افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 408 بايت، ‏ قبل سنتين
ط
إزالة قالب وصلة إنترويكي من وصلة زرقاء
=== أدب التنظيمات ===
[[ملف:Kemalbey.jpg|230px|تصغير|يسار|[[نامق كمال]] الذي تناول في شعر [[التنظيمات العثمانية]] كل سرد جديد ولغة مبهجه في موضوعاته مثل: احترام الشعوب والحرية والثورة ضد الظلم]]
وهناك نتاج وفير من الأدب حتى بعد 20عاماً من إعلان التنظيمات والذي بدأ في أن يُبدي إهتماماً بشكل وثيق بالمشاكل الإجتماعية التي تهدف للوصول إلى الجماهير (متأثراً بالدول الغربية وخاصة [[فرنسا]]). ويعد [[شناسي]] _مُصدر جريدة تصوير الأفكار _ مؤسس النثر الجديد الذي يهدف إلى أن يكون قادراً على مخاطبة مجموعة كبيرة من الناس، وقد رُسّخ هذا النثر بالأفكار والمعلومات، وأُعطي للنثر أهمية كبيرة من حيث الشكل.<ref>{{وصلة إنترويكي|عر=Tasvir-i_Efkâr|تر=Tasvir-i_Efkâr|لغ=tr|نص=Tasvir-i Efkar}} gazetesi 1826-1871 yılları arasında yayınlanmıştır.</ref> ويعد زواج الشاعر ([[1859]]) هي أول عمل مسرحي لهذا الكاتب المبدع الذي دمج بين أمثلة المسرح الغربي والمسرح الشعبي التقليدي والذي تأثر بعمق المعاصرين بالمقالات والقصائد وترجمات الشعر.<ref>{{وصلة[[İbrahim إنترويكيŞinasi|عر=İbrahim_Şinasi|تر=İbrahim_Şinasi|لغ=tr|نص=Şinasi}}]]'nin şiirleri Müntehabat-ı eş'ar, şiir çevirileri Tercüme-i manzume ve makaleleri ise Müntehabat-ı tasvir-i efkar adlı eserlerinde toplanmıştır.</ref> فأنتقل الشعر الديواني إلى المجتمع من حيث [[اللغة]] والتعبير وإلى الطبيعة من حيث المضمون والمحتوى فتبرأ من كل لفظ أجنبي، وتناول [[نامق كمال]] يورت في شعر التنظيمات (الذي يعتبر بعيداً كل البعد عن [[المشاكل]] [[الإجتماعية]]) كل سرد جديد ولغة مبهجة في موضوعاته مثل: احترام الشعوب، والحرية، والثورة ضد الظلم. ودافع [[ضياء باشا]] عن [[علم]] [[الحضارة]] وخرج في مواجهة الظلم والسلوك الغير عادل بين العلاقات الإنسانية في الإدارة السياسية بدون أن يبتعد كثيراً عن أشكال الشعر الديواني التقليدي. وهناك شعراء أضافوا إلى اللغة إنتاج من النوع النقدي للوعي الأدبي و[[لغة]] جديدة ودافعوا عنها، وكافحوا أيضاً عن هذه المعركة السياسية داخل البلاد وكذلك في خارجها، ودافعوا عن النظام الملكي الدستوري في مواجهة [[السلطان]] الحاكم مطلقاً.<ref>{{وصلة إنترويكي|عر=Namık_Kemal|تر=Namık_Kemal|لغ=tr|نص=[[Namık Kemal}}]],Lisan-i osmaninin edebiyatı hakkında bazı mülahazatı şamildir, 1866</ref><ref>{{وصلة إنترويكي|عر=Ziya_Paşa|تر=Ziya_Paşa|لغ=tr|نص=Ziya Paşa}}, Şiir ve İnşa,1868</ref> وأعطى الشعراء إنتاج مائل للمبادىء الفنية من أجل أن يكون فن على نطاق واسع للمشاهدة ويمكن أن يعد مرتبطاً بالمبادىء الفنية من أجل المجتمع.