افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

ط
روبوت: +تصنيف:سياسة أستراليا +تنسيقات تجميلية
{{مصدر|تاريخ=فبراير 2016}}
تعتبر '''الأزمة الدستورية في أستراليا عام 1975''' من أكبر الأزمات السياسية والازمات الدستورية في [[تاريخ أستراليا]]. بلغت الازمه ذروتها في نوفمبر 1975 عندما قام الحاكم العام جون كيرر باقاله [[رئيس الوزراء]] "جوش وتلم" و الذيوالذي ينتمى إلى [[حزب العمال الأسترالي]] . ثم قام جون كيرر بتعيين مالكوم فرسير ،قائد المعارضة ، كرئيس لوزاء ل[[حكومة تصريف الأعمال]].
 
و قد تم انتخاب حكومه جوش وتلم العماليه في 1972 بشعبيه قليله من [[مجلس النواب]] و لكنولكن مع المعارضة المسيطره على [[مجلس الشيوخ]]. و قدوقد نتج تغيير طفيف بعد الانتخابات التي تمت في 1974 . أثناء تقديم الكثير من البرامج و الخططوالخطط السياسية من قبل حكومه جوش وتلم ، الا ان الحكومة تعثرت بفضائح و اخطاءواخطاء تقديريه في العمل السياسى . في أكتوبر 1975 استخدمت المعارضة سيطرتها على مجلس الشيوخ لتأخير طريق امتلاك الفواتير او الإمداد و التيوالتي تمنح من مجلس النواب . و قدوقد بينت المعارضة استمرارها في هذا الفعل ان لم يقوم جوش وتلم بعمل انتخابات لمجلس النواب و قدوقد طلبوا من كيرر اقاله جوش وتلم ان لم يوافق وتلم على مطالبهم . و قدوقد كان جوش وتلم على يقين بان جون كيرر لن قوم باقالته ، و جونوجون كيرر لم يفعل شىء يضر بجوش وتلم.
 
في نوفمبر 1975 عزم وتلم على عمل انتخابات لنصف مجلس النواب كمحاوله لتهدئه الخلاف . و عندماوعندما ذهب جوش وتلم إلى جون كيرر طلبا لموافقته على الانتخابات ، قام جون كيرر في المقابل باقالته كرئيس للوزراء ، و بعدوبعد فتره قصيره عين مالكوم فرسير بدلا منه كرئيس للوزراء . و سريعاوسريعا قبل معرفه حزب العمال الاسترالى بالتغيير الحكومى ، قام فرسير و حلفاؤهوحلفاؤه بتأمين طريق امتلاك الإمدادات و قاموقام كيرر بحل البرلمان [//en.wikipedia.org/wiki/Double_dissolution] لعمل انتخابات جديده . و سرعانوسرعان ما عاد فرسير و حكومتهوحكومته بأغلبيه ساحقه .
أدت أحداث العزل إلى تغيير طفيف بالدستور . وقد توقف مجلس الشيوخ عن ممارسته سلطته في وقف الإمدادات و أيضاوأيضا توقف الحاكم العام باستخدام سلطته في اقاله الحكومة .و لو يتم ممارسه مثل هذه القوى مره اخرى , و، انتقدوانتقد حزب العمال الاسترالى جوش كيرر بشده على فعلته و الذيوالذي استقال من منصبه كحاكم عام و عاشوعاش بقيه عمره خارج البلاد . على الرغم من استمرار التنديد بفعله جوش كيرر الذي مات في 1991 ، تصالح جوش وتلم و مالكومومالكوم فرسير بعد ذلك .
 
== الخلفية ==
=== الدستور ===
كما هو مقرر، البرلمان الاسترالى مكون من مجلسين ، مجلس الشيوخ و مجلسومجلس النواب مشاركه مع ملكه أستراليا . و يمثلويمثل الحاكم العام الاسرة المالكه و الذيوالذي يمتلك صلاحيات تنفيذيه معطاه له في الدستور و أيضاوأيضا هو ممارس لبعض الصلاحيات الاحتياطية. الصلاحيات الاحتياطيه هى السلطة الشرعية المتبقيه للأسره الملكية بعدما انتقلت معظم سلطاتها التاريخية إلى البرلمان أو الجهات الرسمية . يتصرف الحاكم العام عاده وفقا لقرارات الحكومة و لكنهولكنه يستطيع التصرف باستقلاليه بعيدا عن تلك القرارات و ذلكوذلك من خلال ممارسه السلطة الاحتياطيه . الملكة هى الوحيدة التي لديها سطله عزل الحاكم العام و ذلكوذلك بتوصيه من رئيس الوزاره . و كماوكما قال مالكوم فرسير الذي لعب دور كبير في الازمه " الملكة ذو منصب و لنولن تسمح بحدوث ذلك " . و لكنولكن تولى الحاكم العام منصبه بامتنان كأنه توقف لكى يمتن و بعدوبعد ذلك يعزله رئيس وزراء"
و كما هو الحال في النظام البرلمانى بالغرب ، تتشكل الحكومة الاستراليه من مجلس النواب و الذيوالذي يعتبر الحزب الذي يتمتع بثقه المجلس الأدنى في البرلمان . على الرغم من ذلك فان البرلمان الاسترالى لديه المجلس الذي يتمتع بالقوه الأكبر و هووهو مجلس الشيوخ الذي يمرر أيا من التشريعات القانونية التي تقترح في مجلس النواب لكى يصبح قانونا . يتكون أعضاء مجلس الشيوخ من عدد متساوى من الشيوخ في كل ولايه بغض النظر عن عدد سكان الولايات ، و ذلكوذلك صمم خصيصا لجذب المستعمرات الاستراليه في اتحاد ائتلافى واحد . و قدوقد منع الدستور أعضاء مجلس الشيوع من عمل أو تصحيح أوراق ماليه و لكنولكن يمكنهم وقف هذه الأوراق بحريه . و قدوقد صرح جوش وتلم قائد المعارضة بالتالى " دعونى أوضح أن معارضتنا لهذه الميزانيه ليست مجرد اجراء شكلى . و سوفوسوف ننشر معارضتنا بجميع الوسائل الممكنه للاجراءات المتعلقة بهذا الأمر في كلا من المجلسين.و ان لم يأخذ بهذه الاجرارات ، سوف نصوت ضد الفواتير المالية هنا و فيوفي مجلس الشيوخ.و هدفنا هو تدمير هذه الميزانيه و تحطيموتحطيم الحكومة الراعيه لهذا الامر"
 
. و فيماوفيما يسبق أزمه 1975 ، لم يمارس الحاكم العام أبدا سلطته في طرد رئيس الوزراء ضد رغبه القيادات الدينية و ذلكوذلك وفقا لماده 64 من الدستور . مرتين منذ تشكيل الاتحاد الائتلافى ، نتجت صراعات بين وزير الدولة الأول و موظفينوموظفين الدولة الذين يؤدون وظائف مناظره لرئيس الوزراء و الحاكموالحاكم العام على مستوى الدولة ، إلى مغادره رئيس الوزراء أو مغادره الموظفين . في 1916 ، تم عزل محافظ جنوب نيو ولاس ، وليام هوملن، من حزب العمال الاسترالى و ذلكوذلك ذك نتيجه لدعمه قضيه فرض الاتاوات على العمال .و قد ساعدت الأحزاب المعارضة على بقاء وليام هوملن في منصبه ، و قدوقد استشار الحاكم ،السيد ستريك لاند، مطاليا بتمرير الشرعية لتشمل المجلس الأدنى لشرعيه الدولة لمده عام . و عنداوعندا رفض ستريك لاند موضحا بأن هذا الامر غير منصف للعمال ، قام "وليم هوملن" بتعيين اخر بدلا من ستريك لاند . في عام 1932 ، رفض قائد عمال جنوب نيو ولاس ،"جاك لانج"، دفع الأموال لحكومه فيدرل و التيوالتي جمدت حسابات بنوك الدولة و هذاوهذا ما جعل جاك لامج يأمر بأن الدفع لحكومه الدولة يكون نقدا .و قد حذر الحاكم فيليب جيم كتابيا جاك لانج بأن الوزراء يخالفون القانون ، و يحذرهويحذره بأنهم اذا استروا في ذلك سوف يضطر إلى موافقه الوزراء الذين ينفذون الحكومة في اطار قانونى . و قدوقد أجابه جاك لانج بأنه لن يستقيل ، و قاموقام "فيليب جيم" بطرد حكومته و قدوقد أناب إلى قائد المعارضة "بيرترام ستيفنز" عمل حكومه مؤقته لحين عمل انتخابات جديده و التيوالتي هزم فيها العمال .
و من ضمن صلاحيات الحاكم العام هى سلطته في حل كلا من مجلسى البرلمان وفقا لماده 57 من الدستور ، في حاله قيام مجلس النواب بتمرير فاتوره مرتين على الاقل خلال تلاته شهور متفرقين و رفضورفض مجلش الشيوخ تمرير الفاتوره . في الحالتين حيث تتصاعد العواقب قبل تشكيل حكومه وتلم في 1914 و 1951و1951 ، قام الحاكم العام بحل البرلمان من أجل انتخابات انحلال مزدوج و ذلكوذلك استنادا على نصيحه رئيس الوزراء.
 
