أم قيس (إربد): الفرق بين النسختين

تم إضافة 43 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
روبوت: +تصنيف:مدن الأردن +تنسيقات تجميلية
ط (استرجاع تعديلات Malkawi99 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة Mohammad hajeer)
ط (روبوت: +تصنيف:مدن الأردن +تنسيقات تجميلية)
في عام 63 قبل الميلاد احتلها القائد الروماني مومباي من الإغريق اليونان ‏‏وضمها إلى [[حلف الديكابولس]] الذي أقيم أيام اليونان والرومان، وكان يضم عشر مدن في ‏‏المنطقة الواقعة عند ملتقى حدود الأردن و[[سوريا]] وفلسطين، ‏‏منها: [[جرش]] [[أميلا]] أو [[طبقة فحل]] في وادي الأردن، ومدينة [[أم الجمال]] شمالي ‏‏شرق الأردن.
 
وخلال السنوات الأولى من الحكم الروماني، كان النبطيون، وعاصمتهم البتراء، يسيطرون على طرق [[التجارة]] حتى [[دمشق]] في الشمال. غير أن مارك انتوني لم يكن راضياً عن هذا الوضع الذي كان ينافس الرومان. ولذلك فقد أرسل الملك هيرودوس العظيم على رأس [[جيش]] ليقاتل النبطيين. وفي النهاية تنازل النبطيون عن طرقهم [[تجارة|التجارية]] في الشمال سنة 31 قبل الميلاد. وتقديراً لجهود هيرودوس العظيم، فقد قامت [[روما]] بمنحه مدينة جدارا، ووصلت المدينة قمة ازدهارها في القرن الثاني بعد الميلاد وانتشرت الشوارع المبلطة والهياكل والمسارح والحمامات فيها. وقد شبه ميلاغروس مدينة جدارا بأثينا، وهي شهادة تثبت أن المدنية أصبحت مركزاً للثقافة الهيلينية في الشرق الأدنى القديم. وقد انتشرت المسيحية ببطء بين أهالي جدارا. و ابتداءوابتداء من القرن الرابع الميلادي، أصبح أسقف جدارا يحضر المجامع الكنسية في نيقيا وخلدونية وإفسس.
 
بقيت جدارا، تنعم بالهدوء والاستقرار حتى سنة 162 عندما اجتاز [[الفرس]] [[نهر]] [[الفرات]]، واجتاحوا [[سوريا]] واحتلوا مدُنها وهبّ الإمبراطور الروماني [[ماركوس أوريليوس]] (161-180 م) لمقاومة [[الفرس]] وجهز الجيوش. ولقدعثر بمدينة أم قيس -جدارا- على [[كتابة]] كانت على [[قبر]] أحد الجنود من الكتيبة الرابعة عشرة (جامينا) التي تشير إلى الفرقة التي وصلت إلى أم قيس. وفي سنة 614 احتلتها الجيوش الفارسية ودمّرت كنائسها، ولم ترحم سكانها، وفي سنة 635 حررتها الجيوش [[إسلام|الإسلامية]] من سيطرة الرومان بقيادة [[شرحبيل بن حسنة]] زمن الخليفة [[عمر بن الخطاب]].
== تاريخ البحث الاثري ==
 
بدأت أعمال الحفر والترميم في أم قيس منذ عام 1930 م ,من،من قبل [[الدائرة الآثار الأردنية]] ثم قام سيغفرد متمان بالمسح الأثري وحفر بمنطقة الحمام التي اكتشفها غرب القرية عام 1959 م ووصف ما وجده من نقوش وفسيفساء.
وفي عام 1961 م ابتدأت الحفريات الأثرية والمسوح في أم قيس عند فتح طريق الحمة، وفي عام 1968 م اكتشف مدفن ضمن المدينة الأثرية القديمة، وينقب فيه فريق DE1 المعهد البروتستانتي الألماني لدراسة الأراضي المقدسة، وفي عام 1974 م و1976 ،1977 م بمسح أثري سطحي شامل لأثر المدينة العليا ,وفي،وفي عام 1986 م قام توماس فيبر من المعهد الألماني للآثار في برلين بمسح أثري شامل للموقع وفي أعوام 1986 -1987 م أجرت العثة تنقيبات في الضريح الأرضي، وتابعت سوزان كرنر وادولف هوفمان التنقيب خلال عامي 1991 و1992 في موقع البوابة التذكارية إلى الغرب من المدينة وفي عام 1992 تركزت الحفريات في منطقة الكنيسة والبنايات الجنوبية وشمال المسرح الغربي ,وخلال،وخلال السنوات 1992 – 1996 جنى وملدر وفريزن في المنطقة المسماة (A) وهي منطقة تقاطع الشارع الكبير مع الشارع الفرعي المتجه شمالا جنوبا عند الزاوية الشمالية الغربية للاكروبول، وقد عثر على قواعد بيانات وأرضيات غرف (بيضون 1997 : 9 -10).
 
