افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2٬807 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت: إضافة قالب
'''فيتامين د''' {{إنج|Vitamin D}} من مجموعة ال[[سيكوسترويد]] التي تذوب في الدهون. يعتبر فيتامين(د) في البشر فريد من نوعه لأنه يمكن تناوله على أنه [[كوليكالسيفيرول]] (فيتامين د<sub>3</sub>) أو [[إركوكالسيفـرول]] (فيتامين د<sub>2</sub>) ولأن الجسم يمكن أيضا أن يصنعها (من الكوليسترول) عند التعرض لأشعة كافية من الشمس (ومن هنا لقب بـ"فيتامين أشعة الشمس").
 
على الرغم من أنه يطلق على فيتامين(د) بالفيتامين، ألا انه ليس [[فيتامين|بالفيتامين الغذائي الأساسي]] بالمعنى الدقيق، حيث أنه يمكن تصنيعه بكميات كافية من أشعة الشمس عند جميع [[الثدييات]]. يعتبر مركب كيميائي عضوي (أو مجموعة من المركبات ذات الصلة) ويسمى فيتامين من الناحية العلمية فقط عند عدم استطاعة توليفها بكميات كافية من قبل [[متعضية|الكائن حي]]، وبهذه الحالة يجب الحصول عليها من النظام الغذائي. وكما هو الحال مع المركبات الأخرى تسمى بالفيتامينات، فأن فيتامين(د) تم اكتشافه في المحاولة للحصول على مادة غذائية كانت غائبة عن الأمراض [[رخد|كالكساح]] (أحد أشكال [[تلين العظام]] في مرحلة الطفولة)<ref name="pmid15173387">{{cite journal | authorالمؤلف = Wolf G | titleالعنوان = The discovery of vitamin D: the contribution of Adolf Windaus | journal = J. Nutr. | volume = 134 | issue = 6 | pagesالصفحات = 1299–302 | yearالسنة = 2004 | monthالشهر = June | pmid = 15173387}}</ref>. بالإضافة إلى ذلك كغيره من الفيتامينات، في العالم الحديث يتم إضافة فيتامين(د) إلى المواد الغذائية الأساسية، كالحليب، لتجنب الأمراض الناجمة عن نقصة.
 
تعكس القياسات لمستويات [[مصل الدم|الدم]] التكوين الذاتي من جراء التعرض ل[[أشعة الشمس]] وكذلك تناول الغذاء، ويعتقد أن هذا التكوين قد يساعد في الحفاظ على تركيزات كافية للمصل. تشير الدلائل إلى أن تكوين فيتامين(د) من التعرض لأشعة الشمس يعمل في حلقة التغذية المرتدة التي تمنع التسمم، لكن بسبب عدم اليقين بشأن خطر الاصابة بالسرطان من أشعة الشمس، لم تصدر أية توصيات من {{وصلة إنترويكي|المعهد الطبي|Institute of Medicine}} في [[الولايات المتحدة الأمريكية]] لمقدار التعرض للشمس اللازم لتلبية الاحتياج من فيتامين د. وبناء على ذلك فإن المرجع للكميات الغذائية لفيتامين(د) يفترض أنه لا يحدث تكوين والفيتامين الموجود بالشخص يكون من النظام الغذائي، على الرغم من ندرة حدوثه في الواقع العملي.
== تاريخه ==
* عام 1913 اكتشف الباحثان الأمريكيان {{وصلة إنترويكي|إلمر ماكولوم|Elmer McCollum}} و{{وصلة إنترويكي|ديفيس مارغريت|Marguerite Davis}} مادة في [[زيت كبد سمك القد]] سميت في ما بعد بـ"فيتامين أ". وقد لاحظ الطبيب البريطاني {{وصلة إنترويكي|إدوارد ميلانبي|Edward Mellanby}} أن الكلاب التي تم تغذيتها بزيت كبد القد لم يتطور الكساح لديها وأستخلص من ذلك إلى أن (فيتامين أ) أو عامل مرتبط يساعد في الوقاية من المرض.
* في عام 1921، أجرى إلمر ماكولوم اختبارا لزيت كبد القد ولكن معدل حيث ازال منه (فيتامين أ). وقد عالج الزيت المعدل الكلاب المريضة، وأستنتج ماكولوم أن عامل في زيت كبد سمك القد مختلف (فيتامين أ) هو المسؤول عن الشفاء من الكساح، وقد سماه بفيتامين '''(د)''' لأنه كان الفيتامين الرابع إلذي اطلق عليه اسم.<ref>{{citeمرجع webويب|urlالمسار=http://www.thestar.com/printarticle/239341 |titleالعنوان=Age-old children's disease back in force |publisherالناشر=Thestar.com |dateالتاريخ=2007-07-25|accessdateتاريخ الوصول=2010-08-24}}</ref><ref>{{citeاستشهاد newsبخبر|urlالمسار=http://articles.latimes.com/2006/jul/24/health/he-esoterica24|authorالمؤلف = Elena Conis|titleالعنوان=Fortified foods took out rickets |workالعمل=[[لوس أنجلوس تايمز]] |dateالتاريخ=2006-07-24 |accessdateتاريخ الوصول=2010-08-24}}</ref><ref>{{مرجع كتاب |المؤلف=McClean, F.C.; Budy, A.M. |chapter=Vitamin A, Vitamin D, Cartilage, Bones, and Teeth |المحرر=Harris, R.S. |العنوان=Vitamins and Hormones |chapterurl=http://books.google.com/books?id=gGb7vm2SapcC&pg=PA51 |date=28 January 1964 |الناشر=Academic Press |الرقم المعياري=978-0-12-709821-0 |volume=21 |الصفحات=51–52}}</ref> ولم يكن معروفا أنه يختلف عن الفيتامينات الأخرى حيث يمكن تصنيعه في جسم الأنسان عن طريق التعرض للأشعة الفوق البنفسجية. وقد ثبت ذلك في عام 1923 عندما تم إشعاع المركب [[7-ديهيدروكوليستيرول]] مع الضوء، ونتج عنه شكل من أشكال الفيتامينات التي [[محب للدهن|تذوب في الدهون]] (تعرف الآن باسم د<sub>3</sub>). وبين {{وصلة إنترويكي|ألفريد فابيان هيس|Alfred Fabian Hess}} أن "الضوء يساوي فيتامين د".<ref>[http://www.beyonddiscovery.org/content/view.txt.asp?a=414 "Unraveling The Enigma Of Vitamin D"] [[الأكاديمية الوطنية للعلوم]]</ref>
* في عام 1928 نال [[أدولف فينداوس]] من [[جامعة غوتنغن]] في [[ألمانيا]] على [[جائزة نوبل في الكيمياء]] نظراً لأبحاثه في علاقة [[ستيرول|الستيرولات]] بالفيتامينات.<ref>{{citeمرجع webويب|urlالمسار=http://nobelprize.org/nobel_prizes/chemistry/laureates/1928/windaus-bio.html |titleالعنوان=Adolf Windaus – Biography|publisherالناشر=Nobelprize.org|dateالتاريخ=2010-03-25 |accessdateتاريخ الوصول=2010-03-25}}</ref>
* في عام 1929 عمل فريق من [[المعهد الوطني للبحوث الطبية]] في [[هامبستيد]]، [[لندن]] على التركيبة الهيكلية لفيتامين (د)، الذي كان وقتها لا يزال مجهولا، وكذلك تركيبة الستيرويدات. عقد اجتماع بين كل من [[جون هالدين]]، [[جون ديزموند برنال]] و[[دوروثي هودجكن]] لمناقشة التركيب الهيكلي المحتمل لجزيئات ستيرول، وقد بينت مبحث تصوير البلورات بالأشعة السينية أن جزيئات [[الستيرول]] كانت مسطحة، ليست كما اقترحه [[أدولف فينداوس]].
* في عام 1932 نشر كل من [[أوتو روزنهايم]] و[[هارولد كينج]] ورقة تطرح تركيبة الستيرول وحموض المرارة حيث وجدت قبول سريعا.<ref>{{cite journal |authorالمؤلف=Rosenheim, O.; King, H. |titleالعنوان=The Ring-system of sterols and bile acids. Part II |journal=J. Chem. Technol. Biotechnol. |volume=51 |pagesالصفحات=954–7 |yearالسنة=1932 |doi=10.1002/jctb.5000514702}}</ref> كان تفكك الأفكار بين أعضاء الفريق ([[بورديلون]]، [[أوتو روزنهايم|روزنهايم]]، [[هارولد كينج|كينج]] و{{وصلة إنترويكي|كينيث كالو|Kenneth Callow}}) مثمر للغاية وأدى إلى عزل ووصف الفيتامين د.<ref>{{cite journal |titleالعنوان=Crystalline vitamin D |journal=Proc R. Soc. Lond. B |volume=109 |pagesالصفحات=488–506 |yearالسنة=1932 |jstor=81571}}</ref> لم تكن سياسة [[مجلس البحوث الطبية]] البريطاني في هذا الوقت لبراءات الاكتشافات، بل كان يجب أن تكون نتائج البحوث الطبية مفتوحة للجميع. وفي الثلاثينات وضح "فينداوس" التركيب الكيميائي لفيتامين د بشكل أوضح.<ref name=Hirsch2011>{{مرجع كتاب |المؤلف=Hirsch AL. |chapter=Industrial aspects of vitamin D |العنوان=Vitamin D |سنةالسنة=2011|editor-last=Feldman DJ, Pike JW, Adams JS. (eds.) |الناشر=Academic Press |مكانالمكان=London; Waltham, MA |الصفحة=73|مسارالمسار=http://books.google.com/books?id=w7hMAFmsM84C&pg=PA73 |الرقم المعياري=978-0-12-387035-3}}</ref>
* في عام 1923، وضح عالم الكيمياء الحيوية الأمريكي {{وصلة إنترويكي|هاري ستينبوك|Harry Steenbock}} في [[جامعة ويسكونسن-مادسون]] أن الأشعاع بواسطة الفوق بنفسجية أدى إلى زيادة محتوى فيتامين د للأطعمة والمواد العضوية الأخرى.<ref>{{مرجع كتاب |المؤلف=Arvids A. Ziedonis; Mowery, David C.; Nelson, Richard R.; Bhaven N. Sampat |العنوان=Ivory tower and industrial innovation: university-industry technology transfer before and after the Bayh-Dole Act in the United States |الناشر=Stanford Business Books |مكانالمكان=Stanford, Calif |سنةالسنة=2004 |الصفحات=39–40 |مسارالمسار=http://books.google.com/books?id=sCscGlm2Q8YC&pg=PA39 |الرقم المعياري=0-8047-4920-5}}</ref> اكتشف ستينبوك بعد أن عرض أغذية فئران التجارب على هذه الاشعة، انها قد شفيت هذه الفئران من الكساح. وقد عرف أن نقص فيتامين D هو سبب الكساح، براءة ستينبوك اختراعه باستخدام 300 دولار من ماله الخاص. وقد تم استخدام أسلوبه في تشعيع المواد الغذائية. بعد انتهاء براءة اختراعه في عام 1945، كان الكساح قد أثر على الجميع ولكن تم القضاء عليه في الولايات المتحدة.<ref>{{مرجع كتاب|المؤلف = Marshall, James|سنةالسنة = 2005|العنوان = Elbridge A. Stuart Founder of the Carnation Company|الناشر = Kessinger Publishing|الصفحة = 235|الرقم المعياري = 978-1-4179-8883-9}}</ref>
 