=== سياسيا ===
انتخبت حكومه "جوش وتلم " العماليه في 1972 بعد ثلاثه و عشرونوعشرون عام من حكم ائتلافى شكله الأحزاب الريفيه و الأحزابوالأحزاب الليبراليه. تمتع حزب العمال الاسترالى بتسعه مقاعد أغلبيه في مجلس النواب و لكنهاولكنها لم تحقق تلك الاغلبيه في مجلس الشيوخ . و وفقاووفقا لوعود مرحله الدعايه الانتخابيه، قد تم عمل عدد كبير من التغييرات السياسية و طرحوطرح العديد من التشريعات . و قدوقد سمحت المعارضة، التي سيطرت على مجلس الشيوخ، بتمرير بعض الفواتير الحكومية إلى مجلس الشيوخ، و اوقفتواوقفت أخرين .
في ابريل 1974، حاولت المعارضة أعاقه الدعم في مجلس الشيوخ (و التي تتمثل، في امتلاك الفواتير)، و قدوقد خضع "جوش وتلم" لمواقفه الحاكم العام، السيد "باول هسلك"{{وصلة إنترويكي|عر=Paul_Hasluck]|تر=Paul_Hasluck]|لغ=en|نص=، على حل المزدوج . عادت الفئات العماليه للانتخابات في 18 مايو [//en.wikipedia.org/wiki/Australian_federal_election,_1974}} و ذلكوذلك بخمسه مقاعد في المجلس . حيث بلغ عدد مقاعد العمال و الاتحادوالاتحاد الائتلافى في مجلس الشيوخ إلى ما يصل إلى 29 مقعد مع تخصيص مقعدين للفئات المستقله و ذلكوذلك للحفاظ على موازنه القوى .
تولى "باول هسلك" الحكم كحاكم عام منذ 1969 و كانتوكانت مدته حكمه قصيره و ذلكوذلك لانتهاء مده حكمه . و قدوقد طلب "جوش وتلم" من "باول هسلك" البقاء في منصبه عامين اخرين، و لكنهولكنه رفض، موضحا بأن زوجته ترفض البقاء في "يرالوما"{{وصلة إنترويكي|عر=Government_House,_Canberra]|تر=Government_House,_Canberra]|لغ=en|نص=أكثر من الخمس سنوات المقرره . و قدوقد عرض "جوش وتلم " المنصب على رجل الاعمال " كين وير "[//en.wikipedia.org/wiki/Ken_Myer}} و الذيوالذي رفض هو الاخر . جدد "جوش وتلم "عرضه على "جون كيرر"، قاضى العدل بجنوب "نيو ولاس " . و قدوقد كان "جون كيرر" متردد بشأن تخليه عن منصبه كقاضى للعدل، حيث اه كان ينوى البقاء في منصبه لمده 10 اعوام اخرى، ون أجل منصب الحاكم العام و الذيوالذي تستمر مدته اخمس سنوات فقط . و بناءوبناء على طلب "جون كيرر"، وافق "جوش وتلم" بشكل غير رسمى على انه لو تم بقاؤه هو و "جون كيرر" في مناصبهم، سيتم تجديد مده بقاء "كيرر " في منصبه . و قدوقد أمن "جوش وتلم " التشريعات التي تهتم بشئون "جون كيرر" المالية الخاصة بمنصبه، شامله تخصيص معاش للحاكم العام أو أرملته . تحمس "بيلى سندن "{{وصلة إنترويكي|عر=Billy_Snedden]،|تر=Billy_Snedden]،|لغ=en|نص=الذي كان رئيس وزراء في ذلك الوقت ،لتعيين "جون كيرر" و أيضاوأيضا وافق على تجديد مده حكم "حون كيرر " في خلال خمس سنوات . وافق "جون كيرر" على توليه المنصب، و قامتوقامت الملكة "اليزابيث الثانية"[//en.wikipedia.org/wiki/Elizabeth_II}} بمراسم التعيين كما ينبغى، و حلفوحلف اليمين في 11 يوليو 1974 ، عيد ميلاد وتلم الثامن و الخمسونوالخمسون .
و قد تم تقديم سته من الفواتير، التي كانت موضوع الانحلال المزدوج، إلى البرلمان للمره الثالثة، و كماوكما هو متوقع، قام مجلس الشيوخ برفضها مره اخرى . تنص المادة 57 من الدستور، أن بعد انتخابات الحل المزدوج، اذا قام مجلس النواب بتمرير الفواتير، التي تم رفضها مرتين من قبل مجلس الشيوخ في البرلمان السابق، و رفضهاورفضها مجلس الشيوخ مره اخرى، يتم مناقشتها بعد ذلك بجلسه مشتركه {{وصلة إنترويكي|عر=Joint_Sitting_of_the_Australian_Parliament_of_1974]|تر=Joint_Sitting_of_the_Australian_Parliament_of_1974]|لغ=en|نص=للمجلسين. في 30 يوليو، تلقى " جوش وتلم " موافقه "كيرر" بشأن عمل الجلسه المشتركة، و التيوالتي تم اقرار ميعادها في السادس أو السابع من شهر أغسطس 1974 . و تعتبروتعتبر هذه الجلسه هى الفريده من نوعها في تاريخ أستراليا تطبيقا لماد 57 من الدستور ، التي تمرر الفواتير الستة، متضمنه اماكنيه التشريع ل "ميديبانك"[//en.wikipedia.org/wiki/Medibank}}.
=== جدال والوظائف الشاغرة ===
في ديسمبر 1974، أثار "جوش وتلم" قلقه حيال ايجاد مصادره ماليه جديده من أجل تمويل خططه التطويريه . و بعدوبعد اللقاء في "لودج"{{وصلة إنترويكي|عر=The_Lodge_(Australia)]،|تر=The_Lodge_(Australia)]،|لغ=en|نص=مكان اقامه رئيس الوزراء، وقع وتلم و ثلاثهوثلاثه من وزراءه (نائب رئيس الوزراء [//en.wikipedia.org/wiki/Deputy_Prime_Minister_of_Australia}} و أمينوأمين المال "جيم كايرنز"{{وصلة إنترويكي|عر=Jim_Cairns]|تر=Jim_Cairns]|لغ=en|نص=و المحامى العام [//en.wikipedia.org/wiki/Attorney-General_of_Australia}} "سير ليونيل مورفى"{{وصلة إنترويكي|عر=Lionel_Murphy]|تر=Lionel_Murphy]|لغ=en|نص=و وزير المعادن و الطاقةوالطاقة "ريكس كونر"[//en.wikipedia.org/wiki/Rex_Connor}}) خطاب ل"كونر" يخوله من اقتراض إلى ما يصل ل 4 بليون دولار. وصف الكاتب و الصحفىوالصحفى "الان رايد"[//en.wikipedia.org/wiki/Alan_Reid_(journalist)] هذا الخطاب بانه " أمر بموت حكومه "جوش وتلم" العماليه "
اتصل "كونر" و وزراءووزراء اخرين بالخبير المالى الباكستانى الغامض حتى الان "الخميلانى" في الأول من نوفمبر 1974 . و قالوقال "خميلانى"[//en.wikipedia.org/wiki/Loans_Affair] بأن لديه معارف في البلاد العربية الغنية حديثا بالبترول . و لمولم تجنِ مجهودات "الخميلانى" أو اى مصادر أخرى، ثمارها ، و لكنولكن بناء على المعلومه التي أعلنتها "هيئه القروض" ،فان الحكومة قد خسرت الدعم .
في فبراير 1975، قرر "جوش وتلم" تعيين السيناتور "مورفى" قاضى للمحكمه العليا {{وصلة إنترويكي|عر=High_Court_of_Australia]|تر=High_Court_of_Australia]|لغ=en|نص=في أستراليا، على الرفم من عدم تواجد "مورفى" في مجلس الشيوخ للانتخابات اذا تم عقد انتخابا لنصف مجلس الشيوخ . و بناءوبناء على التمثيل المتساوى، يستطيع العمال بالفوز بثلاثه مقاعد من أصل خمسه في جنوب "نيو ولاس"، و لكنولكن اذا حدث نزاع على مقعد "مورفى"، سيتم على الاغلب الفوز بأرعه مقاعد من أصل سته . و لذلكولذلك تعيين "مورفى" سيكلف حزب العمال الاسترالى مقعد في مجلس الشيوخ في انتخابات نصف مجلس الشيوخ القادمة، و علىوعلى الرغم من كل شىء قام "وتلم" بتعيين "مورفى" . و كالعادهوكالعاده يشكل أعضاء مجلس الشيوخ، الذين تم تعيينهم عن طريق المجلس التشريعى للدوله للعمل بالوظائف الشاغره المؤقتة [//en.wikipedia.org/wiki/Casual_vacancies_in_the_Australian_Parliament}}، نفس الحزب السياسى كعضو مجلس شيوخ رسمى . شعر محافظ جنوب" نيو ولاس" السيد "توم لويس "{{وصلة إنترويكي|عر=Tom_Lewis_(Australian_politician)]|تر=Tom_Lewis_(Australian_politician)]|لغ=en|نص=بان هذا الإجراء يتم تطبيقه فقط على الوظائف الشاعره بسبب موت او مرض موظفينه، و يتمويتم ترتبه من أجل المجلس التشريعى لانتخاب "كليفر بنتوم"[//en.wikipedia.org/wiki/Cleaver_Bunton}} كعمده رسمى ل "برى"[//en.wikipedia.org/wiki/Albury,_New_South_Wales] و أيضاوأيضا كعضو مستقل.
مارس 1975، شعر الكثير في البرلمانات الليبراليه بأن "سندن" يعمل بشكل غير كفء كقائد للمعارضه . و حيثوحيث أن "جوش وتلم" يسيطر عليه في مجلس النواب. و قدوقد تحدى "فرسير" "سندن" من أجل القيادة و هزمهوهزمه في 21 مارس . و قدوقد صرح فرسير في مؤتمر صحفى بعد فوزه بالتالى :
{{اقتباس|قضية الامداد- دعونى أشرح لكم هذا الامر . أنا أؤمن عموما بأن الحكومة التى تم انتخابها لدعم المجلس الذى يتمتع بشعبيه قليله و لديهاولديها أرقام و يمكنهاويمكنها ابقاء الارقام في المجلس الأدنى ، قد تم انتخابها لتوقعات منا بأنها ستحكم لمده ثلاث سنوات ان لم يتم حدوث أمور تعيق هذا .. و بناءوبناء على ذلك ، اذا فكرنا في هذه المرحلة بأن الحكومة ملأمه بشده على أن المعارضة لابد ان تستخدم أى قوه متاحه اليها، فسوف أرى المشهد على أ، "وتلم" استيقظ ذات يوم و وجدووجد ان القرار قد تم اتخاذه بالفعل و لاولا يمكن عمل أى شىء حيال ذلك.}}
هزم "كيرنز" "لسنسى برنرد"{{وصلة إنترويكي|عر=Lance_Barnard]|تر=Lance_Barnard]|لغ=en|نص=بعد تحدى " برنرد" له على منصبه كنائب رئيس لوزاره "وتلم" في اخر 1974. و قدوقد عرض "جوش وتلم" على "برنرد" منصب دبلوماسى، و وافقووافق "برنرد" عليه في أول 1975 . و اذاواذا مان سرى هذا التعيين، كانت استقاله "برنرد" من مجلس الشيوخ أثارت انتخابات عارضه في مدينته "تسمينن" نخبه "باس"[//en.wikipedia.org/wiki/Division_of_Bass}} . رأى مسئولؤن حزب العمال الاسترالى انه نظرا لضعف الحزب، لابد من ابقاء "برنرد" في البرلمان ، و عدموعدم اعطاء اى أفضليه له اذا استقال، و ووو صف رئيس الجزب و رئيسورئيس الوزراء القادم "بوب هاوكى "[//en.wikipedia.org/wiki/Bob_Hawke] قرار تعيين "برنرد" على انه "تصرف مجنون" . خسر "برنرد" الدعم في الانتخابات الأخيرة، و تأرجحوتأرجح 4% ضد العمال قد يكون كافى للهزيمه . حاز الليبرالين على المشرح الذي يمرض الناخبين، و لمولم يختار العمال مرشح و لديهمولديهم اعاده الاختيار المرير في المستقبل القريب . استقال "برنرد"، و عينوعين سفير ل"سويد" . و تعتبروتعتبر انتخابات 28 يونيو كارثه للعمال ، خاسرين المقعد مع تأرجح ضده ل 17% .
في الاسبوع التالى، رفد "وتلم" "كايرنز" و ذلموذلم لسوء قيادته للبرلمان فيما يتعلق بشئون القروض وسط تلميح عن علاقته بسكيرتيره شئونه الخاصة "جونى موروسى"{{وصلة إنترويكي|عر=Junie_Morosi].|تر=Junie_Morosi].|لغ=en|نص=و قام "فرانك كرين"[//en.wikipedia.org/wiki/Frank_Crean}} باستبداله كنائب . و فيوفي وقت عزل "كرينز"، كان هناك مقعد في مجلس الشيوخ شاغر، و ذلكوذلك بعد موت " بارتى ملينر"{{وصلة إنترويكي|عر=Bertie_Milliner]|تر=Bertie_Milliner]|لغ=en|نص=في 30 يونيو، عضو مجلس الشيوخ و عضووعضو في حزب العمال. و رشحورشح حزب العمال " مال كولستن"[//en.wikipedia.org/wiki/Mal_Colston}} الذي كان اكثر عضو لا يتم انتخابه في حزب "كونزلاند" في 1974. نتج عنه حاله خلاف متسحكم في "كونزلاند" صوت المجلس التشريعى ل "كونز لاند" مرتين ضد " كولستن" و رفضورفض الحزب فيول أى أعضاء جدد. و كانوكان لدى رئيس الحزب الريفى "جوه بلجيكى بيترسن"{{وصلة إنترويكي|عر=Joh_Bjelke-Petersen]،|تر=Joh_Bjelke-Petersen]،|لغ=en|نص=دلال على أن "كولستن"، معلم مدارس بالتجاره، تم طرده من المدرسة خلال نزاع العمال، على الرغم من رفض الشرطة اعتقاله . و بعدوبعد تصويت المجلس التشريعى ضد "كولستن" مره أخرى، وجه "بيترسن" أغلبيته في المجلس التشريعى لانتخاب موظف الاتحاد ذو الدرجة الاقل، "البرت فيلد"[//en.wikipedia.org/wiki/Albert_Field}}، و الذيوالذي اتصل بمكتبه ليعبر حماسه للخدمه . في اللقاءات الشخصية، وضح "فيلد" بأنه غير داعم ل "وتلم" . و قدوقد تم طرد "فيلد" من حزب العمال الاسترالى و ذلكوذلك لوقوفه ضد "كولستن" . و قدوقد وضح "وتلم" بانه بسبب تظيف الأماكن الشاغره، أعضاء مجلس الشيوخ كانوا "مفسدين" و "شائب"، مع تمتع المعارضة بأغلبيه لم يفوزوا بها في صندوق الاقتراع . رغبه "فيلد" للخدمه تم تحديها في المحكمة العليا. مع مفادره أعضاء مجلس الشيوخ لكونسلاند خلال ذكرى الازمه، حصل الائتلاف علىأغلبيه ساحقه ل 29 ـ30 في مجلس الشيوخ
 
