افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 5 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت: تصحيح أخطاء فحص ويكيبيديا
== '''التوسل بالنبي في أحاديث [[أهل السنة]]''' ==
* '''قال الإمام [[جلال الدين السيوطي]] في [[الدر المنثور في التفسير بالمأثور]] عند تفسير قوله تعالى: {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه}: {{اقتباس مضمن|أخرج [[الطبراني]] في [[المعجم الصغير]] و[[الحاكم]] و[[أبو نعيم الأصبهاني|أبو نعيم]] و[[البيهقي]] كلاهما في الدلائل و[[ابن عساكر]] عن [[عمر بن الخطاب]] قال قال رسول الله [[صلى الله عليه وسلم]]: " لما أذنب [[آدم]] الذنب الذي أذنبه، رفع رأسه إلى السماء فقال: أسألك بحق [[محمد]] إلا غفرت لي؟ فأوحى الله إليه: ومن محمد؟ فقال: تبارك اسمك. لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب "لا إله إلا الله محمد رسول الله" فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدراً ممن جعلت اسمه مع اسمك. فأوحى الله إليه: يا آدم انه آخر النبيين من ذريتك، ولولا هو ما خلقتك".}}<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=53&idto=53&bk_no=203&ID=56#docu تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ (سورة البقرة: آية 37).]</ref>'''
 
* '''حديث [[فاطمة بنت أسد]]: {{اقتباس مضمن|عن [[أنس بن مالك]]، قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي، دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس عند رأسها، فقال: "رحمك الله يا أمي، كنت أمي بعد أمي، تجوعين وتشبعيني، وتعرين وتكسونني، وتمنعين نفسك طيب الطعام وتطعميني، تريدين بذلك وجه الله والدار الاخرة"، ثم أمر أن تغسل ثلاثا وثلاثا، فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور، سكبه عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، ثم خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه فألبسها إياه، وكفنت فوقه، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد، وأبا أيوب الأنصاري، وعمر بن الخطاب، وغلاما أسود يحفروا، فحفروا قبرها، فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وأخرج ترابه بيده، فلما فرغ، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاضطجع فيه، وقال: '''"الله الذي يحيي ويميت وهو حي لا يموت، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد، ولقنها حجتها، ووسع عليها مدخلها، بحق نبيك و[[الأنبياء]] الذين من قبلي، فإنك أرحم الراحمين"'''، ثم كبر عليها أربعا، ثم أدخلوها القبر، هو والعباس، و[[أبو بكر الصديق]] رضي الله عنهم.}}<ref>[http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=475&hid=196&pid=674343 نص الحديث.]</ref>'''
 
* '''حديث الأعمى: {{اقتباس مضمن|عن [[عثمان بن حنيف]] أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله أن يعافيني قال: إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك قال: فادعه قال فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: '''(اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفعه في)'''.}} فعاد وقد أبصر - وفي رواية - قال ابن حنيف: فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل علينا كأن لم يكن به ضر. رواه [[الإمام أحمد]] و[[الطبراني]] و[[الحاكم]] و[[الترمذي]] و[[ابن ماجة]] و[[ابن خزيمة]]. قال [[أبو إسحاق السبيعي]] هذا [[حديث صحيح]].<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=5&bookhad=1385 سنن ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في صلاة الحاجة.]</ref> وقال الإمام [[الترمذي]] هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي جعفر وهو الخطمي وعثمان بن حنيف هو أخو [[سهل بن حنيف]].<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=2&bookhad=3578 سنن الترمذي، كتاب الدعوات، باب في دعاء الضيف.]</ref> وقال [[الحاكم النيسابوري]] في [[المستدرك]]: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=74&bookhad=1795 المستدرك على الصحيحين، كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر، دعاء رد البصر.]</ref> أي لم يخرجه [[البخاري]] و[[مسلم]] في [[الصحيحان|صحيحيهما]].'''
 
