افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
يجدر بنا أن ننوه إلى أن الوسائل العادلة في الغالب هي التي تحقق نتائج عادلة. عندما قال غاندي: "الوسائل للنتائج، كالبذرة للشجرة" فإنه أشار إلى الجوهر الفلسفي لما يسميه البعض السياسة المجازية. الداعمون للعمل اللاعنفي يحاجون بأن الأعمال التي تعتمد لتحقيق التغيير، تؤثر على المجتمع بشكل حتمي فتصبغه وتقولبه في شكلها وأسلوبها. ويجادل أنصار هذا الأسلوب بأن من غير المنطقي أساساً أن يستخدم العنف لتحقيق مجتمع مسالم.
 
بعض المدافعين عن اللاعنف يدعون إلى احترام أو إلى محبة أعدائهم. وهذا النوع هو الأكثر قرباً من البعد الروحي أو الديني في فهم اللاعنف، وهذا ملاحظ في [[موعظة الجبل]] التي ألقاها [[المسيح]]: "أحبوا أعداءكم"، أو محبة الخير لكل المخلوقات، أو اللاعنف تجاه أي كائن، في البوذية. إن لمحبة الأعداء أو احترامهم تبريره العملي البراغماتي، فالفصل بين الفعل وبين الفاعل يترك الباب مشرعاً أمام الفاعل ليغير سلوكه ويتراجع عن أفعاله أو قناعاته. وقد قال [[مارتن لوثر كنج|مارتن لوثر كينغ]]: "اللاعنف لا يعني تجنب العنف المادي مع الآخرين، بل أيضاً العنف الروحي الداخلي. إنك لا ترفض إطلاق الرصاص على شخص آخر فقط، بل ترفض أن تكرهه أيضاً".
 
== اللاعنف في الإسلام ==