افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬467 بايت، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
|المنصب =
|مؤسسة منصب =
|بداية منصب = [[1206هـ]]
|نهاية منصب =
|المدة =
'''هشام بن محمد''' (ولد 1698 - توفي 1802م) أمير [[مغربي]] من سلالة [[العلويين]]، ابن السلطان [[محمد الثالث بن عبد الله|محمد الثالث]]. بعد أن نقض أهل الحوز بيعتهم [[اليزيد بن محمد|للمولى اليزيد]] لما رأوا من تجافيه عنهم لما وفدوا عليه بمكناس، وبسبب تفضيله [[الودايا|للودايا]] والبربر عليها، اتفقوا مع أهل مراكش وعبدة وقبائل الحوز على مبايعة أخاه المولى هشام، لكن تم اعتبارها بيعة غير شرعية بحكم وجود سلطان شرعي غيره.<ref>[http://www.habous.net/daouat-alhaq/item/7633 الأمير مولاي مسلمة عبد الوهاب ابن منصور 296 العدد]</ref>
 
نهض مولاي اليزيد لحربهم، فدخل مراكش واستباحها جيشه. فجمع المولى هشام جيشا من قبائل دكالة وعبدة، وقصده بمراكش، فخرج اليزيد للقائه، وجرت بين الأخوين معركة بالمكان المسمى زكورة الواقع على حاشية وادي نسيفة، وانهزم فيها المولى هشام، فطاردهم المولى اليزيد، أصيب خلالها برصاصة اخترقت خده، لقي فيها حتفه يوم الخميس [[23 جمادى الثانية]] عام [[1206هـ]]. فاستقرت الأمور للمولى هشام فأطاعته قبائل الحوز كلها، وكان القائمان بأمره الوزيران القائد [[عبد الرحمن بن ناصر العبدي]] صاحب [[آسفي]] والقائد [[محمد الهاشمي بن العروسي]] صاحب [[دكالة]] و[[الحوز]]. فدانت للمولى هشام قبائل دكالة وعبدة وأحمر والشياظمة وحاحة وغير ذلكذلك، واستمربينما الحالبايع علىأهل ذلكفاس برهة من الدهر إلى أن افترقت عليه كلمةأخاهما [[الرحامنة]] واتهموه بقتل عاملهم القائد أبا محمد عبد اللهسليمان بن محمد|المولى الرحمانيسليمان]] فخلعلما الرحامنةبلغهم طاعةخبر المولىموت هشاماليزيد، وبايعوا أخاه المولىوطلب [[حسينمسلمة بن محمد العلوي|حسين بن محمد]] واحتمى المولى هشام في ضريح الشيخ [[أبي العباس السبتيمسلمة]] وبعدالبيعة أياملنفسه تسللشمال وسارالمغرب فيبعد جماعةان منوصله حاشيته إلى آسفي ونزل على وزيره القائد عبد الرحمن بن ناصر ودخل المولى حسين قصر الخلافة بمراكش فاستولى على ماأن فيهكل من الذخيرةاليزيد والأثاثوهشام منقد متاعقتلى المولى،فبعث هشام ومتخلفولده المولى يزيد فاضطر أهل [[مراكش]] حينئذجعفر إلى مبايعةطنجة المولىلإخبار حسينممثلي والخطبةالدول بهالأجنبية وكانبوفاة ذلكأخويه، سنةومبايعة 1209هـ،الأمة بينماله، افترقتوطلب الكلمةالاعتراف بالحوزبه فكانسلطانا بعضهمعلى كعبدة وأحمر ودكالة مع المولى هشام آخرون مثل الرحامنة وسائر قبائل حوز مراكش مع المولى حسينالمغرب.<ref>[http://arabicmegalibrary.com/pages-5829-10-1465-1.html أخبار المولى هشام بن محمد بمراكش والحوز وما يتصل بذلك ] [[الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى]]</ref>
 
واستمر الحال على ذلك برهة من الدهر إلى أن افترقت عليه كلمة [[الرحامنة]] واتهموه بقتل عاملهم القائد أبا محمد عبد الله بن محمد الرحماني فخلع الرحامنة طاعة المولى هشام سنة [[1209هـ]]وبايعوا أخاه المولى [[حسين بن محمد العلوي|حسين بن محمد]] واحتمى المولى هشام في ضريح الشيخ [[أبي العباس السبتي]] وبعد أيام تسلل وسار في جماعة من حاشيته إلى آسفي ونزل على وزيره القائد عبد الرحمن بن ناصر ودخل المولى حسين قصر الخلافة بمراكش فاستولى على ما فيه من الذخيرة والأثاث من متاع المولى هشام ومتخلف المولى يزيد فاضطر أهل [[مراكش]] حينئذ إلى مبايعة المولى حسين والخطبة به وكان ذلك سنة 1209هـ، بينما افترقت الكلمة بالحوز فكان بعضهم كعبدة وأحمر ودكالة مع المولى هشام آخرون مثل الرحامنة وسائر قبائل حوز مراكش مع المولى حسين.<ref>[http://arabicmegalibrary.com/pages-5829-10-1465-1.html أخبار المولى هشام بن محمد بمراكش والحوز وما يتصل بذلك ] [[الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى]]</ref>
قام المولى سليمان بقطع الطريق أمام هذه الفتنة بتعيينه المولى [[أبو الفضل عبد الرحمن بن هشام|عبد الرحمن بن هشام]] خليفة له.
 
ووضع السلطان مولاي سليمان حد لهذه الفتنة عندما زحف على مراكش، ففر سلطانها الأمير حسين إلى زاوية مولاي إبراهيم بن أحمد المغاري بالجبل المعروف باسمه، والتجأ المولى هشام إلى [[زاوية الشرادي]]، فبعث إليه المولى سليمان يعطيه الأمان، وأتى به إليه، وقام المولى سليمان بقطع الطريق أمام هذه الفتنة بتعيينه المولى [[أبو الفضل عبد الرحمن بن هشام|عبد الرحمن بن هشام]] خليفة له. ولما ضرب الوباء ضرباته بمراكش عام [[1212هـ]] كان الأميران هشام والحسين من عداد ضحاياه، فلم يبق للسلطان مولاي سليمان من ينازعه في ملك المغرب. <ref>[http://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/7633 الأمير مولاي مسلمة عبد الوهاب ابن منصور] [[دعوة الحق]]، 296 العدد</ref>
== أبنائه ==
* [[أبو الفضل عبد الرحمن بن هشام|عبد الرحمن]]، سلطان [[المغرب]].
58٬824

تعديل