المثلية الجنسية في بيرو القديمة: الفرق بين النسختين

تم إتلاف العديد من قطع الفخار مع معظم الأيقونات الأصلية. نظم توليدو ومستشاريه من رجال الدين خلال سبعينيات القرن السادس عشر حملة للقضاء على السدومية (أي المثلية كما كان يُطلق عليها الأوروبيين) والإستمناء وممارسات أخرى كانت شائعة بين السكان الأصليين. كما يصف تيرازوس القطع: "لم تستطع التحدث عنها لأنها اعتبرت إباحية." وقد حُظرت القطع بعد ما أصبحت "[[تابو]] فرضه [[مسيحية|الدين المسيحي]] فلا يمارس الرجال الجنس إلا بغرض التناسل ولا تختبر النساء المتعة الجنسية."<ref name="LATimes"/>
 
===الآثار الباقية===
بقيت العديد من هذه القطع اليدوية الفنية حتى يومنا هذا بالرغم من الجهود المنظمة لتدميرها. تم إبعاد قطع السيراميك لعقود عن أنظار العامة ولم يكن الوصول إليها ممكناً إلا لمجموعة مختارة من العلماء الاجتماعيين من البيرو. كما كانت تلك القطع متاحة لباحثين أجانب من الولايات المتحدة وأوروبا. يعد [[متحف لاركو]] في العاصمة [[ليما]] معروفاً بمعرضه لقطع الفخار الشبقية العائدة للحقبة ما قبل الكولومبية.
 
65٬679

تعديل