* '''حديث عام الفتق: روى [[الدارمي]] في مسنده المعروف ب[[سنن الدارمي]] عن أبي الجوزاء قال: قحط أهل المدينة قحطاً شديداً فشكوا إلى [[عائشة]] رضي الله عنها: فقال انظروا إلى قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاجعلوا منه كوة إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف ففعلوا فمطروا حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم فسمي عام الفتق.<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=79&ID=281&idfrom=11823&idto=11846&bookid=79&startno=6 مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، كتاب الفضائل، باب الكرامات.]</ref>'''
 
* '''حديث اللهم إني اسألك بحق السائلين عليك: {{اقتباس مضمن|عن [[أبي سعيد الخدري]] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما خرج رجل من بيته إلى الصلاة فقال: '''(اللهم إني أسألك بحق السائلين وبحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا رياء ولا سمعة خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أسألك أن تنقذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت إلا وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له وأقبل عز وجل عليه بوجهه حتى يفرغ من صلاته)'''".}} رواه [[الإمام أحمد]]، و[[ابن أبي شيبة]]، و[[ابن ماجة]]، و[[ابن السني]] في [[كتاب عمل اليوم والليلة]].<ref>[http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=488&hid=85&pid=126940 عمل اليوم والليلة لابن السني.]</ref> وهذا [[حديث حسن]] حسَّنه: أمير المؤمنين في الحديث [[شيخ الإسلام]] [[ابن حجر العسقلاني]] في كتاب نتائج الأفكار. والحافظ [[زين الدين العراقي]] في المغني عن حمل الأسفار. والحافظ [[شرف الدين الدمياطي]] في المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح. والحافظ [[أبو الحسن المقدسي]] كما في [[الترغيب والترهيب]]. والحافظ [[جلال الدين السيوطي]] في تحفة الأبرار بنكت الأذكار.<ref>[http://www.a7bash.com/textshow-653.html الحديث: اللهم إني اسألك بحق السائلين عليك.]</ref>'''
 
* '''قصة [[الإمام مالك]] مع [[أبي جعفر المنصور]]: وفيها أنه سأل مالكاً فقال: يا أيا عبد الله أأستقبل القبلة وأدعو أم استقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك [[آدم]] عليه السلام إلى [[يوم القيامة]]، بل استقبله واستشفع به.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-37535/page-187#page-187 قصة مالك مع أبي جعفر المنصور.]</ref>'''
 
* '''حديث استسقاء [[بلال بن الحارث]] بعد وفاة الرسول: روى [[البيهقي]] و[[ابن أبي شيبة]]: أن الناس أصابهم قحط في خلافة [[عمر]] - رضي الله عنه - فجاء بلال بن الحارث - رضي الله عنه - وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال يا رسول الله: استسق لأمتك فإنهم هلكوا فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام وأخبره أنهم سيسقون.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-37535/page-187#page-188 حديث استسقاء بلال بن الحرث بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم -.]</ref>'''
 
* '''حديث استسقاء [[عمر بن الخطاب]] في [[عام الرمادة]] ب[[العباس بن عبد المطلب]]: روى [[البخاري]] في [[صحيح البخاري|صحيحه]]: {{اقتباس مضمن|عن [[أنس بن مالك]] أن عمر بن الخطاب [[رضي الله عنه]] كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: '''اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا.''' قال: فيسقون.}}<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=3507 صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه.]</ref>'''
 
* '''حديث العتق: روى في [[الجوهر المنظم]] أن أعرابياً وقف على القبر الشريف وقال: {{اقتباس مضمن|اللهم إن هذا حبيبك وأنا عبدك والشيطان عدوك، فإن غفرت لي سرّ حبيبك وفاز عبدك وغضب عدوك، وإن لم تغفر لي غضب حبيبك ورضي عدوك وهلك عبدك، وأنت أكرم من أن تغضب حبيبك وترضي عدوك وتهلك عبدك، اللهم إن العرب الكرام إذا مات فيهم سيد أعتقوا على قبره، وإن هذا سيد العالمين فأعتقني على قبره، قال الصمعي فقلت: يا أخا العرب إن الله قد غفر لك وأعتقك بحسن هذا السؤال.}}<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-23695/page-1026 وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى.]</ref>'''
 
* '''حديث السؤال بمحمد و[[الأنبياء]]: يروى عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده أن [[أبا بكر الصديق]] أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أتعلم [[القرآن]] ويتفلت مني فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قل {{اقتباس مضمن|'''اللهم إني أسألك بمحمد نبيك وإبراهيم خليلك وبموسى نبيك وعيسى روحك وكلمتك وبتوراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وفرقان محمد بكل وحي أوحيته وقضاء قضيته.'''}}<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-37535/page-187#page-191 حديث السؤال بمحمد والأنبياء.]</ref>'''
 
