تشارلز دارني (شخصية في رواية): الفرق بين النسختين

==نظرة عامة==
 
'''تشارلز دارني''' هو [[نبلاء|نبيل]] ثري يقضي وقته ما بين [[فرنسا]] و[[إنجلترا]] خلال زمن الرواية، وهو مع ذلك يمقت الإبتزاز الذي تخضع له [[طبقة اجتماعية|الطبقات الإجتماعية]] الأدني والفقر المدقع الذي تقذف الطبقات الأعلى بهم في جحيمه، ويمقت تحديدًا وجهات نظر عمه "[[ماركيز]] سانت إيفرموند"، ذلك الرجل الذي لا يحمل أي احترام للفقراء؛ مما يدفعه للتخلي عن إسم عائلته لصالح والدته وتغييره لاحقًا إلي "دارني" والإنتقال للعيش في [[لندن]] حيث يعمل مدرسًا [[اللغة الفرنسية|للغة الفرنسية]] و[[الأدب الفرنسي]].
 
يخضع دارني للمحاكمة بتهمة خيانة [[مملكة]] [[بريطانيا العظمى]]، لكن شهادة شاهد العيان الرئيسي ضده تٌقوض عندما يوجه محاميه إنتباهه إلى سيدني كارتون، وهو [[محامي|محامٍ]] كان يقدم المساعدة في القضية التي انتهت بتبرئة تشارلز دارني. وقد كان الرجلان -دارني وكارتون- يشبهان بعضهما إلى حد بعيد.
 
وفي وقت لاحق يُقتل عم دارني حيث [[طعن|يطعنه]] أحد [[الثورة الفرنسية|الثوار الفرنسيين]] حتى الموت أثناء نومه، فيخلفه دارني في حمل لقب [[ماركيز]]. ويفصح كلا من دارني وكارتون عن حبهما [[لوسي مانيت (شخصية في رواية)|للوسي مانيت]]، ولكن دارني هو من يتودد لها ويتزوجها. وعندما تبدأ [[الثورة الفرنسية]] يُلقى القبض على دارني ويمثٌلويَمثٌل أمام المجكمة عندما يٌكشف الستار عن جرائم والده وعمه ويٌحكم عليه [[الإعدام|بالإعدام]] [[المقصلة|بالمقصلة]]، لكن كارتون يضحي بنفسه ويستغل الشبه الكبير بينهما فيأخذ مكانه ليتمكن دارني من الهرب بعائلته.
 
==اقتباسات للشخصية==