انزياح أحمر: الفرق بين النسختين

تم إضافة 49 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
بوت التصانيف المعادلة من الفارسية (26.1) +ترتيب+تنظيف (12.5): + تصنيف:نسبية عامة
ط (بوت التصانیف المعادلة (25) : + تصنيف:تحليل طيفي فلكي; تغييرات تجميلية)
ط (بوت التصانيف المعادلة من الفارسية (26.1) +ترتيب+تنظيف (12.5): + تصنيف:نسبية عامة)
{{مصدر|تاريخ=فبراير 2016}}
{{علم الكون}}
[[ملف:Redshift blueshift.svg|thumbتصغير|leftيسار| 270px|تحرك مصدر ضوئي بالنسبة للمشاهد.]]
'''الانزياح نحو الأحمر''' هي ظاهرة زيادة [[طول الموجة]] [[الموجة الكهرومغناطيسية|الكهرومغناطيسية]] القادمة إلينا من أحد الأجرام السماوية نتيجة سرعة ابتعاده عنا، وهي تشبه ظاهرة دوبلر، وتعتبر ظاهرة هامة في [[علم الفلك]]، ومثال على ذلك : لو أن [[نجم|نجماً]] يتزايد إبتعاده عن [[أرض|الأرض]] بسبب تحركه بعيداً عنا، ويكون [[الضوء]] الصادر من هذا النجم ضوءاً أصفر مثلا ً، فإن هذا الضوء نتيجة تزايد حركة إبتعاد النجم فتنزاح في اتجاه اللون الأحمر [[طيف|للطيف]]، هذه الظاهرة تحدث بسبب أن [[طول الموجة|طول موجة]] الشعاع القادم إلينا يزداد طولها نسبيا ً بسبب حركة [[نجم|النجم]] في الإبتعاد عنا، وهذه الزيادة في طول موجة الشعاع التي تصل إلينا تجعله يظهر بلون آخر في إتجاه الطرف الأحمر من الطيف، وطبقا ل [[تأثير دوبلر|ظاهرة دوبلر]] فإن العكس يحدث إذا كان النجم يتحرك في إتجاه الأرض، فبسبب حركته ينضغط طول موجة شعاع الضوء القادم إلينا فتصبح قصيرة نسبيا ً مما يجعل الطيف الذي نسجله لهذا النجم منزاحاً في إتجاه اللون البنفسجي من الطيف.
 
* وبصفة عامة فهناك ثلاثة مسببات للإنزياح الأحمر للضوء القادم إلينا من أعماق الكون :
* 1. انزياح أحمر بسبب ظاهرة دوبلر
* 3. انزياح أحمر بسبب تمدد [[الكون]] واستمراره في الإتساع، فجميع النجوم و[[مجرة|المجرات]] تبتعد عنا.
 
[[ملف:Redshift.svg|leftيسار|thumbتصغير| انزياح خطوط الطيف تحت تأثير سرعة المصدر]]
ونظرا لبعد المسافات الفلكية، والتي تـُقاس بالسنوات الضوئية، ونحن نعرف أن [[الضوء]] يأخذ مئات السنوات حتى يقطع مئات [[سنة ضوئية|السنوات الضوئية]] حتى يصل إلينا، وخلال هذه السنوات التي يتحركها الضوء إلينا يكون النجم الذي أصدر هذا الضوء قد تحرك من مكانه وأصبح في مكان آخر، أو ربما قد إنفجر النجم وتلاشي ضوؤه ولم يصل إلى الأرض بعد.
 
* أصبح الإنزياح الأحمر مقياسا ً لتحديد أبعاد النجوم و[[مجرة|المجرات]] عنا، وأول من إستخدمه كان عالم الفلك الشهير [[إدوين هابل]] في العشرينيات، حيث كان يراقب المجرات المحيطة بنا وآخرى في أعماق الكون، ولاحظ أن المجرات القريبة منا لها إنزياح أحمر طفيف في حين أن [[طيف|أطياف]] المجرات التي تبعد عنا تـُظهر أطيافا ً تتزايد إزاحتها نحو الأحمر بتزايد بعدها عن الأرض، وكان ذلك غريباً له، لأن كان الإعتقاد السائد أن المجرات ثابتة في الكون، وكانت نتيجة بحثه مدهشة فنحن الآن نعرف منذ نشر هابل نتيجة أبحاثه عام 1929 أن المجرات تبتعد عنا وتتزايد سرعاتها بتزايد بعدها عنا، وذلك في جميع الإتجاهات التي ننظر إليها في الفضاء الكوني، وهذا يعني بما لايدع مجالاً للشك أن الكون كله في حالة إتساع مستمر.
 
وعن طريق الإنزياح الأحمر يستطيع علماء الفلك معرفة إتجاه دوران المجرات التي نراها من جانبها. تظهر تلك المجرات لنا مثل القرص الذي يدور حول محور عمودي علي مركزه، وننظر إليه من الجانب. فجزء المجرة الذي يدور في اتجاه الأرض يظهر لونه أزرق، وأما الطرف الآخر للمجرة الذي يدور في إتجاه يبتعد عن الأرض، نراه بلون أحمر.
 
* وكما عرفنا أن الإنزياح الأحمر للضوء، يشبه ظاهرة دوبلر التي تحدث للموجات الصوتية، ونلاحظ تلك الظاهرة أحياناً في حياتنا اليومية، فعندما تقترب بإتجاهك سيارة مطافئ أو إسعاف، فتسمع صفارتها بتردد أعلي عن [[التردد|تردد الصوت]] الذي تسمعه بعد أن تمر من أمامك وتبتعد عنك، وتفسير ذلك أن الموجات الصوتية القادمة اليك من السيارة المتجهه نحوك ينضغط [[طول الموجة|طول موجتها]] وبالتالي يزداد [[تردد]]ها، في حين أن طول موجات الصوتية الصادرة من السيارة المبتعدة عنك يزداد طولها الموجي، وهذا يعني أن ترددها يقل.
 
 
{{مواضيع علم الكون}}
 
{{تصنيف كومنز|Redshift}}
 
[[تصنيف:علم الكون الفيزيائي]]
[[تصنيف:كميات فيزيائية]]
[[تصنيف:نسبية عامة]]
2٬129٬029

تعديل