== الخلاف القائم ==
=== تأجيل الإمداد ===
حكمت المحكمة العليا في 10أكتوبر، انه قد تم تمرير القانون في الجلسه المشتركة الذي أعطى أرض عاصمه أستراليا {{وصلة إنترويكي|عر=Australian_Capital_Territory]|تر=Australian_Capital_Territory]|لغ=en|نص=و الاقليم الشمالى [//en.wikipedia.org/wiki/Northern_Territory}} اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ كلا منهما كان ملزم قانونيا. و كانوكان لابد من عقد انتخابات لنصف مجلس الشيوخ في يونيو 1976، سيتسلم معظم أعضاء المجلس النتخب مناصبهم في مقاعد المجلس في أول يوليو، و سيتسلموسيتسلم أعضاء مجلس الشيوخ الاقليمين، الذين أخدوا مقاعد"بنتون" و "فيلد"، مقاعدهم في الحال . و القاعدةوالقاعدة تنص على امكانيه أخد مقاعد مؤقته لحزب العمال الاسترالى في مجلس الشيوخ، على الأقل حتى الأول من يوليو1976 . و لتحقيقولتحقيق ذلك، يجب على الحزب العمال الاسترالى الفوز بمقعدى" بنتون" و "فيلد" و مقعدومقعد واحد في كل اقليم و أيضاوأيضا الفوز بمقعد اقليم عاصمه أستراليا سواء كان مرشح مستقل أو عمال، و قدوقد اعتزل الان "جون جورتن"[//en.wikipedia.org/wiki/John_Gorton]،رئيس الوزراء الليبرالى الرسمى عن الحزب . و اذاواذا حدث ذلك سيتمتع العمال بهامش 33-31 نافذ المفعول، و سيتمكنواوسيتمكنوا من تمرير الإمداد اذا كان هذا لازال أمر يأخد في الاعتبار، و يمكنهمويمكنهم أيضا تمرير قوانين اعاده التوزيع الانتخابى( و الذيوالذي تم تمريره من قبل مجلس النواب على الرغم من رفضه مرتين من مجلس الشيوخ) و ذلكوذلك سيعطيهم أفضليه في الانتخابات المقبله .
و قد وصف الكاتب و الصحفىوالصحفى "الان رايد" موقف الحكومة و المعارضةوالمعارضة أزمه حاده في منتصف أكتوبر :
{{اقتباس|بينما كان هناك مغالاه في الوضع الخاص ب 1975 على انه الاختيار بين الشرور،حيث انه لم تصل ايا من المجموعتين السياسيتن الرئيستين في المنصف من أكتوبر إلى المنصب المتنازع عليه بطرق شرعيه بشكل كامل .و قد افتقد فرسير و أعضاءوأعضاء مجلس الشيوخ من الليبرالين إلى الاعداد اللازمة لتعطيل الميزانيه إلى حين وصول "البرت بتريك فيلد" إلى مجلس الشيوخ، و الذىوالذى وصل ليس لقرار قد تم اتخاذه من المنتخبين الاسترالين و لكنولكن وفقا لقرار أحد من الحكام"وتلم هاتندج" الكاره ل "وتلم" ...و قد قرر "وتلم" للجزء الخاص بيه حتى قبل تعطيل الميزانيه،تشريع هذا التطاول ، مشروع "كرومويلن" لتغيير دستور أستراليا كان ليس من خلال تصويت انتخابى هائل و لكنولكن من خلال جهد شخصى عظيم بدعم من اتباعه البرلمانين.}}
في أعقاب حكم المحكمة العليا، و امتلاقوامتلاق الفواتير لكى تأخذ بالاعتبار من مجلس الشيوخ في 16 أكتوبر، لم يقرر "فرسير" بعد بأنه سيوقف الإمدادات . اكتفى "فيليب ايريس"، كاتب سيرته الذاتية، بأنه لم يكن هناك أى فضايح أخرى، فلن يقدم فرسير على هذا الغعل . زعم "خميلينى" (على عكس ما قالته الحكومة) أن "كونر" لم يبطل سلطته في الاستحواذ على القروض وانه كان على اتصال دائم معه حتى منتصف 1975 . يوم الاثنين 13 أكتوبر، طبع "ميلبورنى هرالد"[//en.wikipedia.org/wiki/The_Herald_(Melbourne)] مستندات تدعم أقوال "مخميلينى "، و فيوفي اليوم التالى استقال كونر" . صمم فرسير على وقف الإمدادات، و دعاودعا إلى اجتماع مجلس وزراء شكلى و تلقىوتلقى دعم ائتلاف المقاعد الأولى بالإجماع . في المؤتمر الصحفى، استشهد "فرسير" بالحاله الاقتصادية الفقيره و الفضائحوالفضائح المستمره كسبب لقراره . و بدونوبدون طريق الامتلاك، الإمداد سيكون قد نفذ في 30 نوفمبر .
خطب حاكم"كويسلاند"، السيد "كولين حنا"{{وصلة إنترويكي|عر=Colin_Hannah]،|تر=Colin_Hannah]،|لغ=en|نص=خطابا شنع فيه بحكومه "وتلم" في 15 أكتوبر،و ذلك انتهاكا للشكل العام الذي يفيد بأن يبقى حكام الدولة محايدين . و قدوقد عقد "حنا" لجنه مفوضه مستكنه [//en.wikipedia.org/wiki/Dormant_commission}} بصفته حاكم في الجمهورية {{وصلة إنترويكي|عر=Administrator_(Australia)]|تر=Administrator_(Australia)]|لغ=en|نص=للتصرف كالحاكم العام في حاله موت "كيرر" أو استقالته أو الغياب عن أستراليا . و قدوقد اتصل "وتلم " فورا بقضر "باكينجهام"[//en.wikipedia.org/wiki/Buckingham_Palace}} لابطال لجنه "حنا" المفوضه، و هذاوهذا الأمر استغرق 10 أيام لتنفيذه . و علىوعلى الرغم من أن "وتلم "قد زعم بعد ذلك بأنه لم يفكر في عزل "كيرر" له، خلال الازمه في 16 أكتوبر، أثناء الحديث مع "كيرر" و زيارهوزياره رئيس وزراء "ميلايسين" "تون عبد الرازق"، أخبر "وتلم" "كيرر" بأنه اذا استمرت الأزمه "سيتم التساءل عن اذا كان سأذهب للملكه أولا لأجل اعاده الاتصال بك، أم ستعيد التفكير أولا بعزلى ". أعتبر "كيرر" هذه الجمله تهديد، و قدوقد وضح بعد ذلك "وتلم" أن تعليقه كان "ذله لسان" و كانوكان الهدف من ذلك تغيير الحديث إلى حوار اخر.
في 15 و 16و16 أكتوبر، مع تأييد أغلبيه الائتلاف المجمع عليه، تم تأجييل امتلاك الفواتير . و قدوقد تنبى الائتلاف موقف "كيرر" بعزل "وتلم" ان لم تؤمن الحكومة الامدام . و أصدروأصدر "بوب اليكوت"[//en.wikipedia.org/wiki/Robert_Ellicott]، المحامى العام الرسمى ل "وتلم" و هووهو عضو ليبرالى الان في مجلس النواب، بأن الحاكم العام لديه السلطة في عزل "وتلم" ولابد من ممارسه هذه الصلاحيه فورا ان لم يصرح "وتلم" رسميا عن كيفيه حصوله على الإمداد .و قد أكد "اليكوت" بأن "وتلم" كان يعمال "كيرر" كما لو انه ليس لديه خيار اخر غير اتباع نصيحته كرئيس للوزراء، في حين أن الحاكم العام لابد من عزل رئيس وزراء لا يستطيع تأميين الإمداد . و قدوقد صرح "اليكوت" بأن "كيرر" لابد ان يسأل رئيس الوزراء في حاله استعداد الحكومة لنصحه بحل مجلسى النواب و الشيوخوالشيوخ وحده كوسيله لتأكيد أن الخلاف بين المجلسين قد تم حله. اذا رفض رئيس الوزراء تنفيذ أيا من ذاك، فانه يكون من حق الحكام العام حل الوزير الحالى و طلبوطلب هؤلاء الذين مستعدين لاعطائه النصيحه الوحيدة المناسبة . و ذلكوذلك الذي يجب أن يسعى اليه .
=== استشارات و مفاوضاتومفاوضات ===
اتصل"كيرر" ب "وتلم" يوم الأحد 19 أكتوبر طالبا اذنه في استشاره رئيس العدل و المحكمةوالمحكمة العليا {{وصلة إنترويكي|عر=High_Court_of_Australia]|تر=High_Court_of_Australia]|لغ=en|نص=" جيرفيلد براويك"[//en.wikipedia.org/wiki/Garfield_Barwick}} بخصوص الأزمه . و قدوقد نصح "وتلم" "كيرر" بعد فعل ذلك، حيث انه أشار بعد استشاره الحاكم العام رئيس العدل في مثل هذه الظروف منذ 1914، عندما كانت أستراليا في مرحله متقدمه من التطور الدستورى . في 21 أكتوبر، اتصل "كيرر" ب "وتلم " معتبرا رأى "اليكوت" و سألهوسأله "هذا هراء، اليس كذلك؟" و اتفقواتفق "وتلم من وجه نظر "كيرر" . ثم طالب "كيرر" بعد ذلك الحكومة بتزويده برأى قانونى مكتوبا مثبتا بطلان اراء "اليكوت". لكن لم يتلقى "كيرر" أى نصايح مكتوبه من الحكومة حتى السادس من نوفمبر . صور الكاتب و الصحفىوالصحفى " باولى كيلى"[//en.wikipedia.org/wiki/Paul_Kelly_(journalist)]، الذي كتب كتبين حول الأزمه، هذا التأخير كغلطه فادحه من قبل "وتلم"، معطيا خلفيه قضائيه ل "كيرر". و قدوقد طلب "كيرر" في 21 أكتوبر، اذن "وتلم" لمقابله "فرسير" و قدوقد منحه "وتلم" المقابله بالفعل ، و تقابلوتقابل الرجلان تلك الليلة.أخبر "فرسير" "كيرر" بأن المعارضة مصممه على وقف الإمداد . و قدوقد وضح "فرسير" بأن قرار المعارضة بتأخير امتلاك الإمداد بدلا من هزمهم اياه، كان قرار تكتيكى خاص بارداه حربيه، حيث أن الفواتير بعد ذلك بقيت تحت سيطره مجلس الشيوخ و يمكنهمويمكنهم تمريرها في أى وقت . و قدوقد صرح بأن قد اتفق الائتلاف مع رأى "اليكوت" و طلبوطلب استكمال تأجيل الإمداد في حين انتظار أحداث. و لمولم يتم اخبار الاعلام ببديل هذا الحوار، و فيوفي المقابل صرحوا بأن "كيرر" قد وبخ "فرسير" لوقفه للامداد و الذيوالذي تسبب في تقديم تكذيب من قبل مكتب الحاكم العام .
و خلال الازمه، لم يخبر "كيرر" "وتلم" بمخاوفه، و لمولم يقدم أيضا أى اقتراح بخصوص عزل "وتلم" . و قدوقد بين انه يعتقد ان لا شىء يؤثر على "وتلم"، و صرحوصرح بمخاوفه من ان يفهمه "وتلم" كخصم محتمل، رئيس الوزراء تعزله الملكة. و وفقاووفقا لما قيل، على رغم من معامله "كيرر" مع وتلم" بشكل لين و ودى،وودى، فهو لم يبوح بما يدور في فكره لرئيس الوزراء. و قدوقد روى عضو مجلس الشيوخ العمالى "تونى مولفيهيل"[//en.wikipedia.org/wiki/Tony_Mulvihill] بأن "وتلم" يمكنته الرجوع إلى حضور كل اجتماعات زعماء الأحزاب و يقولويقول "انا رأيت سموه..لا داعى للقلق .لابد ان يفعل الامر على هذا النحو... ولم يلمح الحاكم العام عاضب في أى وقت "
و قد كان هنا الكثير من القلق و الاهتماموالاهتمام حيال هذا التصريح، و تصرفوتصرف "فرسير" و اتباعهواتباعه من الليبرالين لمشاركتهم الدعم . و قدوقد تعاوتن المقاعد الأماميه الليبراليه في البرلمان لبناء وحدة للوسطاء في مؤسسات الدولة. و قدوقد بين رئيس الوزراء الرسمى القديم لجنوب أستراليا {{وصلة إنترويكي|عر=Premier_of_South_Australia]|تر=Premier_of_South_Australia]|لغ=en|نص="سير توماس بلافورد"[//en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Playford_IV}} اعتراضه على وقف الإمداد، جاعلا عضو مجلس الشيوخ لجنوب أستراليا "دون جوسيب"{{وصلة إنترويكي|عر=Don_Jessop]|تر=Don_Jessop]|لغ=en|نص=يتردد حيال دعمه للواسطه . و قدوقد كان بامكان "فرسير" تنسيق شبكه اتصالات من أعضاء الحزب تخدم اعلان موقفهم الحيادى تجاه الفريقين . و قدوقد نشد "فرسير" تراجع استقاله رئيس الوزراء الليبرالى منذ قديم الأزل، السيد "روبرت مينزيز"، و ذهبوذهب لمقابله "مينزيز" شخصيا، أخاذا معه تصريح قاله "مينزيز" في 1974 بدعم وقف الإمداد في المجلس الأعلى [//en.wikipedia.org/wiki/Victorian_Legislative_Council}} في البرلمان الفكتورى [//en.wikipedia.org/wiki/Parliament_of_Victoria] و لمولم يضطر إلى استخدام هذا التصريح، و قدوقد صرح "مينزيز" انه وجد أن الواسطه غير مرضيه و لكنولكن في هذه الحالة هذا الأمر ضرورى . و قدموقدم رئيس الوزراء الرسمى تصريح لدعم وساطه "فرسير"
و دعا "كيرر" "وتلم" و وزيرووزير أعضاء مجلس الشيوخ العمالين {{وصلة إنترويكي|عر=Minister_for_Employment_and_Workplace_Relations_(Australia)]|تر=Minister_for_Employment_and_Workplace_Relations_(Australia)]|لغ=en|نص="جيم ماكليلاند" على الغداء في 30 أكتوبر،و فورا مقدما اجتمع للمجلس التنفيذى [//en.wikipedia.org/wiki/Minister_for_Employment_and_Workplace_Relations_(Australia)}} . و علىوعلى مائده الطعام، قدم "كيرر" تراضى ممكنا . اذا سمحت المعارضة بتمرير الإمداد، لن يدعو "وتلم" إلى انتخابات نصف مجلس الشيوخ حتى مايو أو يونيو 1976، و أعضاءوأعضاء مجلس الشيوخ لن ينعقدوا حتى الأول من يوليو و بالتالىوبالتالى يتخلص من تهديد أغلبيه العمال المؤقت. و قدوقد رفض "وتلم"، الذي صمم على تدمير كلامن حق مجلس الشيوخ في وقت الإمداد و قيادهوقياده فرسير، أى تراض.
 