* '''حديث دعاء حفظ [[القرآن]]: ذكره موسى بن عبد الرحمن الصنعاني صاحب التفسير بإسناده عن [[ابن عباس]] مرفوعاً أنه قال: {{اقتباس مضمن|'''من سَرَّه، أن يوعيه الله عز وجل حفظ القرآن، وحفظ أصناف العلم، فليكتب هذا الدعاء في إناء نظيف، أو في صحفة قوارير ب[[عسل]]، و[[زعفران]]، وماء [[مطر]]، ويشربه على الريق، وليصم ثلاثة أيام، وليكن إفطاره عليه، فإنه يحفظها إن شاء الله عز وجل، ويدعو به في أدبار صلواته المكتوبة: "اللهم إني أسألك بأنك مسئول ، لم يسأل مثلك، ولا يسأل، أسألك بحق محمد رسولك ونبيك، و[[إبراهيم]] خليلك وصفيك، و[[موسى]] كليمك ونجيك، و[[عيسى]] كلمتك وروحك...'''}} وذكر تمام الدعاء.<ref>[http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=474&hid=1238&pid=280249 حديث دعاء حفظ القرآن.]</ref>'''
 
* '''حديث استفتاح ال[[يهود]] على ال[[مشرك]]ين بمحمد - صلى الله عليه وسلم -. يروي عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن [[سعيد بن جبير]] عن [[ابن عباس]] قال: كانت يهود [[خيبر]] تقاتل [[غطفان]] فكلما التقوا هزمت يهود فعاذت بهذا الدعاء: اللهم إنا نسألك بحق محمد النبي الأمي الذي وعدتنا أن تخرجه لنا آخر الزمان إلا نصرتنا عليهم فكانوا إذا دعوا بهذا الدعاء هزموا غطفان فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - كفروا به فأنزل الله تعالى: (وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا...).<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-37535/page-187#page-191 حديث استفتاح اليهود على المشركين بمحمد - صلى الله عليه وسلم -.]</ref>'''
 
* '''روى [[الإمام أحمد]] و[[الترمذي]] {{اقتباس مضمن|عن [[أنس بن مالك]] عن أبيه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع لي يوم القيامة فقال أنا فاعل قال قلت يا رسول الله فأين أطلبك قال اطلبني أول ما تطلبني على ال[[صراط]] قال قلت فإن لم ألقك على الصراط قال فاطلبني عند الميزان قلت فإن لم ألقك عند الميزان قال فاطلبني عند الحوض فإني لا أخطئ هذه الثلاث المواطن.}} قال [[الترمذي]] هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=2&bookhad=2433 سنن الترمذي، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في شأن الصراط.]</ref>'''
 
* '''روى [[ابن السني]] في [[كتاب عمل اليوم والليلة]]، و[[ضياء الدين المقدسي|الضياء المقدسي]] في الأحاديث المختارة، و[[النووي]] في [[الأذكار المنتخب من كلام سيد الأبرار]] أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أن يقول العبد بعد [[صلاة الفجر|ركعتي الفجر]] ثلاثاً: {{اقتباس مضمن|'''اللهم رب [[جبريل]]، و[[إسرافيل]]، و[[ميكائيل]]، و[[محمد]] النبي [[صلى الله عليه وسلم]]، أعوذ بك من النار.'''}}<ref>[http://library.islamweb.net/hadith/hadithServices.php?type=2&cid=3021&sid=4049 الشواهد والروايات المتعلقة بحديث اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ومحمد أعوذ بك من النار.]</ref>'''
 
* '''روى [[البخاري]] و[[الطبراني]] {{اقتباس مضمن|قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي [[يوم القيامة]] وليس في وجهه مزعة لحم". وقال: "إن [[الشمس]] يوم القيامة تدنو حتى يبلغ العرق نصف [[الأذن]]، فبينا هم كذلك [[استغاثة (إسلام)|استغاثوا]] ب[[آدم]]، فيقول: لست بصاحب ذلك، ثم [[موسى]]، فيقول كذلك، ثم [[محمد]] صلى الله عليه وسلم، [[شفاعة|فيشفع]]، فيقضى بين الخلق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة [[الجنة]]، فيومئذ يبعثه [[الله]] مقاما محمودا، يحمده أهل الجمع كلهم".}}<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=85&bookhad=8692 المعجم الأوسط للطبراني.]</ref>'''
 
 
== أقوال [[المذاهب الأربعة]] في جواز التوسل ==
التوسل مشورع باتفاق جماهير أهل العلم، قال [[شيخ الإسلام]] [[قاضي القضاة]] [[تقي الدين السبكي]]: "ولم ينكر ذلك أحد من السلف ولا من الخلف". وعلى هذا المذاهب الأربعة، وهذه بعض أقوالهم في جواز التوسل:<ref name="مولد تلقائيا1" />
 