== الآثار الصحية ==
آثار مكملات فيتامين(د) غير مؤكدة على الصحة.<ref name=Balk09>{{cite journal | authorالمؤلف = Chung M, Balk, EM, Brendel, M, Ip, S, Lau, J, Lee, J, Lichtenstein, A, Patel, K, Raman, G, Tatsioni, A, Terasawa, T, Trikalinos, TA | titleالعنوان = Vitamin D and calcium: a systematic review of health outcomes | journal = Evidence report/technology assessment | issue = 183 | pagesالصفحات = 1–420 | yearالسنة = 2009 | monthالشهر = August | pmid = 20629479}}</ref> يبين تقرير المعهد الطبي في الولايات-(IOM) ما يلي: "النتائج المتعلقة [[السرطان|بالسرطان]]، [[مرض القلب والأوعية الدموية|أمراض القلب]] و[[فرط ضغط الدم|ارتفاع ضغط الدم]] و[[السكري]] و[[متلازمة الأيض]]، الأداء البدني، المناعة و[[أمراض المناعة الذاتية|اضطرابات المناعة الذاتية]]، والالتهابات، أداء الفيزيولوجيا العصبية، و[[مقدمات الارتعاج]] قد لا تكون مرتبطة بشكل صحيح مع تناول الكالسيوم أو فيتامين د وغالبا ما تكون متعارضة."<ref name="Ross_2011"/>{{rp|5}} يدعي بعض الباحثين أن المعهد الطبي كان حاسما جدا في توصياته وقد ارتكب أخطاء حسابية عند قياس مستوى فيتامين(د) في الدم والمرتبط بصحة العظام.<ref name=Maxmen2011/> وقد حافظ أعضاء فريق المعهد الطبي على أستخدام "إجراءات قياسية للتوصيات الغذائية" ويستند التقرير بقوة على البيانات. الأبحاث لا تزال مستمرة عن مكملات فيتامين د، بما فيها التجارب السريرية الواسعة النطاق.<ref name=Maxmen2011>{{cite journal | authorالمؤلف = Maxmen A | titleالعنوان = Nutrition advice: the vitamin D-lemma | journal = Nature | volume = 475 | issue = 7354 | pagesالصفحات = 23–5 | yearالسنة = 2011 | pmid = 21734684 | doi = 10.1038/475023a}}</ref>
 
=== الوفيات ===
توجد علاقة بين انخفاض مستويات فيتامين-د في الدم وزيادة معدل الوفيات<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Zittermann A, Gummert, JF, Börgermann, J | titleالعنوان = Vitamin D deficiency and mortality | journal = Current opinion in clinical nutrition and metabolic care | volume = 12 | issue = 6 | pagesالصفحات = 634–9 | yearالسنة = 2009 | monthالشهر = Nov | pmid = 19710612 | doi = 10.1097/MCO.0b013e3283310767}}</ref>، يبدو أن إعطاء المكملات المدعمة بفيتامين-د<sub>3</sub> لكبار السن من النساء في الرعاية قلل من خطر الموت<ref name=Cochrane11>{{cite journal | authorالمؤلف = Bjelakovic G, Gluud, LL, Nikolova, D, Whitfield, K, Wetterslev, J, Simonetti, RG, Bjelakovic, M, Gluud, C | titleالعنوان = Vitamin D supplementation for prevention of mortality in adults | journal = Cochrane database of systematic reviews (Online) | issue = 7 | pagesالصفحات = CD007470 | yearالسنة = 2011 | monthالشهر = July | pmid = 21735411 | doi = 10.1002/14651858.CD007470.pub2}}</ref>. ولم تثبت فعالية كل من فيتامين-د<sub>2</sub><ref name=Cochrane11/>، [[الفاكالسيدول]]، والكالسيتريول. ومع ذلك، فإن زيادة أو نقصان فيتامين-د قد تسبب أداء غير طبيعي وشيخوخة مبكرة<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Tuohimaa P | titleالعنوان = Vitamin D and aging | journal = The Journal of Steroid Biochemistry and Molecular Biology | volume = 114 | issue = 1–2 | pagesالصفحات = 78–84 | yearالسنة = 2009 | monthالشهر = March | pmid = 19444937 | doi = 10.1016/j.jsbmb.2008.12.020}}</ref><ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Tuohimaa P, Keisala T, Minasyan A, Cachat J, Kalueff A | titleالعنوان = Vitamin D, nervous system and aging | journal = Psychoneuroendocrinology | volume = 34 | pagesالصفحات = S278–86 | yearالسنة = 2009 | pmid = 19660871 | doi = 10.1016/j.psyneuen.2009.07.003}}</ref><ref name="pmid20590845">{{cite journal | authorالمؤلف = Manya H, Akasaka-Manya K, Endo T | titleالعنوان = Klotho protein deficiency and aging | journal = Geriatr Gerontol Int | volume = 10 | issue =Suppl 1 | pagesالصفحات = S80–7 | yearالسنة = 2010 | monthالشهر = July | pmid = 20590845 | doi = 10.1111/j.1447-0594.2010.00596.x}}</ref>. فكانت العلاقة بين مستوى الكالسيديول في الدم ومعدل الوفيات على شكل حرف U <ref name="Ross_2011"/>، يعتبر ضرر نقص فيتامين-د عند ذوي البشرة السوداء أكثر من ذوي البشرة البيضاء<ref name="Ross_2011">{{مرجع كتاب | المؤلف = Ross AC, Taylor CL, Yaktine AL Del Valle HB | العنوان = Dietary Reference Intakes for Calcium and Vitamin D | الناشر = National Academies Press | مكانالمكان = Washington, D.C | سنةالسنة = 2011 | الرقم المعياري = 0-309-16394-3 | الصفحة = 435 | مسارالمسار = http://books.nap.edu/openbook.php?record_id=13050&page=435}}</ref>{{rp|435}}.
 