=== القرار ===
ترأس "فرسير" قاده ائتلاف الأحزاب في 2 نوفمبر . نتجت عن هذه القمه بيان صرح بأن أعضاء مجلس الشيوخ للائتلاف يمكنهم استكمال تأخير الإمداد . و هددتوهددت "كيرر" بانه يجب ضمان "وتلم" لعمل انتخايات لنصف مجلس الشيوخ، نصح المسءوليين الأوليين عن ائتلاف الدولة حكامهم بعدم اصدار اوامر، لذلك وقف الانتخابات في المقاعد الأربعه مع رؤساء غير عماليين . و بعدوبعد الاجتماع، قدم فرسير تراض :تسمح المعارضة بمرور اغلامداد اذا وافق "وتلم" على عقد انتخابات لمجلس النواب و فيوفي نفس الوقت انتخابات لنصف مجلس الشيوخ. و قدوقد رفض "وتلم" الفكرة .
و سأل "وتلم" في 22 أكتوبر "كيب اندرباى"{{وصلة إنترويكي|عر=Kep_Enderby]|تر=Kep_Enderby]|لغ=en|نص=،النائب العام [//en.wikipedia.org/wiki/Attorney-General_of_Australia}}، لتقديم مسوده يوضع فيها رأى "اليكوت" من أجل تقديم عرض ل "كيرر" . أناب "اندرباى" هذه المهمة للمحامى العام "ميورايس بيرس" و إلىوإلى موظفين اخرين . في 6 نوفمبر، قابل "اندرباى" "كيرر" لاعطائه راى قانونى معتبرا خطط الحكومة البديله و فيوفي حاله نفاذ الإمداد(عمل حوالات بدلا من شيكات، لارتجاعها من البنك بعد انتهاء الازمه) و قرروقرر تقديم "كيرر" مع النقد ل "اليكوت" . و عندماوعندما راجع "اندرباى" المستندات، وجد أن في الوقت الذي كان هناك تنازع على منصب الحكومة، أدركت أن كلا من مجلس الشيوخ يمتلك الحق الدستورى في وقف الإمداد، و القوىوالقوى الاحتياطيه مازالت موجوده ـ أمور رفضها اندرباى. "اندرباى" أحضر "كيرر" مع النقد، و لكنولكن تخطى امضاء "بيرس" عليها و أخبروأخبر "كيرر" بمعارضته. أخبر "اندرباى" "كيرر" بأن نقد "بيرس" كان خلفيه عامه لنصيحه رسميه مكتوبه ليقدمها ل "وتلم" . و بعدوبعد مرور يوم، قابل "كيرر" "فرسير" مره اخرى . قائد المعارضة أخبره بأن ان لم يتم عزل "وتلم"، فقد خططت المعارضة لنقده في البرلمان لفشله في تنفيذ واجبه .
 
