افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 150 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
|Caption = يستطيع الأطفال المصابون بالإعاقة الذهنية أو الأمراض النمائية الأخرى المشاركة في الأولمبيات الخاصة.]].
|Alt = طفل يجري خلال خط النهاية
|Field = [[طب نفسي]],، [[pediatrics]]
|DiseasesDB = 4509
|ICD10 = {{ت.د.أ.10|F|70||f|70}}-{{ت.د.أ.10|F|79||f|70}}
وفي القرن السابع عشر قدم توماس ويليز أول توصيف للإعاقة الذهنية على أنها مرض.<ref name=Parnell/> إذ آمن أن سببها كان مشاكل تركيبية في الدماغ. وفقا لويليز، فإن المشاكل التشريحية قد تكون مرضا خلقيا أو تم اكتسابها في وقت لاحق من الحياة.
في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، انتقلت الرعاية من العائلات إلى نموذج المصحات. حيث يتم إحضار الأشخاص (غالبا وهم رضع)، ويوضعون في منشآت كبيرة متخصصة، كان الكثير منها مكتفيا ذاتيا في توليد القاطنين. بعض هذه المنشآت قدم مستوى بدائيا جدا من التعليم (كالتفريق بين الألوان وتمييز الكلمات الأساسية والأعداد)، لكن الأغلب استمر في التركيز على تقديم الحاجات الأساسية من الغذاء والملبس والمأوى. تنوعت الظروف بين المنشآت بشكل كبير، لكن بشكل عام، كان الدعم المقدم غير فردي، مع اعتبار سلوكاتهم غير المألوفة وقلة الإنتاجية الاقتصادية عبئا على المجتمع.
كان الأشخاص الأكثر ثراء قادرين على الحصول على مستوى أعلى من الرعاية كالرعاية المنزلية أو المصحات الخاصة.<ref name="PorterWright2003">{{مرجع كتاب|المؤلف1=Roy Porter|المؤلف2=David Wright|العنوان=The Confinement of the Insane: International Perspectives, 1800-1965|مسار=https://books.google.com/books?id=i7ktMJZC_HsC|تاريخ الوصول=11 August 2012|date=7 August 2003|الناشر=Cambridge University Press|الرقم المعياري=978-0-521-80206-2}}</ref> وكانت الخدمات تقدم بناء على اليسر النسبي للمزود وليس على احتياجات الأفراد. في عام 1891، تم إجراء إحصائية في كيب تاون، جنوب أفريقيا، أظهرت توزيع المصابين في المرافق المختلفة. من بين 2046 شخص : 1281 شخصا في مساكن خاصة، 120 في السجون، و645 في المصحات العقلية، ويمثل الرجال ثلثي الأشخاص الذين تم إحصاؤهم. في حالات ندرة أماكن الإقامة، كان الرجال البيض يقدمون و يعطونويعطون الأفضلية على السود (الذين اعتبر جنونهم خطرا على المجتمع الأبيض في إخلالهم بعلاقات العمل والاتصال الجنسي المحرم مع النساء البيض).<ref name="PorterWright2003"/>
 