== أنظمة المياه في أم قيس ==
 
إن أفضل ما بناه [[الرومان]] في أم قيس هو الجسر الذي كان يحمل فوقه قناة لنقل المياه وكان لموقعها ما بين الحافة الشرقية ([[الأكروبولوس]])، والحافة الغربية من البلدة الحديثة حيث كان يتميز بوجود واد عميق يصعب نقل المياه من الحافة الشرقية إلى الحافة الغربية ثم إلى المدينة ولتفادي مثل هذه الصعوبات فقد تم بناء جسر يعتمد على الأقواس، يحمل فوقه قناة لتوصيل الماء وهي على شبه كبير من الجسر الموجود في قيساريا مارتيما (عوض 1998 : 45) ,ولقد تم العثور على أجزاء من الجسر بطول 60 م، إلا أن معظم أجزاء الجسر تم تدميره، والسبب الهزات الأرضية التي ضربت المنطقة بالإضافة إلى الشارع الحديث، وأما تبقى من هذا الجسر فهو قوس كبير تم العثور في الحافة الشرقية من الأكروبولوس وبلغ ارتفاعه حوالي 2.60 م والعرض 4 م بني من الحجارة الجيرية الضخمة (kerner 994 : 285 – 286).
وتميز القوس بأنه دعم أيضا بالحجارة الضخمة التي وجدت داخل القوس بالكامل، ولأنه آخر قوس من الجسر حيث يمكن أن تستقر المياه فوقه ليتم توزيعها بنظام إلى الموقع، وتشكل القوس شكل تصف دائري ونعتمد على حجر المفتاح وحيث يمكن أن تتهدم القوس إذا فقد ذلك الحجر، وقد ثبتت الحجارة بطبقة رقيقة من الملاط بين الحجارة ,ويعتمد،ويعتمد الجسر المائي على أقواس محمولة فوق دعامات أو أعمدة بنيت من حجارة جيرية ضخمة ويبلغ ما تبقى من هذه الدعامات أحد عشر دعامة ويمكن أن تحمل عشرة أقواس على طول الوادي إلا أنه لم يتم العثور سوى على القوس الأخير، وتتكون كل دعامة من مدماكين من الحجارة الضخمة بارتفاع حوالي 1 م، وتأخذ كل دعامة شكل المستطيل وتستخدم تلك الدعامات كأعمدة ترتكز عليها الأقواس من على الجانبين وقد بنيت الدعامات من الحجارة الجيرية يعصها بشكل طولي والعض الأخير بشكل عرضي، حيث يتم تثبيتها بشكل محكم واستخدمت الأسمنت بين الحجارة لتثبيتها وقد بنيت الدعامات فوق الصخر كبير ,وتميزت،وتميزت بوجود تقنية فتحات التصريف باستخدامها في عدد من لمدن التي شكلت أنظمتها المائية شكلاً هندسيا قامت بالسيطرة وضبط مجاري المياه حيث عثر على أشكال مختلفة من تلك الفتحات أو الحواجز (عوض 1998 : 45 - 47)
 
'''قناة الفرعون وتسميتها'''
ووصفها شوماخر في عام 1889 م في كتابه شمال [[عجلون]]، بأنها عبارة عن نفق منفرد رئيسي يمتد من عين تراب ثم يصل إلى جسر بالقرب من الحافة الشرقية من الأكروبولوس من أم قيس حيث يتجه إلى نفقين داخل الموقع الأثري هما النفق العلوي والنفق السفلي قصرن جوانبه الملاط الناعم الرمادي الملون (عوض 1998 : 48).
التوزيعات المائية :
تحجز المياه داخل النفق السفلي ويتم التحكم في توزيع المياه إلى خارج النفق عند نهايته الغربية بواسطة ثلاث ثقوب تخرج المياه منها,منها، لتتوزع إلى المدينة بأكملها بوسطه شبكة من الأقنية المتطورة الموزعة بشكل هندسي على جوانب الشوارع الرئيسي والشارع الفرعي بشكل دقيق، فبعد أن تخرج المياه من النفق السفلي، تدخل في فرعين يسير الفرع الأول إلى الشمال وبالقرب من ساحة الكنيسة البيزنطية ينحرف هذا الفرع بزاوية 90 درجة إلى الغرب لتكمل سيرها أمام الكنيسة من الشمال، والفرع الأول هو عبارة عن قناتين تسيران بجانب بعضها البعض بشكل متوازي ,أما،أما القناة الثانية فهي تسير موازية للقناة الأولى متجهة إلى الغرب طول حوالي 30 م، وتفصل عن القناة الأولى بواسطة حجارة صغيرة الحجم من النوع الجيري تم تثبيتها بالأسمنت بعرض حوالي 30 سم على طول القناتين، بحيث تكون جدارا يفصل بين هاتين القناتين، وقد نحتت بالصخر ولكنها أصغر من القناة الأولى
فبعد أن تسير المياه في القناة الأولى ثم تتجه نحو المصب التابع لها فإن المياه تنحدر من المصب إلى الأسفل فإنها تنحدر إلى قناة جديدة(T) مبنية من الحجارة البازلتية المشذبة جداً، وهي من الحجارة الكبيرة، وقد تم قصارة جوانبها وأرضية هذه القناة بعدة طبقات من الملاط يبلغ سماكته 5 سم، إلا أنها مدمرة من جانبها الأخير الشمالي وأن القناة T تشير نحو الشارع الرئيسي بشكل منحدر مما يؤكد أنها تغذي الأقنية الموزعة في الشارع الرئيسي ,وتعتبر،وتعتبر قناة T الموجدة بجانب الشارع الرئيسي نقطة توزيع وإن هذه القناة تتفرع إلى فرعين الأول يقاطع الشارع الرئيسي باتجاه الشمال، والفرع الثاني فإنه يسير بجانب الشارع الرئيسي من الجنوب، لكي تغذي نظام القنوات الموجودة في الشارع الفرعي باتجاهات مختلفة حيث أطلق على تلك القنوات الرموز وهي(L, K، H، G، F، E، D, B,A) ومن المحتمل أن تلك القنوات كانت تحتوي على أنابيب فخارية (عوض 1998 :66 -69).
 
'''النفق الرئيسي المرتبط بأنفاق أم قيس خارج الموقع'''
[[تصنيف:حلف الديكابولس]]
[[تصنيف:محافظة إربد]]
[[تصنيف:مدن الأردن]]
[[تصنيف:مستعمرات رومانية]]
[[تصنيف:مستعمرات هلنستية]]
548٬331

تعديل