=== صحة العظام ===
يتسبب نقص فيتامين-د إلى [[تلين العظام|لين العظام]] (يسمى [[الكساح]] عندما يحدث في الأطفال). وأكثر من ذلك، فقد ارتبط {{وصلة إنترويكي|السقوط|Falling (accident)}} وانخفاض [[كثافة المعادن في العظام]] مع انخفاض مستويات فيتامين-د في الدم.<ref name=Bone07>{{cite journal | authorالمؤلف = Cranney A, Horsley, T, O'Donnell, S, Weiler, H, Puil, L, Ooi, D, Atkinson, S, Ward, L, Moher, D, Hanley, D, Fang, M, Yazdi, F, Garritty, C, Sampson, M, Barrowman, N, Tsertsvadze, A, Mamaladze, V | titleالعنوان = Effectiveness and safety of vitamin D in relation to bone health | journal = Evidence report/technology assessment | issue = 158 | pagesالصفحات = 1–235 | yearالسنة = 2007 | monthالشهر = August | pmid = 18088161}}</ref>
 
الأدلة على الآثار الصحية لمكملات فيتامين(D) على صحة القلب والأوعية الدموية ضعيفة.<ref name=Heart10>{{cite journal | authorالمؤلف = Pittas AG, Chung, M, Trikalinos, T, Mitri, J, Brendel, M, Patel, K, Lichtenstein, AH, Lau, J, Balk, EM | titleالعنوان = Vitamin D and Cardiometabolic Outcomes: A Systematic Review | journal = Annals of internal medicine | volume = 152 | issue = 5 | pagesالصفحات = 307–14 | yearالسنة = 2010 | monthالشهر = Mar | pmid = 20194237 | pmc = 3211092 | doi = 10.1059/0003-4819-152-5-201003020-00009}}</ref><ref name="autogenerated307">{{cite journal | authorالمؤلف = Pittas AG, Chung M, Trikalinos T, Mitri J, Brendel M, Patel K, Lichtenstein AH, Lau J, Balk EM | titleالعنوان = Vitamin D and Cardiometabolic Outcomes: A Systematic Review | journal = [[Annals of Internal Medicine]] | volume = 152 | issue = 5 | pagesالصفحات = 307–14 | yearالسنة = 2010 | monthالشهر = March | pmid = 20194237 | pmc = 3211092 | doi = 10.1059/0003-4819-152-5-201003020-00009}}</ref><ref>{{cite journal | authorالمؤلف = McGreevy C, Williams D | titleالعنوان = New insights about vitamin d and cardiovascular disease: A narrative review | journal = Annals of internal medicine | volume = 155 | issue = 12 | pagesالصفحات = 820–6 | yearالسنة = 2011 | pmid = 22184689 | doi = 10.1059/0003-4819-155-12-201112200-00004}}</ref> قد تقلل الجرعات المتوسطة إلى العالية من مخاطر [[مرض القلب والأوعية الدموية|أمراض القلب والأوعية الدموية]].<ref name=Heart10/><ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Wang L, Manson, JE, Song, Y, Sesso, HD | titleالعنوان = Systematic review: Vitamin D and calcium supplementation in prevention of cardiovascular events | journal = Annals of internal medicine | volume = 152 | issue = 5 | pagesالصفحات = 315–23 | yearالسنة = 2010 | monthالشهر = Mar | pmid = 20194238 | doi = 10.1059/0003-4819-152-5-201003020-00010}}</ref>
 
=== التصلب المتعدد (اللويحي) ===
{{مفصلة|التصلب اللويحي}}
يرتبط انخفاض مستوى فيتامين(D) مع [[التصلب المتعدد]] أو اللويحي. وقد يكون لمكملات فيتامين(D) تأثير وقائي لهذا المرض ولكن هناك شكوك وأسئلة لم يرد عليها.<ref name=MS2010>{{cite journal | authorالمؤلف = Ascherio A, Munger, KL, Simon, KC | titleالعنوان = Vitamin D and multiple sclerosis | journal = Lancet neurology | volume = 9 | issue = 6 | pagesالصفحات = 599–612 | yearالسنة = 2010 | monthالشهر = Jun | pmid = 20494325 | doi = 10.1016/S1474-4422(10)70086-7}}</ref><ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Pierrot-Deseilligny C, Souberbielle, JC | titleالعنوان = Is hypovitaminosis D one of the environmental risk factors for multiple sclerosis? | journal = Brain : a journal of neurology | volume = 133 | issue = Pt 7 | pagesالصفحات = 1869–88 | yearالسنة = 2010 | monthالشهر = Jul | pmid = 20584945 | doi = 10.1093/brain/awq147}}</ref><ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Pierrot-Deseilligny C, Souberbielle, JC | titleالعنوان = Widespread vitamin D insufficiency: A new challenge for primary prevention, with particular reference to multiple sclerosis | journal = Presse medicale (Paris, France : 1983) | volume = 40 | issue = 4 Pt 1 | pagesالصفحات = 349–56 | yearالسنة = 2011 | monthالشهر = Apr | pmid = 21333483 | doi = 10.1016/j.lpm.2011.01.003}}</ref>
الأسباب التي يعتقد أن نقص فيتامين(D) يكون أحد عوامل الخطر لمرض التصلب المتعدد هي:
* يزداد مرض التصلب المتعدد كلما ابتعدنا عن [[خط الاستواء|خط الإستواء]]، التي تقل فيها مدة وكثافة الأشعة فوق البنفسجية المستمدة من أشعة الشمس وبالتالي تقل تركيزات فيتامين(D).
* يقل خطر مرض التصلب المتعدد مع الهجرة من خطوط العرض العالية إلى المنخفضة.<ref name=MS2010/>
 
بدأت تجربة سريرية في عام 2011 برعاية [[شاريتيه (برلين)]]، ألمانيا تهدف لدراسة فعالية، سلامة وسماحية فيتامين(D3) في علاج التصلب المتعدد.<ref>{{ClinicalTrialsGov|NCT01440062|Efficacy of Vitamin D Supplementation in Multiple Sclerosis (EVIDIMS)}}</ref><ref>{{cite journal |authorالمؤلف=Dörr J, Ohlraun S, Skarabis H, Paul F |titleالعنوان=Efficacy of vitamin D supplementation in multiple sclerosis (EVIDIMS Trial): study protocol for a randomized controlled trial |journal=Trials |volume=13 |issue=1 |pagesالصفحات=15 |yearالسنة=2012 |pmid=22316314 |pmc=3298796 |doi=10.1186/1745-6215-13-15 |urlالمسار=http://www.trialsjournal.com/content/13/1/15}}</ref>
 
=== السرطان ===
يرتبط نقص فيتامين(D) مع بعض أنواع [[السرطانات]] ومع النتائج السيئة في بعض السرطانات، ولكن يبدو أن تناول مكملات لا يساعد الذين يعانون من [[سرطان البروستاتا]].<ref name="Buttigliero">{{cite journal | authorالمؤلف = Buttigliero C, Monagheddu, C, Petroni, P, Saini, A, Dogliotti, L, Ciccone, G, Berruti, A | titleالعنوان = Prognostic role of vitamin d status and efficacy of vitamin d supplementation in cancer patients: a systematic review | journal = The oncologist | volume = 16 | issue = 9 | pagesالصفحات = 1215–27 | yearالسنة = 2011 | pmid = 21835895 | doi = 10.1634/theoncologist.2011-0098}}</ref> حاليا تعتبر الأدلة غير كافية لتدعم المكملات في هذه الأنواع من السرطانات.<ref name="Buttigliero"/> ونتائج التأثير الوقائي أو الضارة لمكملات فيتامين(D) في الأنواع الأخرى من السرطان غير حاسمة.<ref name="Balk09"/><ref>{{citeمرجع webويب|urlالمسار=http://www.cancer.gov/cancertopics/factsheet/prevention/vitamin-D |titleالعنوان=Vitamin D and Cancer Prevention - National Cancer Institute |publisherالناشر=Cancer.gov |dateالتاريخ=2010-06-16 |accessdateتاريخ الوصول=2012-06-13}}</ref>
 
