افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2٬162 بايت ، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
وتوجد أسباب كثيرة للقئ منها [[تسمم|التسمم]] أو الإصابة ببعض الأمراض أو ضعف المعدة وعدم قدرتها على هضم الطعام.
 
 
== الإقياء فيزيولوجياً ==
<!-- الأسباب -->
يوجد مركز الإقياء في أرضية [[البطين الدماغي الرابع]].
هناك أسباب عديدة ومتنوعة تؤدي لحدوث القيء؛ فقد يحدث كإستجابة محددة لمجموعة معينة من الحالات المرضية مثل [[إلتهاب المعدة]] أو [[التسمم الغذائي]]، أو كإستجابة غير محددة [[تعقب]] حدوث بعض الإضطرابات التي قد تتراوح من [[الأورام الدماغية]] و إرتفاع [[الضغط داخل الجمجمة]] إلى التعرض المفرط إلى [[الإشعاعات المؤينة]]. ويطلق على شعور الشخص عندما يكون على وشك القيء ب[[الغثيان]]، هو الشعور الذي غالباَ مايسبق القيء حتى وإن لم يحدث.
تكون [[مضادات القيء]] في بعض الأوقات ضرورية لكبح الغثيان والقيء. وفي الحالات الشديدة التي قد يصاب الفرد فيها ب[[الجفاف]] قد يتطلب الأمر إستخدام المحاليل [[الوريدية]].
 
يختلف التقيؤ عن [[regurgitation (digestion)|القلس]]، على الرغم من إن إستخدام المصطلحين عادة مايكون بشكل متبادل. القلس هو عملية إرجاع الطعام الذي لم يتم هضمة إلى [[المريء]]
ومنه إلى [[الفم]]، مع عدم وجود قوة تدفعه أو شعور الإنزعاج الذي يصاحب التقيؤ. مسببات التقيؤ والقلس تختلف تماماَ.
 
 
==المضاعفات==
 
===دخول القيء للمجرى التنفسي ===
يصبح القيء خطيراً عندما يؤدي لدخول المحتوي المعدي إلى [[المجرى التنفسي]]. تحت الظروف الطبيعية يقوم كلاً من [[رد الفعل البلعومي]] و [[السعال]] بمنع حدوث هذا الأمر؛ ومع ذلك فإن ردود الفعل الوقائية هذه قد تتعطل أو تتعرض لخلل تحت تأثير بعض المواد مثل [[ethanol|الكحول]] أو مواد [[التخدير]]. قد يتعرض الفرد [[asphyxiation|للإختناق]] أو يعاني من [[الإلتهاب الرئوي التنفسي]]. {{citation needed|date=June 2015}}
 
 
==طالع أيضاً==