افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 68 بايت ، ‏ قبل سنتين
الرجوع عن 3 تعديلات معلقة إلى نسخة 20625865 من Dr-Taher Khalid
|مقاتل1={{رمز علم|ليبيا|1977}} [[ليبيا]]
|مقاتل2={{رمز علم|تشاد}} [[تشاد]]<br/>{{رمز علم|فرنسا}} [[فرنسا]]
|قائد1={{رمز علم|ليبيا|1977}} [[معمر القذافي]]<br/>{{رمز علم|ليبيا|1977}} [[مسعود عبد الحفيظ]]<br/>{{رمز علمlليبيا|1977}} [[خليفة حفتر]]
|قائد2={{رمز علم|تشاد}} [[حسين هبري]]<br/>{{رمز علم|تشاد}} [[حسن جاموس]]<br/>{{رمز علم|فرنسا}} [[ڤاليري جيسكار دستان]] (1974-1981)<br/>{{رمز علم|فرنسا}} [[فرانسوا ميتران]] (1981-1988)
|قوة1=
=== العلاقات الليبية التشادية ===
{{رئيسي|العلاقات التشادية الليبية}}
يعود أثر الحركة السنوسية في [[تشاد]] إلى بداية العلاقة بين [[السنوسية]] ومنطقة السودان الأوسط، وإلى اللقاء الذي تمّ بين مؤسس الحركة السنوسيّة الإمام محَمّد بن علي [[السنوسي]] والسيد/ محَمّد شريف بن صالح (تشادي ) في [[مكة]] المكرمة أثناء وجودهما في [[الحجاز]]. وبعد تأسيس الحركة السنوسيّة في ليبيا وتولي السيد/ محَمّد الشريف ( 1835 – 1858م) الخلافة في وداي خلفاً لشقيقه سلطان علي الشريف، توطدت العلاقة، فازدادت الروابط بين السنوسيّة ووداي منذ ذلك العهد. وخاصة بين الخليفة محمد المهدي السنوسي، والسلطان يوسف بن محَمّد الشريف (1874 – 1898م)
 
ظلت العلاقة بين الشعبين الليبي والتشادي متشابكة متداخلة وحميمة طوال فترة نشاط الحركة السنوسيّة، واستمرت العلاقة ودية بين البلدين دون أن يعتريها سوء تفاهم طوال عهد الملك [[إدريس السنوسي|محمد إدريس بن محَمّد المهدي السنوسي]].
 
نالت تشاد استقلالها في اغسطس 1960م، لكن فرنسالم ترحل بالكامل، فقد تركت بعض قوّاتـها بحجّة الدفاع المشترك بين البلدين، وزرعت بذور الفرقة والشقاق، واختار تشاد دستورا علمانيا، اللغة الفرنسية كلغة رسمية، ولكن ظل فرنسا تحكم في اقتصاد البلاد.وتم نصب رئيس الحزب التقدمي "[[فرانسوا تومبلباي]]"، رئيسا لتشاد، وهو مسيحي ينتمي إلى قبائل "السارا" التي تقطن الجنوب.
يشكل المسلمون أكثر من 52% منهم. ويتركز المسلمون في الشمال والشرق مقابل نسبة 30% من المسيحيين معظمهم في الجنوب، أما النسبة الباقية فمن الوثنيين والمعتقدات القبلية.
 
استقلت تشاد يوم [[11 أغسطس]] [[1960]] وكان أول رئيس لها هو [[فرنسوا تومبالباي]] (مسيحي من جنوب البلاد)، المولود عام [[1918]]. وتولى السلطة منذ ذلك اليوم حتى 13 مايو (أيار) 1975 عندما قتل إبان انقلاب عسكري قاده جنوبي آخر [[نويل اودينگار]]، سرعان ما سلم السلطة إلى الجنرال [[فيليكس مالوم]]، وذلك بعد سنوات عدة من التوتر بين الشمال المسلم والجنوب المسيحي والوثني تحولت عام 1975 إلى حرب أهلية. فيليكس مالوم ـ وهو أيضاً جنوبي مسيحي ـ الذي حكم بين [[15 مايو]] [[1975]] و[[29 أبريل]] [[1979]] أخفق في لجم الحرب الأهلية بالرغم من تعيينه القيادي الشمالي المسلم المتمرد [[حسين حبري]] والذي انضم الي حكومة في عام 1978 كرئيساً للوزراء عام [[1978]]، وكان [[حسين حبري]] يومذاك ما زال زعيماً لتنظيم «قوات الشمال المسلحة».
ولكن وقع الخلاف بين حسين حبري والرئيس فليكس معلوم، حول ادماج القوات المسلحة الشمالية [[حسين حبري]] إلي الجيش الوطني التشادي الذي سيتمركز في العاصمة.
 