<ref>Örn:{{وصلة إنترويكي|عر=Abdülhak_Hamit_Tarhan|تر=Abdülhak_Hamit_Tarhan|لغ=tr|نص=Abdülhak Hamit Tarhan}}, Recaizade Ekrem</ref> وبينما يتناول الشعراء موضوعات مثل [[الطبيعة]] و[[العشق]] و[[الموت]] و[[الوجود]]_الغياب فقد استفادوا من أشكال جديدة واصطلاحات خلال هذه الفترة. وتابع [[المعلم ناجي]] مفهوم الشعر المرتبط بالتقليد على الرغم من أنه أضاف إلى الكلمة منتجات مبتكرة جديدة. واستفاد [[أحمد مدحت أفندي]] كثيراً من أعمال فن القصص الشعبية عن طريق الروايات الشفهية. واستخدم كل من سامي شاه زاده<ref>{{وصلة إنترويكي|عر=Sergüzeşt|تر=Sergüzeşt|لغ=tr|نص=Sergüzeşt,}} 1889</ref> و[[رجائي زاده محمود اكرم]]<ref>{{وصلة إنترويكي|عر=Araba_Sevdası|تر=Araba_Sevdası|لغ=tr|نص=Araba Sevdası,}} 1896</ref> عناصر حقيقية في أماكن كثيرة على الرغم من نمو الأدب من العنصر الرومانسي في نطاق واسع في الإنتاج الأول. وأصبح قاربيبك كاتباً لـ«قصة طويلة» ([[1890]]) وهي أول مؤلف له وقد تناول فيها حقائق القرى وواقعها، أما نابي زاده ناظم فتعاطف مع [[الطبيعة]] وأبدع فيها. و[[أحمد وفيق باشا]] هو رجل شهير يبرز من الأوساط الشعبية وهو عبارة عن حلقة من تضافر الجهود مع التقاليد الشعبية من المصادر الغربية وتهيأتها على شكل نصوص لإذاعتها في [[المسرح]]. وفي المقابل أيضاً توجد مسرحيات عبدالحق حميد<ref>Tarık (1875), Eşber (1879), Finten (1886) vs</ref> وهي إنتاج بعيد جداً عن إعجاب الشعب وإنتاج للغة مسرح نمت في مقياس كبير من أمثلة [[المسرح]] الغربي. وتناول [[نامق كمال]] موضوعات منتقلاً إلى أدب [[المسرح]] بتعبيرات مثيرة لحب الشعب والوطن والذي يعد من العناصر الأساسية لدى المؤلف، وقد أدت أشعاره [[الوطنية]] هذه إلى إرساله إلى المنفى. وقد منع [[عبدالحميد الثاني]] تطور [[أدب]] [[المسرح]] لفترة طويلة حتى بعد إعلان الملكية الدستورية الثانية.<ref>Şener, Sevda (2000). Türk Tiyatrosu. İstanbul: Türkiye İş Bankası Kültür Yayınları. {{وصلة إنترويكي|عر=Özel:KitapKaynakları/9754581355|تر=Özel:KitapKaynakları/9754581355|لغ=tr|نص=ISBN 975-458-135-5}}.</ref>
 
=== الأدب الجديد ===
إهتم الأدب الجديد بشكل وثيق بالمشاكل الوطنية ل[[أدب]] [[التنظيمات]]، وتناول موضوعات مثل: حب الشعب والوطن، وعمل على كتابته بلغة يستطيع الشعب فهمها، ويهدف إلى تثقيف الشعب. وأتخذ أدب [[ثروة]] [[فنون]] مكاناً في مواجهة الأدب السابق في جميع ملاحظاته، وسمىّ بإسم مجلة الكتابات الأدبية أو [[الأدب]] الجديد والذي نشأ وتطور في عهد السلطان عبدالحميد الثاني. وتناول كُتّاب الأدب الجديد القضايا الفردية ولكنهم كتبوها بتعبير يمكن للنخبة المثقفة ادراكه وفهمه لل[[تعلم]]. وطُبقت باللغة التركية الخصائص الشكلية التي في أعمال المؤلفين الغربيين وخاصة [[الفرنسيين]]. وعمل كل من [[توفيق