وقد لخص "كيرر" في 6 نوفمبر، أن الحكومة و المعارضةوالمعارضة خضعت، و هذاوهذا الدعم سوف ينفذ . و قرروقرر الحاكم العام بأن اذا لم يستطيع "وتلم" تأمين الإمداد و لنولن يقدم استقالته أو ينصح بعمل انتخابات لمجلس النواب، فسوف يضطر لاقالته . و بناءوبناء على خوف "كيرر" من قيام "وتلم" بنصيحه الملكة باقالته كحاكم عام، اعتبر انه من المهم عد اعطاء "وتلم" أى تلميح عن فعله المحتمل تنفيذه . صرح "كيرر" بعد ذلك بأن سعى "وتلم" لعزله يتضمن اشارك الملكة في السياسة . اتصل "كيرر" برئيس العداله، السيد" جرفيلد بارويك"[//en.wikipedia.org/wiki/Garfield_Barwick]، و قابلهوقابله سائلا اياه عن رأيه في عزل "وتلم"، و ذلكوذلك سعيا لتأييد قراره . و أمدهوأمده "بارويك" بنصيحه مكتوبه لرأيه بأن لابد على الحاكم العام عزل رئيس الوزراء الذي لا يستطيع تقديم الإمداد.
في 9 نوفمبر، اتصل فرسير ب "وتلم" و دعاهودعاه للمقاوضات مع الائتلاف و ذلموذلم محاوله لحل النزاع. وافق"وتلم"، و عقدوعقد الاجتماع في الساعة التاسعة صباحا يوم الثلاثاء 11 نوفمبر في مجلس البرلمان. و كانوكان يوم الثلاثاء هو نفس الميعاد الأخير لاعلان الانتخابات، اذا تم عقد انتخابات قبل الكريسماس . و كانوكان كلا من الحكومة و المعارضةوالمعارضة في " ميلبورنى" ليله العاشر من نوفمبر من أجل وليمه "اللورد ماير" . و لضمانولضمان وصول رؤساء المعارضة ل "كنبيرا" في الميعاد المحدد للاجتماع ، قام "وتلم" بارجعهم في طائره كبار الزوار و التيوالتي وصلت ل "كنبيرا" في منتصف الليل .
 