=== من أقوال ال[[حنفية]] ===
* قال الإمام [[الكمال بن الهمام]] في شرح فتح القدير: "ويسأل الله تعالى حاجته متوسلاً إلى الله بحضرة نبيه عليه الصلاة والسلام، ثم يسأل النبي {{ص}} ال[[شفاعة]] فيقول: يا رسول الله أسألك الشفاعة، يا رسول الله أسألك الشفاعة وأتوسل بك إلى الله في أن أموت مسلماً على ملتك وسنتك".<ref name="مولد تلقائيا1" />
* وقال [[الآلوسي]] في جلاء العينين: "أنا لا أرى بأساً في التوسل إلى الله تعالى بجاه النبي {{ص}} عند الله تعالى حياً وميتاً".<ref name="مولد تلقائيا1" />
 
* وقال [[الآلوسي]] في جلاء العينين: "أنا لا أرى بأساً في التوسل إلى الله تعالى بجاه النبي {{ص}} عند الله تعالى حياً وميتاً".<ref name=مولد تلقائيا1 />
 
=== من أقوال ال[[مالكية]] ===
* قال [[شيخ الإسلام]] [[القاضي عياض]] في كتاب [[الشفا بتعريف حقوق المصطفى]]: "أن المنصور أبا جعفر قال للإمام مالك: يا أبا عبد الله أأستقبل القبلة وأدعوا، أم أستقبل رسول الله {{ص}}؟ فقال: ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك [[آدم]] عليه السلام إلى الله تعالى [[يوم القيامة]]؟ بل استقبله واستشفع به فيشفعك الله، قال الله تعالى: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما}".<ref name="مولد تلقائيا1" />
* قال الشيخ [[محمد حسين المالكي]] في تهذيب كتاب الفروق: "قال العلامة [[ابن حجر]] في [[الجوهر المنظم]]: رواية ذلك عن [[الإمام مالك]] جاءت بالسند الصحيح الذي لا مطعن فيه، وقال [[محمد بن عبد الباقي الزرقاني|العلامة الزرقاني]] في شرح المواهب: ورواها ابن فهد بإسناد جيد، ورواها [[القاضي عياض]] في الشفاء بإسناد صحيح رجاله ثقات ليس في إسنادها وضّاع ولا كذاب، على أنها قد عضدت بجريان العمل وبالأحاديث الصحيحة الصريحة في جواز التوسل التي يعضد بعضها بعضاً".<ref name="مولد تلقائيا1" />
 
* وفي شرح [[محمد بن عبد الله الخرشي|الخرشي]] على [[خليل بن إسحاق الجندي|خليل]]: "وأما التوسل ببعض مخلوقاته فجائز، وأما الإقسام على الله تعالى في الدعاء ببعض مخلوقاته كقوله بحق [[محمد]] اغفر لنا فخاص به {{ص}}".<ref name="مولد تلقائيا1" />
* قال الشيخ [[محمد حسين المالكي]] في تهذيب كتاب الفروق: "قال العلامة [[ابن حجر]] في [[الجوهر المنظم]]: رواية ذلك عن [[الإمام مالك]] جاءت بالسند الصحيح الذي لا مطعن فيه، وقال [[محمد بن عبد الباقي الزرقاني|العلامة الزرقاني]] في شرح المواهب: ورواها ابن فهد بإسناد جيد، ورواها [[القاضي عياض]] في الشفاء بإسناد صحيح رجاله ثقات ليس في إسنادها وضّاع ولا كذاب، على أنها قد عضدت بجريان العمل وبالأحاديث الصحيحة الصريحة في جواز التوسل التي يعضد بعضها بعضاً".<ref name=مولد تلقائيا1 />
 
* وفي شرح [[محمد بن عبد الله الخرشي|الخرشي]] على [[خليل بن إسحاق الجندي|خليل]]: "وأما التوسل ببعض مخلوقاته فجائز، وأما الإقسام على الله تعالى في الدعاء ببعض مخلوقاته كقوله بحق [[محمد]] اغفر لنا فخاص به {{ص}}".<ref name=مولد تلقائيا1 />
 