فكرت]] ([[1912]]_[[1867]]) وجناب شهاب الدين ([[1934]]_[[1870]]) ممثلو الحركة على إكساب الشعر بثروة صوتية وفيرة. ونقلوا بالتفاصيل المشاعر الفردية والحياة الشخصية والطبيعية. ومع مرور الوقت قام توفيق فكرت بطرح موضوع الظلم وإدارة القمع السياسي والإضطراب الإجتماعي. وإهتم خالد ضياء<ref>H.Z.Uşkalıgil, Aşk-ı memnu, 1900</ref> بتحليل المواقف الروحية مع محمد روؤف<ref>M.Rauf,Eylül,1901</ref> في مجالات [[الروايات]]. وأدلى أشخاص من مختلف طبقات المجتمع ونخبة من المثقفين بشهادتهم من وجهة نظر واقعية حول حياة الناس والمجتمع<ref>H alit Ziya Uşaklıgil, Solgun Demet, öyküler, 1901</ref> ومايدور حول الأدب الفني.<ref>Halit Ziya Uşaklıgil, Mai ve Siyah, 1897</ref> وكتب [[رحمي]] جوربينار روايات مسلية وكتب تعليمية وأعطى مقاطع حيوية من حياة الشعوب وخاطب مجموعه كبيرة من القراء والذي بدأ في نشر أعماله خلال هذه الفترة.<ref>Mürebbiye (1899), Kuyruklu Yıldız altında bir izdivaç (1912), Gulyabani (1912)</ref> وفي الفترة التالية من إعلان الحكم الملكي الدستوري الثاني تابع ممثلو الشباب حركة [[فجر آتي]] لمفهوم الفن لفترة قصيرة من أجل استخراج فن متعلق بالأدب الجديد. ومن بين هؤلاء عُرف [[أحمد هاشم]] بإنتاجه المرتبط بمفهوم الشعر الصافي.<ref>Göl Saatleri (1921), Piyale (1926)</ref> وبعد إعلان الدستورية الثانية حصل تقريباً جميع أفراد المجتمع على مكانه داخل حركة [[الأدب]] [[الوطني]].
=== الأدب الوطني ===
كانت الأفكار نحو المصادر الوطنية هي نقطة إنطلاق [[الأدب]] [[الوطني]] أو [[القومي]] الذي تطور تحت تأثير الحركة القومية التركية. وتكونت أسس الأدب الوطني من الحياة الثابتة الغير متطورة، ومشاكل الشعب في المحتوى واستخدم وزن الهجا بدلاً من وزن العروض في الشعر والبساطة في اللغة. ووجه [[محمد أمين]] أشعار المثقفين نحو معاناة الشعب من جانب وعناصر الأدب الشعبي من جانب آخر وكانت القصائد التركية التي كتبها في عام ([[1899]]) هي بداية التجديد. وأظهر [[ضياء]] جوقلب<ref>Türkleşmek, İslamlaşmak, Muasırlaşmak (1912), Türkçülüğün Esasları (1923)</ref> القيمة الجوهرية للـ[[فولكلور]] كمصدر من التقليد الملحميّ التركي القديم والذي حدد مبادىء الحركة القومية التركية. وقد أضاف [[عمر سيف الدين حتيقوه]] إلى التعبير الملحميّ (البطوليّ) والواقعيّ شعر الهجاء أيضاً من وقت لآخر وبحث عن حلول للمشاكل الإجتماعية والسياسية مستنداً على التاريخ الماضي في القصص والروايات. وتناول رفيق خالد موضوعات واقعية لأول مرة مثل حياة المدن والبلدات الصغيرة في الأناضول وحكايات شعبه ([[1919]]).