في أواخر القرن التاسع عشر، وكرد فعل على كتاب تشارلز داروين أصل الأنواع، قدم فرانسيس غالتون اقتراحا لتقليل الإعاقة الذهنية من خلال التزاوج الانتقائي. وفي بدايات القرن العشرين شاعت حركة تحسين النسل حول العالم، مما أدى إلى التعقيم وحظر الزواج في معظم دول العالم المتقدم واستخدمت لاحقا من قبل أدولف هتلر كمبرر للإبادة الجماعية للمعاقين ذهنيا في المحرقة. تم حظر تحسين النسل لاحقا باعتباره انتهاكا صريحا لحقوق الإنسان، وكذلك توقفت ممارسة التعقيم القسري وحظر الزواج في معظم الدول المتقدمة مع حلول منتصف القرن العشرين.
تعكس الإيحاءات السلبية المرتبطة بهذه المصطلحات سلوك المجتمع تجاه المرض. بعض الأفراد يسعون لاستخدام مصطلحات طبية بحتة، بينما يسعى آخرون لاستخدامها كإساءة.
أما اليوم، فتستخدم مصطلحات جديدة كحالات خاصة أو تحدي الإعاقة عوضا عن التخلف. بل يشيع استخدام المربين والوالدين لمصطلح تأخر النمو عوضا عن الإعاقة الذهنية لوصف حالات الأبناء، إذ إن التأخر يعني أن الشخص يتقدم ببطء نحو استغلال كامل إمكانياته عوضا عن كونه معاقا.
تغيرت التسميات مع الوقت بل واختلفت من بلد لآخر. على سبيل المثال، يشمل مصطلح تخلف عقلي في بعض السياقات كل الحالات لكنه كان ينطبق على الدرجة الخفيفة من التخلف العقلي فحسب. ومصطلح ضعيف العقل كان يعني تخلفا عقليا خفيفا في المملكة المتحدة لكنه عنى جميع الحالات في الولايات المتحدة. لا يوجد تعريف حالي للمصطلح "Borderline intellectual functioning"، لكن قد يكون المقصود به هم الأشخاص ذوو معدلات ذكاء بين 70 و 80و80. في الولايات المتحدة، كان ينظر للأشخاص بمعدلات ذكاء بين 70 و85 بخصوصية في نظام التعليم الحكومي مبررين ذلك بإعاقتهم الذهنية.
* معتل العقل. هو أقدم مصطلح، ويعود لكلمة تعني مسيحي-إنساني في اللهجات الفرنسية القديمة.<ref>{{Cite web
| title = cretin
* كان مصطلح أحمق يمثل أقصى درجات الإعاقة الذهنية، حيث يكون العمر العقلي أقل من أو يساوي عامين، ويعجز فيه الشخص عن حماية نفسه من المخاطر الجسدية العامة. تم استبدال المصطلح تدريجيا بالمصطلح التخلف العقلي العميق (الذي تم استبداله أيضا بمصطلحات أخرى).
* أما أبله، فكان يعني إعاقة ذهنية أقل حدة من الحماقة وليست بالضرورة موروثة. والآن تقسم هذه الحالة إلى درجتين هما الإعاقة الذهنية الشديدة والإعاقة الذهنية المتوسطة.
* أطلقت الجمعية الأمريكية لدراسات ضعفاء العقول في عام 1910، إكمالا لجهود هنري غودارد، مصطلح غبي على البالغ الذي يتراوح عمره العقلي بين 8 و 12و12 سنة، أما المصطلح المستخدم حاليا فهو الإعاقة الذهنية الخفيفة. هذا بالإضافة لتسميات أخرى كانت تستخدم كبديل لهذه المصطلحات، وهي تستند إلى معدلات الذكاء. عرفت هذه المجموعة في المملكة المتحدة في السنوات 1911-1959/60 بضعفاء العقول.
* كان المصطلحان المنغولية أو العته المنغولي يستخدمان طبيا لوصف شخص مصاب بمتلازمة داون، حيث آمن الطبيب جون لانغدون داون، أول من وصف المتلازمة، بأن المصابين بها يتشابهون مع العرق المنغولي في وجوههم. طلبت الجمهورية المنغولية أن يتوقف المجتمع الطبي عن استخدام هذا المصطلح للإشارة إلى الإعاقة الذهنية. قوبل طلبهم بالموافقة في ستينيات القرن العشرين، عندما أعلنت منظمة الصحة العالمية قبولها بأن المصطلح يجب أن يتوقف تداوله في المجتمع الطبي.<ref>{{cite journal|last=Howard-Jones |first=Norman| year=1979|title=On the diagnostic term "Down's disease" |journal=Medical History |volume=23 |issue=1|pages=102–04 |pmid=153994|pmc=1082401 |doi=10.1017/s0025727300051048}}</ref>