== العزل ==
=== اجتماع في يررالوما ===
في التاسعة صباحا 11 نوفمبر، قابل "وتلم" مع نائب رئيس الوزراء"كرين" و رؤساءورؤساء مجلس {{وصلة إنترويكي|عر=Leader_of_the_House_(Australia)]|تر=Leader_of_the_House_(Australia)]|لغ=en|نص="فريد دالى"[//en.wikipedia.org/wiki/Fred_Daly_(Australian_politician)}} ،رؤساء الأحزاب الريفيه و الليبراليهوالليبراليه . و لمولم يصلوا إلى أى حل وسط . و قدوقد اخبر "وتلم" رؤساء الائتلاف بأنه سيطلب من "كيرر" عقد انتخابات لنصف مجلس الشيوخ في 13 ديسمبر، و لنولن يسعى إلى امداد مؤقت في فتره ما قبل الانتخابات . و التفكيروالتفكير في أن يضمن "كيرر" انتخابات من غير امداد هو أمر مستبعد، و قدوقد أخطر "فرسير" "وتلم" بأن الحاكم العام سيعيد التفكير في هذا الأمر . و كانوكان "وتلم مستنكف عن النظر في الامر، و بعدوبعد انتهاء الاجتماع اتصل ب "كيرر" ليخبره بأنه يحتاح لميعاد لينصحه بعقد انتخابات لنصف مجلس الشيوخ . و كانوكان كلا من "وتلم" و "كيرر" مشغولان في الصباح، حيث كان "كيرر" يحضر ذكرى عيد الهدنه [//en.wikipedia.org/wiki/Remembrance_Day]، و كانوكان وتلم مع اجتماع زعماء الحزب و خضعتوخضعت المعارضة لحركه عنيفه في المجلس. و ناقشوناقش الاثنين تحديد موعد لاجتماع في الواحدة ظهرا، و لكنولكن اتصل مكتب "كيرر" ب "وتلم" ليخبره بظان الميعاد أصبح في الثانية عشر الا ربع . و لكنولكن رئيس الوزراء لم يعلم بهذا التغيير . و أعلنوأعلن "وتلم" طلب انتخابات نصف مجلس الشيوخ في اجتماعه مع زعماء الأحزاب و التيوالتي وافقق عليه.
و بعد سماع "وتلم"، اتصل "كيرر" ب "فرسير"، سأله "كيرر" ان كان رئيس وزراء، هل يستطيع تأمين الإمداد، و هلوهل سينصح على الفور بحل مزدوج لعمل انتخابات، و هلوهل كان سيمتنع عن سياسات جديده و تحرياتوتحريات لحكومه "وتلم" المعلقه للانتخابات . و ووو قد وافق "فرسير" . أنكر "كيرر" تبادل الأماكن عبر الهاتف، بالغرم من أن كلا منهما وافق على هذ الأسئله التي تم طرحها بيوم قبل تعيين "فرسير" كرئيس للوزراء . و وفقاووفقا ل "كيرر"، يجب على "فرسير" المجىء إلى "يورالوما" في الواحدة ظهرا .
أجل "وتلم" مغادرته لمجلس البرلمان، في الوقت الذي كان "فرسير" يغادر باكرا، و بالفعلوبالفعل وصل "فرسير" "يورالوما" أولا . و تموتم اصطحابه لغرفه الانتظار، و تحركتوتحركت السيارة. و صرحوصرح "وتلم" بان الهدف من تحريك السيارة هى التأكد من أن رئيس الوزراء لم يأمرهم بمراقبته، مصرحا "كنت أعرف برجود فرسير هناك بالفعل، و لمولم أكن في "يورالوما" . شك "كيلى" في أن "وتلم " قد تعرف على سياره "فرسير" و التيوالتي كانت عاديه من نوع "فورد ال تى دى" مقارنه بسياره المسبح . و وفقاووفقا لما قاله راوى قصه حياه "فرسير"، "فيليب ايرس"، "سحب عربيه بيضاء من الأمام لا يعنى اى شىء . و هىوهى ببساطه في طريقها"
و صل "وتلم" قبل الساه الواحدة، و تموتم اصطحابه إلى مكتب "كيرر" . و قدوقد أحضر معه خطاب رسمى ليطلب عمل انتخابات نصف مجلس الشيوخ، و بعدوبعد أن جلسا، محاولا أن يعطى الخطاب ل "كيرر".
في روايتهم لهذا الصباح، اتفق كلا منهما على أن "كيرر" أخبر "وتلم" أنه قد تم اعفاؤه من منصبه كرئيس للوزراء و ذلكوذلك تطبيقا لمده 64 من الدستور، و أعطاهوأعطاه خطاب و توضيحوتوضيح للأسباب . و كتبوكتب "كيرر" بعد ذلك في هذا الأمر، أن وتلم قام و نظرونظر إلى هاتف المكتب و أخبرهوأخبره "يجب أن اتصل بالقصر في الحال" . و علىوعلى الرغم من انكار "وتلم " صحه هذا الأمر، الا انه سأل "كيرر" اذا استشار القصر أم لا، في حين أجاب "كيرر" بأنه لم يكن هناك داعى لذلك و أنهوأنه استشار بالفعل "بارويك" . و اتفقتواتفقت روايتهم بأن "كيرر" قال أنهم لابد أن يتكيفوا مع هذ القرار، في حين رد "وتلم" أنت ستفعل بالفغعل " و اشتملواشتمل هذا العزل تمنى "كيرر" ل "وتلم" الحظ في الانتخابات و سلموسلم عليه .
بعد مغادره "وتلم" اتصل كيرر ب "وتلم"، مخبرا اياه بأمر العزل، و سألهوسأله اذا كان يستطيع أن يشكل وزاره مؤقته، و قدوقد وافق "فرسير". و قدوقد صرح بعد ذلك بأ، قلقه و مخاوفهومخاوفه حيال الأخبار قد هدأت . و قدوقد غادر "فرسير" ليرجع إلى البرلمان، حيث تشاور مع رؤساء الائتلاف. في حين انضم "كيرر" لحفله الغداء التي كانت تنتظره، معتذرا لضيوفه و قدموقدم أعذاره بأنه كان مشغول بعزل الحكومة .
 
=== استراتيجية برلمانية ===
و قد عاد "وتلم" ل "لودج"،مكان اقامه رئيس الوزراء، حيث تناول الغداء . و عندماوعندما وصل مساعديه، أخبرهم عن أمر عزله . قدم" وتلم" مشروع قرار لمجلس النواب، معبرا عن ثقته في حكومته. و لمولم يكن زعماء مجلس الشيوخ من حزب العمال الاسترالى ب "لودج"، و لمولم يتصل "وتلم" أو حزبه بأى أحد عندما وصلوا إلى مجلس البرلمان، مقتصرين استراتيجيتهم على مجلس النواب.
قبل عزل "وتلم"، قررت قياده العمال تقديم خطوه لمجلس الشيوخ لتمرير امتلاك الفواتير. و معومع عدم معرفه حزب العمال بأمر عزل "وتلم"، أحرزت الخطة تقدم . و قدوقد أخبر مدير أعمال حزب العمال الاسترالى، سيناتور "دوج مكليلاند"{{وصلة إنترويكي|عر=Doug_McClelland]،|تر=Doug_McClelland]،|لغ=en|نص=قائد ائتلاف مجلس الشيوخ "ريدج ويذير"[//en.wikipedia.org/wiki/Reg_Withers}} بنيه العمال في الساعة الواحدة و النصفوالنصف. و حضروحضر "ويذير" بعد ذلك اجتماع قيادى و علموعلم بتعيين "فرسير"، و كانوكان متأكد بأن رئيس الوزراء الجديد قادر على تأمين الإمداد . و عندماوعندما اقتنع مجلس الشيوخ، تحرك قائد حزب العمال "كين وريديت"[//en.wikipedia.org/wiki/Ken_Wriedt] و هووهو من أيضا عضو مجلس الشيوخ . و حتىوحتى عندما تحرك "وريريت"، كان قد تم اخباره بأن الحكومة قد تم عزلها، و قدوقد رفض تصديق ذلك. و هذاوهذا الأمر الرسمى لم يصل "وريديت" حتى الثانية عشر الا ربع، حيث كان الوقت متأخر لتحرك "وريديت" . و فيوفي الساعة 2 و نصفونصف الا خمسه دقائق، امتلاك الفواتير قد تم تمريره لمجلس الشيوخ.
في المجلس، انتهى مناظره مستطرده على حركه "فرسير" العنيفه بقيام أغلبيه حزب العمال بتصحيحه في استنكار "فرسير" و قراروقرار تعيينه. في الساعة 2 و نصف،ونصف، عندما أعلن "فرسير" تعيينه كرئيس للوزراء، انتشر خبر أمر العزل في المجلس.و أعلن "فرسير" نيته لعمل حل مزدوج و تحركوتحرك لتأجيل المجلس. قرارته قد تم هزمها . و قدوقد عانت حكومه فرسير من هزيمات متكرره في المجلس، و التيوالتي أعطت شعور بعد الثقة في "فرسير"، وطلب من المتحدث "جوردن سكولز"[//en.wikipedia.org/wiki/Gordon_Scholes] أن يطال الحاكم العام باعاده تعيين "وتلم". و قدوقد أخبر "سكولز" بأن هذا التعيين قد يكون مستحيل في هذ اليو، و لكنولكن بعد أن صرح بأنه سيقوم بمحاوله اقناع المجلس و اخبارهمواخبارهم برفضه، قام بتحديد موعد مع "كيرر" في الخامسة الا ربع.
 