=== من أقوال ال[[شافعية]] ===
* قال [[شيخ الإسلام]] [[محيي الدين النووي]] في [[المجموع شرح المهذب|المجموع]] في معرض آداب زيارته {{ص}} ونحوه في فتح الوهاب لشيخ الإسلام [[زكريا الأنصاري]]، ومغني المحتاج [[الخطيب الشربيني|للخطيب الشربيني]]: "ثم يرجع إلى موقفه الأول قُبالة وجه رسول الله {{ص}} ويتوسل به في حق نفسه، ويستشفع به إلى ربه".<ref name="مولد تلقائيا1" />
 
=== من أقوال ال[[حنابلة]] ===
* في الرد على الأخنائي [[ابن تيمية|لابن تيمية]]: "قال [[الإمام أحمد]]: وحول وجهك إلى القبلة وسل الله حاجتك متوسلاً إليه بنبيه {{ص}} تقض من الله عز وجل".<ref name="مولد تلقائيا1" />
* وفي [[كتاب المغني]] [[ابن قدامة|لابن قدامة]]: "ثم تأتي القبر فتولي ظهرك القبلة، وتستقبل وسطه وتقول: اللهم إنك قلت وقولك الحق: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما} وقد أتيتك مستغفراً من ذنوبي، مستشفعاً بك إلى ربي".<ref name="مولد تلقائيا1" />
 
* وفي الفروع [[شمس الدين محمد بن مفلح|لابن مفلح]]: "ويجوز التوسل بصالح، وقيل: يستحب، قال أحمد في منسكه الذي كتبه [[أبو بكر المروذي|للمروذي]]: إنه يتوسل بالنبي {{ص}} في دعائه، وجزم به في المستوعب وغيره، وجعلها شيخنا كمسألة اليمين به".<ref name="مولد تلقائيا1" />
* وفي [[كتاب المغني]] [[ابن قدامة|لابن قدامة]]: "ثم تأتي القبر فتولي ظهرك القبلة، وتستقبل وسطه وتقول: اللهم إنك قلت وقولك الحق: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما} وقد أتيتك مستغفراً من ذنوبي، مستشفعاً بك إلى ربي".<ref name=مولد تلقائيا1 />
 
* وفي الفروع [[شمس الدين محمد بن مفلح|لابن مفلح]]: "ويجوز التوسل بصالح، وقيل: يستحب، قال أحمد في منسكه الذي كتبه [[أبو بكر المروذي|للمروذي]]: إنه يتوسل بالنبي {{ص}} في دعائه، وجزم به في المستوعب وغيره، وجعلها شيخنا كمسألة اليمين به".<ref name=مولد تلقائيا1 />
 
== أدلة المجيزين للتوسل ==
قد استدل المجيزين للتوسل بأكثر من عشرين حديثاً بعضها [[حديث صحيح|صحيح]]، وبعضها [[حديث حسن|حسن]]، وبعضها [[حديث ضعيف|ضعيف]].<ref name="مولد تلقائيا1" /> ومن المجيزين للتوسل:
 
* [[الشوكاني]] في مواضع من كتبه، منها: قوله في تحفة الذاكرين: "وفي الحديث دليل على جواز التوسل برسول الله إلى الله عز وجل، مع اعتقاد أن الفاعل هو [[الله]] سبحانه وتعالى". وقوله في الدر النضيد ضمن الفتح الرباني: "أن التوسل به يكون في حياته وبعد موته وفي حضرته ومغيبه، ولا يخفاك أنه قد ثبت التوسل به في حياته وثبت التوسل بغيره بعد موته ب[[إجماع]] ال[[صحابة]] إجماعاً سكوتياً... وإذا عرفت هذا لم يخف عليك دفع ما يورده المانعون للتوسل من الأدلة الخارجة عن محل النزاع خروجاً زائداً على ما ذكرناه".<ref name=مولد تلقائيا1 />
 
