الإسلام في جورجيا: الفرق بين النسختين

تم إزالة 3 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
ط (←‏من العهد العباسي حتى العهد العثماني: وصلات وتعديلات املائية)
 
=== من العهد العباسي حتى العهد العثماني ===
وفي عهد العباسيين أطلق على المنطقة اسم الثغور لمواجهتها للروم. وقاد الخلفاء العباسيين العديد من الحملات في صراعهم مع الروم، غير ان عنصراً وطنياً ظهر بين مسلمي هذه المنطقة، فتولت أسرة البطارقة حكم معظم منطقة الرحاب بما فيها جورجيا، واعترفت الدولة العباسية بأمارة هذه الأسرة الوطنية المسلمة، ومكث حكم البطارقة حتي جاء الغزو السلجوقي، فبسط الأتراك السلاجقة نفودهم على [[منطقة الرحاب]] في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري وقد دعم حكمهم الإسلام بالمنطقة وظل حكم السلاجقة حتي اجتاح الغزو المغولي وماحولها وتعرضت منطقة الرحاب والرحاب للتدمير، ولما اعتنق المغول الإسلام ازدهرت الدعوة بالبلاد، ولما ضعف المغول تقاسم السيطرة على جورجيا الأتراك العثمانيون والفرس والداغستان.واشتد الصراع على حكم جورجيا وأرمنيا، ولما ضعفت [[الامبراطورية العثمانية]] بدأ قياصرة روسيا التدخل وأعلنوا الحماية على بلاد القفقاس بما قياصرة روسيا التدخل واعلنوا ضمها إليهم في سنة (1198هـ - 1784 م)، ثم أعلنوا ضمها إليهم في (1225 هـ -1800 م) بعد حرب حرب خاضتها روسيا ضد العثمانيين والشيشانو[[الشيشان]] والداغستانو[[داغستان]] في سنة (1346 هـ - 1922 م).
 
== المسلمون اليوم ==