=== تأخير الشيخوخة ===
 
=== أخرى ===
يبدو أن فيتامين(D) له آثار على وظيفة [[مناعة (طب)|المناعة]].<ref name=-Viral2011>{{cite journal | authorالمؤلف = Beard JA, Bearden, A, Striker, R | titleالعنوان = Vitamin D and the anti-viral state | journal = Journal of clinical virology : the official publication of the Pan American Society for Clinical Virology | volume = 50 | issue = 3 | pagesالصفحات = 194–200 | yearالسنة = 2011 | monthالشهر = Mar | pmid = 21242105 | doi = 10.1016/j.jcv.2010.12.006}}</ref> كماأنه من المفترض أن يلعب دورا في الأنفلونزا مع نقص مركبات فيتامين(D) خلال فصل الشتاء، وهذا يفسر ارتفاع معدلات حالات العدوى بالأنفلونزا خلال فصل الشتاء.<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Cannell JJ, Vieth R, Umhau JC, Holick MF, Grant WB, Madronich S, Garland CF, Giovannucci E | titleالعنوان = Epidemic influenza and vitamin D | journal = Epidemiology and Infection | volume = 134 | issue = 6 | pagesالصفحات = 1129–40 | yearالسنة = 2006 | pmid = 16959053 | pmc = 2870528 | doi = 10.1017/S0950268806007175}}</ref> يبدو أن تدني مستويات فيتامين(D) تعتبر أحد العوامل الخطرة لمرض [[سل|السل]]،<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Nnoaham KE, Clarke, A | titleالعنوان = Low serum vitamin D levels and tuberculosis: a systematic review and meta-analysis | journal = International Journal of Epidemiology | volume = 37 | issue = 1 | pagesالصفحات = 113–9 | yearالسنة = 2008 | monthالشهر = Feb | pmid = 18245055 | doi = 10.1093/ije/dym247}}</ref> وقديما كانت تستخدم كعلاج،<ref name=Tub2011/> واعتبارا من عام 2011 جرت ابحاث في التجارب السريرية التي تسيطر عليها.<ref name=Tub2011>{{cite journal | authorالمؤلف = Luong K, Nguyen, LT | titleالعنوان = Impact of vitamin D in the treatment of tuberculosis | journal = The American journal of the medical sciences | volume = 341 | issue = 6 | pagesالصفحات = 493–8 | yearالسنة = 2011 | monthالشهر = Jun | pmid = 21289501 | doi = 10.1097/MAJ.0b013e3182070f47}}</ref> قد يلعب فيتامين(D) أيضا دورا في [[فيروس العوز المناعي البشري]].<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Spector SA, Nguyen, LT | titleالعنوان = Vitamin D and HIV: letting the sun shine in | journal = Topics in antiviral medicine | volume = 19 | issue = 1 | pagesالصفحات = 6–10 | yearالسنة = 2011 | monthالشهر = Feb | pmid = 21852710}}</ref> بالرغم من وجود بيانات مبدئية تربط انخفاض مستويات فيتامين(D) بمرض [[الربو]] <ref>{{cite journal|lastالأخير=Hart|firstالأول=PH|titleالعنوان=Vitamin D supplementation, moderate sun exposure, and control of immune Diseases.|journal=Discovery medicine|dateالتاريخ=2012 Jun|volume=13|issue=73|pagesالصفحات=397-404|pmid=22742645}}</ref> ألا أن هناك أدلة غير حاسمة تدعم التأثير المفيد للمكملات. ولكن لم يتم حاليا التوصية للمكملات لعلاج أو الوقاية من الربو.<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Paul G, Brehm, JM, Alcorn, JF, Holguín, F, Aujla, SJ, Celedón, JC | titleالعنوان = Vitamin D and asthma. | journal = American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine | volume = 185 | issue = 2 | pagesالصفحات = 124-32 | yearالسنة = 2012 | monthالشهر = Jan | pmid = 22016447 | doi = 10.1164/rccm.201108-1502CI}}</ref> وكذلك لا توضح البيانات الأولية دور المكملات في تعزيز نمو الشعر البشري.<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Amor KT, Rashid RM, Mirmirani P | titleالعنوان = Does D matter? The role of vitamin D in hair disorders and hair follicle cycling | journal = Dermatology online journal | volume = 16 | issue = 2 | yearالسنة = 2010 | pmid = 20178699}}</ref>
 