في يوليو [[1979]]م تم في [[لاگوس]] -[[نيجريا]] تشكيل حكومة انتقالية سميت بـ "حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية"، عُين فيها "[[گوكوني عويضي]]" رئيسا لتشاد، و"[[عبد القادر كاموجي]]" نائبا للرئيس، و[[حسين حبري]] وزيرا للدفاع الوطني، و"أحمد اصيل" وزيرا للخارجية، و"أبا صديق" وزيرا للصحة. وتعتبر هذه الحكومة هي أول حكومة وطنية، تشمل الجميع. وأيضا هي المرة الأولى، التي يحكم فيها رجل مسلم، من الشمال (كوكوني واداي) تشاد بكاملها.
 
وبعد وصول جبهة فرولينا للحكم في تشاد حدث إنفصال بين كوكني وداى [[حسين حبري]] وأنحاز النظام السياسي في ليبيا إلى گوكونى عويضي ضد [[حسين حبري]] حيث قام [[حسين حبري]] وزيرا الدفاع في حكومة [[گوكوني واداي]] عام [[1979]]، بانقلاب على حكومته ليقود تمردا مسلحا،على صديق وحليف الأمس واداي، ساندت ليبيا "كوكوني واداي"، بالدبابات والاسلحة الثقيلة والطائرات، كما زودته بالعتاد العسكري، بدون حدود، بناء على اتفاقية تم توقيعها بين ليبيا و"[[گوكوني عويضي]]" في 15 يونيو من عام 1980م. اي بعد اربعة أشهر من اندلاع هذا الصدام بين [[حسين حبري]] و"واداي" في انجامينا. وانتصر "واداي"، اثر تلقيه هذه المعونات، ودخلت القوات الليبية وقوات "كوكوني واداي" منتصرة إلى "انجامينا" في [[16 ديسمبر]] [[1980]]م، وهرب "هبري" وقواته، إلى الكاميرون
 
وفي [[6 يناير]] من عام 1981م، اعلن فجأة عن قيام وحدة بين ليبيا وتشاد، تصبح ليبيا وتشاد بناء على هذا الإعلان، دولة واحدة. اثار هذا الإعلان، حفيظة وغضب الجميع، بما في ذلك، الدول الأفريقية باجمعها تقريبا بالإضافة إلى "[[منظمة الوحدة الأفريقية]]" و"فرنسا". فقد اعتبرت اغلب هذه الدول، ان اعلان الوحدة بين البلدين، من طرف واحد، وبهذا الاسلوب، وفي هذه الظروف التي تمر بها تشاد، هو في حقيقته محاولة من جانب ليبيا للاستيلاء على تشاد.
في تلك الأثناء، كان القذافي قد انتهك [[اتفاق كانو الأول]]، الذي عقد في مدينة [[كانو]] ب[[نيجيريا]] في الفترة من 7 ـ [[16 مارس]] [[1979]] وذلك بقيام بمحاولة الانقلابية ضد واداي وذلك بمنحه مساعدات وتسليح إلي [[أصيل أحمد]] قائد جيش البركان والعربي الاصل، مما أتاح لجيش البركان التقدم نحو الجنوب.
 