* [[الشوكاني]] في مواضع من كتبه، منها: قوله في تحفة الذاكرين: "وفي الحديث دليل على جواز التوسل برسول الله إلى الله عز وجل، مع اعتقاد أن الفاعل هو [[الله]] سبحانه وتعالى". وقوله في الدر النضيد ضمن الفتح الرباني: "أن التوسل به يكون في حياته وبعد موته وفي حضرته ومغيبه، ولا يخفاك أنه قد ثبت التوسل به في حياته وثبت التوسل بغيره بعد موته ب[[إجماع]] ال[[صحابة]] إجماعاً سكوتياً... وإذا عرفت هذا لم يخف عليك دفع ما يورده المانعون للتوسل من الأدلة الخارجة عن محل النزاع خروجاً زائداً على ما ذكرناه".<ref name="مولد تلقائيا1" />
* [[الكوثري]] الذي قال في تعليقه على [[السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل]] ما نصه: {{اقتباس مضمن|...فسعيه - أي [[ابن تيمية]] - في منع الناس من زيارته {{ص}} يدل على ضغينة كامنة فيه نحو الرسول {{ص}}، وكيف يتصور الإشراك بسبب الزيارة والتوسل في المسلمين الذين يعتقدون في حقه عليه السلام أنه عبده ورسوله وينطقون بذلك في صلواتهم نحو عشرين مرة في كل يوم على أقل تقدير إدامة لذكرى ذلك. ولم يزل أهل العلم ينهون العوام عن البدع في كل شئونهم ويرشدونهم إلى السنة في الزيارة وغيرها إذا صدرت منهم [[بدعة]] في شيء، ولم يعدُّوهم في يوم من الأيام [[مشرك]]ين بسبب الزيارة أو التوسل، كيف وقد أنقذهم الله من الشرك وأدخل في قلوبهم الإيمان، وأول من رماهم بالإشراك بتلك الوسيلة هو ابن تيمية وجرى خلفه من أراد استباحة أموال المسلمين ودمائهم لحاجة في النفس، ولم يخف ابن تيمية من الله في رواية عدّ السفر لزيارة النبي {{ص}} سفر معصية لا تقصر فيه الصلاة عن الإمام [[أبو الوفاء بن عقيل|أبي الوفاء بن عقيل]] ال[[حنبلي]]، وحاشاه عن ذلك، راجع كتاب التذكرة له تجد فيه مبلغ عنايته بزيارة المصطفى {{ص}} والتوسل به كما هو مذهب ال[[حنابلة]]، وإنما قوله بذلك في السفر إلى المشاهد المعروفة في [[العراق]] لما قارن ذلك من البدع في عهده وفي نظره. وإليك نص عبارته في التذكرة المحفوظة ب[[المكتبة الظاهرية|ظاهرية دمشق]] تحت رقم (87) في الفقه الحنبلي: "فصل: ويستحب له قدوم مدينة الرسول صلوات الله عليه، فيأتي مسجده فيقول عند دخوله: بسم الله اللهم صلّ على محمد وآل محمد وافتح لي أبواب رحمتك وكفّ عني أبواب عذابك، الحمد لله الذي بلغ بنا هذا المشهد وجعلنا لذلك أهلاً، الحمد لله رب العالمين". إلى أن قال: "واجعل القبر تلقاء وجهك، وقم مما يلي المنبر وقل السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته اللهم صلّ على [[محمد]] وعلى آل محمد إلى آخر ما تقوله في [[التشهد]] الأخير، ثم تقول: اللهم أعط محمداً الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة والمقام المحمود الذي وعدته اللهم صلّ على روحه في الأرواح وجسده في الأجساد كما بلّغ رسالاتك وتلا آياتك وصدع بأمرك حتى أتاه اليقين، اللهم إنك قلت في كتابك لنبيك {{ص}}: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً} وإني قد أتيت نبيك تائباً مستغفراً فأسألك أن توجب لي المغفرة كما أوجبتها لمن أتاه في حياته، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك {{ص}} نبي الرحمة، يا رسول الله إني أتوجه بك إلى ربي ليغفر لي ذنوبي، اللهم إني أسألك بحقه أن تغفر لي ذنوبي". إلى أن قال: "وإن أحببت تمسح بالمنبر وبالحنّانة وهو الجذع الذي كان يخطب عليه {{ص}} فلما اعتزل عنه حنّ إليه كحنين الناقة". اهـ.}}
 
وأما أدلة العلماء على جواز التوسل بالرسول في حياته وبعد مماته فمن ذلك ما أخرجه [[الطبراني]] في معجميه [[المعجم الكبير|الكبير]] و[[المعجم الصغير|الصغير]] عن [[عثمان بن حنيف]] أن رجلاً كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي عثمان بن حنيف فشكا ذلك إليه فقال له عثمان بن حنيف: ائت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا [[محمد]] - [[صلى الله عليه وسلم]] - نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي لي حاجتي، وتذكر حاجتك، ورح إلي حين أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال له ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه معه على الطنفسة وقال: حاجتك؟ فذكر حاجته فقضاها له ثم قال له: ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة، وقال: ما كانت لك من حاجة فائتنا، ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف فقال له: جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته في، فقال عثمان بن حنيف: والله ما كلمته ولكن شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتاه رجل ضرير فشكا إليه ذهاب بصره فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أو تصبر؟" فقال: يا رسول الله إنه ليس لي قائد وقد شق علي، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ائت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين ثم ادع بهذه الكلمات" فقال عثمان بن حنيف: فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل عليه الرجل كأنه لم يكن به ضرر قط.<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=87&ID=3672 مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، أبواب العيدين، باب صلاة الحاجة.]</ref><ref>كتاب: المقالات السنية في كشف ضلالات أحمد بن تيمية، تأليف: الشيخ عبد الله الهرري، الناشر: شركة دار المشاريع، الطبعة السابعة 2007م، المقالة الحادية عشر في تحريمه التوسل بالأنبياء والصالحين والتبرّك بهم وآثارهم، ص: 223.</ref>
 