=== انحلال ===
مع موافقه كلا من المجلسين على امتلاك الفواتير، تم ارسالهم إلى "يورالوما" حيث أعطاهم "كيرر" الموافقة الملكية {{وصلة إنترويكي|عر=Royal_Assent].|تر=Royal_Assent].|لغ=en|نص=و مع تأكيد الإمداد، قابل "فرسير" بعد ذلك، و الذىنصحهوالذىنصحه بأن 21 فاتوه (متضمنه فواتير اعاده توزيع انتخابيه) و التيوالتي تم تقديمها منذ أخر انتخابات أنجزت الحل الزدوج تطبيقا لماده 57 من الدستور . و طلبوطلب "فرسير" من المجلسين حل المجلسين لانتخابات 13 ديسمبر. و قدوقد وقع "كيرر" أمر الحل للبرلمان، و أرسلوأرسل سكرتيره الرسمى [//en.wikipedia.org/wiki/Official_Secretary_to_the_Governor-General_of_Australia}} "دايفيد سميث"[//en.wikipedia.org/wiki/David_Smith_(public_servant)] لاعلان الحل من أمام مجلس البرلمان.
في الساعة 5 الا ربع، استضاف "كيرر" "سكولز" و أخبرهوأخبره بحل المجلسين . و كتبوكتب "كيرر" "لا شىء اخر يلزم"، وولكن لكن و فقاوفقا لرايه "سكولز"، قد اتهم "كيرر" بالإيمان الضعيف لتحديد ميعاد لاستضافه المتحدث، و بعدوبعد ذلك لم يكن في انتظار سماعه قبل حل البرلمان . صرح "وتلم" بأن "سكولز" كان سيكون أكثر حكمه اذا أخد امتلاك الفواتير معه بدلا من مجرد ارسالهم.
حتى اذا تكلم "سكولز" و "كيرر"، كام قد وصل "سميث" للبرلمان . و أمروأمر العزل أصبح معلن للعامه، و تجمعوتجمع الحشد الغاضب من حزب العمال الاسترالى متزاحمين عند السلالم ووالطرق الطرق و فيوفي البرلمان نفسه. و الكثيروالكثير من المتظاهرين كانوا من أفراد حزب العمال الاسترالى و اخرينواخرين من الجامعة القومية الاستراليه [//en.wikipedia.org/wiki/Australian_National_University]. و كانوكان "سميث" مضطر لدخول البرلمان من باب جانبى و أخدوأخد خطواته إلى الداخل . و قرأوقرأ الإعلان على الرغم من أصوات الحشد التي حاولت اسكانه . و قدوقد أنهى بالجمله المعتاده "و ليحفظ الله الملكة" . و خاطبوخاطب رئيس الوزراء الرسمى "وتلم" الحشد، و الذيوالذي كان يقف وراء "سميث"
{{اقتباس|لعلنا نقول " يحفظ الله الملكة" لان شىء يحفظ الحاكم العام !و الاعلان الذى سمعتموه قرأه السكرتير الرسمى بالحاكم العام الذى صدق على تعيين "فرسير" والذى بدون شك وصل إلى تاريخ أستراليا يوم ذكرى عيد الدنه في 1975 و ذلكوذلك لأن "كيرر" شخص حقير . لن يستطيعوا اسكات الاحتجاجات في مجلس البرلمان، حتى لو أن الداخل قاد تم اساكته لاسابيع حافظوا على غضبكم و حماستكموحماستكم للحمله الانتخابيه التى ستعقد الان حتى يوم الاقتراع.}}
 
== العواقب ==
=== حملة انتخابيه ===
انتشر خبر عزل "وتلم" في أرجاء أستراليا عصرا، محدثين مظاهره احتجاجا على الفور. في 12 نوفمبر، خاطب "سكولز" الملكة كتابيا يطلب منها اعاده "وتلم" لمنصبه كرئيس للوزراء. و قدوقد صرح السكرتير الخاص {{وصلة إنترويكي|عر=Private_Secretary_to_the_Sovereign]|تر=Private_Secretary_to_the_Sovereign]|لغ=en|نص=للملكه، السيد "مارتن تشرترز"[//en.wikipedia.org/wiki/Martin_Charteris,_Baron_Charteris_of_Amisfield}} في 17 نوفمبر أن:
{{اقتباس|كما نحن ندرك الوضع هنا، يخصص الدستور الاسترالى صلاحيات خاصه للملكه في ايدى الحاكم العام بصفته ممثل لملكه أستراليا. و الشخصوالشخص الوحيد الذى يستيطع تعيين رئيس ورزراء أستراليا هو الحاكم العام، و الملكةوالملكة ليس لها أى دور في القرار حيث أن هذا هو دور الحاكم العام وفقا للدستور . و تشاهدوتشاهد جلالتها الاحداث بصفتها ملكه أستراليا في "كنبرا" بشغف و اهتمامواهتمام كبير، و لكنولكن لم يكن من االلائق أن تتدخل شخصيا في الامر الذى من الطبيعى هو من حق الحاكم العام تنفيذا للدستور.}}
في 12 نوفمبر، حلفت حكومه "فرسير"{{وصلة إنترويكي|عر=First_Fraser_Ministry]|تر=First_Fraser_Ministry]|لغ=en|نص=الاولى اليمين أمام "كيرر". وفقا لبعض الروايات، سعى "كيرر" للاطمئنان في هذا الاجتماع أن أعضاء مجلس شيوخ الائتلافيين لم يستسلمؤا قبل نفاذ الإمداد، أعضاء مجلس الشيوخ لم و لنولن يقفوا أبدا..أليس كذلك؟؟. و فقاوفقا لبعض الروايات، ضحكت "مارجرت جوليفولى"[//en.wikipedia.org/wiki/Margaret_Guilfoyle}} قائله "هذا هو كل ما يعرفه" . صرحت "جوليفولى" بعد ذلك بأنها اذا استطاعت أن تفعل مثل هذا التعليق، فانه لم يكن من المقصود عرض أن أعضاء مجلس الشيوخ الائتلافى ينهزموا . و قدوقد قدم "كيلى " في قائمته أربعه اعضاء لمجلس الشيوخ الائتلاف الذين صراحوا، في سنوات متعاقبه، بأنهم سيعبروا الارض و سيصوتواوسيصوتوا لأجل امتلاك الفواتير.
اعتقد العمال بأن لديهم فرصه في الفوز بالانتخابات، و أنوأن العزل سيكون شىء ذخر للانتخابات من أجلهم . و لكنولكن بعض الاستراتيجات العماليه اعتقدت أن الحزب يواجه كارثه، حيث تم الإشارة إلى القليل من الإنجازات الاقتصادية ووالانتخابيه الانتخابيه و قدوقد تكون المشاعر قد بردت تجاه أمر العزل قبل اليوم الانتخابى .و مع ذلك كان يقابل "وتلم"، الذي بدأ حملته الانتخابيه بعد قرار العزل مباشره، حشود أينما ذهب، 30,000 شخص في "سيدنى دومان"{{وصلة إنترويكي|عر=The_Domain,_Sydney]|تر=The_Domain,_Sydney]|لغ=en|نص=من أجل عمل حمله رسميه في 24 نوفمبر .في هذه الليلة قدم "وتلم" خطاب في قاعه الاحتفال [//en.wikipedia.org/wiki/Festival_Hall,_Melbourne}} في "مالبورنى" قبل وصول 7,500 شخص و الاعلاموالاعلام القومى . و أطلقوأطلق على 11 نوفبر "يوم فرسير للخجل ـ اليوم الزى نعيش الخزى فيه"
تم اطلاق الاقتراع في نهايه الأسبوع الأول من الانتخابات، و أظهروأظهر 9 نقاط تتأرجح ضد العمال . و لمولم تصدق حملات "وتلم" الانتخابيه هذا الخبر في البداية، و لكنولكن مع زياده الاقتراع أصبح الامر واضحا . العملية الانتخابيه تتحول ضد حزب العمال الاسترالى . أدان "الائتلاف" "العمال" من أجل الظروف الاقتصادية و اعلاناتواعلانات " ثلاث سنين مظلمه" أطلقت في التليفزيون تعرض صور لفضائح حكومه "وتلم" . حمله حزب العمال الاسترالى، التي ركزت على قرار عزل "وتلم"، لم تناشد الحال الاقتصادى حتى أيامها الأخيرة. و فيوفي ذلك الوقت "فرسير"، الذي كان واثق من الفوز، جلس متحاشيا أى فعل و أىوأى عمل خأطئا . كان هناك بعض العنف في الحملات، و لكنولكن تم اطلاق 3 قنابل في المنصب، واحده أصابت 2 من مكتب "بجلكىـ بيترسن"، في حين اصابه 2 اخرين، موجهيين رساله ل "فرسير" و "كيرر" و كانواوكانوا قد قطعوا الطريق و اوقفواواوقفوا المفعول .
خلال الحملة، اشترى "كيرر" قسم "سيدنى"، حيث أن السيد "جون" كان مستعد للاستقاله خلال الحدث الذي بين نجاح حزب العمال . و فيوفي انتخابات 13 ديسمبر [//en.wikipedia.org/wiki/Australian_federal_election,_1975]، فاز الائتلاف بنجاح ساحق، 91 مقعد في مجلس النواب مقارنه بحزب العمال الذي فاز ب 36 مقعد و 27ـ35و27ـ35 أغلبيه في مجلس الشيوخ .
 