<ref>Şerif Aktaş, Refik Halit Karay, Kültür ve Turizm Bakanlığı Yayınları, 1986</ref> وشهد الروائيون فترة إنهيار العثمانيون وتأسيس دولة تركيا بمؤلفات منشورة في بدايات العهد الجمهوري وعكسوا واقع الأناضول. ومن أمثلة رواد الجيل الأول من الكتّاب في [[الجمهورية]] التركية [[رشاد نوري كنتكين]]، [[خالدة أديب]]،<ref>İnci Enginün, Halide Edib Adıvar, Kültür Bakanlığı Yayınları, 1989, s.231</ref> [[يعقوب]] قدري.<ref>{{وصلة إنترويكي|عر=Reşat_Nuri_Güntekin|تر=Reşat_Nuri_Güntekin|لغ=tr|نص=[[Reşat Nuri Güntekin}}]], Çalıkuşu; Yakup Kadri, Nur Baba; Halide Edip Adıvar, Ateşten Gömlek</ref> وقد طبق [[محمد عاكف آرصوي]] وزن العروض في لغة المحادثة بين الشعب في صفحات متسلسلة بشكل ناجح، ودونه في شعر الحكايات في نطاق واسع. وحمّل يحيي كمال بياتلي شعره بعناصر [[ملحمي]] غنائي من جانب ومن جانب آخر تحمل الشعور بالوطنية وحب الوطن.<ref>Yahya Kemal, Edebiyata Dair, İstanbul Fetih Cemiyeti, İstanbul 1984, sf. 52</ref> وقد نمى شعر فاروق نافذ (من ممثلو وزن الهجا)<ref>Bakınız: {{وصلة إنترويكي|عر=Beş_Hececiler|تر=Beş_Hececiler|لغ=tr|نص=Beş Hececiler}}</ref> بحقائق الأناضول في أماكن كثيرة. فكان الأدب الوطني الوسيلة الرئيسية في الأدب الذي طُبق بطريقة واقعية، والذي أُعطي الأولوية للمشاكل الإجتماعية في العهد الجمهوري.
== الأدب التركي في عصر الجمهورية التركية ==
=== الروايات والقصص ===
 
== الشعر ==
تناول [[شعر تركي|الشعر التركي]] العديد من الشعراء أمثال: عمر بدرالدين، و[[كمال الدين]] وغيرهم موضوعات جمال الطبيعة والوطن والأحاسيس الصغيرة، وتابعت تلك الأجيال وزن الهجا في أشعارهم نقلا عن الأدب القومي.<ref>{{وصلة إنترويكي|عر=Ahmet_Oktay|تر=Ahmet_Oktay|لغ=tr|نص=Ahmet Oktay}}, Cumhuriyet Dönemi Edebiyatı, Kültür Bakanlığı Yayınları, Ankara, 1993</ref> وقد تم إضافة علم النفس في شعر [[أحمد حمدي]]، ودراسات [[الفولكلور]] في شعر أحمد قدسي تاجر. كما انعكست الشعر الرمزي عن طريق أحمد محب ديرناص أما مشاهد الحياة اليومية والمشاهدات العامة والأحاسيس فقد عكسها جاهد صدقي تارانجي. كماأضيفت قوالب جديدة وتقنيات الوصل من قبل أحمد محب ديرناص وجاهد صدقي تارانجي الذين بلغوا حد المهارة في استخدام وزن الهجا. وأضاف [[نجيب فاضل]] إلى اللغة الأفكار الصوفية وأبحاث العالم الداخلي للإنسان. وكون وزن الشعر الخاص ب[[ناظم حكمت]] إبتكاراً جديداً بمحتوى متعلق بالنظرة [[الماركسية]] وحتى بالخصائص الشكلية وخصائص الشعر التي كسرت القوالب التقليدية. وقد تأثر هذا الشعر المبتكر بالشعر الديواني وبالأشعار الشعبية وحتى بأشعار [[غريب]] العصرية، واستفاد من إمكانات القصص، وتطور وشُبع بالقيم المحلية والعالمية. وقد عمل ممثلو حركة غرباء ([[أورخان ولي قانيق]]، [[مليح جودت]]، [[أوكتاي رفعت]]) على إنتشار الشعر بدون وزن، وعارضوا الشاعرية والتأثرية المفرطة المستمرة في الشعر.