=== النقص ===
يسبب النظام الغذائي الذي يفتقر فيتامين(د) إلى [[تلين العظام]] ([[الكساح]] عند الأطفال). ويعتبران نادرين في العالم المتقدم.<ref>{{citeمرجع webويب
| dateالتاريخ = Last reviewed 08/03/2012
| titleالعنوان = Rickets
| publisherالناشر = [[National Health Service]]
| urlالمسار = http://www.nhs.uk/conditions/Rickets/Pages/Introduction.aspx
| accessdateتاريخ الوصول = 2012-07-09}}</ref><ref>{{MedlinePlus|000344|Rickets}}</ref> عدم التعرض للشمس قد يسبب نقص الكالسيديول (25 هيدروكسي فيتامين د) في الدم.<ref name="pmid18234141">{{cite journal | authorالمؤلف = Schoenmakers I, Goldberg GR, Prentice A | titleالعنوان = Abundant sunshine and vitamin D deficiency | journal = British Journal of Nutrition | volume = 99 | issue = 6 | pagesالصفحات = 1171–3 | yearالسنة = 2008 | pmid = 18234141 | pmc = 2758994 | doi = 10.1017/S0007114508898662}}</ref> وهذا النقص يسبب ضعف في تمعدن العظام ويؤدي إلى مرض تليين العظام <ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Grant WB, Holick MF | titleالعنوان = Benefits and requirements of vitamin D for optimal health: a review | journal = Alternative medicine review | volume = 10 | issue = 2 | pagesالصفحات = 94–111 | yearالسنة = 2005 | pmid = 15989379}}</ref> وهما بالتفصيل :
* '''[[الرخد]] (الكساح)''': هذا المرض نتيجة إعاقة وتشوه في نمو [[عظم طويل|العظام الطويلة]]، وقد يكون بسبب نقص [[كالسيوم|الكالسيوم]] أو [[فسفور|الفسفور]] بالإضافة إلى نقص فيتامين(D)؛ يكثر هذا المرض حاليا في البلدان ذات الدخل المنخفض مث [[أفريقيا]]،[[آسيا]] أو [[الشرق الأوسط]]،<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Lerch C, Meissner T, Lerch C | titleالعنوان = Interventions for the prevention of nutritional rickets in term born children | journal = Cochrane database of systematic reviews (Online) | issue = 4 | pagesالصفحات = CD006164 | yearالسنة = 2007 | pmid = 17943890 | doi = 10.1002/14651858.CD006164.pub2}}</ref> وعند الذين لديهم اضطرابات وراثية مثل كساح نقص شبيه فيتامين(د).<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Zargar AH, Mithal A, Wani AI, Laway BA, Masoodi SR, Bashir MI, Ganie MA | titleالعنوان = Pseudovitamin D deficiency rickets—a report from the Indian subcontinent | journal = Postgraduate Medical Journal | volume = 76 | issue = 896 | pagesالصفحات = 369–72 | yearالسنة = 2000 | monthالشهر = June | pmid = 10824056 | pmc = 1741602 | doi = 10.1136/pmj.76.896.369}}</ref> تم وصف الكساح لأول مرة في عام 1650 بواسطة {{وصلة إنترويكي|فرانسيس جليسون|Francis Glisson}} الذي قال انه ظهر لاول مرة قبل حوالي 30 عاما في مقاطعات [[دورست]] و[[سومرست]].<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Gibbs D | titleالعنوان = Rickets and the crippled child: an historical perspective | journal = Journal of the Royal Society of Medicine | volume = 87 | issue = 12 | pagesالصفحات = 729–32 | yearالسنة = 1994 | pmid = 7503834 | pmc = 1294978}}</ref> في عام 1857، استنتج [[جون سنو]] ان الكساح سينشر على نطاق واسع في بريطانيا بسبب غش الخبازين بخلط الخبز مع [[الشب]].<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Dunnigan M | titleالعنوان = Commentary: John Snow and alum-induced rickets from adulterated London bread: an overlooked contribution to metabolic bone disease | journal = International Journal of Epidemiology | volume = 32 | issue = 3 | pagesالصفحات = 340–1 | yearالسنة = 2003 | pmid = 12777415 | doi = 10.1093/ije/dyg160}}</ref> خلال الفترة 1918-1920 بين {{وصلة إنترويكي|إدوارد ميلانبي|Edward Mellanby}} دور النظام الغذائي في تطور الكساح.<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Pileggi V, De Luca HF, Steenbock H | titleالعنوان = The role of vitamin D and intestinal phytase in the prevention of rickets in rats on cereal diets | journal = Archives of Biochemistry and Biophysics | volume = 58 | issue = 1 | pagesالصفحات = 194–204 | yearالسنة = 1955 | monthالشهر = September | pmid = 13259690 | doi = 10.1016/0003-9861(55)90106-5}}</ref><ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Ford JA, Colhoun EM, McIntosh WB, Dunnigan MG | titleالعنوان = Biochemical Response of Late Rickets and Osteomalacia to a Chupatty-free Diet | journal = British Medical Journal | volume = 3 | issue = 5824 | pagesالصفحات = 446–7 | yearالسنة = 1972 | pmid = 5069221 | pmc = 1786011 | doi = 10.1136/bmj.3.5824.446}}</ref><ref name="History">{{cite journal | authorالمؤلف = Rajakumar K | titleالعنوان = Vitamin D, cod-liver oil, sunlight, and rickets: a historical perspective | journal = Pediatrics | volume = 112 | issue = 2 | pagesالصفحات = e132–5 | yearالسنة = 2003 | pmid = 12897318 | doi = 10.1542/peds.112.2.e132}}</ref> يوجد كساح سوء التغذية في البلدان ذات أشعة الشمس الكثيفة على مدار السنة مثل [[نيجيريا]] وبالإمكان حدوثه حتى بدون نقص فيتامين(د).<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Oramasionwu GE, Thacher TD, Pam SD, Pettifor JM, Abrams SA | titleالعنوان = Adaptation of calcium absorption during treatment of nutritional rickets in Nigerian children | journal = The British journal of nutrition | volume = 100 | issue = 2 | pagesالصفحات = 387–92 | yearالسنة = 2008 | pmid = 18197991 | doi = 10.1017/S0007114507901233}}</ref><ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Fischer PR, Rahman A, Cimma JP, Kyaw-Myint TO, Kabir AR, Talukder K, Hassan N, Manaster BJ, Staab DB | titleالعنوان = Nutritional rickets without vitamin D deficiency in Bangladesh | journal = Journal of tropical pediatrics | volume = 45 | issue = 5 | pagesالصفحات = 291–3 | yearالسنة = 1999 | pmid = 10584471 | doi = 10.1093/tropej/45.5.291}}</ref> على الرغم من الكساح ولين العظام هي نادرة الآن في بريطانيا، ألا أن هناك تفشي في بعض المجتمعات المهاجرة الذين يعانون من لين العظام وشملت النساء اللاتي تعرضن لضوء النهار لكن بالملابس الغربية.<ref name="autogenerated939">{{cite journal | authorالمؤلف = Dunnigan MG, Henderson JB | titleالعنوان = An epidemiological model of privational rickets and osteomalacia | journal = The Proceedings of the Nutrition Society | volume = 56 | issue = 3 | pagesالصفحات = 939–56 | yearالسنة = 1997 | pmid = 9483661 | doi = 10.1079/PNS19970100}}</ref> البشرة الداكنة وتقليل أوقات التعرض لأشعة الشمس لا ينتج عنه الكساح إذا كان النظام الغذائي يتميز بكميات عالية من اللحوم، الأسماك والبيض وكميات قليلة من [[الحبوب]] عالية الاستخراج. وتكمن عوامل الخطر الغذائية للكساح بالامتناع عن الأطعمة الحيوانية.<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Robertson I, Ford JA, McIntosh WB, Dunnigan MG | titleالعنوان = The role of cereals in the aetiology of nutritional rickets: the lesson of the Irish National Nutrition Survey 1943–8 | journal = The British journal of nutrition | volume = 45 | issue = 1 | pagesالصفحات = 17–22 | yearالسنة = 1981 | pmid = 6970590 | doi = 10.1079/BJN19810073}}</ref><ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Clements MR | titleالعنوان = The problem of rickets in UK Asians | journal = Journal of Human Nutrition and Dietetics | volume = 2 | issue = 2 | yearالسنة = 1989 | doi = 10.1111/j.1365-277X.1989.tb00015.x}}</ref><ref name="ReferenceC">{{cite journal | authorالمؤلف = Pettifor JM | titleالعنوان = Nutritional rickets: deficiency of vitamin D, calcium, or both? | journal = [[The American Journal of Clinical Nutrition]] | volume = 80 | issue = 6 Suppl | pagesالصفحات = 1725S–9S | yearالسنة = 2004 | pmid = 15585795}}</ref> يبقى نقص فيتامين(D) هو السبب الرئيسي للكساح بين الأطفال في معظم البلدان، ويمكن السبب بقلة فيتامين(D) في حليب الأم وكذلك العادات الاجتماعية والظروف المناخية التي تمنع التعرض الكافي للأشعة الفوق بنفسجية. في البلدان المشمسة مثل [[نيجيريا]]، [[جنوب أفريقيا]]، و[[بنغلاديش]]، يحدث هذا المرض بين كبار السن والأطفال، والسبب يعود إلى انخفاض كميات الكالسيوم في غذائهم الذي يتميز بالحبوب الأساسية فقط مع محدودية فرص الحصول على منتجات الألبان.<ref name="ReferenceC"/> كان الكساح في السابق مشكلة صحية عامة رئيسية بين سكان [[الولايات المتحدة]]؛ في [[دنفر، كولورادو]] حيث الأشعة فوق البنفسجية فيها تقريبا 20% أقوى مما هي عليه عند مستوى سطح البحر على نفس خط العرض،<ref>{{citeمرجع webويب|urlالمسار=http://science.education.nih.gov/supplements/nih1/Cancer/activities/activity5_database4.htm|titleالعنوان=US National Institutes Of Health, National cancer Institute |publisherالناشر=Science.education.nih.gov |accessdateتاريخ الوصول=2010-08-24}}</ref> في أواخر العشرينات كان ما يقرب من ثلثين من أصل 500 طفل مصاب بكساح خفيف.<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Weick MT | titleالعنوان = A history of rickets in the United States | journal = [[The American Journal of Clinical Nutrition]] | volume = 20 | issue = 11 | pagesالصفحات = 1234–41 | yearالسنة = 1967 | pmid = 4862158}}</ref><ref name="Dunnigan2005"/><ref>{{مرجع كتاب |المؤلف1=Garrison, R.H. |المؤلف2=Somer, E. |العنوان=The Nutrition Desk Reference |مسارالمسار=http://books.google.com/books?id=Z4hFKXI7EhsC |سنةالسنة=1997 |الناشر=McGraw-Hill |الرقم المعياري=978-0-87983-826-3}}</ref> في القرن العشرين أسهمت الزيادة في نسبة البروتين الحيواني في الغذائي الأميركي إلى جانب زيادة استهلاك الحليب <ref>{{مرجع كتاب |المؤلف=DuPuis., E.M. |العنوان=Nature's Perfect Food: How Milk Became America's Drink |سنةالسنة=2002 |الرقم المعياري=978-0-8147-1938-1}}</ref><ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Teegarden D, Lyle RM, Proulx WR, Johnston CC, Weaver CM | titleالعنوان = Previous milk consumption is associated with greater bone density in young women | journal = [[The American Journal of Clinical Nutrition]] | volume = 69 | issue = 5 | pagesالصفحات = 1014–7 | yearالسنة = 1999 | pmid = 10232644}}</ref> المدعم بكمية من فيتامين(D) مع الانخفاض الشديد في حالات الكساح.<ref name="Sun"/>
* '''[[تلين العظام]]''': هو مرض ترقق في العظام يحدث للبالغين فقط، يتصف بضعف العضلات القريبة وهشاشة العظام. يساهم آثار هذا المرض في [[آلام]] مزمنة في العضلات والعظام،<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Holick MF | titleالعنوان = Vitamin D: A millenium perspective | journal = Journal of cellular biochemistry | volume = 88 | issue = 2 | pagesالصفحات = 296–307 | yearالسنة = 2003 | pmid = 12520530 | doi = 10.1002/jcb.10338}}</ref><ref name="pain-topics">{{citeمرجع webويب |authorالمؤلف=Stewart B. Leavitt|urlالمسار=http://pain-topics.org/pdf/vitamind-report.pdf |titleالعنوان= Vitamin D&nbsp;– A Neglected 'Analgesic' for Chronic Musculoskeletal Pain|workالعمل=Pain-Topics.org |accessdateتاريخ الوصول=2009-03-25}}</ref> ولا يوجد أي دليل مقنع بانخفاض مستوى فيتامين(D) في من يعانون من الألم المزمن.<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Straube S, Andrew Moore R, Derry S, McQuay HJ | titleالعنوان = Vitamin D and chronic pain | journal = Pain | volume = 141 | issue = 1–2 | pagesالصفحات = 10–3 | yearالسنة = 2009 | pmid = 19084336 | doi = 10.1016/j.pain.2008.11.010}}</ref>
 
يقول المدير العام للبحوث والتنموية وكبير المستشارين العلميين
لوزارة الصحة في [[المملكة المتحدة]] و[[هيئة الخدمات الصحية الوطنية (المملكة المتحدة)|هيئة الخدمات الصحية الوطنية]] أنه خلال فصل الشتاء ينبغي إعطاء مكملات فيتامين(D) للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين ستة أشهر إلى خمس سنوات. ولا ينصح بأخذ هذه المكملات للناس الذين يحصلون على ما يكفي من فيتامين(D) من خلال وجباتهم الغذائية ومن أشعة الشمس.<ref>{{citeاستشهاد newsبخبر |titleالعنوان=All under-fives should take vitamin D pills to avoid rickets, says Government's health chief |newspaper=Daily Mail |dateالتاريخ=27 January 2011 |urlالمسار=http://www.dailymail.co.uk/health/article-1350750/All-children-5-vitamin-D-avoid-rickets.html}} ""]..</ref>
 