وعلي اثره طالب واداي بخروج القوات الليبية من تشاد، وبالفعل قام بعقد مؤتمر صحفي وأعلن ذلك ومن هنا قامت القوات المسلحة الليبية بالخروج . وكان الخروج بصورة مفاجئة وسريعة وقد تم في خلال أسبوع مما خلق فراغا عسكريا استغله "حبري"، والمتواجدة علي حدود تشادية -السودانية الي زحف بقواته على العاصمة "انجامينا" في 7 يونيو من عام 1982م، واحتلها، وخرج "واداي" وأصبح "حبري" رئيسا لتشاد.
ونظرا لخوف القذافي من نظام هبري فقد تصالح مع وادي . ورجع كوكني وداى في بتسليح وتدخل القوات الليبية في تشاد دون غطاء أو اتفاق دولي وخوفا من الإدانة الدولية أنكر القذافي بأن لديه قوات ليبية وعندما قامت الأمم المتحدة بالذهاب إلى تشاد للتأكد من صحة التدخل للقوات الليبية في تشاد قام النظام السياسي بتشكيل ماسمي - باللواء الأسمر - حيث استبدلوا جميع الليبييين ذو البشرة الحنطيةالبيضاء بذوي البشرة السمراءالسوداء حتى أنتهت مدة المراقبة .وقد كان في أعقاب ذلك أن أخذت قوات [[گوكوني عويضي]] في الزحف جنوباً، بدعم عسكري ليبي، حتي سقطت مدينة [[فيا لارجو]] الاستراتيجية في أيدي قوات جوكوني عويضي. وقد تدخلت كل من فرنسا وليبيا في عدة مناقشات لمراعاة مصالحهم ولكن قد قوبل برفض من قبل تشاديون. وتم تقسيم البلد الي قسمين الشمالي بقيادة [[گوكوني عويضي]] وجنوب الخط عرض 16 بقيادة هبري. حتي عام 1986 وبسبب محاولة القذافي وللمرة الثانية بتصفية كوكوني حيث حاول اغتياله في [[طرابلس الغرب]] مما قتل اثنان من حراسة الشخص واصابتة هو بجروح بالغة. وعلي إثره طالب جوكوني من قواته الانضمام الي قوات هبري.
 
دخل الرئيس حسين هبري في حرب مباشرة مع ليبيا لتحرير الشمال من القوات الليبيّة المحتلة وقد استطاع التحرير كل الأراضي الوطنية بما فيها [[قطاع اوزو]] لمدة معينة والدخول الي الأراضي الليبية واستيلاء علي [[قاعدة الصرة]] وانهزام قوات القذافي واسر الالاف منها وهزيمة القذافي هزيمة تاريخية.
 
== محكمة العدل الدوليّة ==
اعترف القذافي بحكومة هبري وأعلن عن رغبته في تسويّة علاقته مع الحكومة المركزيّة في انجامينا، وعبر وساطات إفريقيّة تمّ اللقاء بين القذافي و[[حسين هبري]] في " [[باماكو]]" عاصمة جمهوريّة [[مالي]]. وتمّ إعادة العلاقات بين البلدين في [[3 أكتوبر]] [[1988]]م بعد سلسلة هزائمالهزائم والنكسات العسكريّة التي منيت بها قوات القذافي العسكريّة.وتمت رفعارفع القضية قطاع اوزو الي محكمة دولية وأصدرت [[محكمة العدل الدولية]] في فبراير 1994 قرارها بشأن قضية أوزو، وجاء القرار في صالح تشاد.
 
لكن تطورتتطورات الأحداث في تشاد حيث قامت قوات الحركة الوطنية للإنقاذ MPS بقيادة دبي المعارضة لحبري في 10 نوفمبر [[1990]] انطلاقاً من الأراضي السودانية وبأسلحة ليبية بالهجوم على [[انجامينا]] وعندما حاول حسين هبري صد الهجوم رفضت فرنسا (لاختلافها مع حبري) ان تعطيه الصور الجوية التي تحدد موقع المتمردين
و بعد سقوط الرئيس [[حسين هبري]] في [[30 نوفمبر]] [[1990]]م، وتولي العقيد [[إدريس دبي]] الحكم في الأوَّل من ديسمبر 1990م.
دخلت ليبيا وتشاد بعد وصول [[إدريس دبي]] لكرسي الحكم في إطار جديد من العلاقة بينهما
 
[[تصنيف:القرن 20 في أفريقيا]]
[[تصنيف:القرن 20 في ليبيا]]
[[تصنيف:تاريخ تشاد]]
[[تصنيف:حروب أفريقيا]]
[[تصنيف:حروب تشاد]]
53٬466

تعديل