<ref>Bakınız:Serbest Nazım</ref> وظهر مفهوم الشعر الإشتراكي الذي تأثر بمفهوم الشعر لدى [[ناظم حكمت]] والذي كان ضد شعر الغرباء. وكان كلا من رفعت إيلجاز، و[[أحمد عارف الزين]]، و[[حسن حسين الوالي]] من ممثلي الشعر التقليدي. وكان آتيلا إلهان ممثل النزعات التي تناولت مساحة أكبر عن التأثرية والصور الخيالية والقضايا الإجتماعية. وبينما كان الشعراء بدري رحمي أيوب أوغلو، وبهجت نجاتي جيل، [[جاهد كايا أوغلو]]، نجاتي جمعة يتناولون موضوعات أماكن الإنسان الكونية كان هناك معارضي شعر المثقفين المتفتحين كتبوا في مواضيع الطبيعة، العشق، الحياة، الحب، السلام، الحرية، وما إلى ذلك. وحصلوا على دراسات أدبية مستفيدين من الأبحاث الباطنة ومن التجريدات. وقد شهدت مساهمات الفولكلور والصوفية والحضارات القديمة أشعار عساف خالد شلبي. وحاول [[فاضل حسني داغلرجه]] (أكثر الشعراء إنتاجاً) أن يلمح على قراءه في أماكن كثيرة بالصور الخيالية القاتمة المواجهه للوقت والتاريخ والكون وشعب الله.<ref>{{وصلة إنترويكي|عر=Fazıl_Hüsnü_Dağlarca|تر=Fazıl_Hüsnü_Dağlarca|لغ=tr|نص=[[Fazıl Hüsnü Dağlarca}}]], Çocuk ve Allah, 1940</ref> وهناك ممثلو الشعر: أديب جانسوار، إلهان برك، جمال ثوريا، [[تورغوت أوزال]]، سيزاي كاراكوتش، وإيجه آيهان، أعطوا إسماً ثانياً<ref>Asım Bezirci, İkinci Yeni Olayı, Tel Yayınları, İstanbul 1974</ref> للشعر وشرحوا إحتفائهم بالرموز وبإفادات منغلقة لأفكارهم على الرغم من التعبير الواضح لشعر الغرباء، وشرحوا إنزعاج الإنسان _بلغة شعر معقدة كثيراً_ بسبب إضطراب العالم المعاصر. وفي محتوى التجديد الثاني أصبح سيزاي كاراكوتش صاحباً لخطاً مختلفاً في مذهب التصوف.<ref>Turan Karataş, Doğu'nun Yedinci Oğlu Sezai Karakoç, Kaknüs Yayınları, 1998</ref> وقد تكّون أنواع شعر لكل واحداً من الشعراء من مصادر التأثرية والهجاء والتهكم مثل: صلاح بيرسل في شعر التهكم، ماتين إلو أوغلوا في الشعر الإجتماعي، جان يوجل في الشعر السياسي.
 
=== المسرح ===
* {{وصلة إنترويكي|عر=Pertev_Naili_Boratav|تر=Pertev_Naili_Boratav|لغ=tr|نص=Pertev Naili Boratav}}, Az Gittik Uz Gittik, Ankara, 1969
* {{وصلة إنترويكي|عر=Pertev_Naili_Boratav|تر=Pertev_Naili_Boratav|لغ=tr|نص=Pertev Naili Boratav}}, 100 Soruda Türk Halk Edebiyatı, İstanbul, 1969
* {{وصلة إنترويكي|عر=Ziya_Gökalp|تر=Ziya_Gökalp|لغ=tr|نص=[[Ziya Gökalp}}]], Halkiyat: I Masallar, Küçük Mecmua, 18, 1922
* {{وصلة إنترويكي|عر=Yaşar_Nabi_Nayır|تر=Yaşar_Nabi_Nayır|لغ=tr|نص=Yaşar Nabi Nayır}}, Şiir Sanatı, Varlık Yayın Evi, İstanbul, 1958
* {{وصلة إنترويكي|عر=Yaşar_Nabi_Nayır|تر=Yaşar_Nabi_Nayır|لغ=tr|نص=Yaşar Nabi Nayır}}, Edebiyatçılarımız Konuşuyor, Varlık Yayınları, İstanbul, 1976
12٬862

تعديل