تظهر بعض البحوث أن الناس ذوي البشرة الداكنة الذين يعيشون في المناخ المعتدل لديهم مستويات متدنية من فيتامين(د).<ref name="tio-1031">{{citeمرجع webويب|urlالمسار=http://www.theismaili.org/cms/1031/When-its-sunny-top-up-your-vitaminD |titleالعنوان=When it's sunny, top up your vitamin D |authorالمؤلف=Azmina Govindji RD|publisherالناشر=TheIsmaili.org |accessdateتاريخ الوصول=2010-07-01 |dateالتاريخ=1 July 2010}}</ref><ref name="ACB-2006-43-468-473">
{{cite journal | authorالمؤلف = Ford L, Graham V, Wall A, Berg J | titleالعنوان = Vitamin D concentrations in an UK inner-city multicultural outpatient population | journal = Annals of Clinical Biochemistry | volume = 43 | issue = 6 | pagesالصفحات = 468–73 | yearالسنة = 2006 | monthالشهر = November | pmid = 17132277 | doi = 10.1258/000456306778904614}}</ref><ref name="ACB-2006-43-468-473"/> والمستنتج من ذلك أن الناس ذوي البشرة الداكنة هم أقل كفاءة في تصنيع فيتامين(D) لأن [[ميلانين|الميلانين]] في الجلد يعوق توليف فيتامين(D)، ولكن دراسة حديثة تقول أن نقص فيتامين(D) في أوساط الأفارقة قد يكون راجعا إلى أسباب أخرى.<ref name="pmid20647395">{{cite journal | authorالمؤلف = Signorello LB, Williams SM, Zheng W, Smith JR, Long J, Cai Q, Hargreaves MK, Hollis BW, Blot WJ | titleالعنوان = Blood vitamin D levels in relation to genetic estimation of African ancestry | journal = [[Cancer Epidemiology, Biomarkers & Prevention]] | volume = 19 | issue = 9 | pagesالصفحات = 2325–31 | yearالسنة = 2010 | pmid = 20647395 | pmc = 2938736 | doi = 10.1158/1055-9965.EPI-10-0482}}</ref> الأدلة الحديثة تقول أن [[هرمونات الغدة الدرقية|هرمون الغدة الدرقية]] هو السبب في النتائج السلبية للقلب والأوعية الدموية، وأن النساء السود لديهن زيادة في هرمون الغدة الدرقية عند أدنى مستوى للمركب {{يسار إلى يمين|25(OH)D}} مقارنة بالنساء البيض.<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Aloia JF, Chen DG, Chen H | titleالعنوان = The 25(OH)D/PTH Threshold in Black Women | journal = The Journal of Clinical Endocrinology and Metabolism | volume = 95 | issue = 11 | pagesالصفحات = 5069–73 | yearالسنة = 2010 | pmid = 20685862 | pmc = 2968726 | doi = 10.1210/jc.2010-0610}}</ref> وجدت دراسة واسعة النطاق للمحددات الوراثية لقصور فيتامين(D) في القوقازيين ليس له علاقة بالتصبغ.<ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Wang TJ, Zhang F, Richards JB, Kestenbaum B, Van Meurs JB, Berry D, Kiel DP, Streeten EA, Ohlsson C | titleالعنوان = Common genetic determinants of vitamin D insufficiency: a genome-wide association study | journal = Lancet | volume = 376 | issue = 9736 | pagesالصفحات = 180–8 | yearالسنة = 2010 | pmid = 20541252 | pmc = 3086761 | doi = 10.1016/S0140-6736(10)60588-0}}</ref><ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Bouillon R | titleالعنوان = Genetic and environmental determinants of vitamin D status | journal = Lancet | volume = 376 | issue = 9736 | pagesالصفحات = 148–9 | yearالسنة = 2010 | pmid = 20541253 | doi = 10.1016/S0140-6736(10)60635-6}}</ref>
 
من ناحية أخرى، فإن حدوث انخفاض موحد للمركب {{يسار إلى يمين|25(OH)D}} عند الهنود الذين يعيشون في الهند <ref name="autogenerated40">{{cite journal | authorالمؤلف = Harinarayan CV, Joshi SR | titleالعنوان = Vitamin D status in India—its implications and remedial measures | journal = The Journal of the Association of Physicians of India | volume = 57 | pagesالصفحات = 40–8 | yearالسنة = 2009 | pmid = 19753759}}</ref> والصينيين في الصين،<ref name="autogenerated297">{{cite journal | authorالمؤلف = Lips P | titleالعنوان = Worldwide status of vitamin D nutrition | journal = The Journal of Steroid Biochemistry and Molecular Biology | volume = 121 | issue = 1–2 | pagesالصفحات = 297–300 | yearالسنة = 2010 | pmid = 20197091 | doi = 10.1016/j.jsbmb.2010.02.021}}</ref> لا تدعم الفرضية القائلة بأن انخفاض المستويات المشاهدة عند المصطبغ الأكثر بسبب عدم وجود توليف من الشمس عند خطوط العرض العليا؛ حث صاحب الدراسة المهاجرين ذوي البشرة الداكنة بأخذ مكملات فيتامين(D) مع ذلك، يقول: "لا أرى أي خطر، أو جانب سلبي، هناك فقط فائدة محتملة"<ref>[http://web.archive.org/web/20100218004335/http://www.cbc.ca/canada/ottawa/story/2010/02/12/ottawa-immigrants-vitamin-d.html CBC "Dark-skinned immigrants urged to take vitamin D"]. February 16, 2010. [[CBC News]].{{Unreliable medical source|تاريخ=أبريل 2011}}</ref><ref>Stephen Strauss.[http://web.archive.org/web/20080215055137/http://www.cbc.ca/news/viewpoint/vp_strauss/20080213.html "The vitamin D debate"]{{وصلة مكسورة|تاريخ=مايو 2011}}. February 13, 2008.[[CBC News]].{{Unreliable medical source|تاريخ=أبريل 2011}}</ref>.
 
=== ضغط الدم ===
 
=== الجرعة الزائدة (السمية) ===
التناول المستمر عند البالغين الأصحاء لأكثر من 1250 ميكروغرام في اليوم أي ما يعادل (50,000 [[وحدة دولية]]) يمكن أن ينتج عنه تسمم واضح بعد عدة شهور؛<ref name="Merck"/> أولئك الذين لديهم حالات طبية معينة مثل [[فرط الدريقات]]<ref name="Vieth"/> هم أكثر حساسية لفيتامين(D) وتطور [[فرط كالسيوم الدم]] استجابة لأية زيادة فيتامين(د) في الغذاء، في حين أن فرط كالسيوم الدم عند الأمهات خلال فترة الحمل قد يزيد حساسية الجنين بسبب تأثيرات فيتامين(D) ويؤدي إلى متلازمة التخلف العقلي وتشوهات الوجه.<ref name="Vieth"/><ref>{{مرجع كتاب |العنوان=Tolerable Upper Intake Limits for Vitamins And Minerals |الناشر=[[European Food Safety Authority]] |تاريخ=ديسمبر 2006 |الرقم المعياري=92-9199-014-0 |تنسيق=PDF |مسارالمسار=http://www.efsa.europa.eu/en/home/oldsc/upper_level_opinions_full-part33.pdf}}</ref> يجب على النساء الحوامل أو المرضعات استشارة الطبيب قبل تناول مكملات فيتامين(د). بالنسبة للرضع (حتى 12 شهرا) ضبط الحد الأعلى المسموح (الكمية القصوى التي يمكن تحملها دون ضرر) في 25 ميكروغرام/يوم (1000 وحدة دولية). تسبب ألف ميكروجرام (40,000 وحدة دولية) في اليوم الواحد عند الرضع سمية في غضون شهر واحد. في 30 نوفمبر 2010 زاد معهد الطب (IOM) الحد الأعلى المسموح به بعد ما كلف من قبل الحكومتين الكندية والأمريكية وذلك كما يلي :
* 2500 وحدة دولية/يوم للأعمار ما بين سنة و 3 سنوات.
* 3000 وحدة دولية/يوم للأعمار ما بين 4 و 8 سنوات.
* 4000 وحدة دولية/يوم للأعمار ما بين 9 وأكبرمن 71 سنة (بما في ذلك النساء الحوامل أو المرضعات).<ref name="RossetalAJCE2011">{{cite journal | authorالمؤلف = Ross AC, Manson JE, Abrams SA, Aloia JF, Brannon PM, Clinton SK, Durazo-Arvizu RA, Gallagher JC, Gallo RL, Jones G, Kovacs CS, Mayne ST, Rosen CJ, Shapses SA | titleالعنوان = The 2011 Report on Dietary Reference Intakes for Calcium and Vitamin D from the Institute of Medicine: What Clinicians Need to Know | journal = [[Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism]] | volume = 96 | issue = 1 | pagesالصفحات = 53–8 | yearالسنة = 2011 | monthالشهر = January | pmid = 21118827 | pmc = 3046611 | doi = 10.1210/jc.2010-2704}}</ref>
 
