إدارة الطيران الفيدرالية: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
ط (بوت التصانيف المعادلة من التركية (26.1) +ترتيب (12.5): + تصنيف:منظمات تأسست في 1958)
* في عام [[1968]] أصبحت الوكالة معنية أيضاً بموضوع التأثيرات البيئية للطيران وخصوصاً [[ضجيج|ضجيج الطائرات]] ووضع القوانين التي تحد من ذلك.
* بحلول منتصف السبعينيات، وباستخدام تكنولوجيا [[الكمبيوتر]] ونظام المراقبة [[الرادار|بالرادار]] أصبحت الحركة الجوية شبه الآلية وذلك لمواكبة نمو الحركة الجوية، ومع ذلك، لا سيما بعد إلغاء الضوابط التنظيمية لقانون الطيران في عام1978 الخاص بالتنظيم المالي لشركات الطيران. حدث إضراب عام من قبل اتحاد المراقبيين الجويين في عام [[1981]] حيث تم إجبار الوكالة على إعادة الضوابط مؤقتاً ولكنها فشلت في إغلاق المجال الجوي، في السنة التالية كشفت الوكالة عن خطة جديدة لجعل جميع مراكز المراقبة الجوية تعمل بشكل آلي، إلا أن التطورات اللاحقة كانت مخيبة للآمال، وفي عام 1994 تحولت الوكالة إلى نهج جديد يقتضي تطوير مرافقها بشكل تدريجي خطوة بخطوة
* في عام [[1979]] حصلت الوكالة على تفويض من [[الكونغرس الأمريكي|الكونجرسالكونغرس]] للعمل مع [[مطار|المطارات]] التجارية الكبرى لتحديد معالم التلوث الضوضائي والتحقيق في جدوى تخفيف [[ضجيج|الضجيج]] من قبل البرامج التحديثية للاسكان. وقد تم تنفيذ هذه المواثيق في الثمانينات.
* في التسعينيات بدأت الوكالة بالتركيز على تكنولوجيا [[ساتل|الاقمار الصناعية]] باعتبارها وسيلة متقدمة لتطوير وسائل الاتصالات والملاحة الجوية وإدارة المجال الجوي.