* وقد قال الحافظ [[الطبراني]] في معجمه بعد أن ساق هذا الحديث: "والحديث صحيح". مع أنه من عادته أنه لا يصحح حديثاً مع اتساع كتابه [[المعجم الكبير]]، وما قال عن حديث أورده لو كان صحيحاً: "ال[[حديث صحيح]]"، إلا عن هذا الحديث.<ref name="مولد تلقائيا2">كتاب: الجوهر الثمين في بعض من اشتهر ذكره بين المسلمين، الناشر: دار المشاريع للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى 2002م، ترجمة الإمام الطبراني، ص: 248-249.</ref>
 
* قال الشيخ [[عبد الله الهرري]]: {{اقتباس مضمن|فهذا الحديث حجة في جواز التوسل بالرسول في حياته وبعد مماته، في حضرته وفي غير حضرته، وليس الأمر كما يقول [[ابن تيمية]] فإنه قال: لا يجوز التوسل إلا بالحي الحاضر، وبما أن [[الألباني]] يتبعه فقد طعن في القَدْر الموقوف من الحديث بقوله: إن الموقوف منكر، ومنشأ هذا الخبط للألباني هو مجاوزته حدّه حيث لم يقف عند نصوص علماء الحديث أنّ من لم يبلغ مرتبة الحافظ ليس له التصحيح والتضعيف، وكذا الحكم بالوضع. وروى هذا الحديث أيضاً الحافظ السبكي و[[البيهقي]]. ومما يدل على ما قدمنا ما ذكره [[ابن حجر]] في شرح البخاري ونصه: "وقدم تقدم في كتاب الزكاة من طريق [[حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب|حمزة بن عبد الله بن عمر]] عن أبيه بلفظ: "إن الشمس تدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينا هم كذلك استغاثوا بآدم ثم بموسى ثم بمحمد، فيشفع ليقضى بين الخلق" اهـ. ولنزد على ما مضى أن توسل الأعمى بالنبي {{ص}} بالصيغة التي علمه رسول الله لم يكن بحضور الرسول، بل ذهب إلى الميضأة فتوضأ وصلى ودعا باللفظ الذي علّمه رسول الله، ثم دخل على النبي {{ص}} والنبي لم يفارق مجلسه لقول راوي الحديث عثمان بن حنيف: فوالله ما تفرقنا ولا طال بنا المجلس حتى دخل علينا الرجل وقد أبصر. ومما يدل أيضاً على أن توسل هذا الأعمى كان في غير حضرة النبي {{ص}} وأنه قال يا محمد في غير حضرته، أنه قد ثبت النهي عن نداء الرسول باسمه في وجهه لقوله تعالى: {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا} الآية. ومن ذلك حديث: "من قال إذا خرج إلى المسجد: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا، فإني لم أخرج أشَراً ولا بطراً ولا رياءً ولا سمعةً، خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك، فأسألك أن تنقذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، أقبل الله عليه بوجهه واستغفر له سبعون ألف ملك". رواه [[ابن ماجة]] وغيره وحسّنه الحافظ [[ابن حجر العسقلاني]] و[[الحافظ الدمياطي]] والحافظ [[أبو الحسن المقدسي]] و[[عبد الرحيم العراقي|الحافظ العراقي]]. ولا التفات بعد تحسين هؤلاء الحفاظ له إلى قول [[الألباني]] بتضعيفه، لأن الألباني ليس من أهل مرتبة الحفظ بل بعيد منها بُعد الأرض من السماء، وقد اعترف هو في بعض ما كتب بعدم بلوغه مرتبة الحفظ. والشرط في تصحيح الحديث أو تضعيفه وكذا الحكم بالوضع أن لا يؤخذ إلا من كلام حافظ كما نص عليه [[السيوطي]] في [[تدريب الراوي]]، وهل تجرّؤ الألباني على التصحيح والتضعيف والحكم بالوضع عن عدم اطلاع على كلام [[أهل الحديث]] في المصطلح؟ أم يكون اطّلع لكن الهوى جرّه وحب الظهور ودعوى ما ليس له ظنّا منه أن الناس يروج عليهم كلامه إذا صحح أو حسّن أو ضعّف؟.}}<ref>كتاب: المقالات السنية في كشف ضلالات أحمد بن تيمية، تأليف: الشيخ عبد الله الهرري، الناشر: شركة دار المشاريع، الطبعة السابعة 2007م، المقالة الحادية عشر في تحريمه التوسل بالأنبياء والصالحين والتبرّك بهم وآثارهم، ص: 224-225.</ref>
* وروى [[ابن الجوزي]] الحنبلي في كتابه: "[[الوفا بأحوال المصطفى]]" عن الإمام [[أبو بكر بن المقرئ]] قال: {{اقتباس مضمن|كنت أنا و[[الطبراني]] وأبو الشيخ (عبد الله بن محمد بن جعفر الأنصاري، [[مفسر]] و[[محدث]] ثقة، توفي سنة [[369 هـ]].<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9099/page-403 المحاضرات والمحاورات.]</ref>) في حرم رسول الله [[صلى الله عليه وسلم]]، وكنا على حالة، وأثّر فينا ال[[جوع]]، وواصلنا ذلك اليوم، فلما كان وقت العشاء حضرت [[الحجرة النبوية (المسجد النبوي)|قبر رسول الله]] صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله الجوع الجوع، وانصرفت، فقال لي أبو الشيخ: اجلس، فإما أن يكون الرزق أو الموت، قال أبو بكر: فنمت أنا وأبو الشيخ والطبراني جالس ينظر في شيء، فحضر بالباب رجل من آل [[علي بن أبي طالب]] [[رضي الله عنه]]، فدقّ ففتحنا له، فإذا معه غلامان مع كل واحد زنبيل فيه شيء كثير، فجلسنا وأكلنا وظننا أن الباقي يأخذه الغلام، فولى وترك عندنا الباقي، فلما فرغنا من الطعام قال الرجل: يا قوم أشكوتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فأمرني أن أحمل بشيء إليكم.}}<ref name="مولد تلقائيا2" />
 