تسبب الجرعة الزائدة من فيتامين(D) فرط كالسيوم الدم، وأهم أعراضها :
[[فقدان الشهية]]، غثيان، يمكن أن يحدث قيء كثيرا ما يعقبه [[بوال (تعدد البيلات)|بوال]]، [[عطاش]]، الضعف، الأرق، عصبية، [[حكة]]، وفي نهاية المطاف [[قصور كلوي|فشل كلوي]]. وقد يتطور إلى [[بيلة بروتينية]]، {{وصلة إنترويكي|أسطوانة بولية|Urinary cast}}، [[آزوتيمية]]، و{{وصلة إنترويكي|تكلس نقيلي|Metastatic calcification}} (وخصوصا في الكلى).<ref name="Merck"/>
يتم التعامل مع سمية فيتامين(D) بإيقاف مكملات الفيتامين وتقييد كمية الكالسيوم. عندها قد يكون الفشل الكلوي لا رجعة فيه. التعرض الطويل لأشعة الشمس لا يسبب عادة تسمم.<ref name="Vieth">{{cite journal | authorالمؤلف = Vieth R | titleالعنوان = Vitamin D supplementation, 25-hydroxyvitamin D concentrations, and safety | journal = [[The American Journal of Clinical Nutrition]] | volume = 69 | issue = 5 | pagesالصفحات = 842–56 | yearالسنة = 1999 | monthالشهر = May | pmid = 10232622 | urlالمسار = http://www.ajcn.org/content/69/5/842.full.pdf}}</ref> التعرض للأشعة الفوق بنفسجية لذوي البشرة الفاتحة في غضون 20 دقيقة (3-6 مرات أطول للبشرة المصطبغة) تصل عندهم تركيزات فيتامين(D) للسلائف المنتجة في الجلد إلى التوازن، وأي زيادة من فيتامين(D) يتم إنتاجه يتحلل.<ref name="Holick M 1995 638S–645S"/><ref name="Holick M 1995 638S–645S"/>
 
نشرت حالات تسمم تنطوي على فرط كالسيوم الدم التي كانت فيها جرعات فيتامين(د) و25-هيدروكسي فيتامين(د) في اليوم الواحد أعلى من 40,000 وحدة دولية (1000 ميكروغرام).<ref name=Vieth/>
يتم إنتاج فيتامين(D<sub>3</sub>) (كوليكالسيفيرول) عن طريق الأشعة فوق البنفسجية من سلفه [[7-ديهيدروكوليستيرول]]. يحدث هذا الجزيء بشكل طبيعي في جلد الحيوانات والحليب. ويمكن تكوين فيتامين(D<sub>3</sub>) عن طريق تعرض الجلد للأشعة الفوق البنفسجية، أو من خلال تعريض الحليب مباشرة للأشعة فوق البنفسجية (تعتبر إحدى الطرق التجارية).
 
فيتامين(D<sub>2</sub>) هو مشتق من [[إرغوستيرول]]، وهو غشاء [[ستيرول|الستيرول]] [[الإرغوت|لفطر الإرغوت]] الذي تنتجه بعض الكائنات الحية مثل [[العوالق النباتية]]، و[[لافقاريات|اللافقاريات]]، و[[الخمائر]]، و[[الفطريات]] الراقية مثل المشروم. يتم إنتاج فيتامين(D<sub>2</sub>) [[إرغوكالسيفيرول]] في كل هذه الكائنات من الإرغوستيرول، وذلك استجابة للأشعة فوق البنفسجية. ومع ذلك، مثل جميع الأشكال لفيتامين(D) فإنه لا يمكن تصنيعها دون الأشعة الفوق البنفسجية. ولا يتم إنتاج فيتامين(D<sub>2</sub>) من النباتات البرية أو [[الفقاريات]] لأنها تفتقر إلى [[السلائف (الكيمياء)|سلائف]] الإرغوستيرول.<ref>[http://www.mayoclinic.com/health/vitamin-d/ns_patient-vitamind "Vitamin D"]. [[عيادة مايو]]</ref> ومن المتوقع أن يكون المصير البيولوجي لإنتاج {{يسار إلى يمين|25(OH)D}} من فيتامين(D2) نفسه بالنسبة لـ{{يسار إلى يمين|25(OH)D3}}، ويمكن لفيتامين(D<sub>2</sub>) أن يكون بديلا عن فيتامين(D<sub>3</sub>) في النظام الغذائي للإنسان بالرغم من بعض الخلافات على صحة ذلك.<ref name="pmid17023693">{{cite journal | authorالمؤلف = Houghton LA, Vieth R | titleالعنوان = The case against ergocalciferol (vitamin D<sub>2</sub>) as a vitamin supplement | journal = [[The American Journal of Clinical Nutrition]] | volume = 84 | issue = 4 | pagesالصفحات = 694–7 | yearالسنة = 2006 | monthالشهر = October | pmid = 17023693 | urlالمسار = http://www.ajcn.org/content/84/4/694.full.pdf |formatالتنسيق=PDF}}</ref><ref>{{Cite journal | last1الأخير1 = Holick |first1الأول1=M. F. | doi = 10.1210/jc.2007-2308 | last2الأخير2 = Biancuzzo | first2الأول2 = R. M. | last3الأخير3 = Chen | first3الأول3 = T. C. | last4الأخير4 = Klein | first4الأول4 = E. K. | last5الأخير5 = Young | first5الأول5 = A. | last6 = Bibuld | first6 = D. | last7 = Reitz | first7 = R. | last8 = Salameh | first8 = W. | last9 = Ameri | first9 = A. |last10=Tannenbaum| first10 = A. D. | titleالعنوان = Vitamin D2 is as Effective as Vitamin D3 in Maintaining Circulating Concentrations of 25-Hydroxyvitamin D | journal = Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism | volume = 93 | issue = 3 | pagesالصفحات = 677–681 | yearالسنة = 2007 | pmid = 18089691 | pmc = 2266966 }}</ref><!-- "Vitamin D2 Is as Effective as Vitamin D3 in Maintaining Circulating Concentrations of 25-Hydroxyvitamin D" -->
 
== الإنتاج في الجلد ==
[[ملف:Skinlayers Ar.png|thumb|يكون الإنتاج أكبر في الطبقة القاعدية (باللون الأحمر في الرسم) والطبقة الشائكة (اللون البني الفاتح).]]
يتكون فيتامين(D<sub>3</sub>) في الجلد عندما يتفاعل [[7-ديهيدروكوليستيرول]] مع [[أشعة فوق البنفسجية|الأشعة فوق البنفسجية]] ([[أشعة فوق بنفسجية#أنواع الأشعة فوق البنفسجية|نوع B]]) عند [[طول الموجة|الأطوال الموجية]] ما بين 270 و 300 نانومتر، وتكون ذروة التكوين ما بين 295 و 297 نانومتر.<ref name="Hume Lucas Smith 1927 362-367">{{cite journal | authorالمؤلف = Hume EM, Lucas NS, Smith HH | titleالعنوان = On the Absorption of vitamin D from the Skin | journal = Biochemical Journal | volume = 21 | issue = 2 | pagesالصفحات = 362–367 | yearالسنة = 1927 | pmid = 16743844 | pmc = 1251921}}</ref> وتكون هذه الأطوال الموجية في ضوء الشمس عندما يكون [[مؤشر الأشعة فوق البنفسجية]] أكبر من ثلاثة، وكذلك في الضوء المنبعث من المصابيح الفوق البنفسجية في سرير [[جهاز تسمير البشرة|حمام الشمس]] (التي تنتج الأشعة الفوق بنفسجية الطويلة ([[أشعة فوق بنفسجية#أنواع الأشعة فوق البنفسجية|نوع A]])، ولكن عادة ما تنتج ما بين 4% إلى 10% من إجمالي انبعاثات الأشعة (نوع B)). يمكن تكوين فيتامين(D<sub>3</sub>) في الجلد عندما يكون مؤشر الأشعة فوق البنفسجية أكبر من ثلاثة، والذي يحدث في [[منطقة استوائية|المناطق الاستوائية]] بشكل يومي، وبشكل يومي في [[مناخ معتدل|المناطق المعتدلة]] فقط خلال مواسم الربيع والصيف، وشبه معدومة داخل [[الدائرة القطبية الشمالية|دوائر القطبين]].
 