* وفي مجال التعليم الخاص، يشير مصطلح قابل للتعلم (أو "إعاقة ذهنية قابلة للتعلم") إلى الطلاب المصابين بالإعاقة الذهنية ومعدلات ذكائهم تتراوح بين 50-75 إذ يستطيعون التقدم أكاديميا حتى نهاية المرحلة الابتدائية. أما قابل للتدريب (أو "الإعاقة الذهنية القابلة للتدريب") فيشير إلى الطلاب الذين يحملون معدلات ذكاء تحت 50 ولكنهم لا يزالون قادرين على تعلم النظافة الشخصية ومهارات الحياة الأخرى اللازمة في أماكن محمية، كمنازل المجموعات. في بعض المناطق، تم استخدام هذين المصطلحين كبديلين للإعاقة الذهنية المتوسطة والشديدة، ورغم تغير الأسماء يبقى المعنى كما هو عمليا.
|postscript=. Extensive further references.
}}</ref>
بين العامين 1983 و 2008،و2008، في إنجلترا وويلز، عرف قانون الصحة العقلية 1983 "الضعف العقلي" و"الضعف العقلي الشديد" على أنهما ".. حالة من النمو العقلي المتوقف أو غير المكتمل، إذ تتضمن ضعف ذكاء وسلوك اجتماعي ملحوظا/شديدا وهي مرتبطة سلوك عدائي وغير مسؤول من قبل الشخص المعني".<ref>{{Cite web|url=http://www.rcpsych.ac.uk/PDF/Draft%20Illustrative%20Code%20of%20Practice%20July%202007.pdf |title=Draft Illustrative Code of Practice |accessdate=2007-08-23 |work=}}</ref> وحيث تم ذكر السلوك فلم تكن هذه إصابات دائمة: بل تم تحديدها لغايات تشريع الحجز في المستشفيات وكذلك الوصاية.
تم حذف المصطلح ضعف عقلي من القانون عام 2008، لكن مبررات الحجز بقيت كما هي. على أية حال، لا زال القانون الأساسي الإنجليزي يستخدم المصطلح ضعف عقلي في موضع آخر اقل توضيحا – على سبيل المثال: الإعفاء من الضرائب- مما يضمن أن المعنى المقصود هو الإعاقة الذهنية دون أية مشاكل سلوكية.
في اقتراع قامت به بي بي سي في المملكة المتحدة، ظهر أن كلمة متخلف هي أكثر الكلمات المرتبطة بالإعاقة إهانة .<ref>{{Cite web|last=Rohrer |first=Finlo |url=http://news.bbc.co.uk/1/hi/magazine/7629376.stm |title=UK &#124; Magazine &#124; The path from cinema to playground |publisher=BBC News |date=2008-09-22 |accessdate=2010-06-29}}</ref> على نقيض ذلك، عندما قام متسابق في برنامج Celebrity Big Brother باستخدام التركيب "يمشي كالمتخلف" على الهواء، ورغم الاعتراضات من الحضور والجمعية الخيرية مينكاب، لم يؤيد منظم الاتصالات هذه الاعتراضات قائلا :"إنها لم تستخدم في سياق مسيء ... ولم تكن جادة". لوحظ على أية حال أن اعتراضين سابقين من برامج أخرى تم قبولها
== المراجع ==
{{مراجع|2}}
{{شريط بوابات|طب|علم النفس|تربية}}
{{تصنيف كومنز|Intellectual disability}}
 
== روابط خارجية ==
{{تصنيف كومنز}}
* [http://www.cdc.gov/ncbddd/dd/ddmr.htm FAQ on intellectual disabilities] from the US [[مراكز مكافحة الأمراض واتقائها]]'s National Center on Birth Defects and Developmental Disabilities
 
 
{{تصنيف كومنز|Intellectual disability}}
{{تصنيف كومنز}}
{{شريط بوابات|طب|علم النفس|تربية}}
{{ضبط استنادي}}
 
[[تصنيف:تخلف عقلي]]
[[تصنيف:اضطرابات عصبية]]
[[تصنيف:أمراض]]
[[تصنيف:اضطرابات عصبية]]
[[تصنيف:اضطرابات عقلية وسلوكية]]
[[تصنيف:تخلف عقلي]]
[[تصنيف:تشخيص الأمراض النفسية]]
[[تصنيف:حقوق العاجزين]]
[[تصنيف:صعوبات التعلم]]
[[تصنيف:علم النفس اللاقياسي]]
517٬658

تعديل