افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 397 بايت ، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
 
== التشخيص ==
تستخدم الاختبارات ، أو ما يدعى بالمقايسات للكشف عن عدوى فيروس التهاب الكبد B وتشمل هذه الاختبارات [[مصل الدم|المصل]] أو [[تحليل الدم|اختبارات الدم]] التي تكشف إما عن المضادات الفيروسية (البروتينات التي تنتجها الفيروس وهي الجزء الرئيسي الذي يسبب العدوى) أو الأجسام المضادة التي ينتجها المضيف أو جسم المصاب ويعتبر تفسير هذه المقايسات أمر معقد.
 
لاختبارات، ودعا المقايسات، للكشف عن عدوى فيروس التهاب الكبد B وتشمل المصل أو اختبارات الدم التي تكشف إما المضادات الفيروسية (البروتينات التي تنتجها الفيروس) أو الأجسام المضادة التي ينتجها المضيف. تفسير هذه المقايسات معقد.
 
في معظم الأحيان يتم استخدام الجسم المضاد السطحي مثل ([[مولد الضد السطحي لالتهاب الكبد ب|HBsAg]]) كأول محاوله تكشف احتمالية  وجود مرض التهاب الكبد الفيروسي ، إذ يعتبر هذا المضاد الجسم الاساسي الذي ينتجه الفيروس للعدوىويسبب من خلاله العدوى وبالتالي فهو الجسم الاول الذي من الممكن الكشف عنه في مرحلة العدوى ، ومع ذلك فإن الكشف عن هذا الجسم في مرحلة العدوى الاوليه للمرض قد يكون أمرا صعبا لاسيما في حالات لا يكون الجسم المضاد موجودا فيها أو أن الجسم قد تمكن من القضاء عليه بحيث لا يمكن ملاحظة وجوده . يحتوي الفيريون المعدي على  "الجسيم الاساسي الداخلي" وهو ما تغلف المادة الوراثية الخاصه بالفيروس أو ما يسمى ب الجينوم الفيروسي. وتتكون الجسيمات الأساسية لذوات الوجوه من 180 أو 240 نسخة من البروتين الأساسي، أو ما تسمى بالاجسام المضاده الخاصه بالفيروس ([[مولد الضد اللبي لالتهاب الكبد ب|HBcAg)]]  .خلال هذه «النافذة» والتي من خلالها يصاب الشخص بالعدوى ولكنه قد يتخلص منها .، الغلوبولين المناعي الأجسام المضادة المحددة للمستضد التهاب الكبد B الأساسية (مكافحة الرازحة تحت أعباء باهظة الغلوبولين المناعي) قد يكون الدليل الوحيد المصلي للمرض. ولذلك، فإن معظم لوحات تشخيص التهاب الكبد B تحتوي على HBsAg ومجموع مكافحة الرازحة تحت أعباء باهظة (سواء الغلوبولين المناعي ومفتش). [56]
 
بعد وقت قصير من ظهور HBsAg ، تم اكتشاف جسم مضاد آخر يرتبطبالتهاب الكبد الفيروسي(ب)  ويسمى بـ (HBeAg) .ويرتبط وجود HBeAg في مصل المضيف مؤشرا قويا ، إذ يدل على وصول الفيروس لمراحل يكون معدل التكاثر فيها أعلى بكثير من السابق بحيث تعزز العدوى بشكل كبير وملحوظ ، ومع ذلك، قد لوحظ بأن هناك انوع من فيروس التهاب الكبد B لا تقوم بانتاج اجسام مضاده من نوع  'e'  لذلك  فان القاعدة المذكوره سابقا قد لاتكون صحيحة في جميع الاحوال . خلال المسار الطبيعي للعدوى، قد يتمكن جسم المصاب من القضاء على الجسم المضاد (HBeAg) ، في ذات الوقت ، فإن تركيز الأجسام المضادة سيرتفع بشكل ملحوظ وعادة ما يرتبط هذا التحول في تراكيز الاجسام المضاده بانخفاض كبير في معدلات تكاثر الفيروس.
 
إذا كان المضيف أو جسم المصاب قد تمكنّ من مسح الاجسام المضاده بحيث تم ابعاد العدوى ، فإنّ الجسم المضاد (HBsAg) يصل لمرحلة يصبح فيها غير قابلا للكشف ، وسيعقبه ارتباط الأجسام المضادة على الجسم المضاد لالتهاب الكبد الفيروسي  Bوالمضادات الأساسية (المضادة لل HBS ومكافحة الرازحة تحت أعباء باهظة مفتش). [33] وتسمى الفترة الزمنية بين إزالة الجسم المضاد( HBsAg )وظهور الاجسام المضادة (anti-HBs) بفترة النافذة. وغالبا ما يكون الشخص السلبي لـ HBsAg  وايجابي لـ(anti-HBs) ، فإن ذلك يحمل احتمالين ، أما أن الشخص قد تمكن من القضاء عليها، أو تم إعطاؤه لقاحات تطعيميه ضدها .
 
ويعتبر الأشخاص الذين ما يزالون إيجابيين لـ (HbsA) لفترة لا تقل عن ستة أشهر بأنهم أشخاص حاملين للمرض وليس مصابين به وقد يعاني مثل هؤلاء الاشخاص من التهاب الكبد الفيروسي المزمن (B)، و الذي من شأنه أن يتاثر بارتفاع مستويات [[ناقلة أمين الألانين|ألانين المصل (ALT)]] والتهاب الكبد اذا كانوا في مرحلة يتخلص فيها جهاز المناعه من العدوى .الاشخاص الذين أصبح لديهم وضع سلبي ضد HBeA ، ولا سيما أولئك الذين اكتسبوا العدوى في مرحلة البلوغ،فإنّ تكاثر الفيروس لديهم لا يكون بهذا العدد الملحوظ وبالتالي فان هذا يشكل فرصه ضعيفه للاصابه بمضاعفات او انتقال العدوى للاخرين على المدى الطويل.
 
وقد وضعت اختبارات ([[تفاعل البوليميراز المتسلسل|PCR]]) للكشف عن كمية الحمض النووي HBV في الفيروس المسبب للعدوى، وهو ما يسمى [[حمل فيروسي|الحمل الفيروسي]] في العينات السريريةالسريريه، كتعبير عن كمية الفيروس في حجم معين من الجسم ، وتستخدم هذه الاختبارات لتقييم حالة العدوى ووبالتالي تساهم بشكل كبير في مراقبة العلاج ومتابعته ، وويعاني الاشخاص الذين لديهم تركيز عالي من [[حمل فيروسي|الاحمال الفيروسيه]] من
 
== الوقاية ==
19

تعديل