افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
ولد في [[بغداد]] ودرس الإعدادية فيها ثم رحل إلى [[اسطنبول]] عام [[1901]] ليدرس في المدرسة العسكرية هناك وتخرج منها عام [[1914]] برتبة ملازم وخدم في الجيش [[العثماني]] أثناء [[الحرب العالمية الأولى]] وذهب إلى [[ليبيا]] لإقناع السنوسين ومعرفة شروطهم للانضمام إلى تركيا في الحرب وقاد هجوما على الإنجليز في ليبيا ووقع في أسرهم. عند قيام [[الثورة العربية الكبرى]] شارك فيها قائدا للجيش الشمالي بإمرة الأمير [[فيصل الأول|فيصل بن الحسين]] واستبسل في الحرب مع الثوار العرب. انضم هو وزوج أخته [[نوري السعيد]] إلى [[لورنس العرب]] في معاركه ضد [[عثمانيون|العثمانيين]]. وحصل على وسام القديس ميخائيل ووسام القديس جورج ونال وسام الصليب الحديدي الألماني عام [[1915]] ودخل مع الملك فيصل إلى [[دمشق]] وكان الحاكم العسكري في الحكومة الفيصلية في [[عمان]] ثم [[حلب]] ثم كبير أمناء الملك فيصل وشارك في حكومة [[علي رضا الركابي]] تولى منصب وزير الدفاع مرتين 1923م حتى عام 1924م و 1926م حتى عام 1928م في حكومة [[ياسين الهاشمي]] واشترك في مؤتمر القاهرة بين العراقيين والإنجليز ومثل العراق في [[مؤتمر لوزان]] وكانت له أفكار [[قوميون عرب|قومية عربية]]. في عام 1935 أصدر رسالة بعنوان آراء خطيرة في معالجة شؤون العراق العامة وتسلم رئاسة مجلس النواب مرتين.
 
==سيرة سياسية==
 
تقرر ارسال جعفر في غواصة المانية من الدردنيل الى برقة. وهو يصف في مذكراته هذه السفرة المحفوفة بالمخاطر، ووصوله الى مضارب السنوسي، ثم يتحدث عن السنوسيين وعاداتهم، وموقف السنوسي من الحرب، واصراره على تزويده بالمال والسلاح لمواصلة عملياته ضد الانكليز. ويروي كيف تطوّع للعودة الى مصر متخفياً بزيّ احد الاخوان السنوسيين، متظاهراً بالسفر الى الحج، ثم يصف بقاءه في الاسكندرية لمدة عشرة ايام، واتصالاته بالانكليز خلال هذه المدة من دون ان يعرفوا هويته الحقيقية، ثم مغادرته على ظهر باخرة ايطالية الى المياه العثمانية في يافا، ثم الى القدس لمقابلة جمال باشا، قائد الجيش الرابع، ثم تحميله الاسلحة الى السنوسي على سفينة شراعية، واقلاعه من بيروت مستصحباً معه ثمانية جنود من ابناء العرب في هذه الرحلة المحفوفة بالأهوال، ووصوله سالماً الى ميناء بورت سليمان، ومحاولاته لاثارة السنوسي على البريطانيين، وبدء المعارك والحركات العسكرية في ليبيا، بينها "واقعة وادي ماجد"، و"واقعة بئر تونس" واخيراً "واقعة العقاقير" التي سقط فيها جريحاً، فأسره الانكليز.