* وروى [[ابن الجوزي]] الحنبلي في كتابه: "[[الوفا بأحوال المصطفى]]" عن الإمام [[أبو بكر بن المقرئ]] قال: {{اقتباس مضمن|كنت أنا و[[الطبراني]] وأبو الشيخ (عبد الله بن محمد بن جعفر الأنصاري، [[مفسر]] و[[محدث]] ثقة، توفي سنة [[369 هـ]].<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9099/page-403 المحاضرات والمحاورات.]</ref>) في حرم رسول الله [[صلى الله عليه وسلم]]، وكنا على حالة، وأثّر فينا ال[[جوع]]، وواصلنا ذلك اليوم، فلما كان وقت العشاء حضرت [[الحجرة النبوية (المسجد النبوي)|قبر رسول الله]] صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله الجوع الجوع، وانصرفت، فقال لي أبو الشيخ: اجلس، فإما أن يكون الرزق أو الموت، قال أبو بكر: فنمت أنا وأبو الشيخ والطبراني جالس ينظر في شيء، فحضر بالباب رجل من آل [[علي بن أبي طالب]] [[رضي الله عنه]]، فدقّ ففتحنا له، فإذا معه غلامان مع كل واحد زنبيل فيه شيء كثير، فجلسنا وأكلنا وظننا أن الباقي يأخذه الغلام، فولى وترك عندنا الباقي، فلما فرغنا من الطعام قال الرجل: يا قوم أشكوتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فأمرني أن أحمل بشيء إليكم.}}<ref name=مولد تلقائيا2 />
 
== كتب عن التوسل ==
* [http://alsunna.org/2012-11-05-20-09-08.html الدليل على جواز التوسل من أقوال المذاهب الأربعة]
* [http://www.alsunna.org/Tawassul-Awliya-Waseelah-Ziarah-Karamah-Sufi-Graves.html خمسين سؤال عن التوسل بالأنبياء والأولياء وزيارة القبور]
 
 
{{محمد2}}
1٬123٬781

تعديل