=== ميراث ===
في الاستطلاع الذي قام بيه "كيلى" لأحداث الأزمه، في نوفمبر 1975، ألقى "كيلى" اللوم على "فرسير" لبدأه الازمه، و لامولام "وتم" لاستخدام الأزمه ليهزم "فرسير" و جلسوجلس الشيوخ"، و لكنهولكنه ألقى اللوم الأكبر على "كيرر"، لفشله ليكون صريح مع "وتلم"، وفقا ل "كيلى"
{{اقتباس|كان يجب على "كيرر" مواجهه مسئولياته بشجاعه تجاه الملكة و تجاهوتجاه الدستور . و كانوكان يجب أن يتكلم بصراحه مع رئيس الوزراء منذ البداية. و كانوكان يجب أن يكون حذر أينما وكلما كان مناسب، كان يجب أن يعلن، بغض النظر عن مخاوفه، بأن لا تبرير لأى فعل آخر.}}
 
هذا العزل يمثل أكبر أزمه سياسيه و دستوريهودستوريه في تاريخ أستراليا . في 1977، اقترح "فرسير" 4 تعديلات دستوريه عن طريق استفتاء عام، ثلاثه منهم تم تنفذيهم ـ و كانوكان هذه اخر مره يتم تعديل الدستور الاسترالى فيها . واحده من التعديلات {{وصلة إنترويكي|عر=Australian_referendum,_1977_(Senate_Casual_Vacancies)]|تر=Australian_referendum,_1977_(Senate_Casual_Vacancies)]|لغ=en|نص=طالبت عضو مجلس الشيوخ، الذي يشغل وظيفه مؤقته أن يكون من نفس الحزب كعضو مجلس شيوخ رسمى . الحفاظ على صلاحيه مجلس الشيوخ في وقف الإمداد، الحفاظ على صلاحيه الحاكم العام في عزل رئيس الوزراء . منذ 1975 لم يتم ممارسه تلك الصلاحيات مره أخرى . في أعقاب قرار العزل، وجه حزب العمال الاسترالى غضبه تجاه "كيرر" . المظاهرات رفضت ظهوره، بينما ظل حزب العمال مقاطع افتتاحه في البرلمان الجديد . أصبح "وتلم" الان رئيس المعارضة، رفضا أى دعوات لحضور مناسبا في "يروالوما"، حيث استمر " كيرر" في الاطاله حتى رفض دعوه خلال زياره الملكة في 1977 مما جعله يشعر بأن لا حاجه لاى مجهودات أخرى . لم يتكلم "وتلم" مع "كيرر" مره أخرى . قطع برلمان حزب العمال علاقتهم ب "كيرر" بعد أن كانوا أصدقاء، شاعرين بأن "كيرر" قد خان الحزب و ترصدوترصد ب "وتلم" . صرحت السيده "انى كيرر"[//en.wikipedia.org/wiki/Anne_Kerr,_Lady_Kerr}} بأنها هى و زوجهاوزوجها يواجهان "شعور غير عقلانى جديد مسيطر على الأعداء الحاليين ."
استقال "وتلم" من منصبه كقائد لحزب العمال بعد معاناه الحزب من هزيمته الانتخابيه الثانية في 1977 {{وصلة إنترويكي|عر=Australian_federal_election,_1977]|تر=Australian_federal_election,_1977]|لغ=en|نص=. خدم "فرسير" أكثر من 7 سنوات كرئيس وزراء، و تركوترك منصب قياده الليبراليه بعد هزيمه الائتلاف في انتخابات 1983.[//en.wikipedia.org/wiki/Australian_federal_election,_1983}}
عنف"وتلم" بالكلام " كيرر" مرار لدوره في قرار عزله. عندما أعلن "كيرر" استقالته كحاكم عام في 14 يوليو 1977 . في 1991، صرح "وتلم" بأنه "لا مستقب لحاكم عام تصرف كما تصرف "كيرر" و أصبحوأصبح أيضا موضعا للعزله و الاحتقاروالاحتقار" في 2005 وصف "وتلم" "كيرر" بأنه شخص يستحق الاحتقار. و قالوقال "دوج انثونى" ،قائد الحزب الريفى و نائبونائب رئيس الوزراء بأنه "لا أستطيع نسييان "جوش" لقتله اياه" . لم يشفق السيد" جرفيلد بارويك" على تشنيع "وتلم"، و وصفووصف رئيس الوزراء ب "الشر" . نحى "فرسير" و "وتلم" خلافتهم جانبا، و كتبوكتب "وتلم" في 1997 أن "فرسير" "لم يشرع لنصيحتى " . تعاون الاثنين لدعم الاستفتاء عام 1999 الذي يجعل أستراليا جمهوريه . و وفقاووفقا لكاتب خطابات "وتلم"، "جراهام فرويدنبرج"{{وصلة إنترويكي|عر=Graham_Freudenberg]،|تر=Graham_Freudenberg]،|لغ=en|نص="أن الغضب الموجود ضد سلوك ممثل الملكة كان عامل بناء في الحركة التي تدعو لجعل أستراليا جمهوريه [//en.wikipedia.org/wiki/Australian_Republic}} "
وبعد استقاله "كيرر" كحاكم عام، ظل يسعى إلى منصب حكومى، و ذلكوذلك لانه كان ينوى البقاء لمد 10 سنوات كحاكم عام . و لكنولكن محاوله "فرسير" لتعيين "كيرر" كسفير لليونسكو" منصب أخده "وتلم" بعد ذلك " استفز العامة و حيثوحيث تم رفض الترشيح . قضى "كيرر" السنوات الباقيه في أوروبا، عندما مات في أستراليا عام 1991، لم يتم أعلان خبر وفاته حتى تم دفنه .
خلال الأزمه، زعم "وتلم" أن قائد الحزب الريفى "انثونى" على صله ب وكاله الاستخبارات االأمريكيه . و تبعاوتبعا للأحداث، زعم البعض بأن "كيرر" كان يعمل لصالح حكومه الولايات المتحدة في اتخاذه لقرار العزل . و المزاعموالمزاعم الشائعة كانت تقول بأن وكاله الاستخبارات الإمريكية كان ليه دور في اتخاذ "كيرر" قرار عزل "وتلم" . في 1966 شارك "كيرر" في جمعيه الثقافة الحرة {{وصلة إنترويكي|عر=Association_for_Cultural_Freedom]،|تر=Association_for_Cultural_Freedom]،|لغ=en|نص=جروب متحفظ و الذيوالذي تبين بعد ذلك أنه يأخد تمويل من كاله الاستخبارات الأمريكية . زعم "كرستوفر بيسى"، الذي قد تم اتهماهه بالتجسس لصالح الاتحاد السوفيتى [//en.wikipedia.org/wiki/Soviet_Union}} في انه كان موظف لوكاله الاستخبارات الإمريكية، بأن وكاله الاستخبارات الإمريكية أردت عزل "وتلم" من منصبه لانه كان يشكل خطر لقواعد عسكريه للولايات المتحدة في أستراليا، شامله "بنى جاب" . قال "بيسى" أن "كيرر" كأن يمثل لوكاله الاستخبارات الإمريكية {{وصلة إنترويكي|عر=Central_Intelligence_Agency]|تر=Central_Intelligence_Agency]|لغ=en|نص=" رجلنا كيرر" . كتب "وتلم" بعد ذلك أن " كيرر" لم يكن في حاجه لدعم وكاله الاستخبارات الإمريكية. و لكنهولكنه قال أيضا انه في 1977 نائب سمرتير الولايات المتحدة "وارن كرستوفر" قام بعمل رحله ل "سيدنى" لمقابلته و أخبره،وأخبره، انه من جانب رئيس الولايات المتحدة "جيمى كارتر"[//en.wikipedia.org/wiki/Jimmy_Carter}} يود التعامل مع حكومه أستراليا المنتخبه ، و انهوانه لن تتدخل الولايات المتحدة مره اخرى في عمليه أستراليا الديمقراطية .
لخص "فرويدنبيرج" مصير "كيرر" بعد العزل :
{{اقتباس| تضايق داعمين العزل لحمايه "كيرر" و فيوفي النهاية تخلوا عنه . من الجانب الشخصى ، "جون كيرر" نفسه أصبح الضحيه الحقيقة لقرار العزل، و التاريخوالتاريخ منح وحشيه لو الحقيقة المؤثره التى وضحها "وتلم" على درجات سلم المجلس البرلمانى في 11 نوفمبر 1975 :"دعونا نقول "ليحفظ الله الملكة" ـ لان لاشى يحمى الحاكم العام.}}
{{شريط بوابات|أستراليا|السياسة|عقد 1970|القانون}}
 
[[تصنيف:الأزمة الدستورية1975 في أستراليا 1975]]
[[تصنيف:أزمات دستورية]]
[[تصنيف:أستراليا]]
[[تصنيف:1975الأزمة الدستورية في أستراليا 1975]]
[[تصنيف:تاريخ أستراليا]]
[[تصنيف:1975 في أستراليا]]
[[تصنيف:دساتير]]
[[تصنيف:سياسة أستراليا]]
[[تصنيف:سياسة في 1975]]
532٬792

تعديل