افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 5٬354 بايت ، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
|}}
{{تاريخ اليونان}}
'''حرب الاستقلال اليونانية''' ([[لغة يونانية|باليونانية]]:'''Ελληνική Επανάσταση'''، '''إللينكي إباناستاسي''' أي '''الثورة اليونانية''' ، [[لغة تركية عثمانية|بالعثمانية]]:'''يونان عصياني''') هي [[حرب استقلال]] شنها الثوار اليونانيون ضد [[الإمبراطورية العثمانية]] بين عامي [[1821]] و[[1832|1832م]] وقد أفضت تلك الحرب لتأسيس [[مملكة اليونان|المملكة اليونانية]]. تلقى اليونانيون العون لاحقا من قبل [[الإمبراطورية الروسية]] [[المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا|وبريطانيا العظمى]] [[استعادة بوربون|ومملكة فرنسا]] والعديد من الدول الأوروبية الأخرى، في حين تمت نصرة العثمانيين من [[إيالة عثمانية|الأيالات]] التابعة لها، مثل [[إيالة مصر|مصر]] [[إيالة الجزائر|والجزائر]] [[إيالة طرابلس الغرب|وطرابلس]] وبايلك تونس.
 
كانت أكثر أراضي اليونان قد وقعت تحت الحكم العثماني حتى قبل عدة عقود من [[سقوط القسطنطينية]] عام 1453. <ref>Caroline Finkel Osman's Dream p.17</ref> خلال هذا الوقت، تمرد اليونانيون عدة مرات لنيل استقلالهم من الحكم العثماني. <ref>Woodhouse, ''A Story of Modern Greece'', 'The Dark Age of Greece (1453–1800)', p. 113, Faber and Faber (1968)</ref> في عام 1814، تأسست منظمة سرية تدعى فيليكي إيتيرا أو جمعية الأصدقاء {{يون|Φιλική Εταιρεία}} بهدف تحرير اليونان. خططت هذه المنظمة لإطلاق الثورات في [[بيلوبونيز]] والإمارات الدانوبية، وكذلك في القسطنطينية والمناطق المحيطة بها. بدأت أولى هذه الثورات يوم 6 مارس 1821 في إمارات الدانوب، ولكن العثمانيين أخمدوها بسرعة. حثت الأحداث في الشمال اليونانيين في البيلوبونيز على حمل السلاح وأعلن المانيوت الحرب على العثمانيين في 17 مارس 1821. وكان هذا الإعلان بداية سلسلة من المعارك الثورية في المناطق الأخرى ضد الإمبراطورية العثمانية.
 
وبحلول نهاية الشهر، دخل إقليم بيلوبونيز في ثورة ضد الأتراك، واحتل اليونانيون بقيادة ثيودوروس كولوكوترونيس مدينة [[تريبولي|تريبوليتسا]] بحلول اكتوبر من العام. ولم يمض وقت حتى أعقبت ثورة البيلوبونيز عدة ثورات في [[كريت]] [[مقدونيا (اليونان)|ومقدونيا]] واليونان الوسطى، وسرعان ما تم قمعها. وفي الوقت نفسه، كانت البحرية اليونانية المؤقتة تحقق الانتصارات ضد البحرية العثمانية في [[بحر إيجة]] وتمنع التعزيزات العثمانية من الوصول عن طريق البحر.
 
تطور التوتر بين الفصائل اليونانية المختلفة، مما أدى إلى قيام حربين أهليتين متتاليتين. في هذه الأثناء، كان السلطان العثماني يتفاوض مع [[محمد علي باشا]] والي مصر، والذي وافق على إرسال ابنه [[إبراهيم محمد علي باشا|إبراهيم باشا]] إلى اليونان مع الجيش لقمع التمرد مقابل مكاسب إقليمية. حطّ إبراهيم في البيلوبونيز في فبراير 1825، وحقق انتصارات فورية: بحلول نهاية العام 1825، أصبح معظم البيلوبونيز تحت السيطرة المصرية، وسقطت مدينة [[ميسولونغي]] في أبريل 1826 بعد حصار تركي استمر لعام كامل. ورغم أن إبراهيم تعرض للهزيمة في ماني، فقد قد نجح في قمع الثورة في أغلب البيلوبونيز، وتمت استعادة أثينا.
 
بعد سنوات من المفاوضات، قررت القوى العظمى الثلاثة، روسيا وبريطانيا وفرنسا، التدخل في الصراع وأرسلت كل أمة قوتها البحرية إلى اليونان. وما إن وصلت الأنباء أن الأساطيل العثمانية المصرية المشتركة كانت في طريقها لمهاجمة [[هيدرا (جزيرة)|جزيرة هيدرا]] اليونانية، قام أسطول التحالف باعتراض الأسطول العثماني المصري في [[بيلوس|نافارين]]. بدأت [[معركة نافارين|المعركة]] بعد أن ظل الطرفين متواجهين دون قتال لمدة أسبوع، وانتهت بتدمير الأسطول العثماني المصري. بحلول العام 1828 انسحب الجيش المصري تحت ضغط من قوة التدخل السريع الفرنسية التي استسلم أمامها الحاميات العثمانية في بيلوبونيز، بينما هاجم اليونانيون إلى الجزء الذي يسيطر عليه العثمانيون من وسط اليونان. وبعد سنوات من المفاوضات، تم الاعتراف باليونان كدولة مستقلة في معاهدة القسطنطينية في مايو 1832.
 
يحتفل الثورة من قبل الدولة اليونانية الحديثة ك[[يوم وطني]] يوم 25 مارس.
 
== الخلفية التاريخية ==
4٬304

تعديل