افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 84 بايت ، ‏ قبل سنتين
{{عن|المجموعة السكانية|المؤسسة الدينية|الكنيسة المارونية}}
{{موارنة}}
'''الموارنة''' ({{سرن|ܡܪܘܢܝܐ|مارونايي}})، هي [[عرقيات دينية|مجموعة دينية]]<ref>[[#Minahan|Minahan 2002]], p. 1194</ref> تقطن في سواحل بلاد الشام وخاصة في لبنان وتتبع الكنيسة المارونية. تعود تسميتهم إلى مار [[مارون]] الراهب [[مسيحية سريانية|السرياني]] الذي عاش في شمال سوريا خلال القرن الرابع وانتقل اتباعه لاحقا إلى [[جبل لبنان]] ليقترن اسمهم به منذ القرن العاشر الميلادي مؤسسين بذلك [[الكنيسة المارونية]].<ref name=Mannheim>{{مرجع كتاب | العنوان=Syria & Lebanon handbook: the travel guide|مسار=http://books.google.com/books?id=t9LHVdWLc7gC | الناشر=Footprint Travel Guides | المؤلف=Mannheim, I | سنة=2001 | الصفحات=652-563 |الرقم المعياري=9781900949903}}</ref>
تمكن الموارنة من الحفاظ على كيان شبه مستقل في خلال فترتي [[الخلافة الاموية]] [[خلافة عباسية|والعباسية]] محافظين بذلك على ديانتهم [[المسيحية]] ولغتهم [[لغة سريانية|السريانية]] حتى القرن الثالث عشر عندما تمكن المماليك من إخضاعهم.<ref name=Mannheim/>
 
 
==== الإمارة المعنية ====
انتهج [[فخر الدين المعني الثاني]] سياسة تسامحيّة، واعتمد على آل الخازن من الموارنة كمساعدين له في صغائر أمور الدولة وكبائرها، واستطاع بمعونتهم أيضًا ضم [[المتن]] عام [[1591]] ثم [[بيروت]] عام [[1598]] وأخيرًا [[كسروان]] عام [[1605]] قاضيًا بذلك على نفوذ آل سيفا.<ref>المارونية في أمسها وغدها، مرجع سابق، ص.68</ref> وكثيرة هي التغيرات التي حصلت خلال عهد الإمارة المعنية، إذ تحولت كسروان إلى مقاطعة يديرها آل الخازن،<ref>المارونية في أمسها وغدها، مرجع سابق، ص.69</ref> وانتقل البطريرك يوحنا مخولف من كرسيه في قاديشا إلى [[الشوف]] هربًا من الوالي العثماني يوسف باشا في طرابلس، ونشأت وازدهرت قرى كبيرة وبلدات مثل [[دير القمر]]، ثم سيطر فخر الدين على [[جبيل]] و[[البترون]] و[[بشري]] عام [[1621]] وأوكل إدارتها لآل الخازن، الذين تعاملوا بدورهم مع إقطاع محلي أصغر من الموارنة ما ساهم في تعقيد البنية السياسية في الجبل. وبعد إعدام فخر الدين عام [[1635]] ظل دور المقدمين فاعلاً في الجبل، وظهر التنافس بين آل الخازن وآل حماده من [[دروز|الموحدين الدروزال]] وظلت الإمارة المعنية قائمة حتى [[1697]] ويقول الدكتور إلياس كرم مقيمًا تلك الحقبة:<ref>المارونية في أمسها وغدها، مرجع سابق، ص.73</ref>
{{اقتباس خاص|أحبّ الموارنة هذه الإمارة وخدموها وأخلصوا لها، وشاركوا في إعلاء شأنها، وتمرّسوا في مؤسساتها حتى ارتقوا أعلى المراتب، لاسيّما المدبريّة التي تسلمها آل الخازن، وتلاقت مصالحهم مع مصالح سائر ساكني الجبل من دروز وسنة، وعملوا معًا على تنظيم تراتبية حزبية وطبقية هامة.}}
==== الإمارة الشهابية ====
مستخدم مجهول