افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنتين
ط
بوت: صيانة، أضاف وسم يتيمة
{{يتيمة|تاريخ=يناير 2017}}
 
== الماريونيت(دمى الماريونيت/ Marionette) ==
هي نوع من الدمى التي تحتاج إلي تدريب و جهد كبير حتي تستطيع الإستفادة منها و تشغيلها , و بالطبع يمكنك صنعها بطريقة بسيطة و التي تعتمد علي تثبيت بعض أجزاء الجسم ببعضها و التحريك بعد ذلك عن طريق الفتل بكل بساطة.
وهذا النوع من العرائس يحتاج إلي تدريب وجهد كبير لتظهر على المسرح وكأنها تجسد شخصية حية، والبطل الأساسي في هذه العروض المسرحية هي العرائس وليس شخصيات بشرية بل عبارة عن مجسمات اصطناعية يتحكم في حركاتها شخص، إما بيده أو بخيوط أو أسلاك أو عصي، وتتقمص هذه الدمى أدوارا في مسرحيات تعرف باسم "عروض العرائس" على اختلاف أدوارها فيمكن أن تمثل شخصا أو حيوانا أو نباتا.
وفي السعودية لعب الماريونيت دورا رائع في جذب الأطفال ومن أشهر مسارح الماريونيت الكوميديه في السعودية "يوميات دونه" للأدبيه والاعلامية السعودية مريم محمد الصقر وهومن فكرتها وإعدادهاسواء للفكرة أو النص المسرحي أوتصمميم الشخصيات وقام باخراج عبد الله بن عامر عسيري اوإنتاج التلفزيون السعودي مركز تلفزيون جده عام 2004م والتي عرضت ضمن حلقات "مجلة العصافير " وهي مجلة مرئية ومتنوعه للطفل و وتحدتث عنه جميع الصحف المحلية وصحيفة الدستور الاردنيه .
 
 
== مسرح خيال الظل " ==
وبعد تصور مضامين المسرحية وأجوائها التخييلية، يستحضر اللاعب الأدوات والوسائل التي يصنع بها العرائس والدمى، فيختار بين مجموعة من المكونات كالورق والقماش والبلاستيك والخشب والبوليستر، فيرسم الوجوه والأشكال والأجساد على السبورة أو يخطها في شكل بورتريهات على الأوراق، فيلونها بشكل مسبق، ويحدد ملامحها بدقة مضبوطة.
وبعد ذلك، ينتقل اللاعب إلى الممارسة العملية، فيبدأ في صنع الدمى والعرائس اعتمادا على تقاسيمها وتفاصيلها المرسومة على السبورة أو الورق. فلو قررنا أن نصنع دمى بالقماش، نخيط مجموعة من الموديلات البشرية أو الحيوانية أو النباتية، فنحشوها بالقطن أو ورق الجرائد أو بالإسفنج أو بمواد أخرى لينة ومرنة.
 
 
وأثناء العرض المسرحي، نربط أطراف الدمى بخيوط، فنحركها من فوق، داخل علبة مغلقة ومغلفة بالسواد، لايظهر منها سوى إطار يشبه شاشة السينما مغطاة بستارة، فنقدم الشخصيات، فيبدأ الراوي في تقديم الحكاية بصوت واضح وجهوري. وتدخل الشخصيات في اللعبة الدرامية من البداية حتى النهاية. ولابد للمسرحية أن تقدم العبر والمقاصد والدروس التعليمية للصغار عبر مساءلة الأطفال الحاضرين أثناء لحظة تكسير الجدار الرابع.