افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 49 بايت، ‏ قبل سنتين
 
== الإستعدادات للمعركة ==
كان [[علي بن أبي طالب]] يدرك أن هؤلاء القوم هم الخوارج الذين عناهم النبي محمد رسول الله صل الله عليه وسلم بالمروق من الدين لذلك أخذ يحث أصحابه أثناء مسيرهم إليهم ويحرضهم على قتالهم، وعسكر الجيش في مقابلة الخوارج يفصل بينهما نهر النهروان وأمر جيشه ألاّ يبدأوا بالقتال حتى يجتاز الخوارج النهر غربًا وأرسل [[علي]] رسله يناشدهم الله ويأمرهم أن يرجعوا وأرسل إليهم [[البراء بن عازب]] يدعوهم ثلاثة أيام فأبوا،<ref>السنن الكبرى للبيهقي ، ج8 / ص 179</ref> ولم تزل رسله تختلف إليهم حتى قتلوا رسله واجتازوا النهر.
 
وعندما بلغ الخوارج هذا الحد وقطعوا الأمل في كل محاولات الصلح وحفظ الدماء ورفضوا عنادًا واستكبارًا العودة إلى الحق وأصروا على القتال قام [[علي بن أبي طالب]] بترتيب جيشه وتهيئته للقتال فجعل على ميمنته [[حجر بن عدي]] وعلى الميسرة [[شبث بن ربعي]] و[[معقل بن قيس الرياحي]] وعلى الخيل [[أبو أيوب الأنصاري|أبا أيوب الأنصاري]] وعلى الرَّجَّالة [[أبو قتادة الأنصاري|أبا قتادة الأنصاري]] وعلى أهل المدينة - وكانوا سبعمائة - [[قيس بن سعد بن عبادة]] وأمر عليٌّ [[أبو أيوب الأنصاري]] أن يرفع راية أمان للخوارج ويقول لهم: "'''من جاء إلى هذه الراية فهو آمن ومن انصرف إلى الكوفة والمدائن فهو آمن إنه لا حاجة لنا فيكم إلا فيمن قتل إخواننا'''". فانصرف منهم طوائف كثيرون وكانوا أربعة آلاف فلم يبقَ منهم إلا ألف أو أقل مع [[عبد الله بن وهب الراسبي]].<ref>فكر الخوارج والشيعة في ميزان أهل السنة والجماعة لعلي الصلابي ، ص 34</ref>
مستخدم مجهول