الحرب في دارفور: الفرق بين النسختين

تم إضافة 5٬879 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وسمان: تحرير من المحمول تعديل بتطبيق المحمول
===مزاعم التمييز العنصري===
في أوائل 1991، وقعت قبيلة الزغاوة السودانية غير العربية ضحية لحملة [[أبارتايد|تمييز عنصري]] عربية، لعزل العرب عن غير العرب.<ref>Johnson, Hilde F. (2011). [https://books.google.com/books?id=WhlarBGyoQQC Waging Peace in Sudan: The Inside Story of the Negotiations that Ended Africa's Longest Civil War]. Sussex Academic Press. p. 38. ISBN 978-1-84519-453-6.</ref> اتهم العرب السودانيون، الذين يسيطرون على الحكومة، بممارسة التمييز العنصري ضد المواطنين السودانيين غير العرب. اتهمت الحكومة "بالسعي نحو تحويل المجتمع إلى عربي بالكامل" بتنفيذها سياسات التمييز العنصري والتطهير العرقي.<ref>Vukoni Lupa Lasaga, "The slow, violent death of apartheid in Sudan," 19 September 2006, Norwegian Council for Africa.</ref>
 
اتهم عالم الاقتصاد في [[الجامعة الأميركية|الجامعة الأمريكية]] جورج أيتيي حكومة السودان العربية بممارسة أفعال عنصرية ضد المواطنين السود.<ref>George Ayittey, Africa and China, The Economist, 19 فبراير 2010</ref> حسب أيتيي، "في السودان...يحتكر العرب السلطة ويستبعدون السود، هذا تمييز عنصري عربي".<ref>"How the Multilateral Institutions Compounded Africa's Economic Crisis", George B.N. Ayittey; Law and Policy in International Business, Vol. 30, 1999.</ref> انضم عدد كثير من المحللين الأفارقة إلى أيتيي في اتهام السودان بممارسة تمييز عنصري عربي.<ref>Koigi wa Wamwere (2003). [https://books.google.com/books?id=8duB0b-C1WAC Negative Ethnicity: From Bias to Genocide]. Seven Stories Press. p. 152. ISBN 978-1-58322-576-9. George B.N. Ayittey (15 يناير 1999). [https://books.google.com/books?id=5HtUn_dUmSYC Africa in Chaos: A Comparative History]. Palgrave Macmillan. p. 50. ISBN 978-0-312-21787-7. George B. N. Ayittey (2006). [https://books.google.com/books?id=ltMjAQAAIAAJ Indigenous African Institutions]. Transnational Publishers. ISBN 978-1-57105-337-4. Diallo, Garba (1993). [http://www.isn.ethz.ch/Digital-Library/Publications/Detail/?ots783=0c54e3b3-1e9c-be1e-2c24-a6a8c7060233&lng=en&id=104909 "Mauritania, the other apartheid?"]. Current African issues. Nordiska Afrikainstitutet (16).</ref>
 
قال ألان ديرشوتز أن حكومة السودان "تمثل نموذجا مهما" لحكومة تطبق سياسات "التمييز العنصري".<ref>Alan Dershowitz (3 نوفمبر 2008). [https://books.google.com/books?id=LBnn7AR5R6YC The Case Against Israel's Enemies: Exposing Jimmy Carter and Others Who Stand in the Way of Peace]. John Wiley & Sons. p. 24. ISBN 978-0-470-44745-1.</ref> ردد وزير العدل الكندي السابق إروين كوتلر نفس الاتهام.<ref>Bauch, Hubert (6 مارس 2009). [http://www.canada.com/news/minister+speaks+against+Sudan+Bashir/1362904/story.html "Ex-minister speaks out against Sudan's al-Bashir"]. Montreal Gazette.</ref>
 
==مسار الحرب==
===البداية===
قال فلينت ودي وال أن الإبادة الجماعية انطلقت في 26 فبراير 2003، عندما زعمت مجموعة تسمي نفسها [[حركة تحرير السودان|جبهة تحرير دارفور]] علنا أنها شنت هجوما على غولو، المقر الرئيسي لمنطقة [[جبل مرة]]. مر هذا الهجوم، ومع ذلك، اندلع الصراع، عندما هاجم المتمردون مخافر الشرطة، نقاط الجيش والقوافل العسكرية وردت الحكومة بهجوم بري وجوي ضخم على معقل المتمردين في [[جبل مرة|جبال مرة]]. كان العمل العسكري الأول للمتمردين هو عبارة عن هجوم ناجح على حامية للجيش في 25 فبراير 2002. عرفت الحكومة بالحركة المتمردة الموحدة منذ أن وقع هجوم على مخفر شرطة في غولو في يونيو 2002. قال فلينت ودي وال أن بداية التمرد كانت في 21 يوليو 2001، عندما اجتمعت مجموعة من [[الزغاوة]] و[[الفور]] في أبو قمرة وأقسموا اليمين فوق [[القرآن]] بالعمل معا لمواجهة الهجمات التي ترعاها الحكومة على قراهم.<ref>Flint & de Waal 2005, p. 76-77.</ref> كل سكان دارفور تقريبا مسلمون، ويشمل هذا [[جنجاويد|الجنجاويد]]، بالإضافة إلى قادة الحكومة في [[الخرطوم]].<ref>[http://www.un.org/News/dh/sudan/com_inq_darfur.pdf#search=%22un%20report%20darfur%20genocide%22 "Report of the International Commission of Inquiry on Darfur to the United Nations Secretary-General (PDF)"] '''(PDF)'''. الأمم المتحدة. 25 يناير 2005. ص. 129. اطلع عليه بتاريخ 14 أغسطس 2013.</ref>
 
في 25 مارس 2003، احتل المتمردون حامية قرية تين بالقرب من الحدود [[تشاد|التشادية]]، واستولوا على كميات كبيرة من الذخائرة والأسلحة. على الرغم من تهديد الرئيس [[عمر البشير]] بأن "يتدخل" الجيش، فإن عدد القوات المسلحة الاحتياطية كان صغيرا. نشر الجيش سابقا في كل من الجنوب، الذي وصلت فيه [[الحرب الأهلية السودانية الثانية]] إلى مراحلها الأخيرة، والشرق، حيث يهدد المتمردون المدعومون من [[إريتريا]] بضرب خط أنابيب تم إنشاءه مؤخرا يمتد من حقول النفط الوسطى إلى [[بورتسودان]]. أثبتت [[حرب عصابات|تكتيكات حرب العصابات]] وهي عبارة عن غارات سريعة عدم تدرب الجيش على القيام بعمليات في الصحراء لمواجهتها. ومع ذلك، دمر القصف الجوي مواقع المتمردين في الجبال.<ref>Flint & de Waal 2005, p. 99.</ref>
 
[[ملف:Darfur report - Page 4 Image 2.jpg|تصغير|مقاتلو [[جنجاويد|الجنجاويد]] هم لاعب رئيسي في الصراع.]]
 
في 5:30 صباحا في 25 أبريل 2003، دخلت قوة مشتركة من [[حركة تحرير السودان|جيش تحرير السودان]] و[[حركة العدل والمساواة]] تركب 33 سيارة تويوتا لاند كروزر [[الفاشر]] وهاجمت موقعا عسكريا.
 
==مذكرة اعتقال ضد البشير وطرد لمنظمات إغاثة==