يتكون الجلد من طبقتين رئيسيتين:
 
== الإنتاج الصناعي ==
يتم إنتاج فيتامين د<sub>3</sub> ([[كوليكالسيفيرول]]) صناعيا من خلال تعريض [[7-ديهيدروكوليستيرول]] لضوء [[الأشعة فوق البنفسجية]]، ويلي ذلك تعقيمه.<ref name="Holick05">{{cite journal | authorالمؤلف = Holick MF, Brehm, JM, Alcorn, JF, Holguín, F, Aujla, SJ, Celedón, JC | titleالعنوان = The Vitamin D Epidemic and its Health Consequences | journal = Journal of Nutrition | volume = 135 | issue = 11 | pagesالصفحات = 2739S–48S | yearالسنة = 2005 | pmid = 16251641 | urlالمسار = http://jn.nutrition.org/content/135/11/2739S.full.pdf}}</ref> إن المركب 7-ديهيدروكوليستيرول ({{يسار إلى يمين|7-dehydrocholesterol}})هو عبارة عن مادة طبيعية موجودة في دهن الصوف ([[اللانولين]]) في الأغنام والحيوانات الأخرى ذات الصوف. ويتم إنتاج فيتامين د<sub>2</sub> ([[إركوكالسيفـرول]]) بنفس الطريقة باستخدام [[إرغوستيرول|إركوستيرول]] من الخميرة أو الفطر كمادة أولية.<ref name="Holick05"/>
 
=== التركيب ===
| [[ملف:Reaction-PrevitaminD3-VitaminD3.png|400px]]
|-
| يعالج كوليكالسيفيرول بالهيدروكسيل في [[الكبد]] في الموقع 25 (اليمنى العلوي للجزيء) لتشكيل 25-هيدروكسيكوليكالسيفيرول ([[كالسيديول]] أو {{يسار إلى يمين|25(OH)D}})،سواء في الجلد أو بأبتلاعها. يتم تحفيز هذا التفاعل من قبل الانزيم {{وصلة إنترويكي|الميكروسومي|Microsome}} فيتامين د 25-هيدروكسيلاز <ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Cheng JB, Levine MA, Bell NH, Mangelsdorf DJ, Russell DW | titleالعنوان = Genetic evidence that the human CYP2R1 enzyme is a key vitamin D 25-hydroxylase | journal = Proc Natl Acad Sci U S A | volume = 101 | issue = 20 | pagesالصفحات = 7711–7715 | yearالسنة = 2004 | monthالشهر = May | pmid = 15128933 | pmc = 419671 | doi = 10.1073/pnas.0402490101 | bibcode = 2004PNAS..101.7711C}}</ref> التي تنتجها [[خلايا الكبد]]، حينها يتم تحرير المنتج في البلازما، حيث تنضم إلى الغلوبيولين-الفا، البروتين الرابط لفيتامين د.<ref>{{مرجع كتاب |المؤلف=Laing, C.J.; Cooke, N.E. |chapter=Section I: Ch. 8: Vitamin D Binding Protein |المحرر=Feldman, D.; Glorieux, F.H.; Pike, J.W. |العنوان=Vitamin D |volume=1 |الناشر=Academic Press |الإصدار=2 |سنةالسنة=2004 |الرقم المعياري=0122526872 |الصفحات=117–134 |مسارالمسار=http://books.google.com/books?id=5c66r0KrPUMC}}</ref>
| [[ملف:Reaction - cholecalciferol to calcidiol.png|400px]]
|-
== آلية العمل ==
[[ملف:Calcium regulation AR.png|thumb|تنظيم الكالسيوم في جسم الإنسان. وتظهر دورة فيتامين (د) باللون البرتقال.]]
يتم تحويل فيتامين(د) في الكبد إلى [[كالسيديول]] والذي يعرف بال[[كالسيفيديول]]، أو 25-هيدروكسيكوليكالسيفيرول ({{يسار إلى يمين|25-hydroxycholecalciferol}}) أو 25-هيدروكسيفيتامين(د) ({{يسار إلى يمين|25-hydroxyvitamin D}})؛ تختصر بـ {{يسار إلى يمين|25(OH)D}}؛ وهي مستقلب فيتامين(د) محدد يتم قياسها في الدم لتحديد حالة فيتامين (د) في الشخص<ref>[http://www.nlm.nih.gov/medlineplus/ency/article/003569.htm 25-hydroxy vitamin D test: MedlinePlus Medical Encyclopedia<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref><ref>{{cite journal | authorالمؤلف = Hollis BW | titleالعنوان = Assessment of vitamin D nutritional and hormonal status: what to measure and how to do it. | journal = Cacif Tissue Int. | volume = 58 | issue = 1 | pagesالصفحات = 4-5 | yearالسنة = 1996 | pmid = 8825231 | doi = 10.1007/BF02509538}}</ref>. يتم تحويل جزء من الكالسيديول عن طريق [[الكلى]] بواسطة [[خلية وحيدة|وحيدات]] [[بلعم|البلاعم]] في [[جهاز المناعة]] إلى [[كالسيتريول]] الشكل النشط بيولوجيا من فيتامين(د)<ref name="autogenerated2799">{{cite journal | authorالمؤلف = Holick MF, Schnoes HK, Deluca HF, Suda T, Cousins RJ | titleالعنوان = Isolation and identification of 1,25-dihydroxycholecalciferol. A metabolite of vitamin D active in intestine | journal = Biochemistry | volume = 10 | issue = 14 | pagesالصفحات = 2799–804 | yearالسنة = 1971 | pmid = 4326883 | doi = 10.1021/bi00790a023}}</ref>. يتوزع الكالسيتريول [[هرمون|كهرمون]] في الدم، وينظيم تركيز [[الكالسيوم]] و[[الفوسفات]] في جريان الدم ويعزيز النمو الصحي وإعادة تشكيل العظام. كما يتم تحويل الكالسيديول إلى الكالسيتريول خارج الكلى لأغراض أخرى مثل التكاثر، التمايز والموت المبرمج للخلايا؛ الكالسيتريول يؤثر أيضا على الوضائف العصبية العضلية والالتهابات<ref name="FactD">{{citeمرجع webويب|urlالمسار=http://ods.od.nih.gov/factsheets/vitamind/ |titleالعنوان=Dietary Supplement Fact Sheet: Vitamin D|workالعمل=Office of Dietary Supplements (ODS) |publisherالناشر=[[معاهد الصحة الوطنية الأمريكية]] (NIH) |accessdateتاريخ الوصول=2010-04-11}}</ref>.
 
تتوسط آثار الكالسيتريول البيولوجية عن طريق الربط بمستقبلات فيتامين د (VDR)، التي تقع أساسا في [[نواة (خلية)|نوى]] الخلايا المستهدفة. يسمح الكالسيتريول لمستقبلات فيتامين د لتكون بمثابة عامل إنساخ ينظم [[التعبير الجيني]] للبروتينات الناقلة، التي تشارك في امتصاص الكالسيوم في الأمعاء.<ref name=Bouillon2003>{{cite journal | authorالمؤلف = Bouillon R, Van Cromphaut S, Carmeliet G | titleالعنوان = Intestinal calcium absorption: Molecular vitamin D mediated mechanisms | journal = Journal of Cellular Biochemistry | volume = 88 | issue = 2 | pagesالصفحات = 332–9 | yearالسنة = 2003 | pmid = 12520535 | doi = 10.1002/jcb.10360}}</ref>
 
تنتمي مستقبلات فيتامين(د) إلى طائفة [[مستقبل نووي|المستقبلات النووية]] لمستقبلات هرمون ستيرويد/الدرقية، يتم إنتاج مستقبلات فيتامين(د) بواسطة الخلايا في معظم [[عضو (تشريح)|الأعضاء]] مثل [[الدماغ]]، [[القلب]]، [[الجلد]]، [[الغدد التناسلية]]، [[البروستاتا]] و[[الثدي]]. يؤدي تنشيط مستقبلات فيتامين(د) في [[الأمعاء]]، [[العظام]]، [[الكلى]]، [[خلايا الغدة الدرقية]] إلى الحفاظ على مستويات [[الكالسيوم]] و[[الفوسفور]] في [[الدم]] (بمساعدة هرمون الغدة الدرقية و[[الكالسيتونين]]) وكذلك الحفاظ على مكونات [[عظم|العظام]].<ref name="Sun">{{cite journal | authorالمؤلف = Holick MF | titleالعنوان = Sunlight and vitamin D for bone health and prevention of autoimmune diseases, cancers, and cardiovascular disease | journal = [[The American Journal of Clinical Nutrition]] | volume = 80 | issue = 6 Suppl | pagesالصفحات = 1678S–88S | yearالسنة = 2004 | pmid = 15585788 | urlالمسار = http://www.ajcn.org/content/80/6/1678S.long}}</ref>
 
يزيد فيتامين د من الضغط على جين {{وصلة إنترويكي|الهيدروكسيلاز التيروزين|Tyrosine hydroxylase}} في الخلايا النخاعية الكظرية. كما تشارك في التركيب الحيوي لعوامل التغذويه العصبية وتجميع سينسيز اكسيد النيتريك، وزيادة مستويات الجلوتاثيون.<ref name="pmid9011759">{{cite journal | authorالمؤلف = Puchacz E, Stumpf WE, Stachowiak EK, Stachowiak MK | titleالعنوان = Vitamin D increases expression of the tyrosine hydroxylase gene in adrenal medullary cells | journal = [[Molecular Brain Research]] | volume = 36 | issue = 1 | pagesالصفحات = 193–6 | yearالسنة = 1996 | monthالشهر = February | pmid = 9011759 | doi = 10.1016/0169-328X(95)00314-I}}</ref>
 
== المصادر الغذائية ==
{{تصنيف كومنز|Vitamin D}}
{{ضبط استنادي}}
{{خريطة الأيض}}
{{شريط بوابات|الكيمياء|طب|كيمياء حيوية}}