افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 88 بايت، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:إضافة قالب تصفح {{الأعمال والآثار الأدبية العربية في العصر العباسي}}+ترتيب (8.6); تغييرات تجميلية
كما أن أخباره عن [[بني أمية]] لم تكن دقيقة لأنها كتبت في ظل حكم [[العباسيين]] وقد أستند فيها إلى [[رواية|روايات]] ضعيفة وموضوعة لا أصل لها، وفى بعضها أخطاء ويلاحظ أيضاً أنه أغفل تماماً ترجمة [[أبي نواس]] إغفالاً تاماً، كذلك أغفل التنويه ب[[ابن الرومي]] ومكانته الشعرية بينما أفاض في أخبار كثيرين من [[أديب|الأدباء]] والشعراء أقل منهما قدراً.
 
قال الأستاذ شوقي أبو خليل مقوماً مصادر فيليب حتَّى في كتابه تاريخ [[عرب|العرب]] المطوّل ما نصه : ((واعتمد حتى [[كتاب]] الأغاني للأصفهاني، وهو ليس كتاب [[تاريخ]] يعتمد أيضاً، إنّه كتاب [[أدب]]، وهذا لا يعني مطلقاً أن كل [[كتاب]] أدب لا يؤخذ به، بل يعتمد إن كان صاحبه ثقة، معروفاً عنه الأمانة في النقل والرِّواية. إن [[كتاب]] الأغاني الذي جعله حتَّى مرجعاً تاريخياً معتمداً، صاحبه متَّهم في أمانته الأدبيَّة والتاريخية، جاء في ميزان الاعتدال في نقد الرّجال: أن [[أبو الفرج الأصفهاني|الأصفهاني]] في كتابه الأغاني كان يأتي بالأعاجيب بحدثنا وأخبرنا. ومن يقرأ الأغاني يرى حياة العباسيين لهواً ومجوناً وغناء وشراباً، وهذا يناسب المؤلِّف وخياله وحياته، ومن يرجع إلى كتب التاريخ الصحيحة يجد صورة أخرى فيها علم وجهاد وأدب، فكتاب الأغاني ليس [[كتاب]] [[تاريخ]] يحتج به)). <ref>http://www.kitabat.info/subject.php?id=22056 فضائحُ أبي الفرج الأصفهانيّ في كتـابِهِ ( الأغـاني ّ)
د . ايّوب جرْجيس العطيّة</ref>
 
وكتاب الأغاني أحد المجاميع الأدبية العربية الرئيسة وهي ديوان العرب على حد تعبير المؤرخ [[عرب|العربي]] [[ابن خلدون]] وهو "آية حب أبي الفرج لقومه العرب" على حد تعبير المستشرق الألماني الكبير كارل بروكلمان في تاريخه للادب العربي. واصل الكتاب هو في الاصوات المائة المختارة من الاغاني التي وضعت للخليفة العربي [[هارون الرشيد]] ثم استطرد [[أبو الفرج الأصفهاني|أبو الفرج]] في ذكر شعراء هذه الاشعار المغناة فأورد جملا مفصلة ومختصرة احيانا من اخبار شعرائها فجاء [[كتاب|كتابا]]ا غزير المادة فيه أكثر من ستة عشر الف بيت شعر أكثرها من جيد الشعر [[عرب|العربي]] ناهيك عن الاخبار والتواريخ التي أشتمل عليها.
 
ولما أخرجه كما ينص بعض [[مؤرخ|المؤرخون]] إلى العلن أقبل الناس عليه اقبالا شديدا حتى قيل ان الوزير الأديب [[الصاحب بن عباد]] (المتوفي سنة 386 هـ) لم يكن يفارقه قط. وكان الوزير المذكور يحمل معه حمل ثلاثين جملا كتبا فلما ألف الأغاني أكتفى به.
 
وهذا الكلام زائف لا أصل له حيث قال المؤرخ [[وليد الأعظمي]] عن الكتاب : (وكان كتاب الأغاني متداولاً في نطاق ضيق، ولم ينتشر كغيره من الكتب وذلك لسعتهِ، وعظم حجمهِ، وصعوبة نسخهِ، وإنما كانت منه بضع نسخ لدى الأمراء والوزراء وبعض [[أديب|الأدباء]]، وقد تولت دار الكتب المصرية طبعه – بعد الطبعة الاستشراقية – وأخرجته في أربعة وعشرين مجلداً كبيراً، وحشدت له جمعا من العلماء والأدباء لتحقيقه فكيف به حين كان مخطوطاً ؟).
== طبعات الكتاب ==
وتم طبع الكتاب طبعات عديدة منذ نشره لأول مرة في [[أوروبا]] سنة [[1868]]م، ولكن معظمها جاء ناقصا من ضمنها طبعة دار الكتب المصرية التي أشرف على اخراجها الاستاذ إبراهيم الابياري ؛ ثم نشر بعد الكتاب مجددا في 24 مجلدا ضخما بمعدل جزءين في كل مجلد بالاضافة إلى فهارس فنية مفصلة في المجلد 25 عن دار احياء التراث العربي البيروتية؛ ونشر كذلك عن دار الفكر للطباعة والنشر ببيروت كذلك فيها زيادة عن الطبعة المار ذكرها.
بعض هذه الطبعات:
 
{{لا للتصنيف المعادل}}
 
{{الأعمال والآثار الأدبية العربية في العصر العباسي}}
 
[[تصنيف:أدب عربي]]
[[تصنيف:كتب عربية]]
[[تصنيف:أعمال موسيقية في عصر الحضارة الإسلامية]]
[[تصنيف:كتب عربية]]
1٬890٬397

تعديل