[تصنيف:المسيحية والأديان الأخرى]]
[[تصنيف:عبارات مسيحية]]
{{تصنيف كومنز|Life and teachings of Jesus Christ}}